عزوز الملزوزي
سيرته وحياته
شاعر مغربي من أهل مكناس، يُعرف بعزوز الملزوزي نسبة إلى قبيلة ملزوزة الزناتية. عاش في ظل الدولة المرينية، وكان من شعراء السلطان المنصور المريني، حيث برز في بلاطه الأدبي. عُرف بغزارة شعره وسلاسة قريحته، وكان جريئًا في تعامله مع الأمراء، كثير النظم في مدح ملوك بني عبد الحق وتوثيق وقائعهم، مما جعله من شعراء البلاط البارزين في عصره.
معلومات عن الشاعر
- أبو فارس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد الملزوزي
- عزوز الملزوزي
- الميلاد: 608 هـ
- الميلاد: 1210 م
- الوفاة: 668 هـ
- الوفاة: 1270 م
قصائده في مبيان
- أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُ
- فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا
- إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه
- يا ظبيةَ الوَعساءِ قَد بَرِح الخَفا
- في عام عَشرةٍ وَستّ مِئة
- لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍ
- سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار
- أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني
- أَرى كُلّ جَبّارٍ بِسَيفك يَصغُرُ
- اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ
- سيرةُ يَعقوبَ بن عَبد الحَقّ
- بِحَمدِ اللَهِ أَفتَتِحُ الخِطابا
الشاعر على الخريطة
- مكناس — كانت مكناس في العصر المريني مدينة نامية علميًا وأدبيًا، وإن لم تكن العاصمة، لكنها شكلت بيئة مناسبة لبروز المواهب الأدبية.
- فاس — فاس كانت عاصمة الدولة المرينية ومركزًا ثقافيًا مزدهرًا، تضم العلماء والأدباء، وفيها نشطت الحركة الشعرية بشكل كبير.
- فاس — كان البلاط المريني مركزًا للحياة الأدبية والسياسية، وكان الشعراء فيه يؤدون دورًا مهمًا في المدح والتوثيق، وقد تميز عزوز بجرأته وغزارة إنتاجه.
أسئلة شائعة
من هو عزوز الملزوزي؟
شاعر مغربي من أهل مكناس، يُعرف بعزوز الملزوزي نسبة إلى قبيلة ملزوزة الزناتية. عاش في ظل الدولة المرينية، وكان من شعراء السلطان المنصور المريني، حيث برز في بلاطه الأدبي. عُرف بغزارة شعره وسلاسة قريحته، وكان جريئًا في تعامله مع الأمراء، كثير النظم في مدح ملوك بني عبد الحق وتوثيق وقائعهم، مما جعله من ش
في أي عصر يُصنف عزوز الملزوزي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعزوز الملزوزي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 12 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُ»، «فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا»، «إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.