أحمد بن طيفور
سيرته وحياته
أديب ومؤرخ وكاتب من علماء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي.
وُلِد وعاش في بغداد، وكانت له مكانة كبيرة في الأدب واللغة والأخبار.
عُرف بجمع الأخبار والنوادر والأشعار، وكان من أوائل من ألّفوا في أخبار الشعراء والأدباء.
كان صاحب مكتبة كبيرة ومجلس علمي يقصده الأدباء.
من أشهر كتبه كتاب بلاغات النساء الذي جمع فيه خطب وأقوال النساء الفصيحات في التاريخ العربي.
معلومات عن الشاعر
- أحمد بن أبي طاهر طيفور بن طاهر بن محمد الخراساني البغدادي.
- أحمد بن طيفور
- الميلاد: 132 هـ
- الميلاد: 750 م
- الوفاة: 204 هـ
- الوفاة: 819 م
قصائده في مبيان
- تِلكَ الدِيارُ لَو أَنَّها تَتَكَلَّمُ
- يا وَهبُ إِنَّ ناقَةً
- لَقَد عَرَّضَ بِالحُبِّ
- يَقولُ العاذِلاتُ تَسَلَّ عَنها
- أَيري عَلَيَّ مَعَ الزَما
- وَمُلاحِظٍ سَرَقَ السَلامَ بِطَرفِهِ
- يُكَلِّمُها طَرفي فَتومي بِطَرفِها
- كُلُّهُم سَيِّدٌ فمَن تَلقَ مِنهُم
- بَلَوناهُمُ واحِداً واحِدا
- وَمِنّي وِمَنها اِثنانِ قَلبٌ وَمُقلَةٌ
- إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
- بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب
- وَما الشِعرُ إِلّا السَيفُ يَنبو وَحَدُّهُ
- ذَهَبتِ عَلى صَبٍّ شَكا أَلَمَ الهَوى
- العِرضُ لَيسَ يَصونُهُ مالٌ إِذا
- وَلَيسَ فَتى الفِتيانِ مَن راحَ وَاِغتَدى
- إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا
- وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ
- وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ
- مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
- وَرَقيقَةُ الحُجُراتِ با
- مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى
- سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها
- كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني
- إِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراً
- شِيَةٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيها أَشرَقَت
- أَبا حَسَنٍ إِنَّ الخَليفَةَ أَصبَحَت
- لا تَدفَع الباهِلِيَّ عَن حَسَبِه
- مَن عاشَ لَم يَخلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ
- يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
- إِنَّ خَيرَ الكَلامِ ما لَيسَ فيهِ
- مُخضرَمَةُ الجَنبَينِ صادِقَةُ السُرى
- لَهُ خَلائِقُ لَم تُطبَع عَلى طَبعٍ
- عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ
- نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا
- حِجابٌ فَإِن تَبدوا فَلِلدَمعِ جَولَةٌ
- ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
- كُنّا نَخافُ مِنَ الزَما
- لَولا عَلِيٌّ بنُ مَهدِيٍّ وَخلَّتهُ
- لَيسَ المُروءَةُ في الثِيابِ وَبطنَة
- إِنَّ المُفَضَّل نَقصُهُ في نَفسِهِ
- يَشتَرِك العالَمُ في ذَمِّهِ
- وَلَم يَزَل ذو النَقصِ مِن نَقصِهِ
- إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص
- ما وَضَعَ العَزلُ مِنكَ قَدرا
- مَدَحتُ اِبنَ بَسّامٍ مَديحاً لَوَ اِنَّني
- قَل لِلخَليفَةِ يا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ
- ما لي أُقَرِّبُ مِنكَ نَفسي جاهِداً
- قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ
- إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ
- وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً
- إِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ
- كَملَت في المُبَرَّدِ الآدابُ
- بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا
- أَلَيسَ وَجدي وَفَرطُ شَوقي
- دُموعٌ فَيَضُهُنَّ مَعَ الدِماءِ
- لَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنى
- قَد كَشَفناكَ يا سَعيدُ فَما كُن
- يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَمانُ بِأَهلِهِ
- بَلَغتُ مُرادي وَاِطمَأَنَّت بِيَ النَوى
- قَد كُنتُ أصدقُ في وَعدي فَصَيَّرَني
- صِرتُ أَدعوكَ مِن وَراءِ حِجاب
- أَمّا رَجاءُ فَأَرجا ما أَمَرتَ بِهِ
