الناشئ الأكبر
سيرته وحياته
عبد الله بن محمد، المعروف بالناشئ الأكبر، شاعر عباسي من أهل بغداد، عُرف ببلاغته وفصاحته، وكان من شعراء الشيعة الذين دافعوا عن آل البيت في شعره. تميز بأسلوب قوي في المدح والرثاء، وله قصائد مؤثرة في العقيدة والسياسة. عاش في بيئة علمية مزدهرة ببغداد، وتأثر بالحياة الفكرية فيها، وكان له حضور في مجالس الأدب، ويُعد من الشعراء البارزين في عصره.
معلومات عن الشاعر
- عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو العباس، المعروف بالناشئ الأكبر
- الناشئ الأكبر
- الميلاد: 246 هـ
- الميلاد: 860 م
- الوفاة: 293 هـ
قصائده في مبيان
- أَخَصُّ الصِفاتِ التي
- القصدُ شيءٌ كلُّ ما دونه
- خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ
- لنا قينةٌ ترنو بناظرتين
- قَبَّلتُه خلسةً من عين راقبه
- هُم لِلعِداة كآجالٍ مُسَوَّمَةٍ
- الشعر ما قومت زيغ صدوره
- لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
- إنما مجلس الندامى بساطٌ
- من يحتمل ثقل من يأتيه معتفياً
- ولما توافَقنا غداة وداعنا
- قضب الزبرجد قد حملن شقائقاً
- قد أغتدي والليلُ في حجابِه
- رأيتَ على أكوارنا كلَّ ماجدٍ
- أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ
- إنما الشعر ما تحصَّل من قب
- أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌ
- كالبَدرِ في إشراقهِ
- ومُدامةٍ لا يبتغي من رَبِّهِ
- قَنَّصتُ مِن هَضبَةٍ زُرَّقا
- والكَرمُ من كَرَمِ الطباع وفضلها
- غَدَوتُ في يومٍ ضَريبٍ أَشهَبِ
- يا ربما كأس تناولتها
- قد أغتدي وعيون الفجر واسنةٌ
- ما جليدٌ يوم النوى بجليدِ
- وإني لأنسى السرَّ كي لا أذيعه
- وقهوة أطيب من نَيلِ المُنى
- يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ
- قلتُ لها لا تُكثري
- ومُدامةٍ يَخفى النهارُ لنورِها
- أضلَلتُ قلبي ورحتُ أنشدُهُ
- نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى
- هواي وعقلي فيك ضِدّان لم يزل
- فلو شهد مقاماتي وأنديتي
- وَيَهماء تسقطُ عنها الظُنونُ
- إن كنت بالذلِّ راضياً فأرِح
- وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ
- لو كان للَه شبه من خليقته
- مدحتُ رسولَ اللَه أبغي بمدحه
- هل لك يا قناص في شاهين
- ليس شيءٌ أحرَّ في مهجة العا
- إِن أَنتَ لم تُحدِث إلِيَّ يداً
- كأنَّ مُحَجَّلاتِ الدُومِ فيه
- وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِ
- عيناكِ شاهدتان أنَّكِ من
- يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِ
- إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
- بانت سعادٌ وكانت بيضة البلد
- وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ في
- وشادنٍ ما توخّى وصفَه أَحَدٌ
- زعمتَ أبا سهلٍ بأنَّك جامعٌ
- إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا
- ملأت بقاع الأرض خيلُ جنوده
- وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ
- نَغدو بصَقرٍ كُرَّزٍ مُؤَهَّل
- عَدمتُ من الحبيبةِ رَجعُ كفٍّ
- وَمَورِدٍ يُجذِلُ عَينَ الرامقِ
- يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ
- إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ
- ما في البرية أخزى عند فاطرها
- لو كما تجهل تدري
- سمعنا بالصديق ولا نراه
- لمّا عَطَفنَ رءوسهنّ
- أقول كما قال الخليل بن أحمد
- ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُ
- لم تُبن في الدُنيا سماءُ مكارمٍ
- ولي أملٌ بعيدٌ لستُ أثني
- لَمّا أجال الفَجرُ في أستارِهِ
- أيا صاح بازي إنه
- ولست معاتباً خِلّاً لأنّي
- من تحلى بغير ما هو فيه
- لَفظي ولفظُكَ بالشكوى قد ائتلفا
- عَلى جَسرَةٍ لا يُدرِكُ الطَرفُ شأوَها
- تبلَّج برَوحِ اليأسِ أو رَوحة الغِنى
- ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا
- كلامٌ يخوض غِمارَ البحارِ
- كأنما الآل باعوا لها
- أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا
