الميكالي
سيرته وحياته
أديبٌ وشاعرٌ ووزير من نيسابور، برز في بلاطات الأمراء في خراسان والعراق زمن البويهيين. كان راعيًا للأدباء، واسع الثقافة، وله مراسلات ومنتخبات أدبية، وأسهم في ازدهار الحياة الأدبية في القرن الرابع الهجري.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم الميكالي
- الميكالي
- الميلاد: 290 هـ
- الميلاد: 903 م
- الوفاة: 354 هـ
- الوفاة: 965 م
قصائده في مبيان
- مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت
- عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ
- خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً
- يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
- تَفرَّقَ قَلبي في هَواهُ فَعِندَهُ
- ما صُورٌ أَبدَعَ في
- أَحسَنُ أَيّامِ الفَتى
- فَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّي
- أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد
- جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ
- وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ
- لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً
- وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ
- أَلفانِيَ الدَهرُ لَما مَسّني حَجَراً
- وَباخِلٍ يُبدي لَنا
- لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
- ما لِلّيالي رَمَتني
- قُل لِلغَزالِ الَّذي صا
- وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍ
- يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم
- شافَهُ كَفّي رَشَأ
- يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ
- وَقَضيبٍ مِن بَناتِ ال
- لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ
- تَفَرَّقَ الناسُ في أَرزاقِهِم فِرَقاً
- يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ
- وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَت
- أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا
- أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقى
- كَتَبتُ إِلَيهِ أَستَهدي وِصالاً
- لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه
- أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى
- ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ
- يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه
- تَفاءَلتُ لِلمَولودِ في بَطنِ مُصحَفٍ
- ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ
- لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ
- هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍ
- يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي
- أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ
- لَقَد طالَت شُهُورُ الصَيفِ حَتّى
- نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ
- عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ
- أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ
- سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ
- وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ
- أَخوكَ مَن إِن كُنتَ في
- بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِ
- طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه
- صَدفَ الحَبيبُ بِوَصلِهِ
- تقنصني غزال شاب فيه
- لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ
- مُبدِعٌ في شَمائِلِ المَجدِ خِيماً
- شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي
- شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍ
- أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا
- يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً
- وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً
- يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ
- يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ
- أَهدى صَديقٌ لي من جُوَينِ
- كَأَنَّ الشَقائِقَ إِذ أُبرِزَت
- عَيَّرَتْني تَرْكَ الـمُدامِ وقالَتْ
- سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُنا
- وَقائِلَةٍ إِنّ المَعالي مَواهِبٌ
- ضحى يَرومُ غَيلَتي
- يا مَن يُديرُ نَرجِساً
- وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب
- سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً
- أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ
- تَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاً
- هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ
- أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ
- يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةً
- ظَبيٌ كَسا رَأسي المُشبَّبَ بِعارِضٍ
- اِرضَ مَن دُنياكَ
- لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى
- إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ
- رُبَّ جَنينٍ مِن جَنى النَميرِ
- أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ
- إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى
- غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ
- وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود
- بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ
- خَيرُ ما اِستَظرَفَ الفَوارِسَ طِرفٌ
- ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ
- يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً
- عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِ
- أهلا بنرجس روض
- أَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجى
- قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤاد
- ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ
- كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِد
- بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي
- يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُ
- أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَت
- أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغي
- وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه
- إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه
- لا قَضى اللَهُ بِبَينٍ
- قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
- ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه
- عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون
- لَنا مُغنٍ سَمجٌ وَجهُهُ
- تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ
- أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ
- أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني
- قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ
- يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍ
- عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِ
- أَتَركُضُ في مَيادين التَصابي
- أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ
- إِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا
- دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ
- نَوَى لِي بَعدَ إِكثارِ السُؤالِ
- لَنا صَديقٌ إِن رَأى
- وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به
- يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ
- لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني
- كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ
- تَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ
- وَمَعشوقٍ يَتيهُ بِوَجهِ عاجٍ
- وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ
- كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُ
- أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ
- شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ
- يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ
- قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ
- وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ
- أَبا بِشر فَقَدتُ لَذيذَ عَيشي
- يا مَن دَهاهُ شَعرُه
- أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم
- وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ
- وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍ
- لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ
- ما دُمتَ مالِكَ مالِك
- يا حَبَّذا خبرُ الصَدي
- أَمتِع شَبابِكَ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبٍ
- رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت
- أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى
- شَكَوتُ إِلَيهِ الحُبَّ أَبغي شِفاءَه
- وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي
- تَقصيرُكَ الذَيلَ حَقّاً
- يا مَن يَعُدّ لِسانهُ
- يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً
- لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ
- أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدف
- وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى
- خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمإٍ
- إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً
- الخالِدِيُّ بَخيلٌ
- يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ
- رُبَّما أَمتَعَ القَليل
- أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً
- إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا
- وَلَما تَتابَعَ صَرفُ الزَمانِ
- يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ
- إِنّي تَغَدّيت صَدرَ يَومي
- كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُ
- وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِ
- أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً
- كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا
- دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنى
- أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجى
- يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ
- يا رُبّ غُصنٍ نُورُه
- وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِم
- بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً
- حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِد
- لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا
- لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ
- مَواعيدُهُ بِالوَصلِ أَحلامُ نائِمٍ
- وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَما
- إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ
- جامِلِ الناسَ في المَعا
- أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُها
- يُريدُ يُوَسِّعُ في بَيتِهِ
- صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُ
- مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُ
- يا مَن يُضيّعُ عُمرَهُ
- وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍ
- أَودَعَ قَلبي غُصَّةً ناشِبه
- ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها
- نَثَرَ السَحابُ عَلى الغُصونِ ذَريرَةً
- هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ
- قال لِمَن يَحلِقهُ
- إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ
- بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي
- أَعدِد زَما وردَ لِيَومِ القِرى
- ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ
الشاعر على الخريطة
- نيسابور، خراسان — كانت نيسابور من أعظم مدن خراسان ومركزًا للعلم والأدب في العصر العباسي.
- نيسابور — ازدهر الأدب في خراسان في تلك الفترة، خاصة في ظل السامانيين ثم الغزنويين
- نيسابور
أسئلة شائعة
من هو الميكالي؟
أديبٌ وشاعرٌ ووزير من نيسابور، برز في بلاطات الأمراء في خراسان والعراق زمن البويهيين. كان راعيًا للأدباء، واسع الثقافة، وله مراسلات ومنتخبات أدبية، وأسهم في ازدهار الحياة الأدبية في القرن الرابع الهجري.
في أي عصر يُصنف الميكالي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالميكالي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 190 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت»، «عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ»، «خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.