ماني الموسوس
سيرته وحياته
ماني الموسوس شاعر عربي قديم اشتهر بلقبه الذي غلب على اسمه الحقيقي حتى صار يُعرف به في كتب الأدب والرواية. ويرتبط هذا اللقب بما عُرف عنه من كثرة الوسوسة والتفكير الطويل، إذ كان يميل إلى التأمل والتردد في بعض شؤونه، وهو ما جعل معاصريه يطلقون عليه هذا اللقب. ومع مرور الزمن أصبح هذا اللقب جزءًا من هويته الأدبية التي اشتهر بها بين الرواة والمهتمين بالشعر العربي.
معلومات عن الشاعر
- ماني بن عبد الله، المعروف بـ ماني الموسوس.
- ماني الموسوس
- الميلاد: 800 م
- الوفاة: 900 م
قصائده في مبيان
- أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ
- ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ
- يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ
- يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِه
- وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ
- وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ
- مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ
- ها أَنا ذا يُسقِطُني للبِلى
- نَشَرَت غَدائِرَ شَعرِها لِتُظِلَّني
- جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكا
- وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ
- عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقي
- وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى
- وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ
- اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
- لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم
- دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
- رُبّ لَيلٍ أمَدَّ مِن نَفَسٍ العا
- لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
- هناك طعم النوم يا راقد
- لا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ
- لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍ
- بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِ
- أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ
- لي إِلى الريحِ حاجَةٌ لَو قَضَتها
- يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني
- إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي
- أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِ
- دَعا طَرفُهُ طَرفي فَأَقبَلَ مُسرِعاً
- بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً
- سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي
- وَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
- مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ
- كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا
- نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِ
- لا تَظُنُّ الَّذي جَرى
- مُعَذَّبُ القَلبِ بِالفِراقِ
- رَأَيتُكَ لا تَختارُ إِلّا تَباعُدي
- شِعرُ حَيٍّ أَتاكَ مِن لَفظِ مَيتٍ
- وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن
- وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ
- لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ
- تَخرُجُ مِن زِقاقٍ
- خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى
- لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوا
- ظَبيَةٌ كَالهِلالِ لَو تَلحَظُ الصخ
- مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
- شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضا
- أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ
- إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
- لَمّا رَأَيتُ البَدرَ في
- بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّ
- لَهُ وَجَناتٌ في بَياضٍ وَحُمرَةٍ
- زَعَموا أَنَّ مَن تَشاغَلَ بِال
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ماني الموسوس؟
ماني الموسوس شاعر عربي قديم اشتهر بلقبه الذي غلب على اسمه الحقيقي حتى صار يُعرف به في كتب الأدب والرواية. ويرتبط هذا اللقب بما عُرف عنه من كثرة الوسوسة والتفكير الطويل، إذ كان يميل إلى التأمل والتردد في بعض شؤونه، وهو ما جعل معاصريه يطلقون عليه هذا اللقب. ومع مرور الزمن أصبح هذا اللقب جزءًا من هويته
في أي عصر يُصنف ماني الموسوس في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـماني الموسوس متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 54 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَتَمَنّى الّذَي إِذا أَنا أَومأ»، «ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ»، «يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.