الحطيئة
سيرته وحياته
الحطيئة شاعر هجائي من بني عبس، أدرك الجاهلية والإسلام وعُرف بحدة لسانه وسرعته في الهجاء حتى هجا أهله ونفسه. عاش فقيرًا فكان يهجو طلبًا للعطاء، فسجنه عمر بن الخطاب بسبب ظلمه. يُعد من أبرز شعراء الهجاء في التراث العربي، واشتهر بقصائد السخرية والذم التي أثرت في عصره.
معلومات عن الشاعر
- جرول بن أوس بن مالك العبسي
- الحطيئة
- الميلاد: 592 م
- الوفاة: 665 م
قصائده في مبيان
- أَرى العيرَ تُحدى بَينَ قَوٍّ وَضارِجٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
- آثَرتُ إِدلاجي عَلى لَيلِ حُرَّةٍ هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ
- لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
- إِذا قُلتُ أَنّي آيِبٌ أَهلَ بَلدَةٍ وَضَعتُ بِها عَنهُ الوَلِيَّةَ بِالهَجرِ
- وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ
- أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتي بِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
- أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُ وَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
- أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا مَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِ
- يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
- أَلا أَبلِغ بَني عَوفِ بنِ كَعبِ وَهَل قَومٌ عَلى خُلُقٍ سَواءُ
- أَلا مَن لِقَلبٍ عارِمِ النَظَراتِ يُقَطِّعُ طولَ اللَيلِ بِالزَفَراتِ
- وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباً في آلِ لَأيِ بنِ شَمّاسٍ بِأَكياسِ
- تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
- أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِ أَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ
- فَلَستُ بِمَحبُوٍّ وَلا جِدِّ مُكرَمٍ ثَوائي إِذا لَم أَهجُ آلَ مُخَرَّمِ
- أَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُ بِأَسقُفَ مِن عِرفانِها العينُ تَذرِفُ
- شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ
- عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍ عَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
- أَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِر أَحاديثَ لا يُنسيكَها الشَيبُ وَالعُمُر
- شَهِدَ الحُطَيأَةُ يَومَ يَلقى رَبَّهُ أَنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بِالعُذرِ
- قُدامَةُ أَمسى يَعرُكُ الجَهلُ أَنفَهُ بِجَدّاءَ لَم يُعرَك بِها أَنفُ فاخِرِ
- أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ عَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها
- أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
- أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
- لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
- ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
- تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني لَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
- يا عامِ قَد كُنتَ ذا باعٍ وَمَكرُمَةٍ لَو أَنَّ مَسعاةَ مَن جارَيتَهُ أَمَمُ
- لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
- هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاما داراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ
- أَلا آلُ لَيلى أَزمَعوا بِقُفولِ وَلَم يُنظِروا ذا حاجَةٍ لِرَحيلِ
- أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُ لِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
- سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها
- أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ تُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِ
- طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةً يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا
- لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ بِلِوى زَرودَ سَفى عَلَيها المورُ
- إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
- نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا وَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا
- وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
- شاقَتكَ أَظعانٌ لِلَيـ ـلى يَومَ ناظِرَةٍ بَواكِر
- لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌ بَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
- يا دَارَ هِندٍ عَفَت إِلّا أَثافِيها بَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها
- قالَت أُمامَةُ عِرسي وَهيَ خالِيَةٌ إِنَّ المَطامِعَ قَد صارَت إِلى قُلَلِ
- عَفا تَوأَمٌ مِن أَهلِهِ فَجَلاجِلُه فَرُدَّ عَلى الحَيِّ الجَميعِ جَمائِلُه
- عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه
الشاعر على الخريطة
- ديار بني عبس، نجد، وسط الجزيرة العربية — منطقة نجد كانت قلب الجزيرة العربية، تتميز بصحرائها الواسعة وكثافة قبائل غطفان وعبس. الحياة فيها قاسية وجافة، تعتمد على التنقل والرعي، وهو ما شكّل شخصية الحطيئة ونبرة هجائه الحاد. كانت القبيلة مركز التربية والثقافة الشفوية، وفيها تعلم الشعر مبكرًا.
- المدينة المنوّرة — كانت المدينة المنورة في عهد عمر مركزًا سياسيًا ودينيًا للدولة الإسلامية. وكان السجن فيها وسيلة للتهذيب لا العقاب فقط. في هذا المناخ نظم الحطيئة قصيدته الشهيرة في استرحام عمر، وبدأ يخفف من هجائه القاسي.
- اليمامة، منطقة نجد — اليمامة في نجد كانت مركزًا زراعيًا وقبليًا مهمًا بين الحجاز والعراق. تمتاز بكثرة الواحات والنخيل مقارنة بغيرها من مناطق نجد، مما جعلها مكان استقرار في أواخر حياته.
أسئلة شائعة
من هو الحطيئة؟
الحطيئة شاعر هجائي من بني عبس، أدرك الجاهلية والإسلام وعُرف بحدة لسانه وسرعته في الهجاء حتى هجا أهله ونفسه. عاش فقيرًا فكان يهجو طلبًا للعطاء، فسجنه عمر بن الخطاب بسبب ظلمه. يُعد من أبرز شعراء الهجاء في التراث العربي، واشتهر بقصائد السخرية والذم التي أثرت في عصره.
في أي عصر يُصنف الحطيئة في مبيان؟
يُصنف ضمن صدر الإسلام. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالحطيئة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 45 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَرى العيرَ تُحدى بَينَ قَوٍّ وَضارِجٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ»، «آثَرتُ إِدلاجي عَلى لَيلِ حُرَّةٍ هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ»، «لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، معجم الأدباء – ياقوت الحموي ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف ، العقد الفريد – ابن عبد ربه.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، معجم الأدباء – ياقوت الحموي ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف ، العقد الفريد – ابن عبد ربه.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، معجم الأدباء – ياقوت الحموي ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف ، العقد الفريد – ابن عبد ربه.