القاضي التنوخي
سيرته وحياته
القاضي التنوخي أديب وقاضٍ وشاعر من أعلام القرن الرابع الهجري. وُلد في البصرة ونشأ في بيت علم وقضاء، إذ كان أبوه قاضيًا أيضًا. عمل في القضاء بعدة مدن في العراق، واشتهر بثقافته الواسعة في الأدب والتاريخ والأخبار. ترك مؤلفات مهمة في الأدب منها كتاب الفرج بعد الشدة وكتاب نشوار المحاضرة،
معلومات عن الشاعر
- أبو علي المحسن بن علي بن محمد التنوخي
- القاضي التنوخي
- الميلاد: 329 هـ
- الميلاد: 939 م
- الوفاة: 384 هـ
- الوفاة: 994 م
قصائده في مبيان
- إذا نامَتِ العينانِ من مُتَيَقِّظٍ
- يا واحدَ الناسِ لا مُستثنياً أحَداً
- إلقَ العَدُوَّ بِوَجهٍ لا قُطوبَ بهِ
- باتت تئِنُّ وما بها وجدي
- تَخَيَّر إذا ما كنتَ في الأمرِ مُرسِلاً
- وجاءَ لا جاءَ الدُجى كأنَّه
- ورياضٍ حاكت لهنَّ الثريّا
- حَورٌ بعينيه أطال تحَيُّري
- باتَ يسقيني ويشرب
- خُذها اليك من الغزال الاحور
- كأنّ بني نعشٍ نساءٌ حواسرٌ
- أسيرُ وقلبي في ذُراك أسيرُ
- كأنّما نجومُها
- ثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِ
- كأنّ ارتجاسَ الريح في جنباتها
- كأنَّه فوقَ يَدَي حامله
- رُبَّ ليلٍ قطعتُهُ بصدودٍ
- وَقَفنا نُجيلُ الرأيَ في ساكني الغضا
- وليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَها
- ويومٍ كأنَّ الشمس من فَرطِ برده
- وأقحوانٍ كأنّ وردته
- وكأنما شركُ المجرّةِ بينها
- وقصيدة الفاظُها
- أحبِب اليَّ بنهر مَعقِلٍ الذي
- ما منهُمُ إِلّا امرؤٌ غَمر النَدى
- والارض من صبغِ النبات كأنّما
- خُذِ الفَلسَ من كفِّ اللئيم فانّه
- كأنّ اسوداد الافق بالليل ثاكلٌ
- بأبي وَجهُكَ لو أش
- فكأنه في الماء صاحبُ مذهبٍ
- واصفرُ الجوّ قد لاحت كواكبُهُ
- رياض اذريون لاح مبتسماً
- سحابٌ أتى كالأمنِ بعد تَخَوُّفِ
- وأشجار نارنج كأنّ ثمارها
- رضاكَ شَبابٌ لا يَليهِ مَشيبُ
- انظر اليها والنسرُ منحدرٌ
- يَفديه من نُوَبِ الزمانِ مَعاشِرٌ
- إذا لاح في أغصانه فكأنه
- ببرقٍ كأشجاني وقطرٍ كأدمعي
- كأنّ النجوم الزُهرَ في غَلَسٍ الدُجى
- أما في جنايات النواظر ناظرُ
- عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها
- لم أَنسَ دجلَة والدجى مُتَصَوِّبٌ
- رياض من النارنج كالأمن والمنى
- لولا انتهائي لم أُطع نهي النُهى
- وليلة كأنّها طول الأمل
- مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً
- الرفقُ يمنٌ وخير القول أصدقه
- قالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهم
- وليلة ترَكَ البردُ البلادَ بها
- قلتُ لأصحابي وقد مرَّ بي
- وآذَرَيُونٍ مثلِ خدِّ مُتَيَّمٍ
- ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت
- ومن خُرَّمٍ غضٍّ خلالَ شقائقٍ
- أسامرُهُ والليل أسودُ أورقٌ
- طرب الشقائقُ للحمام وقد شدا
- وليلةٍ مثل أمرِ الساعة اشتبهت
- قلت يوماً لمن تمنطق بالزنّار
- كأنّ الدجى لمّا استنارت نجومُهُ
- أما ترى البرد قد وافَت عساكره
- يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر
- كأنّما المِرِّيخُ والمشتري
- زيّنها بنفسجٌ كأنّه
- أتانا نبقك الحاكي
- وراحٍ من الشمس مَخلوقةٍ
- لِلّهِ أيّامٌ مَضَينَ قَطَعتُها
- لم لا تجنُّ بها القلوبُ
- وجمرٍ كتصحيف اسمه في كؤوسه
- فديتُ عينيك وإن كانتا
- كتبتُ أدام اللَهُ عزَّك سالماً
- كتبتُ وليلي بالسُهاد نَهارُ
- أَوَ لَيسَ من احدى العجائب أنني
- في موقفٍ وقفَ الحمامُ ولم يَزِغ
- من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ
- مَغاني تَصابٍ جَمَّعَت فِرَقَ الصَبا
- يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ
- لم أنسَ شمسَ الضُحى تُطالِعُني
- وفتية من حميرٍ حُمرِ الظُبى
- خرجنا لنستسقي بيُمنِ دُعائه
- لَبستُ نحافَةَ الغصن النحيف
- ويومٍ كأنَّ الشمسَ من تحتِ غَيمِهِ
- كغصنٍ ثنته الريحُ عندَ اعتداله
- وافى كتابُك مثلما
- فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُ
- اسقني واسقِ صاحبي
- ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ
- قَلقِل رِكابَكَ للفَلا
- إذا بانَ محبوبٌ وعاش محبُّهُ
- كأنّ نجوم الليل في ظلماته
- عبثت به الحمّى فورَّدَ وجهَهُ
- رأيتُ في الحمام بدرَ الدُجى
- فما شككتُ وقد جاء البشيرُ به
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو القاضي التنوخي؟
القاضي التنوخي أديب وقاضٍ وشاعر من أعلام القرن الرابع الهجري. وُلد في البصرة ونشأ في بيت علم وقضاء، إذ كان أبوه قاضيًا أيضًا. عمل في القضاء بعدة مدن في العراق، واشتهر بثقافته الواسعة في الأدب والتاريخ والأخبار. ترك مؤلفات مهمة في الأدب منها كتاب الفرج بعد الشدة وكتاب نشوار المحاضرة،
في أي عصر يُصنف القاضي التنوخي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالقاضي التنوخي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 92 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «إذا نامَتِ العينانِ من مُتَيَقِّظٍ»، «يا واحدَ الناسِ لا مُستثنياً أحَداً»، «إلقَ العَدُوَّ بِوَجهٍ لا قُطوبَ بهِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.