ابن الصباغ الجذامي
سيرته وحياته
شاعر أندلسي يُنسب إلى قبيلة جذام، عاش في الأندلس خلال القرن السادس الهجري تقريبًا. عُرف باشتغاله بالشعر وبحضوره في البيئة الأدبية الأندلسية، وكانت قصائده تدور في موضوعات المديح والغزل ووصف الطبيعة، شأنه شأن كثير من شعراء عصره، ويُعد من الأسماء التي ورد ذكرها في كتب التراجم والأدب الأندلسي.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي
- ابن الصباغ الجذامي
- الميلاد: 496 هـ
- الميلاد: 1103 م
- الوفاة: 593 هـ
- الوفاة: 1197 م
قصائده في مبيان
- أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا
- المحسنون بجنة الإفضال
- اسمع حديثا قد تضمن شرحه
- تنسّم هذه نفحات نجد
- فؤادي أشجاه
- يهيج غرام الصب إن هبت الصبا
- عصيت مولاك يا سعيد
- يا سراة الحي ما أشجى النوى
- أرى ساقى الأنواء قد أسكر القضبا
- يا حادي الجمال
- صدعت فؤادي وقفة التوديع
- ما لي أراك مولها محزونا
- تنعّم بذكر الهاشمي محمد
- حقق ظنوني
- كم ذا تعامَلُ بالوفاء فتنقضُ
- هبت على روض القبول
- مررت بجزع واديهم سحَيرا
- يا نائح الأفنان طارح مكمَدا
- لهفي على عمرِ مضى والشيبُ في ال
- أيا حادي الظعائن أين راموا
- ما في الفؤاد وإن هجرت سواكا
- خلف الأوجال أودت به المنون
- آه إن عاد الزمان لنا
- ألا عرّج بذى سلم
- قلبي على ما مضى يخفق
- لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر
- ألوّامي إلى كم ذا ألام
- حثّ الركاب إلى الشفيع فقد ذوى
- بحبي فيكم أشهر
- صب صباباته شهود
- نفسك إن أردت تنفع
- زهرُ مشيب المفارِق
- الدمع هان والفؤاد جريح
- هجروا المضاجع والتنعم والهوى
- يا حليف الشوق كم تغني ضنى
- حداة الحمول قفوها قليلا
- هجرت ولكني وثقت بحبكم
- لقد خفت أن تأتى علي منيتي
- ألفَ المضنى الشجونا
- لما هجرتم واصلت أشجانه
- النوى أفنت قوى جلدى
- لي بامتداح الهاشمي تولع
- لقد آن أن يشكو المتيم بعده
- وفدت عليك بضاعةٌ لو تعلم
- وذى نغم يشدو بألحان معبَد
- البُعدَ قصُّ القوادم
- بلغت بأحمدَ أنفسٌ آمالها
- أردداه من أسف وحزن
- يا دار طيبة والبعاد مخيف
- لقد آن من أزهار روض الوفا القطف
- يا واقفا أشجاه بين مودع
- سأنظم من فخر النبي محمد
- دمع كسح الغيوم
- نبّه فؤادك من طويل رقاده
- نأت بي الأوطان عن حضرةِ الإحسان
- لا تتركوا المشتاق نهباً للعدا
- بهمول الدمع يا حلف الوفى
- ألفت الانتزاح
- يا برق طالع مربع البطحاء
- شجو الورق في الأفنان
- أيا ليلة القدر الشهير مكانها
- أطلَعَ الصبحُ رايةَ الفجرِ
- حتى متى عنا تصدّ وتعرض
- أفنى الهوى رسومه
- بان الخليط وقد خلفت واحزنا
- معنى بأشجان التباعد قد خصا
- أرى دمع الجفون له انسجام
- مر النسيم مع الأسحار يشجيني
- فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِ
- لأحمدَ تعنو الأقمار
- يا شادياً بين الخمائل أطربَا
- من باح بالأشواق في الحب استراح
- لمحمد المختار مجد فخرهُ
- هبّ النسيم بطيب ذكر الهادي
- للَه حادي الظعن ما أشجاه
- إذا القضب ماست
- إلى منزل الأشراف حثّ الركائبا
- بيثرب للعلا رفعت قباب
- بالقلب يذكى الأوار
- أشرف المجد ومحض السؤدد
- لما تركت العالمين بمعزل
- آه من فرط الوجيب
- هذا العقيق وبانه والأجرع
