ابن النقيب
سيرته وحياته
ابن النقيب شاعر وأديب، عرف ببلاغته وفصاحته في المدح والرثاء والهجاء. عاش في العراق والشام، وترك شعرًا يتميز بالدقة اللغوية والقوة التعبيرية، كما اهتم بتوثيق الأحداث السياسية والاجتماعية في عصره عبر أشعاره. يُعد من أبرز شعراء القرن الخامس الهجري في المشرق الإسلامي.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن أحمد بن النقيب
- ابن النقيب
- الميلاد: 405 هـ
- الميلاد: 1015 م
- الوفاة: 475 هـ
- الوفاة: 1082 م
قصائده في مبيان
- أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
- صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله
- أحبابَنا عودوا علينا عَوْدَةً
- لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَى
- سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
- بَكَرَتْ عنادل روضنا
- يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد
- ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها
- أجلّ حديثٍ لا يُمَلُّ دوامُه
- مالي أطارح نحو أسود صادح
- خير مَا مقْدمٍ أفاضَ النَوالا
- كلما جدَّدَ الشجيُّ ادِّكارَهْ
- حيّا الصِبا ونعيمَه
- ما الروضُ نَديان الثرى متعطرا
- سعدت مطالعنا بأكرم وافد
- لعينيك في الأحشاء ما نَفَث السِحْرُ
- خذ بنا في محاسن الأوصافِ
- حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر
- أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاها
- أجب ما اسم خماسي
- كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ
- يا عقلة حنَّتْ إليك حشا
- بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنا
- ألا مَرْحباً باقتبال الربيعِ
- إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها
- هزَّ من قدّهِ شَبيه الرُدَيْني
- سقى الله أيامَ العذيب وبارِقه
- إِذا ما مضى للمرء يوم من البِشر
- أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
- لقد ثَوَّبَ الداعي لربوة جِلَقٍ
- بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسا
- أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا
- ليْتَ عندي الحبيب أو
- تَنَفَّسَت نَسَماتُ السحر في السَحَر
- للهِ يومٌ في طلائِعه لنا
- ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
- بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا
- ما اسم ثلاثي وفعل معا
- يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاً
- ما على فضْلِ يومنا من مزيد
- مولاي صدر الموالي
- خَفَقَتْ نسمَةُ الصَبا في الرِياضِ
- إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ
- تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِ
- لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً
- عهدي بأيامي على النيْرَبيْنْ
- أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج
- يا مؤثراً للهو طيب النعمهْ
- يا ليالي السفحِ من عهدِ الصِبا
- صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍ
- خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
- أورى الهوى بحشاي زندا
- خاطبتُ منك طبيبا
- خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ
- إِنّي أرقت لبارق لمّاح
- شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرا
- ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا
- غيري يَلذّ له الهوى بهوانِ
- سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِ
- وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْ
- وافى الربيع بترنام الفواخيت
- ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ
- لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة
- وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا
- بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ
- ا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّما
الشاعر على الخريطة
- بيت المقدس — كانت القدس مركزًا علميًا ودينيًا أسهم في تكوينه الأدبي المبكر.
- دمشق — كانت دمشق حاضرة علمية كبرى ذات مجالس أدبية نشطة.
- القاهرة — كانت القاهرة عاصمة علمية كبرى في العصر المملوكي.
أسئلة شائعة
من هو ابن النقيب؟
ابن النقيب شاعر وأديب، عرف ببلاغته وفصاحته في المدح والرثاء والهجاء. عاش في العراق والشام، وترك شعرًا يتميز بالدقة اللغوية والقوة التعبيرية، كما اهتم بتوثيق الأحداث السياسية والاجتماعية في عصره عبر أشعاره. يُعد من أبرز شعراء القرن الخامس الهجري في المشرق الإسلامي.
في أي عصر يُصنف ابن النقيب في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن النقيب متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 66 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ»، «صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله»، «أحبابَنا عودوا علينا عَوْدَةً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.