ابن هانئ الأندلسي
سيرته وحياته
ابن هانئ الأندلسي شاعر فاطمي كبير، لُقّب بـ«متنبي المغرب» لقوة أسلوبه وعلو نبرته. نشأ في الأندلس ثم غادرها بسبب جرأته الفكرية، فاستقر بالمغرب ثم التحق بالدولة الفاطمية، فصار شاعرها الرسمي وممجّد عقيدتها وسلطانها حتى قُتل شابًا.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن هانئ الأندلسي الأزدي
- ابن هانئ الأندلسي
- الميلاد: 320 هـ
- الميلاد: 932 م
- الوفاة: 362 هـ
- الوفاة: 973 م
قصائده في مبيان
- انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ
- قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
- هُنالِكَ عَهْدي بالخليطِ المُزايلِ
- أمِنْكِ اجْتِيازُ البرْقِ يلتاحُ في الدُّجى
- أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِ
- قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِ
- قُلْ للمليكِ ابنِ الملوكِ الصِّيدِ
- سَقَتْني بما مَجّتْ شِفاهُ الأراقِمِ
- رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
- هل آجِلٌ ممّا أُؤمِّلُ عاجِلُ
- فُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِ
- الشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها
- أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِ
- كُفّي فأيَسرُ من مَرَدِّ عِنَاني
- كَذبَ السلوُّ العِشقُ أيَسرُ مركبا
- صغائر افعال الملوك عظائم
- الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ
- يا خَيرَ مُلتَحِفٍ بالمجدِ والكَرَمِ
- ألا أيها الوادي المقدّس بالندى
- نَظَرْتُ كما جَلّتْ عُقابٌ على إرَمْ
- ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ
- هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُ
- شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ
- أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِ
- يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ
- قد سارَ بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا
- ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى
- قامَتْ تميسُ كما تَدافَعَ جَدولُ
- حَلفتُ بالسّابغاتِ البِيضِ واليَلَبِ
- تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا
- تقول بنو العبّاس هل فُتحتْ مِصرُ
- أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا
- أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
- هل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحا
- قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ
- أما والمَذاكي يَلُكْنَ الشُّكُمْ
- وشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِ
- أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِ
- لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ
- تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى
- صَدَقَ الفَناءُ وكذَبَ العُمُرُ
- طَلَبُ المجدِ من طريقِ السيوفِ
- زهرُ الروض بنتُ دمعِ الغمام
- إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ
- فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِ
- قُولا لمُعتقِلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ
- ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ
- أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا
- أمِنْ أُفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ
- وقد كان لي منه شفيع مشفع
- أنُظلِمُ أن شِمنا بوارقَ لُمَّحا
- يا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْ
- أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ
- قِفا فلأمْرٍ ما سَريْنا وما نَسْري
- مُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِ
- أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً
- هل تملك الدار رجعَ سائلها
- كدَأبِكَ ابنَ نَبيِّ اللّهِ لم يَزَلِ
- بلى هذه تَيماءُ والأبْلَقُ الفَرْدُ
- سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ
- يومٌ عريضٌ في الفَخارِ طَويلُ
- وَهَبَ الدّهرُ نفيساً فاسترَدّ
- أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ
- بأكثبة الدهناء منهم منازل
- أبِلغْ ربيعةَ عن ذي الحيِّ من يمَنٍ
- تَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ
- ألا هكذا فَلْيُهْدِ مَن قاد عسكرا
- أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ
- قد أدبر الليل عنا فا حدُ بالإبل
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن هانئ الأندلسي
- إشبيلية — كانت إشبيلية في القرن الرابع الهجري مدينة مزدهرة ثقافيًا في الأندلس. وفّرت له بيئة أدبية خصبة، غير أن جرأته الفكرية وحدّة لغته جعلت وجوده فيها مضطربًا، ومهّدت لخروجه منها.
أسئلة شائعة
من هو ابن هانئ الأندلسي؟
ابن هانئ الأندلسي شاعر فاطمي كبير، لُقّب بـ«متنبي المغرب» لقوة أسلوبه وعلو نبرته. نشأ في الأندلس ثم غادرها بسبب جرأته الفكرية، فاستقر بالمغرب ثم التحق بالدولة الفاطمية، فصار شاعرها الرسمي وممجّد عقيدتها وسلطانها حتى قُتل شابًا.
في أي عصر يُصنف ابن هانئ الأندلسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن هانئ الأندلسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 69 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ»، «قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ»، «هُنالِكَ عَهْدي بالخليطِ المُزايلِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن خلكان، وفيات الأعيان شوقي ضيف، العصر الفاطمي الزركلي، الأعلام