الخبز أرزي
سيرته وحياته
الخُبز أرزي شاعر عباسي عراقي عاش في البصرة وقد اشتهر بشعر الغزل، وعُرف بلقب «الخبز أرزي» لأنه كان يخبز خبز الأرز في دكانه ويُلقي الشعر على الناس الذين يزدحمون حوله لسماع قصائده. رغم أنه أُمّي، جذب براعته الشعرية الأنظار، واهتم به الشاعر ابن لنكك الذي جمع له ديوان شعره، ثم انتقل إلى بغداد حيث قرأ ديوانه على الأدباء
معلومات عن الشاعر
- نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم
- الخبز أرزي
- الميلاد: 251 هـ
- الميلاد: 865 م
- الوفاة: 327 هـ
- الوفاة: 939 م
قصائده في مبيان
- فديتك ما للدَّهر فيك وللقلى
- يا سيِّدي كيف كنتَ في سَفَرِكْ
- وذي فطنةٍ نكته في استه
- ونواعمٍ بيض الوجوه سبَينَني
- اجعل فؤادي دواةً والمدادَ دمي
- مللتُ الوصالَ بقبح الفعالِ
- أخدّاكَ وردٌ أم ثناياك جوهرُ
- أخيَّ أذابَني هَمٌّ قديمٌ
- فمن الحقائق والخصو
- أما لو كنتُ مُهدِيَ ملكِ مِصرٍ
- خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
- أنا غائبٌ والقلبُ عندك حاضرُ
- وتطربُ
- سألتُ وما أدري حياءً وحَيرةً
- يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ
- سرى نسيم الروض في الزهرِ
- يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا
- الحب أول ما يكون لجاجة
- أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي
- إذا راح مشهورُ المحاسنِ أو غَدا
- أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
- أمّا السَّماء فما فيها سوى قمرٍ
- ولقد دخلتُ الدير أطلب شخصه
- ألا قُل لبدر ليالي الدجى
- فراقك فيه حسرتي وتنغّصي
- كأنَّ في كلِّ عضوٍ لي وجارحةٍ
- من رأى ما رأيتُهُ
- تبدَّت لنا حوراء في صورة الإنسِ
- أيُّها الانسان صبرا
- أرِبَت مودَّتُكم على الأيّامِ
- سقيتَني كأساً فأسكرتَني
- يُعاب الفتى فيما أتى باختياره
- ولَرُبَّ عبدٍ في الهوى
- كلُّ الأمور فميسورٌ ومعسورُ
- خرق يجود بماله وبجاههِ
- اشرب على وجه الحبي
- أهيف يحكي بقدِّه الألفا
- هيَّجني تذكرُ الأظعانِ
- رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري
- وكان الصديق يزور الصديقَ
- أبحتُ أبا الحسين صميم ودي
- قل للذي ينكر سبي له
- أشفقت من إخفاء ما لم تخفِهِ
- غصصُ الفراقِ مُزِجنَ بالحسَراتِ
- كم أستغيثُ وكم أشكو وأعتذرُ
- صبرتُ والصبر يُعقب الظَّفرا
- في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصي
- أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُها
- لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما
- انظر إليَّ بصفحٍ منك عن زَلَلي
- صار التغزُّل في هواه عتابا
- خاف الملال إذا طالت إقامتُه
- أنا الغريب وإن أصبحتُ في وطني
- يقولون قد أخفى محاسنَهُ الشَعرُ
- مُتَّ بالشعر يا غلام فأضحى
- مولاي تمطلني غداً فغدا
- شفيعك لو في الروح والمال كلِّه
- وعروسٍ من بنات ال
- وذي ظِلالٍ كأنَّه
- يا ظلاماً أحبّ من كلِّ نُورِ
- مَليحُ القَدِّ والحَدَقَهْ
- صبَّحتُه عند المساء فقال لي
- تراك سرقتَ قدَّك من قضيبٍ
- قد كنتُ أطلب منك الوصل مقتصدا
- مالي قليل وكسبي ليس ينفعني
- يالك من معركةٍ بالحاسي
- يومٌ أتى بنسيم الرِّيح موسوما
- إذا سألوني عنك مَوَّهت قصَّتي
- إنّي لأحسد مقلتيَّ عليكا
- وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُ
- لا تعشقنَّ ابنَ الربيع فإنه
- كلُّ أيّامِكَ هَجرُ
- وفيتَ وما لك إلا الوفا
- لمّا عفوتُ ولم أحقد على أحَدٍ
- ظلمتَ سرّاً وتستعدي علانيةً
- فطوبى لقومٍ أنت فارعُ أصلهم
- ذهبتُ أطلبُ ألفاظاً أُخاطِبُهُ
- وشادنٍ مرَّ فاتن المنظرْ
- قل للغزال الذي في سِكَّة الآسي
- لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ
- هبوني قد أسأتُ أنا ال
- تتجنّى عَلَيَّ ذنباً وتعتل
- اعلَم بأنَّ مسرَّتي
- أما تُبصِر دمعَ العي
