ابن حيوس
سيرته وحياته
ابن حَيّوس شاعر مدح عباسي متأخر، عُرف بارتباطه ببلاطات الشام، خاصة الحمدانيين ثم المرداسيين بحلب. تميز شعره بجزالة الأسلوب وقوة البناء، ومال إلى المدائح السياسية والعسكرية، وكان شاهدًا على التحولات السياسية في الشام في القرن الخامس الهجري.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن أحمد بن حَيّوس الحمصي
- ابن حيوس
- الميلاد: 390 هـ
- الميلاد: 1000 م
- الوفاة: 471 هـ
- الوفاة: 1079 م
قصائده في مبيان
- إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ
- خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم إِحكاماً
- هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ
- إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل
- أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما
- أَرى الشَرَفَ الأَعلى إِلَيكَ مُسَلَّما
- دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
- لا تَجُز في الَّذي بَلَغتَ الأَنامُ
- ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا
- عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا
- لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا
- أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
- طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُ
- هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا
- كُن بَعيداً إِن شِئتَ أَو كُن قَريبا
- لا تَخشَ عَدوى مَن أَبَحتَ ذِمارَهُ
- أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ
- بَقَيتَ لِذا العِزِّ الَّذي عَزَّ مَطلَبا
- ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
- إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِما
- أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاً
- كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ
- لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا
- ما في المَعالي عَلِيٌّ مِنكَ يَعتَصِمُ
- قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما
- ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ
- دُم بِالصِيامِ مُهَنَّأً ما داما
- أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ
- إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
- لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعا
- سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ
- قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا
- تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ
- عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
- طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
- بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِ
- تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم
- أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا
- بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا
- بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُ
- أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ
- َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُ
- سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا
- أَرَقَدتَ عَن قَلِقِ الفُؤادِ مَشوقِهِ
- ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا
- مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ
- تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا
- ظُلامَةَ مَن أَعَدَّكَ لِلَّيالي
- حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
- ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
- ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِ
- أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى
- ما مُرتَقاكَ عَلى مَن رامَهُ أَمَمُ
- عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا
- لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلا
- يا غابِراً وَجَدَ النَدى
- إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا
- أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
- بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا
- يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما
- بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُ
- بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ
- يا ديمَتَي نَوءِ الثُرَيّا دوما
- ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا
- سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر
- لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلا
- لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا
- عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ
- شِفاءُ الهُدى يا سَيفَهُ العَضبَ أَن تُشفا
- لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
- سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر
- شَرَفَ المَعالي مَن يُساجِلُكَ العُلى
- يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى
- قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي
- مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ
- ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا
- هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
- إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا
- فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُ
- دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى
- أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
- لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ
- النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا
- هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ
- ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي
- لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ
- لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا
- كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفا
- شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدى
- أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ
- لا زِلتَ تَعلو وَإِن حُسّادُكَ إِكتَأَبوا
- أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا
- بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ
- هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُ
- هَلِ العَدلُ إِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُ
- ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى
- أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا
- مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ
- أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا
- كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى
- حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب
- لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا
- تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ
- لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
- هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ
- مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا
- لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ
- قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى
- ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِ
- هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِ
- مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا
الشاعر على الخريطة
- حمص — كانت حمص مدينة متوسطة الأهمية سياسيًا لكنها نشطة ثقافيًا، يسودها الذوق العربي التقليدي. في هذا المناخ تشكّل وعي ابن حَيّوس الشعري الأول، متأثرًا بالجزالة والاهتمام بالمديح والفخر.
- دمشق — كانت دمشق مدينة سياسية وثقافية مهمة، تعج بالمجالس الأدبية. في هذا الجو، نضجت أدوات ابن حَيّوس الفنية، واشتدّ عوده الشعري، لكنه لم يحقق الاستقرار المنشود.
أسئلة شائعة
من هو ابن حيوس؟
ابن حَيّوس شاعر مدح عباسي متأخر، عُرف بارتباطه ببلاطات الشام، خاصة الحمدانيين ثم المرداسيين بحلب. تميز شعره بجزالة الأسلوب وقوة البناء، ومال إلى المدائح السياسية والعسكرية، وكان شاهدًا على التحولات السياسية في الشام في القرن الخامس الهجري.
في أي عصر يُصنف ابن حيوس في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن حيوس متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 111 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِ»، «خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم إِحكاماً»، «هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الثعالبي، يتيمة الدهر الزركلي، الأعلام شوقي ضيف، العصر العباسي المتأخر
- الثعالبي، يتيمة الدهر إحسان عباس، تاريخ النقد الأدبي شوقي ضيف، الفن ومذاهبه