ابن دنينير
سيرته وحياته
شاعر من أهل الموصل، من أسرة ذات نسب قديم إلى آل المنذر. نشأ في بيئة أدبية، واشتغل بالشعر وكتب الخط والنحو، ورحل إلى مصر والشام ومدح الملوك مثل الكامل الأيوبي. كان له ديوان شعر وكتب في القوافي والتراجم. عُرف باتساع معرفته الأدبية، لكنه كان مثار جدل بسبب انحرافات عقدية وسلوكية، وانتهت حياته بالقتل في عهد الملك العزيز عثمان الأيوبي.
معلومات عن الشاعر
- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير
- ابن دنينير
- الميلاد: 575 هـ
- الميلاد: 1180 م
- الوفاة: 626 هـ
- الوفاة: 1229 م
قصائده في مبيان
- سفها بكيت بدمع عين هام
- لك ذروةُ المجد الذي لا يرتقى
- صدرت ولم أنقع بكم غلّة الصدر
- أمن أميمة مصطاف ومرتبَع
- أشاقتك من أطلال ليلى معالمُ
- حججت باشر خلق الله كلهم
- أينَ الديار فهذه الجرعاء
- فؤاد عصاه صبره وهو طالبُه
- إذا بارق من بارقٍ لاح مومضاً
- دعوا مقلتي تغفي إذا لم يكن وصل
- ببلدتنا الحدباء قاض مدمّغ
- قد أعرب الدمع عن وجدي وكتماني
- بما بجفنيك من غنجٍ ومن كحَلِ
- يا رب غفرانك لا تخله
- سقاه الصبا خمر الدلال المردّد
- نسيت إلى الحدباء زورا وإنما
- لعمرك أضحت للوزير دلائل
- يا حادياً هلا وقفت قليلا
- كل يوم لي من صدودك حاله
- وكنا عملنا للمظفّر دعوة
- لهم طلل ما بين يبرين والحمى
- راح يخشى في حبّه الرقباء
- ته فلو قستك بالظبي الغرير
- أمن منزل بالجق أقوت معالمه
- أمنَ الهجران غدا جسدي
- يا ربّ ليل حالك الديجور
- ثلاثة لم يرها ناظر
- ولى فأسرع في الفراق وما شفى
- ولّى ولم يقض منكمُ وطره
- ربّ السماء يزيد من
- عدتنا عواد من تناء ومن هجر
- الحسنُ حيثُ المقلةُ الكحلاء
- صبح الجبين وليل شعرك قد غدا
- شكراً لما تولى من الإنعام
- عقت دارها إلا ثلاثا بها سحما
- دعا عذلي لم يبق عقلا ولا لبّا
- قلت للافتخار إذا أنا عاينـ
- أمّا الخليط فبان غير مودّع
- أترى حان لكم نحوي التفات
- أما الفراق فإنّ موعده غد
- إذا شكرت زهر الرياض يد الحيا
- لهيب جوى قد أضمرته ضلوعهُ
- لا يرتجى من جلّق راحة
- ها قد بلغت الذي قد كان ينتظرُ
- سرى الطيفُ وهنا والرقاد مرنّق
- أأبناء شماس إليكم رسالتي
- لولا تذكر عهد بالحمى سلفا
- ترُى زائري طيف الخيال الذي سرى
- إن كان أضمر قلبي عنك سلوانا
- قالوا أثمت من الهجا
- ما بعد رامة للمشتاق من إرب
- صبّ براه بعدهم طول الأرق
- قل للمعمّر ذي الحجا
- منازلهم بين اللوى فالدكادِك
- خذ من قياد الدهر خير زمام
- يا هلالا في فلك
- سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ
- أجل قد تمادى الأمر وانصرم العمر
- صب قتيلُ المقلتين
- أأستجبر عليهم دمعي الجاري
- حيّا بكاس السُرى سا في الأغاريد
- يا أيها المولى الوزير ومن له
- سعاد اسعدي بالطيف بعد التفرّق
- هناءً أيها الملك السعيد
- ما إن سمعت ولا رأيت ولن أرى
- أيّ طودٍ هوى من الأطواد
- يا ملك العالم فرّقت ما
- لا تطلبَنّ الصديق يوما
- إن داراً بين اللوى والعفيق
- تبسّم برقُ الحيا فانتحب
- سلام على الربع من ذي سلم
- سلام عليكم والتحية تكتبُ
