محمود الوراق
سيرته وحياته
محمود الورّاق شاعر عباسي اشتهر بشعر الحكمة والزهد، وعاش في القرن الثالث الهجري. كان يعمل وراقًا (ناسخًا للكتب)، ومن هنا جاء لقبه. تميز شعره بالبساطة والعمق، وركز على القيم الأخلاقية والتأمل في الحياة والزهد في الدنيا. عُدّ من شعراء الحكمة الذين تأثروا بالبيئة الثقافية في بغداد، وترك قصائد مؤثرة في الوعظ والإرشاد.
معلومات عن الشاعر
- محمود بن الحسن الورّاق
- محمود الوراق
- الميلاد: 187 هـ
- الميلاد: 803 م
- الوفاة: 250 هـ
- الوفاة: 864 م
قصائده في مبيان
- وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب
- هِيَ الدُنيا وَزُخرُفُها
- إِذا ما دَعَوتَ الشَيخَ شَيخاً هَجَوتَهُ
- أَيُّها المَغرورُ مَهلاً
- أَراكَ يَزيدُكَ الإِثراءُ حِرصاً
- لا تُتبِعِ الدُنيا وَأَيّامَها
- ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
- فَلا تَهجُر أَخاكَ بِغَيرِ ذَنبٍ
- أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
- لا تُطِلِ الحُزنَ عَلى فائِت
- أَفِدني فَعِلمُكَ مُستَظرَفُ
- دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياءُ بِهِ
- الصِدقُ حُلوٌ وَهوَ المُرُّ
- لَولا مُفارَقَةُ الرِيَب
- أَيُّ جَهلٍ يَكونُ أَبَين مِن جَه
- ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها
- اِسعَد بِمالِكَ في الحَياةِ فَإِنَّما
- وَما يَبلُغُ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً
- أَخافُ عَلى المُحسِنِ المُتَّقِي
- إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ
- إِذا أَروَتِ الأَرضَ أَسيافُهُم
- لَقَد رَأَيتُ الصَغيرَ مِن عَمَلِ ال
- أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت
- إِذا ما الشَيبُ جارَ عَلى الشَبابِ
- وَفَّقَ اللَهُ عاقِلاً قَدَّرَ العَي
- يا رَبِّ كُن لي وَلِيّاً
- عَلامَ يَشقى الحَريصُ في طَلَبِ الرِ
- أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه
- إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي
- قُل لِهارونَ إِن حَلَل
- أَلا رُبَّ ذي أَمَلٍ كاذِبٍ
- قَدِّم لِنَفسِكَ تَوبَةً مَرجُوَّةً
- التيهُ مَفسَدَةٌ لِلدينِ مَنقَصَةٌ
- أَظَهَروا لِلنّاسِ نُسكاً
- تَلَذَّذتَ في الدُنيا بِكُلِّ طَريفَةٍ
- المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ
- وَعائِبٍ عابَني بِشَيبٍ
- دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً
- حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ وَكُلَّما
- سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِب
- أَتَفرَحُ أَن تَرى حُسنَ الخِضابِ
- كُن مَعَ اللَهِ يَكُن لَك
- لَستُ مِمَّن يُماذِقُ الصاحِبَ الود
- أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتىأس
- لا تَسهُ عَن أَدَبِ الصَغي
- يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني
- يَقطَعُ كَفَّ القاذِفِ المُفتَري
- إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه
- كَتَمت الهَوى حَتّى إِذا نَطَقت بِهِ
- يا خاضِبَ الشَيبَة نُح فَقدَها
- وَغادَروكَ بِلا أَصلٍ وَلا طَرَفٍ
- وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
- أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
- اللَيلُ شَيبٌ وَالنَهارُ كِلاهُما
- مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً
- تَمَتَّع بِمالِكَ قَبلَ المَماتِ
- لَمّا طَوَتكَ الأَربَعو
- مِنّي السَلامُ عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
- فَلَو كانَ يَستَغني عَنِ الشُكرِ ماجِدٌ
- قِيامَةُ مَن ماتَ في مَوتِهِ
- زَيَّنتَ بَيتَكَ جاهِداً وَشَّحتَهُ
- سَأَمنَحُ مالي كُلَّ مَن جاءَ عافِياً
- يا أَيُّها الطالِبُ مِن مِثلِهِ
- أَيُّها الشَيخُ المُعَل
- إِنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ شَواهِدٌ
- وَمُنتَصِحٍ يُكَرِّرُ ذِكرَ نَشوى
- إِنَّ التَجَنّي قاطِعُ الرفدِ
- إِذا ما اِزدَدتُ في عُمري صُعوداً
- كَفَلت لِطالِبِ الدُنيا بِهَمٍّ
- أَتاني عَنكَ ما لَيسَ
- كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
- فَإِن تَكُ حُمّى الغِبِّ شَفَّكَ وِردُها
- كَفاكَ بِالشَيبِ ذَنباً عِندَ غانِيَة
- يا أَيُّها الظالِمُ في فِعلِهِ
- إِذا الكَرى ذَرَّ في أَجفانِنا سِنَةً
- مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع
- إِنَّ اللَبيبَ إِذا تَفَرَّقَ أَمرُهُ
- شُكرُ الإِلَهِ نِعمَةٌ
- اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الصد
- تَعَزَّ بِحُسنِ الصَبرِ عَن كُلِّ هالِكٍ
- أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ
- يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
- الحِرصُ عَونٌ لِلزَمانِ عَلى الفَتى
- أَلا لا مَرحَباً بِفراقِ لَيلى
- أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ
- تَراضَينا بِحُكمِ اللَهِ فينا
- المَرءُ دُنيا نَفسهِ
- إِذا أَعطاكَ قَتَّرَ حينَ يُعطي
- وَذي حيلَةٍ في الشَيبِ ظَلَّ يَحوطُهُ
- يا رُبَّ مالٍ لِغَيرِ مَن جَمَعَه
- غِنى النَفسِ يُغنيها إِذا كُنتَ قانِعاً
- فاجاكَ مِن وَفدِ المَشيبِ نَذيرُ
- يُحِبُّ الفَتى طولَ البَقاءِ وَإِنَّهُ
- إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ
- حَدَّثتُ بِاليَأسِ عَنكَ النَفسُ فَاِنصَرَفَت
- فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ
- إِذا أَنتَ لَم يَنفَعكَ عِلمُكَ لَم تَجِد
- أَراني إِذا ما اِزدَدتُ مالاً وَثَروَةً
- مَن يَشتَري قُبَّةً في الخُلدِ عالِيَة
- لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري
- القَولُ ما صَدَّقَهُ الفِعلُ
- طَويتَ عُوارَ الشَيبِ مِن فرطِ قُبحِه
- لا يَنفَعُ الجِدُّ وَالتَشميرُ وَالحَذَرُ
- يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ
- هِيَ الدُنيا فَلا يَغرُركَ مِنها
- الصِدقُ مَنجاةٌ لِأَربابِه
- مَضى أَمسُكَ الماضي شَهيداً مُعَدَّلاً
- كُنّا نَفِرُّ مِنَ الوُلا
- تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّه
- يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها
- أَتَمُّ الناس أَعرفُهُم بِنَقصِه
- بخِلتُ وَلَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً
- لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما سَتَروا
- اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُ
- أَرى دَهرَنا فيهِ عَجائِبُ جَمَّةٌ
- إِذا ما اِنتَسَبتَ إِلى آدَمٍ
- إِنَّ ظَنّي بِحُسنِ عَفوِكَ يا رب
- أَيا مَن تَدَّعي شَتمي سَفاهاً
- رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
- قَطَعَ الدَهرُ بِأَسبابِ العِلَل
- لَيسَ يَعتاضُ باذِلُ الوَجهِ في الحا
- لِلضَيفِ أَن يُقرى وَيُعرَفَ حَقُّهُ
- رَكِبوا المَراكِبَ وَاِغتَدَوا
- دَجاجُ أَبي عُثمانَ أَبعَدُ مَنظَراً
- اِصبِر عَلى الظُلمِ وَلا تَنتَصِر
- لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
- عَجِبتُ مِن هارِبٍ يَخافُ مِنَ الن
- إِنَّ القَناعَةَ ما عَلِمتَ غِنىً
- كَم قَد رَأَيتَ مَساءةً
- يَهوى البَقاءَ وَإِن مُدَّ البَقاءُ لَهُ
- سَأَترُكُ هَذا البابَ مادامَ إِذنُهُ
- أَيُّها النادِبُ الشَبابَ الَّذي قَد
- تَنَكَّب بُنَيّاتِ الطَريقِ وَجَورَها
- حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ ال
- مُكرِمُ الدُنيا مُهان
- إِنّي إِذا مَلَكتُ قوتَ غَدٍ
- مَن كانَ ذا مالٍ كَثيرٍ وَلَم
- بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُ
- لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى
- أَيُّها الفارِسُ المُشيحُ المُغيرُ
- لا تُشعِرَن قَلبَكَ حبَّ الغَنى
- تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها
- لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما
- أَغارُ إِذا دَنَت مِن فيكَ كَأسٌ
- تَلقى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ
- وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
- أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَ
- الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ
- كَذَبتَ وَمَن يَكذِب فَإِنَّ جَزاءهُ
- إِذا أَعطى القَليلَ فَتىً شَريف
- صابِرِ الدَهرَ عَلى كَرِّ النوائِب
- وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه
- يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ
- اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
- أراني في اِنتِقاص كُلّ يَوم
- وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
- كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِر
- تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
- رَجَعتُ عَلى السَفيهِ بِفَضلِ حِلمٍ
- الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ
- شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِما
- هَواكَ وَلا تكذب عَلَيكَ أَميرُ