- قد بان من شمس السعود طلوع
- تهيج صباباتي ويذكى لهيبها
- في عطفكم لا ينقضى لي مطمع
- إلى كم نفسى ملاماً
- متى إلينا ترى تؤوب
- فؤاد بأوصاب الجوى يتضرم
- ضيعتُ أيام ريعان الشباب وقد
- برحاءُ وجدى نار حرّ غليلها
- يا شاديا في ذرى الأفنان أفنانا
- يا من دعوناه وليس يجيب
- ألا هل لصبّ يرتجى أمدَ اللقا
- إذا ذكرت أمداح مجد محمد
- ذليلٌ دمع مقلته دليلُ
- يا نفس توبى واقصرى
- أقول لركب يمّموا أرض يثرب
- رسومُ خط البلى
- أعفر في الثرى خدا ذليلا
- أذكت بأحناء الضلوع أوارا
- لعلك تحنو أو ترق على ضعفى
- هذه أسواق ربح السؤدد
- نسيمٌ روض السماع فاحا
- هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
- ما بين زهر الربا ونور البطاح
- بادر إلى محو الذنوب بتوبة
- سلام على رمل الحمى عدد الرمل
- حزن على بالي الطلول جديد
- أراك حول خيام الحي مختبَلا
- زُهر إبّان الرضا قد أشرقت
- بأرض طيبة معهد
- عبرنا العبر
- يا جيزة ودعوا والقلب منصدع
- مرآة قلبي زال عنها الصدا
- محبّ براه الشوق بالمغرب الأقصى
- دمع عيني في انسكاب وانهمال
- ردّوا ليالي لوعتي وعنائي
- انظر على أي حال أصبح الطلل
- لطفاً بعبد قد أتاك ضعيفا
- قُم وناد اللَه في داجي الغلَس
- مضى جلّ عمرى في التباعد والصد
- أرى صبح شيب انذر
- رقَم المشيب بصفح فودك أحرفاً
- أسدت إليك يد الزمان صنيعاً
- واها وواها
- هذا هلال الصوم من رمضان
- أتراك عما قد جناه تصفح
- تركت امتداح العالمين ولذت من
- بأرضِ طيبةَ معهَد
- لا تبغ عن باب الحبيب براحاً
- أضنى الشجى النحيب
- هل في الرياح إلى الحبيب رسول
- لما عدمت تصبّرى وتجلدى
- هذا ربيعٌ قد أتاك مبشرا
- لهفى على عمر تصرم وانقضى
- إذا لمعت عند الأصيل بروق
- تنبه فهذا أوان الرحيل
- إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
- رسالةٌ مشتاق أضرّ به الوجدُ
- سرى أرَجٌ النسيم ضحى عليلاً
- برق الإساءة من جنابك أومضا
- بطيبة ربع للمعالي ومشهد
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن الصباغ الجذامي
- المرية، الأندلس — كانت المرية ميناءً تجارياً مزدهراً ومركزاً ثقافياً مهماً في القرن الحادي عشر، وشهدت حركة شعرية نشطة.
- إشبيلية، الأندلس — كانت إشبيلية مركزاً للشعراء والعلماء، وموطناً لحياة ثقافية راقية في عهد المعتمد بن عباد.
- إشبيلية، الأندلس — تميزت المرحلة بتحول سياسي كبير وانكماش الحياة الأدبية المرتبطة بالبلاط.
أسئلة شائعة
من هو ابن الصباغ الجذامي؟
شاعر أندلسي يُنسب إلى قبيلة جذام، عاش في الأندلس خلال القرن السادس الهجري تقريبًا. عُرف باشتغاله بالشعر وبحضوره في البيئة الأدبية الأندلسية، وكانت قصائده تدور في موضوعات المديح والغزل ووصف الطبيعة، شأنه شأن كثير من شعراء عصره، ويُعد من الأسماء التي ورد ذكرها في كتب التراجم والأدب الأندلسي.
في أي عصر يُصنف ابن الصباغ الجذامي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الصباغ الجذامي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 143 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أجل في مغاني وصف أهل العلا طرفا»، «المحسنون بجنة الإفضال»، «اسمع حديثا قد تضمن شرحه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.