إبراهيم الصولي
سيرته وحياته
إبراهيم الصولي هو شاعر وأديب ومؤرخ عربي من العصر العباسي، وُلد في بغداد في أواخر القرن الثالث الهجري، في أسرة عُرفت بعلاقتها بالعلم والأدب، مما وفر له بيئة مثقفة غنية بالمعارف اللغوية والأدبية. تربى إبراهيم الصولي على حب الأدب والشعر، فتعلّم اللغة العربية وآدابها منذ الصغر، وامتلك موهبة فذة في نظم الشعر وكتابة النثر.
معلومات عن الشاعر
- إبراهيم بن محمد بن يحيى الصولي.
- إبراهيم الصولي
- الميلاد: 266 هـ
- الميلاد: 880 م
- الوفاة: 344 هـ
- الوفاة: 956 م
قصائده في مبيان
- يا أَميراً ما رَأَيْنَا
- لَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمس
- يا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيم
- أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت
- أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكاره
- مُعجَبٌ عِند نَفسهِ
- تَغَيّر لي فيمَن تَغَيّر حارِث
- وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
- بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعب
- وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
- كانَ أَخا ثُمَّ عادَ لي أَمَلا
- يَبعّث مِنهُ النَّدى في المُحول
- مَضَت عَلى عَهدِه اللَيالي
- أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
- وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِ
- وَلَمّا عَلَتني كَبرَة وَتَوَزَّعَت
- بِأَبي قُل لي لِكَي أَع
- لكلِّ عَدوّ جَولَة ثُمّ مَرجِع
- سل اللَّيل مَن يَجلو الدُّجى عَن مُتونِه
- يا مَن حَنيني إِلَيهِ
- تغيّر لي دَهرٌ وَأَنكَر صاحِب
- وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام
- أَميلُ مع الذِّمام عَلى اِبن أُمّي
- إذا ما الفكرُ وَلّدَ حُسنَ لفظ
- كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد
- وَلربّ خِدن كانَ إِن
- رُبَّما اِرتَجّت اللَّيا
- وصاحِبٍ ماجد خلائِقه
- ظَلوم مَحاجِرِ الحَدَقَه
- كُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشا
- وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا
- أَبلِغ أَبا إِسحق واحِدة
- أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِ
- رُحنا إِلَيكَ وَقد راحَت بِك الراح
- أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
- وَكُنتَ أَخي بِالدَّهر حَتّى إِذا نَبا
- هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها
- بَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمان
- إِذا سَقى اللّهُ مرجُوّا لِنائِبة
- بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه
- أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
- خُذي خَبَري عَن سائِرين صَحِبتُهُم
- آذَنَتكَ الشعَراتُ ال
- خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ
- أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
- بِقَلبي عَن هَوى البيض اِنصِراف
- لَئِن أَدرك الزَيّاتُ بِالزَّيت رُتبَةً
- مُبتَسِم عَن بَرَد
- وَلَم تدر يَوم البَين أَنّي وَأَنّها
- عَهدي بِعَوف وَهو من مازن
- أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا
- هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
- أَساءوا وَفيهم مُحسِنون فَإِن تَهَب
- وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
- إِنَّما المَرء صورَة
- تَخِذتكم دِرعا وتُرسا لتدفعوا
- عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ
- فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم
- مُتَيَّمٌ مُتْلَفٌ تَلَدُّدُهُ
- وَلِمّا بَدا جَعفَر في الخَمي
- أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَه
- قُلت إِنَّ الذَّنبَ لي وَالذَ
- أَصْبَحَ الْمُلْكُ عالياً بأَبي الْعَب
- فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً
- إِذا السنة الشَّهباء مَدّت سَماءَها
- عَفّت مَساوٍ تَبدّت مِنكَ واضِحَة
- وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد
- ما واحد مِن واحِد
- تزيده الأيام إن أقبلت
- يُجيلون عَن لَيل بَهيمٍ ظُنونَهُم
- إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُه
- لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
- وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق
