الأبله البغدادي
سيرته وحياته
شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب "الأبله" على سبيل الدعابة لقوة ذكائه وسرعة بديهته. امتاز شعره بالرقة وحسن الصناعة، وكان في الوقت نفسه هجّاءً خبيث اللسان، يجمع بين الطبع الأدبي الحسن والحدة في النقد. كان يتزيّا بزي الجند، مما يدل على قربه من الحياة العسكرية أو مخالطته لأهلها. له ديوان شعر يدل على موهبته في النظم وجودة أسلوبه.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
- الأبله البغدادي
- الميلاد: 520 هـ
- الميلاد: 1126 م
- الوفاة: 579 هـ
- الوفاة: 1183 م
قصائده في مبيان
- ألا قل للغمام المرجحن
- ومعنف لي إذ رآني مثريا
- كافور مسك قد خاف حين هجي
- سقى أيامنا بلوى زرود
- تبدى يملأ الناظر
- نحن الحمام وجودك الأطواق
- أدر المدامة بيننا يا ساقي
- قسما برمان النهود
- يا بعيدا من غنى الن
- العارض بالغور أَبرق
- مولاي مجد الدين يا من غدا
- هجرت فالقلب معمود
- نصحوا من ليس ينتصح
- مولاي عون الدين يحيى لقد
- رأيتك يا همام الدي
- لا زلت تروي كل ظام حائم
- وحياة عطفة صدغه لو يعطف
- بسمت عن الدر النظيم
- بات يسقيني إلى وقت السحر
- أقول للغيث لما سال واديه
- يا ابنَ نصر لمرجي
- لك في المعالي همة تتصعد
- ذنب العواذلِ ليس يغفر
- جادك في القرب والتنائي
- أمدك في علائك بالمزيد
- زار من أحيا بزورته
- كريم الدين عيش عداك يمسي
- سحاب جودك فينا هامر هامي
- يا علو ما لي بالغرام يد
- ما في خلالك خلَّة لا تكرم
- عذيري من حب ليلى عذيري
- لولا صدود أظهرت لبنى
- أبشِر بعز مؤذن بدوام
- والله لا رزق ابن حمدي
- يا من له ود صفا من كدر
- جل الذي ما له شريك
- بأبي وبي من زار سحرة
- يا مجد دين الإله لا عجب
- سبحان من سخَّر من لطفه
- يا بهاء الدين المرجى نداه
- تبسم عن شبم كالأقاحي
- أزين الدين دمت فأنت غيث
- إن زارنا طيفك أحيانا
- حتام أعذل في الهوى وألام
- بورد خدَّيكَ والشقيقِ
- عاود القلب شجوه واد كاره
- إذا عن الغمام ربي العقيق
- لي قلب غير صاح
- أبكتمر استمع مني مقالا
- ابن لؤي ماذا أقول له
- أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ
- ما أزدن في الحروب إلا
- يا رب هب هبة الإله
- دعا من دعاه الهوى والغرام
- سمعت عن برسق أحدوثة
- أقسمت برا أن ابن واقا
- أصبحتَ مأسوراً بغُنجِ لحاظِهِ
- يا ابن حوانويه ما المشتري
- لا وعذار للأغر الغرير
- دع ملام المستهام
- راحت عليك بكأس راع
- عشت تعلو طود المعالي وترقى
- ومهفهف عذب اللمى
- مسيت يا مجد الهدى
- ألا تبا لدنيا نرتجيها
- يا علاء الدين يا غر
- يا عضد الدين الذي كفه
- يا رب يمّن طلعة المولودِ
- قل للسديد أخي السداد ومن أرى
- لا وغصن من القوام نضير
- أراقَ دمعي لا بل أراق دمي
- هذي الحدائق في غلائل سندس
- قل للسعيد إذا مررت ببابه
- غدرت والغدر بي من شأنها
- يد المولى أبي الفضل الجواد
- لولا حقوق للقس عندي
- بين سر الوجد والعلن
- وأهيف حلو اللمى أغيد
- أهاجَك المنحنى وأطلالُه
- أيا رب يحيى الماجد بن هبيرة
- قل لعلاء الدين يا
- أيروى في الهوى غيري وأظما
- حيا حيا المزن الدساكر
- في راحتيك النفع والضرر
- مسّيت بالخيرات يا منعما
- بثُّ معاليكَ في الورى دأبي
- قل لبهاء الدين خدنِ العلى
- وساحر الطرفَ فاتر الناظر
- يا زعيم الدين الذي ليس ينفك
- بغا القفا والعِرسِ والكوّه
- عداك للسيف أصبحوا أجزرا
- يا مزنة الغيث صفي
- لا واختصار الخصور
- هيهات عذلك ليس يسليني
- يا شريف الرحبة النذ
- قل لسديد الدين يا ماجدا
- لومك للصبِّ لا يلائم
- يا مخجل السحب الغَوادي
- علاء الدين يا أقضى القضاة
- قلت إذ أبصرت في الدس
