كمال الدين بن النبيه
سيرته وحياته
شاعر وكاتب من أبرز أدباء العصر الأيوبي، نشأ في بيئة علمية وأدبية، وارتبط بالبلاط الأيوبي في مصر. عُرف بفصاحته وحسن صياغته الشعرية، وكان من شعراء المدح والرسائل. تنقل بين الشام ومصر، وشارك في الحياة الثقافية المزدهرة في عصر صلاح الدين وأبنائه، وترك أثراً في الشعر الأيوبي من حيث الجزالة والبلاغة.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفتح كمال الدين محمد بن النبيه
- كمال الدين بن النبيه
- الميلاد: 575 هـ
- الميلاد: 1180 م
- الوفاة: 638 هـ
- الوفاة: 1241 م
قصائده في مبيان
- واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ
- خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ
- حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
- تَأَوَّدَتْ كَالغُصُنِ الأمْلَدِ
- النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
- نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ
- سِوايَ فِي سَلْوَتِهِ يُطْمَعُ
- مِنْ آلِ إِسْرَائِيلَ عُلِّقْتُهُ
- وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماً
- أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ
- رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِي
- قالَ المَلِكُ الأشْرَفُ قَوْلاً رَشَدَا
- نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ
- لَو كُنتَ يا مَن يَلومُني عَادِلْ
- دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْبُ
- اللَّهُ يَكْفِي المُلْكَ أشْأَمَ طَلْعَةٍ
- أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا
- تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الكِيمِيَاءِ بِحُبِّهِ
- لا تَقْنَطَنَّ إِذْا ما حَالَةٌ عَسُرَتْ
- أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى
- صُنْ ناظِراً مُتَرَقِّباً لَكَ أَنْ تُرى
- نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا
- إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْ
- مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
- دَعِ النَّوْحَ خَلْفَ حُدوجِ الرَّكائِبْ
- يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ
- أَحِبْ يا دَيرَ مِزْمارِ
- رَنا وَاْنَثنى كالسَّيفِ وَالصَّعْدَةِ السَّمْرا
- أَمِنْتَ الَّليَالِيْ وَأَقْدارَها
- يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْ
- تَنَقَّبَتْ بِالنَّوْرِ وَالنُّورِ
- هذا هُوَ الرَّبْعُ ما يُغْنيكَ مَغْناهُ
- عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ
- بِتْنَا عَلى حالٍ يَسُرُّ الهَوَى
- يا نارَ أَشْواقَي لا تَخْمُدي
- خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا
- يا ساكِني السَّفْحِ كَمْ عَيْنٍ بِكُمْ سَفَحَتْ
- ظَبْيٌ يُخالُ البَرْقُ مِن بَرِيقِهِ
- بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ
- قُلْتُ لِلَّيْلِ إِذْ حَبانِي حَبِيَباً
- أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَا
- قَد بَلَّغَتْكَ خُطا المَهْرِيَّةِ الرّثسُمِ
- هذا اللِّوَى وَالحَيُّ مِنْ أَمامِهِ
- لِلرَّمْي فَضْلٌ لَيْسَ يُنْكَرُ قَدْرُهُ
- لَبِقٌ أَقْبَلَ فِيهِ هَيَفٌ
- لِلَذَّةِ العَيْشِ وَالأَفْراحِ أَوْقاتُ
- وَحَقِّ مَن بَدَّلَ نَومِي بِالسَّهَرْ
- حَسْبُكَ لا يُغْنِي سُوالُ الدِّيارْ
- عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ
- طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ
- تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِ
- الرَّوْضُ بَيْنَ مُتَوَّجٍ وَمُشَنَّفِ
- حَبَّذا طَيْفُ عَلْوَةٍ حِينَ أَسْرَى
- غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِ
- لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْ
- كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى
- تَبّأ لِحُمَّاكَ الَتي
- قُمْ يا غُلاَمُ وَدَعْ مَقالَةَ مَنْ نَصَحْ
- آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَا
- ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْ
- بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُ
- صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا
- سَيَّدي سَيَّدي كِتابُكَ أَحْلَى
- إِذْا رَأَيْتُ الهِلالَ وَالغُصُنَا
- باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ
- هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ
- مَنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِ
- تَبَسَّمَ ثَغْرُ الزَّهْرِ عَن شَنَبِ الْقَطْرِ
- الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها
- يا مَن حَكَى الجَنَّةَ فِي خَيْمَةٍ
- قُلْ لأَحبابِي كَسَوْنِي الأَرَقَا
- حَدِيثُ دَمْعِي عَن غَرامِي شُجُونْ
- يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ
- يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُ
- اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِ
- أَيُّ شَيْءٍ مِلْءُ السَّماواتِ وَالأرْ
- قَالُوا تَشَفَّعَ بِالْجَما
- أما وَبَياضِ مَبْسِمِكَ التَّقيِّ
- قُل لِمَن يَلومُ
- بَغْدَادُ مَكَّتُنا وَأَحْمَدُ أَحْمَدُ
- يا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْ
- قُمْتُ لَيلَ الصُّدودِ إِلاَّ قلَيلاً
- أَيْقَنْتُ بِأَنَّ حاجَتِي لَيْسَ تَضِيعْ
- تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن
- لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
- سَالَ عَلى وَجْنَتِهِ عارِضٌ
- لِمَنْ شَجَرٌ قَدْ أثْقَلَتْها ثِمارُها
- الزّمان سعيد مواتي
- أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ
- بِعِذارِكَ الْفَتَّانِ أعذَرْ
- وَبِي هَنْدَسِيُّ الشَّكْلِ يَسْبِيكَ لَحْظُهُ
- بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْ
- وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي
- حَدِيْثُ عَذْلٍ وَغَرامٍ قَدِيمْ
- كَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْ
- وَحَقٍّ الهَوَى عَنْ ذِكْرِكُمْ لَيْسَ لِي شُغْلُ
- بَينَ البَنانِ وَصُدْغِهِ المَعْقُودِ
- وَغِيدٍ تَعَادَوْا بِلَيْلِ الوَقودِ
- مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع كمال الدين بن النبيه
- الموصل — كانت الموصل مركزًا ثقافيًا مهمًا في العصر الأيوبي، وازدهرت فيها الكتابة والشعر والإدارة.
- دمشق — دمشق كانت عاصمة الدولة الأيوبية ومركزًا للأدب والسياسة، وكان الشعراء والكتاب جزءًا مهمًا من جهاز الدولة.
- دمشق — استمر في نظم الشعر والكتابة، وترك ديوانًا شعريًا ورسائليًا مهمًا.
أسئلة شائعة
من هو كمال الدين بن النبيه؟
شاعر وكاتب من أبرز أدباء العصر الأيوبي، نشأ في بيئة علمية وأدبية، وارتبط بالبلاط الأيوبي في مصر. عُرف بفصاحته وحسن صياغته الشعرية، وكان من شعراء المدح والرسائل. تنقل بين الشام ومصر، وشارك في الحياة الثقافية المزدهرة في عصر صلاح الدين وأبنائه، وترك أثراً في الشعر الأيوبي من حيث الجزالة والبلاغة.
في أي عصر يُصنف كمال الدين بن النبيه في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـكمال الدين بن النبيه متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 99 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ»، «خُذْ مِنْ حَديثِ شُؤونِهِ وَشُجونِهِ»، «حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.