- وضيئلة تختال في حركاتها
- لعن اللَه صنعة الشعر ماذا
- كأنَّ أطاريف الخضابِ بكفِّها
- جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى
- انتَزِع يا صاحِ بازينا
- يا رُبَّ ضحضاحٍ قَريب المشرَعِ
- فَدَيتُكِ لو أَنَّهُم أنصفوا
- لا شيء أحسن يا قنّاص من صُرَدٍ
- رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍ
- لأقتَحِمَنَّ الدهرَ مِنّي بعَزمَةٍ
- مثل دعاءٍ مُستجابٍ إن علا
- نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَت
- راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها
- لَها جيدُ ظَبيٍ واهتِزازُ يراعةٍ
- لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ
- ملوك ساسان على كأسها
- تأمَّل بعينك هذا الأنا
- أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍ
- أبا يوسفٍ إنّي نظرتُ فلم أجد
- أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا
- وجود الغنى أن لا تكاثر في الغنى
- خبرتُ الأنامَ فما إن وجدت
- لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن
- يا قائِصُ أغدُ عَلَينا
- وَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ
- أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا
- إن رُمتَ وَصفَ الراح فأت بما
- لدى إقحواناتٍ حففنَ بناصحٍ
- بَكَت للفراقِ وقد راعَني
- سأَلتُ المنجِّمَ عن رحلةٍ
- أهوى مقارَبَة العذول لأنَّهُ
- فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي
- وردت عليها والنجوم كأنها
- كأنَّهُ الدهرُ في إدراك غابته
- غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ
- يا رُبَّ كَلبٍ أهلُهُ في كسبِهِ
- أنعتُ صقراً جلَّ باريهِ وعَز
- وَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍ
- قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
- يهياه لا تبرحا ثعالا
- رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ
- إذا كان دوني من بُليتُ بجهلهِ
- لا صَيدَ إلّا صَيدُ بازٍ أَبجَلِ
- سلِ الليلَ عنّي كيف أرعى نجومَهُ
- يا ديارَ االأحبابِ هل من مجيبٍ
- مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ
- هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ
- سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى
- وإذا بصُرت بكفِّها اليسرى حكت
- كتبت إليكم اشتكي حرقة الهوى
- وعفرناةٍ ضبارمةٍ
- خُلِقتَ كما أرادتك المعالي
- مُتَعاشقانِ مكاتمانِ هَواهُما
- حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً
- لم يَعتصم ذو مهربٍ بفراقِه
- آثاره تحمي البقاعَ وزأرُه
- لا عيشَ إلّا بِكَفِّ جارِيَةٍ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد في عصره مركزًا للعلم والأدب والفكر، تضم العلماء والشعراء، وتُعقد فيها المناظرات والمجالس الأدبية. في هذه البيئة، برز الناشئ الأكبر كشاعر له موقف فكري واضح، خاصة في الدفاع عن آل البيت، مما أعطى شعره طابعًا عقائديًا مميزًا.
أسئلة شائعة
من هو الناشئ الأكبر؟
عبد الله بن محمد، المعروف بالناشئ الأكبر، شاعر عباسي من أهل بغداد، عُرف ببلاغته وفصاحته، وكان من شعراء الشيعة الذين دافعوا عن آل البيت في شعره. تميز بأسلوب قوي في المدح والرثاء، وله قصائد مؤثرة في العقيدة والسياسة. عاش في بيئة علمية مزدهرة ببغداد، وتأثر بالحياة الفكرية فيها، وكان له حضور في مجالس ال
في أي عصر يُصنف الناشئ الأكبر في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالناشئ الأكبر متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 135 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَخَصُّ الصِفاتِ التي»، «القصدُ شيءٌ كلُّ ما دونه»، «خليليَّ هل للحُزنِ مُقلةُ عاشقٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- معجم الأدباء – ياقوت الحموي الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني كتب الأدب العباسي