- من ذا فسا في مشمِّك
- عرفت ببذل السدى والندى
- نداك العد مما لا يعد
- دارك يا بدرَ الدجى جنة
- يا ليالي السفح مذ بن
- أعندك للبين غير الدموع
- ربع العلى بك أضحى وهو معمور
- عج بنجد نحيِّي دار الرباب
- علاك من النوائب في أمان
- قاضي أوانا أي خطب دهاك
- لا زال ربعك للعفاة ربيعا
- وجه بهاء الدين والعيد
- إن دام هجركِ واستمرا
- على دار سلمى بالعقيقِ سلامي
- أَقصِر فإنك غير عالم
- بشرك عن نيل المنى معرب
- وغادة كالغصن المياس
- عضد الدين دمت يا أكرم الخل
- أأبا الفضائل والفواضل والعلى
- وزير العصر يا مسدي الأيادي
- حاشا كريم الدين يبدو له
- لم يدر أن الدمع خير عتادِ
- قل للأمير الماجد المجتدي
- أضحت سيوفك للحصون مفاتحا
- قل للنجيب ابن سديد الدين
- حسام الدين بحر نداك طام
- يا ثقة الدولة المفدى
- ورد بخدّك أم شقيقُ
- إن زار من علوة الخيال
- يا زعيم الدين لا تن
- له يد يابسة في الندى
- بعودك عادت دولة الكرم الغمر
- يا هاجري ظلما على عمد
- ورب مر الهجر حلو العتاب
- كيف ألفت الصدَّ والهجرا
- قرب الوجد والسلو بعيد
- أبرق تألق بالغضا أم نار
- قل لإمام الأنام طرا
- الله من ظبي غدا
- غادرني صبّا حليف الوصب
- أحييت يا يحيى بجو
- يا دار جد ثراك كل سحاب
- لو أن طيف الخيال يسري
- راحت لسرحة نعمان وواديها
- وهواك أقسم أنه أوفى القسم
- لا عدا ربعك السحاب الهطول
- مولاي مجد الدين يا ملكا
- مذ صدَّ عنّي وتجافاني
- قل لسديد الدين المرجَّى
- يحسده الغصن والغزال على
- سعى نحوي وبُرد الليل بالي
- قل للعميد خذ الضرير ولا تكن
- ما كنت للعهد القديم بناسي
- رسميمن الصاحب الكبير
- يا من لواحظه مناصل
- لا تستمع من قول لاحي
- قل للأمير الأريحي الذي
- قل لأمين الدين يا من له
- مولاي مجد الدين يا معرقا
- مولاي زين الدين انك نصر من
- إن ابن حمران يكُّ
- بالصاحب الملك المطاع
- عندي لتاجِ الملوك يحيى
- تبلَّج وجه دولتنا الإغرّ
- أقسمت أن قشيلة ال
- لا جفا البرق منزلا بالبراق
- لما نجا من دائه
- مبعر بنت الفارسيّ التي
- سلمت زين الدين المرجى
- قولوا لزين الدين عِش
- أرضابُه مسكٌ وراح
- تبدن لي وصبغ الليل ناصل
- قل للرشيد الأريحي الذي
- دم يا أبا الفضل الكري
- من يد عون الدين صدر الزمان
- لي يا بهاء الدين فيك مدائح
- ماذا يحاولُ قدّكَ المجدولُ
- مؤتمن الدين يا ابن غيث
- ومنحوس يقال له سعيد
- أدعص في الملاءة أم كثيب
- أصبحت عضد الهدى والدين
- تملَّ بملك وعمر مديد
- سلام المزن أبلغ من سلامي
- كم شب في القلب نارا
- مسيت بالخير يا جوادا
- كالنار يملأ نورها
- عني بنصحك أني غير منتصح
- إن قاضي عكبرا عن
- مؤتمن الدين أبق وأسمع ثناء
- وعبلة الأرداف مجدولة
- وعش سالما ما رنّحت بانة صبا
- وما رققت فيك المدح إلا
- أقسمت برا أَن بوري له
- رنا بألحاظ مراض صحاح
- قل لجمال الملك عن عمه
- أنت البلادة خلقةً
- تبسم ضاحكا عن أقحوان
- دار الجلال فسيحة
- جنيت جنيَّ الورد من ذلك الخد
- طاف علينا بكأس راح
- ألمت وواشيها مع الصبح راقد
- يا علاء الدين يا أع
- مذ قيل قِد قدم الهمام
- هجروا فواصل جفني السهر
- دعني أكابد لوعتي وأعاني
- لما اشترى بكتمر حجرة
- بندى وزير العصر اكتب مطلبي
- بأي لسان للوشاة ألام
- طلولَ الحي جادتك الطلال
- حلمك رأس ثابت كالجبال
- أيها البائع الجليل أَجل أن
- سقى دار سعدى باللوى وسعاد
- لك سيرة محمودة الأثر
- أيا ريع ذاتِ الخالِ لا بت خاليا
- من مبلغ عني السديد فإنه
- خليفةَ الله الذي عد له
- إن ضنَّ جفنك أن يجود بمائه
- يا ابن الدوامي لا زلت طوداً
- يمينك إن طرا جدب سحاب
- نعماك بغية كل آمل
- يا ابن الدوامي الذي مثّلت