- مَن أَطلَقَ الطَرفَ اِجتَنى شَهوَةً
- فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِ
- أَعطَيتُ كُلَّ الناسِ مِن نَفسي الرِضا
- صاحِبُ اليُسرِ يَرقُبُ العُسرَ وَالمُع
- إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل
- شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى
- شَمِّر ثِيابَكَ وَاِستَعِدَّ لِقائِل
- شادَ المُلوكُ حُصونَهُم وَتَحَصَّنوا
- أَعارَكَ مالَهُ لِتَقومَ فيهِ
- لَعَمرُكَ ما يَدري الفَتى كَيفَ يَتَّقي
- لا يَحسُنُ النُسكُ وَالشَبابُ
- يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال
- بَكَيتُ لِقُربِ الأَجَل
- العِلمُ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُ
- أَتَطلُبُ رِزقَ اللَهِ مِن عِندِ غَيرِه
- قَدَرُ اللَهِ كائِنٌ
- اِصطَبِح كَأسَ شَرابِ
- إِنَّ السُؤالَ فَعَدِّ عَنهُ قَليلُهُ
- اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الص
- دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا
- لَم أَبكِ مِن خُبثِ خِلٍّ
- أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَم
- هاكَ الدَليلَ لِمَن أَرا
- قائِدُ الغَفلَةِ الأَمَل
- يُمَثِّلُ ذو اللُبِّ في نَفسِهِ
- قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ
- فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً
- وَلَفظُكَ حينَ تَلفِظُ في جَميع
- سُقياً لِأَيّامٍ تَوَلَّت بِها
- لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العا
- أَيُّها الشَيخُ كَم تَرومُ وَتَبني
- وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ أَوضَعَ لِلفَتى
- ما الدُرُّ مَنظوماً بِأَحسَنَ مِن
- لا تحسدَنَّ أَخاكَ وَاِر
- تَصَوَّفَ فَاِزدَهى بِالصوفِ جَهلاً
- لَبِستُ صُروفَ الدَهرِ كَهلاً وَناشِئاً
- أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
- وَكَم مِن مَريضٍ نَعاهُ الطَبيبُ
- يا نَفسُ خوضي بِحارَ العِلمِ أَو غوصي
- أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولا
- حَتّى تَبَدّى الصُبحُ يَتلو الدُجى
- إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ جاهِلاً
- قَد قُلتُ لَمّا قالَ لي قائِلٌ
- لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ
- وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرى
- اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً
- فَإِن يَكُنِ المَشيبُ طَرا عَلَينا
- لا تَحمَدَنَّ أَخا حِرصٍ عَلى سَعَةٍ
- يا عامِرَ الدُنيا عَلى شَيبِهِ
- سَيِّدٌ طالَ وَما في
- أَلَم تَعلَم فِداكَ أَبي وَأُمّي
- وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ
- يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي
- إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً
- عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي
- إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ
- قُلتُ اِرفَعي السِجفَ نَستَمتِع بِمَجلِسِنا
- وَإِذا مَرِضتَ مِنَ الذُنوبِ فَداوِها
- لا بِرَّ أَعظَمُ مِن مُساعَدَةٍ
- لا تَسأَلَنَّ المَرءَ عَمّا عِندَه
- لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَين
- بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَما
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد في العصر العباسي من أعظم مدن العالم، ومركزًا للعلم والأدب، حيث ازدهرت فيها حركة الترجمة والكتابة. وفرت هذه البيئة للشاعر فرصة الاطلاع على مختلف العلوم والآداب، مما أثر في تكوينه الفكري، وجعل شعره يميل إلى الحكمة والزهد والتأمل.
أسئلة شائعة
من هو محمود الوراق؟
محمود الورّاق شاعر عباسي اشتهر بشعر الحكمة والزهد، وعاش في القرن الثالث الهجري. كان يعمل وراقًا (ناسخًا للكتب)، ومن هنا جاء لقبه. تميز شعره بالبساطة والعمق، وركز على القيم الأخلاقية والتأمل في الحياة والزهد في الدنيا. عُدّ من شعراء الحكمة الذين تأثروا بالبيئة الثقافية في بغداد، وترك قصائد مؤثرة في ا
في أي عصر يُصنف محمود الوراق في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمود الوراق متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 224 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب»، «هِيَ الدُنيا وَزُخرُفُها»، «إِذا ما دَعَوتَ الشَيخَ شَيخاً هَجَوتَهُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب التراجم مثل "الأغاني" و"يتيمة الدهر