- لَنا إِبل كُومٌ يَضيق بِها الفَضا
- أَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَة
- لمّا وَثِقتُ وَخُنتَني
- يا صَديقي بِالأَمسِ صِرتَ عَدُوّا
- أَخ بَيني وَبَين الدَّه
- مَرَرتُ يَوماً حَجرَةَ القُبور
- أَبا جَعفَر هَلّا اِصطَنَعتَ مَوَدّتي
- من بِالخِلافَة أَولى
- ضَحِكَ الدَّهْرُ بعد طُول عُبُوسِ
- أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة
- خَير ما سائِس وَخَيرُ مَسوس
- فَإِن تَكُن الدُّنيا أَنالتكَ ثَروَة
- وَأَجني عَلى قَومي وَأَحمِل عَنهُم
- وَإِذا دَعَوت أَخا يَزي
- غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ
- يا صَديقي الَّذي بَذَلتُ لَه الوُد
- لَم أَبكِ من صَرف دَهر
- تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ
- أَضحى هلال العَهد قَد
- دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا
- لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها
- أَلا قُلْ لَخِيْرِ النَّاسِ نَفْساً وَوَالِداً
- وَإِنّي في دُعائِك عَن خطوب
- من أَتاني في حاجَة فَلَه ال
- لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّة
- إِذا ما بَدَوا وَالقَوم فَوق سُروجِهِم
- إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير
- فَصِرت من سوء ما بُليتُ بِه
- يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ
- يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ
- تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
- فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي
- بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
- وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى
- أَلان إِذا قَرّت عُيون وَحُقّقت
- دَعوتُك في بَلوى أَلَمّت صُروفُها
- يا أَخا العُرف إِذا عَنَّ
- إِذا ذَكَر الناسُ أَعداءَهُم
- وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
- وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
- أَبتداءً بِالتَّجَنّي
- ما لي بِجائَحة أَرى
- حَيِّ أَجساد جَبُّل بدنات
- لمن لا أَرى أعرضتُ عَن كُلّ من أَرى
- لا تلمني فَإِنّ همّك أن تُث
- دُموع دَعاهنّ الهَوى فَأَجَبنه
- رَدّ قَولي وَصَدّق الأَقوالا
- اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
- وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُ
- حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
- أَخ لِيَ أبثثتُه كُربَة
- وَكُنتُ أُرَجّي أَنه حين يَلتَحي
- وَلكِنّ عَبد اللَّهِ لما حَوى الغنى
- مَن يَشتَري مِنّي إِخاءَ مُحَمَّد
- سَيِّدِي أَنْتَ إِنَّني بِكَ صَبُّ
- من تَهَيّا له أَخ كَأخ لي
- نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ
- هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنِ
- أَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَها
- يا ظالِماً أَدلى عَلِيّا
- أَبا جَعفَر سُمتَني خُطّة
- وَعابَكِ أَقوام وَقالوا شَبيهَة
- كنتَ السَّواد لِمُقلَتي
- إِذا أَنتَ لَم تَملَل أَخاكَ بِقَلبِه
- إِحدى المُلِمَّات الجَلائِل
- معوِّدتي الغفرانَ لِلذَّنب وَالرِّضى
- عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي
- وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه
- أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو
- نَصيحَةً أَيُّها الوَزير
- وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها
- يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
- قولا لِعَبدِ اللَّهِ ذاكَ الَّذي
- لن يُدرِكَ المجدَ أقوامٌ وإن كَرُموا
- اللَّهُ أَظهَر دينَه
- أَيُرْضِيكِ أَنْ تَضْنَى فَدامَ لَكِ الرِّضا
- تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
- وَحاكِمٍ في القُلوب
- أَبَداً مُعتَذِر لا يُعذر
- لَئِن أَصبَحتُ طَوع يَدَي
- صِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا
- لمّا أَتاني خَبرُ الزَيّات
- أَلا ربّ لُؤم بَينَ عِزّ وَثروَة
- وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
- لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
- قدرتَ فَلَم تَضرُر عَدُوّاً بِقدرة
- يا نائِماً أَرّقني
- أراك إذا أيسرت خيّمتَ عندنا
- كَم قَد تَجَرّعتُ من غَيظ وَمن حَزَن
- تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا
- كم ترى يبقى على ذا بدني
- إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي
- لَئِن صَدَرَت لي زَورَة عَن محمد
- أَحسَبُ النَّومَ حَكاكا
- إِذا ذَمّ من زَمن يَومَه
- إِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعا
- قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
- حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا
- نَعى الناعي إِلَيّ أَبي
- هَبِ الزَّمانَ رَماني
- يا صاحِبَيَّ تَأَمَّلا عذرى
- يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك ما
- كَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ الن
- أَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي
- يا أَخاً لم أَر في الناسِ خِلّا
- أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَر
- وَنُبّئتُ لَيلى أَرسلَت بِشَفاعَة
- إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
- إِنّ اِمرأً ضَنّ بِمَعروفِه
- فَلَو كانَ لِلشُّكر شَخص يبين
- إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة
- اختَلَجَت عَيني فَأَبصَرتُه
- إِيهاً أَبا جَعفَر وَلِلدَّهر كَرّا
- أَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا
- إِذا أزموا ألقوا فُضولَ حِبائِهِم
- لِفَضل بن سهل يَد
- وَقُلتُ لَهُم قُربٌ كَقُربي طاهِر
- ولربّ نازِلة يَضيق بِها الفَتى
- أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ
- وَخَليل لِيَ أَرضا
- وَقائِل لي أَبَدا
- قالَت لَئِن خِفتَ من شيب ومن كِبَر
- أَبا جَعفَر خَف تَبوة بَعد صَولَة
- قَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيق
- إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده
- أَبَغِضْتَهُ مِنْ بَعْدِ مَا بُذِلَ الرِّضَا
- أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه
- هَنتك أُكرومَةٌ جُلّلتَ نِعمَتها
- لَيلَة كادَ يَلتَقي طَرفاها
- وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهر
- وَلحيني قُلتُ لا أَر
- إِن لا أَراكَ إِذا ظَلَم
- لا أُهَنّيكَ بِطوس
- دَعني أُواصِل من قَطَع
- كفى بفعال امرئٍ عالمٍ
- دَنَت بِأُناس عَن تَناءٍ زِيارَةٌ
- فهبني مسيئاً مثلَ ما قلتُ ظالما
- قسيمان مِن قَلبي قسيمٌ لِحُبّها
- دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا
- راحَت بِهِ العِيس عَن أَرض بِها شجن
- كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
- ساعَدَنا الدَّهرُ فَبِتنا مَعا
- وَلمّا رَأَيتُكَ لا فاسِقاً
- عِلق نَفيس من الدُّنيا فُجعتُ بِهِ
- ما الَّذي أَفعَل أَم ما أَقولُ
- بَكى البَينَ قَبلي عاشِقون وَلا أَرى
- قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ
- وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُ
- اشرَب الراح صَحيحا
- اسمَعي مِنّي أُبِثُّكِ شاني
- أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ
- سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
- تَلِجُ السنونَ بيوتَهم وَتَرى لهُم
- سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
- قُلتُ لَها حينَ أَكثَرت عَذلي
- من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
- وَأَفضل ما يَأتيه ذو الدين وَالحِجى
- مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا
- باتَت تُشَوِّقُني بِرجع حَنينِها
- رُبَّما تكره النُّفوس من الأَم
- لا يَمنَعَنّك خَفضَ العَيش في دَعَة
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو إبراهيم الصولي؟
إبراهيم الصولي هو شاعر وأديب ومؤرخ عربي من العصر العباسي، وُلد في بغداد في أواخر القرن الثالث الهجري، في أسرة عُرفت بعلاقتها بالعلم والأدب، مما وفر له بيئة مثقفة غنية بالمعارف اللغوية والأدبية. تربى إبراهيم الصولي على حب الأدب والشعر، فتعلّم اللغة العربية وآدابها منذ الصغر، وامتلك موهبة فذة في نظم ا
في أي عصر يُصنف إبراهيم الصولي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـإبراهيم الصولي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 234 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا أَميراً ما رَأَيْنَا»، «لَم أَرَ نحسا مُذ غداةِ أَمس»، «يا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيم». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.