- لي من ثناياه راح
- مولاى زين الدين يا سالكا
- عضد الدين أنت أبسطُ عدلا
- يا وارث الأنصار يا نصيري
- يا من ورد منه خد
- كم رمت سلوانا لذاك الريم
- قل لابن شاتيل قول ذي لسن
- نعم قد خلت ذات الأباطح من نعم
- باكر يجلو بكرا
- عزاء وإن أضحى العزاء حراما
- يا عضد الدين دم مطاعا
- حييت من طلل ومعهد
- بطالعاتِ السعود والظفر
- بك يا شهاب الدين أصبح مشرقا
- كيف الشفاء ومن جفونك دائي
- يا زعيم الدين يا من
- دمت مجد الدين يا من
- صوب ندى راحتيك مدرار
- قل لإمام الورى الذي يده
- صبح اللهم مجد الد
- أقسم لولا بغا جوارك
- تمكن حب علوة من فؤادي
- يا ابن نصر وأنت أك
- في مثل جود الوزير يرغب
- يا ناصر الدين ويا ماجدا
- وَهَبكَ يستمتع شهراً بِهِ
- نبهني والنجم قد غارا
- رأيت كلبا في زي إنسان
- غدير مجدك مفعم
- يا زين دين الإله يا من
- يمينك لجّة البحرِ الخضمّ
- لا واخضرار العذار
- ما كنت قبل اليوم أدري
- بان ابن سنجة لا قدست
- لو شاء من أبدى الوصال أَعادا
- أقسمت لو مات محمود الضرير ولم
- شجيع بن الدهان نعرفه
- قل لضياء الدين أنت امرؤ
- سقاني الغرام بعينية صرفا
- قلب أَلمَّ به الأَلم
- رام بي أنني حصاة قذاف
- شم من جفون كحلن بالدعج
- قسما أن ابن كرسا
- مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من
- يا قمر الإحسان والجود
- لا تعذلن فلست أقبل
- أبشرك أم ضوء من البرق لامع
- زنت المواهب منك بالتكرير
- لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما
- أوجوه غيد أم رياض ربيع
- أبا المعالي لا زلت في نعم
- أرى ابن العم يستهدي
- يا ذا الذي كَفَلَ اليتي
- يا رب مسِّ الصاحب بن الصاحب
- يا رب لا تحوج أخا
- قل للئيم ابن أبي جوزة
- غودرت مذ قيل الفراق غدا
- عذلك لي ليس من العدل
- قل لزين الدين عن شاعره
- قد قلت للأعمش الضنين ومن
- لو طب من جهله مريضاًَ
- أطلالَهم بلوى العقيقِ فحاجرِ
- يمناك بالمعروف معروفه
- ذر المِرا قد هل آذار
- تهنَّ بغرة العام الجديد
- فقت لويا وأبا هاشم
- نداك سحاب في الجدوب مطير
- يا كف يحيى ذي الندى والجود
- ولع النسيم وبانه الجرعا
- ودعت قلبي في الخليط المنجد
- أبوك في بيتكم
- ما لفتى الصاحب لا الصاحب
- قلب يقلبه الغرام
- بدرٌ على غصن ترنَّح
- يا غاديا في الهجر رائح
- علاء الدين صب كرما فاني
- الصبوح الصبوح لاح الصباح
- قالوا فتى الخل مستهام
الشاعر على الخريطة
- بغداد — نشأ في بيئة أدبية غنية، حيث كانت بغداد تعج بالشعراء والكتّاب والعلماء، مما ساعد على تكوينه الأدبي.
- بغداد — الوصف: لقب “الأبله” قد يشير إلى طابع شخصي ساخر أو خفيف الظل في شعره أو تصرفاته، وهو نمط معروف في بعض أدباء العصر العباسي.
- بغداد — كان من الشعراء الذين يظهرون في المجالس الأدبية، حيث المزاح والشعر الساخر جزء من الثقافة الاجتماعية
أسئلة شائعة
من هو الأبله البغدادي؟
شاعر من أهل بغداد، عُرف بلقب "الأبله" على سبيل الدعابة لقوة ذكائه وسرعة بديهته. امتاز شعره بالرقة وحسن الصناعة، وكان في الوقت نفسه هجّاءً خبيث اللسان، يجمع بين الطبع الأدبي الحسن والحدة في النقد. كان يتزيّا بزي الجند، مما يدل على قربه من الحياة العسكرية أو مخالطته لأهلها. له ديوان شعر يدل على موهبته
في أي عصر يُصنف الأبله البغدادي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالأبله البغدادي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 299 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ألا قل للغمام المرجحن»، «ومعنف لي إذ رآني مثريا»، «كافور مسك قد خاف حين هجي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.