- حَجَبتَ وَقَد يَستَسِرُّ الهِلالُ
- ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا
- بَدرُ لِيلٍ بَدَرَ النَق
- سَلامٌ عَلى الإِسلامِ فَهوَ مُوَدِّع
- وَكَلامٍ كَأَنَّما فُتِقَ المِس
- قَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ
- وَما يُساوي دِرهَماً واحِداً
- كَالبَيتِ فيهِ لِزائِريهِ
- خَلائِقُهُ لِلمَكرُماتِ مَناسِبٌ
- تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا
- سَجعُ أَبي العَيناءِ مِن رَجعِهِ
- كَيفَ شُكري بَني عَلِيّ بن يَحيى
- جُعِلتُ فِداكَ قَد أُنسيتَ ذِكري
- رَكِبتُ الصِبا حَتّى إِذا ما وَنى الصِبا
- وَمطلعَةٍ بِاللَيلِ وَهيَ تَعُلُّني
- فَوّارَةٌ مِنها تَمُجُّ ماءَ
- أَتَيتُكَ لَم أَطمَع إِلى غَيرِ مَطمَعٍ
- سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبري
- وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها
- رَدَّني بِالذُلِّ حاجِبُهُ
- لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِ
- إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً
- يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
- وَكُنتَ كَالكَلبِ أَضحى نابِحاً قَمَراً
- إِشارَةُ أُفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبِ
- وَعَدتني وَعدَكَ حَتّى إِذا
- إِذهَبا بي إِن لَم يَكُن لَكُما عَق
- وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي
- إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
- شَكَرتُ عَلِيّاً بِرَّهُ وَبَلاءَهُ
- جُعِلتُ فِداكَ قَد أَمسى حِماري
- المَينُ عارٌ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
- يَعُدّونَ لي مالاً فَهُم يَحسُدونَني
- أَبا الصَقرِ لا زالَت مِنَ اللَهِ نِعمَةٌ
- عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ
- إِذا نَحنُ حُكنا الشِعرَ فيكَ تَسَهَّلَت
- يا أَبا الصَقرِ رُبَّ رَدٍّ جَميلٍ
- يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايا
- يا سَيِّداً لَمّا يَزَل
- قَد قَتلَناكَ بِالهِجاءِ وَلَكِن
- رَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرى
- حُجِبتُ وَقَد كَنتُ لا أُحجَبُ
- لَيسَ العَجيبُ بَأَن أَرى لَكَ حاجِباً
- إِذا ما المَنايا أَخطَأَتكَ وَصادَفَت
- لَو كُنتُ مِن أَولادِ يَحيى لَما
- فَلَمّا تَصَفَحتُ أَشعارَه
- كَأَنَّ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ
- إِنَّ أَبا العَيناءِ في كُلِّ ما
- البُحتُرِيُّ إِذا فَتَّشتَ نِسبَتَهُ
- أَغَنُّ رَبيبُ الرَبرَبِ الغيدِ وَالمَها
- حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
- تكلَّم عَمّا في الصُدورِ عُيونُنا
- وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
- ما تَمَّ مِنها ثَلاثاً قَطُّ شارِبُها
- وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت
- حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ
- لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
- طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ
الشاعر على الخريطة
- بغداد، العراق — كانت بغداد في العصر العباسي مركزًا كبيرًا للعلم والأدب.
- بغداد — عُرف بعنايته بجمع الأخبار الأدبية والنوادر والبلاغة.
- بغداد
أسئلة شائعة
من هو أحمد بن طيفور؟
أديب ومؤرخ وكاتب من علماء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي. وُلِد وعاش في بغداد، وكانت له مكانة كبيرة في الأدب واللغة والأخبار. عُرف بجمع الأخبار والنوادر والأشعار، وكان من أوائل من ألّفوا في أخبار الشعراء والأدباء. كان صاحب مكتبة كبيرة ومجلس علمي يقصده الأدباء. من أشهر كتبه كتاب بلاغات النساء ا
في أي عصر يُصنف أحمد بن طيفور في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأحمد بن طيفور متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 121 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تِلكَ الدِيارُ لَو أَنَّها تَتَكَلَّمُ»، «يا وَهبُ إِنَّ ناقَةً»، «لَقَد عَرَّضَ بِالحُبِّ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.