- عمّ الندى وتواتر الإنعام
- ترفّق فذا قلب على العذل لا يقوى
- أضرّ بي إذا جدّ في كعبه
- لك يا محمد نائل
- دعا فأجابه الدمع العصيُّ
- أيقطعنا في حبّه من نواصلُه
- هذه الدار والخيام الخيام
- شمل العلا في ذراك مجتمع
- ظبي الصريم حبالي في الهوى صرما
- لي صديق من أبر النـ
- مدحت الوزير بما ليس فيه
- يا من غدت ديمة إنعامه
- قل لزين الكفاة يا ذا الذي فا
- بين العذيب فبانه المتناوح
- قالوا الوزير كمال الدين مصفعة
- يا مانعي النوم بقطع الوصال
- أبى الدهر إلا أن تلمّ نوازلُه
- أحقّا صددت وخُنتَ الودادا
- مال في الحبّ على ضعيفي وملّا
- إذا اهتزّ للجدوى اهتزاز مهنّد
- إنّ العوانيّ إبراهيم درهمه
- لهم حبّ قلبي إن تدانوا وإن صدّوا
- في طول عمرك عمّن قد مضى خلفُ
- ربوع الندى من بعد فقدك بلقع
- أنخ أيّها الحادي المطيّ وسلّم
- حتّام تقطع بالقطيعة والجفا
- نصر من الله وافانا به الخبر
- قِف إنّ شاني بهم أن يسفح الشان
- سلبَ القلبَ وراحا
- إن دمعا طلعا وقلبا أسيرا
- قف العيس هذا ربع سلمى فسلّم
- لي مذهبٌ وملّه
- لنا حاكم لم يخلق الله مثله
- أشفيت حر جوى ودمعك يهمل
- أفنيت صبري في الهوى وتجلّدي
- لك في المجد أول وأخير
- قابلني ليلة قبّلتهُ
- هي بشرى الإسلام والأيّام
- وداعاً أيّها القلبُ الحزينُ
- ليس لي من بعدهم جلد
- أينَ الخليطُ وأية سلكوا
- إن كان قد فاته أك فله
- أقيموا عمود الدين للّه تسعدوا
- أيها الصاحب المعظّمُ إني
- أرأيت ما صنعت لحاظ الغيد
- صلت بالهجر فبالرحمن صلني
- جسد مضنى وقلب مريض
- الله أكبر هذا مربع الجود
- إن العرين الذي يحتلّه الأسدُ
- أيا شرف الدين الذي سوقُ يحده
- يا خازنا من رأى شمائله
- دعني أعلّل قلبا فيكَ معمودا
- لا تعجبي لمشيب نودي إنه
- طويت لكم سر الضمير على وفى
- لما تعرّيت من فضل ومن أدب
- خفّ القطين وبان الرائح الغادي
- أزال لقياكَ ما ألقى من الحزنِ
الشاعر على الخريطة
- الموصل — الموصل في العصور الوسطى كانت مدينة ثقافية كبيرة تحت نفوذ الزنكيين ثم الأيوبيين، وخرج منها عدد من الشعراء والكتاب.
- الموصل — كانت الموصل مركزًا للأدب العربي في العراق، وفيها مجالس للشعراء والكتاب.
- الموصل — لم تذكر المصادر انتقاله إلى مدن أخرى، مما يرجح استقراره في الموصل
أسئلة شائعة
من هو ابن دنينير؟
شاعر من أهل الموصل، من أسرة ذات نسب قديم إلى آل المنذر. نشأ في بيئة أدبية، واشتغل بالشعر وكتب الخط والنحو، ورحل إلى مصر والشام ومدح الملوك مثل الكامل الأيوبي. كان له ديوان شعر وكتب في القوافي والتراجم. عُرف باتساع معرفته الأدبية، لكنه كان مثار جدل بسبب انحرافات عقدية وسلوكية، وانتهت حياته بالقتل في
في أي عصر يُصنف ابن دنينير في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن دنينير متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 129 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «سفها بكيت بدمع عين هام»، «لك ذروةُ المجد الذي لا يرتقى»، «صدرت ولم أنقع بكم غلّة الصدر». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.