ابن الهبارية
سيرته وحياته
ابن الهبارية هو شاعر وأديب عربي ينتمي إلى القبيلة الهبارية، وعُرف في عصره ببلاغته ومهارته في نظم الشعر العربي التقليدي. وُلد في بيئة بدوية وعربية أصيلة، حيث كانت القيم القبلية مثل الفخر والشجاعة والمروءة تشكل محور الثقافة الاجتماعية، وهو ما انعكس بشكل واضح في أشعاره.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن الهبارية.
- ابن الهبارية
- الميلاد: 287 هـ
- الميلاد: 900 م
- الوفاة: 369 هـ
- الوفاة: 980 م
قصائده في مبيان
- شَوائل العَقارب
- خَرَجت مِن بَعض ضُروب البَصره
- قالَ سَمعت أن طاووساً سَعى
- قالَ نَعَم كانَت عَجوز خرفه
- أشد شَيء كَبوه
- فَكانَ قَول الصادِحَه
- فَقالَت الظبية قَد
- فَقالَت الأيكيَّه
- كانا عَدوين كَما قيل لَنا
- قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا
- همك ما عَناكا
- واخلع عذارَكَ في عذا
- لو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَق
- كقِصَّة البَعير وَالجمال
- الحَمدُ لِلّه الَّذي حَباني
- وحرٍّ من الفتيانِ حلّوٍ موافقٍ
- وَالتاج تاج الملك
- وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ
- فَيَغتَدي كَزَوجة البيطار
- مَغنى الصبِّا ما لي أراكَ دريسا
- إنّي خلعتُ عِذارِي
- من يَديَ أهيفِ الشمائلِ بالخا
- من عادةِ الدُنيا الدنيّه
- ما أَطيب الكِفايه
- تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُ
- قُلت وَمَن ذاكَ فَقالَ تاجر
- لصُحبة السلطان
- لا تحملن مِنهُ
- سهامُ المنايا لا تطيشُ ولا تُخطي
- حَدثني شَيخ مِن الأَعراب
- شَرُّ الرِّجال الغادر
- جهرتُ وقلتُ للساقي أدِرها
- فَقالَت الحَمامه
- وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه
- فَقالَت الرَّبيبه
- قالَ سَمعتُ أن ذئباً أَبصرا
- فَقالَ كان أَسد بِالحاجر
- سواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّوا
- فَقالَت الجيداء
- إِذا نَصَبت عامِلاً
- قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا
- فَقالَت الغَزاله
- مَن لَك بالصدوق
- أدِرها من بناتِ الكرم صِرفا
- احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ
- إِن الفَقير مُمتحن
- يا حبّذا أهيفُ خط
- أنا في أصفهان في تنغيصِ
- كَعامر بن دارِم بن راشِد
- إِن الليالي متعبه
- من مبلغٌ عنّي أطفالي
- كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ
- زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ
- لا تنصبن عاملا
- ما كُل قَول يُسمَع
- وربَّ فتاةٍ كرِئمِ الصّري
- قال نَعم خَرَجت في جَماعة
- وَاحقن دِماء الناس
- فاجتزت في طَريقي
- قال أَبو أَيوب ما هَذا المثل
- وَشرهن الفاجره
- البُخل لَيل عاتم
- لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما
- الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
- قُلت وَمَن جابر قالَ رَجُل
- لَيس عَلى الخَير نَدَم
- أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
- رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ
- قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا
- شر الرِّجال الأَرعن
- إِلا زَمان صدقه
- حيِّ على خيرِ العَمَل
- لا تجزعن لنائت
- اسقني يا ضَرَّة القمرِ
- أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ
- لا درع أَوقى مِن أَجل
- تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ
- فَقال كان للخليط راعِ
- كان بِه مُستَأنساً مُختَصا
- وَخطة السلطان
- إِذا ابتليت فَاِصبر
- كانَ بِمصر بَدر
- يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَا
- تَقولُ لَيسَ الماجِدُ
- لا خَيرَ في التَّجارِب
- يا صاحِبي هاتِ الُمدامةَ هاتِها
- مَن خافَ سوء العاقِبه
- هَذا كِتاب حَسَنُ
- من جاوز القَصد ظلم
- لكل جَنب مضجع
- فَدَراهم وَقرب
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ابن الهبارية؟
ابن الهبارية هو شاعر وأديب عربي ينتمي إلى القبيلة الهبارية، وعُرف في عصره ببلاغته ومهارته في نظم الشعر العربي التقليدي. وُلد في بيئة بدوية وعربية أصيلة، حيث كانت القيم القبلية مثل الفخر والشجاعة والمروءة تشكل محور الثقافة الاجتماعية، وهو ما انعكس بشكل واضح في أشعاره.
في أي عصر يُصنف ابن الهبارية في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الهبارية متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 91 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «شَوائل العَقارب»، «خَرَجت مِن بَعض ضُروب البَصره»، «قالَ سَمعت أن طاووساً سَعى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.