- قد كان يكفيك ما بالجسم من سقمٍ
- سَنَةٌ يُزاد بها الأمير جمالا
- لم أحضر المجلسَ شوقاً الى
- إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس
- نفسُ المُحِبِّ دَواؤها في دائها
- أهديتُ ما لو أنَّ أضعافَه
- متيَّمٌ بالصدود مُستهتَرْ
- أتوني بالطبيب فساءَلُوه
- قدم الرَّبيع فحطَّ في آذارِ
- جار الزمانُ علينا في تصرفِه
- قد كان في حال محسودٍ فأبطره
- مُخجِلَ البدرِ في الفَلَكْ
- يقولون صِف حربَ الرعيَّة والجندِ
- حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
- تعلَّمَ التيهَ فما يعطفُ
- لولاك لم يحسنِ السرورُ
- مُوَكَّلٌ طرفُه بطرفي
- هو الموت مخلوق له الخلق أجمعُ
- ولمّا رأيتُ الحُبَّ قد مدَّ جسره
- وأعجبُ من جفائك لي وعسري
- رأيتُ مُحبّاً يداوي حبيباً
- إذا ما قَنعنا بالتواصل في الهوى
- إذا لم يكن في الوصل رَوحٌ وراحةٌ
- حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدى
- جرح القلبَ باللحاظ جراحا
- صنم تصوَّر أحسنَ التصويرِ
- أتى وثيابه كقتير شيبٍ
- بوصل الحبيب تطيب الحياةُ
- اذهب وهبتُك للذين اخترتَهم
- متهرِّدٌ صبغ الهوى لوني به
- أُديرُ في العائدين طرفي
- للدهر ما بين الأنام وَزِيفُ
- مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ
- تقمَّص العيش بين الدَّل والترَفِ
- قد قلتُ لما أن نظَر
- رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
- أغار عليه لستُ أملك وصلَه
- كأنَّه والكأس في كفِّه
- الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
- بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ
- يا مَن على وجناتِهِ
- انظر إلى الغنج يجري في لواحظِه
- كأنَّ بي عِلَلاً ممّا تعلَّلها
- لمّا نظرتَ إليَّ من حدق المَها
- يا غائباً ذكرُهُ في القلب محتَضَرُ
- مؤاربٌ في قولِه وفِعلِهِ
- عيدُ الأمير على الزمان أميرُ
- قالوا ولو صحَّ ما قالوا لفُزتُ به
- ليت حظّي من كلِّ عيشي رضاكا
- صنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِ
- جُدَريٌّ أضرَّ بالوجناتِ
- لا أستطيع من الضنَّى شكوى الضَّنى
- من أين للبدر مثل مبسِمِهِ
- وشادن بالكرخ ذي لثغةٍ
- سقياً لدهرٍ مضى ما كان أحسنه
- ليس للثعلب حظٌّ
- ما لي بصدِّك يا غزالَ المربدِ
- بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُها
- قلبٌ تمكَّنَ فيه الشوق فاحترقا
- سربال نورٍ على جسم من الراحِ
- شمس النهار تغيبت من نورِهِ
- إذا حاولتَ إيطاناً بدارِ
- إن أعرضوا فهم الذين تعطَّفوا
- مُتَنَصِّرٌ صبغ الهوى جسمي به
- وشمس خدورٍ لو بدت من خدورِها
- تَذلَّل لمن تهوى تكن واجِدَ العِزِّ
- جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْ
- ما لي إلى مثلِكَ من شافعٍ
- أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
- كن في الجماعات حيث كانوا
- أنا واللَهِ أرحم العُشّاقا
- عجبتُ وأعجب مني امرؤٌ
- أيا شَبيهَ الذي باعُوه إخوتُه
- لِم إذا ما مررتَ تِهتَ علينا
- وروضةٍ عَرسُنا مُعَرَّسُها
- نسيمُ عبيرٍ في غلالة ماءِ
- وذَرِ الهمومَ نَسيئةً
- أمِنّا أناساً كنتِ قد تأمنينهم
- بَدوُ الإساءة حبٌّ كان عن زللٍ
- مَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ
- وتَعاتُبُ الإخوان فيما بينهم
- من لم يُلاقِ كرامات الرجال له
- وحبك ما استحسنت غير مجرّبٍ
- أتنشط للوصل يا سيدي
- مؤازرةُ الإخوانِ ذخرٌ من الذخرِ
- أنا في وحشتي غريب بحبي
- نعم أقول لو اَنَّ القول مقبولُ
- أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ
- أستغفر اللَه إن اللَه غفّارُ
- بيني وبينَك يا ظلومُ الموقفُ
- نفسي الفدا لمقارب كمباعد
- نصباً لعينك لا ترى حسناً
- من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني
- روحي الفداء لمن عاتبتُه فبكى
- لستُ بناسيك على حالةٍ
- فطوراً على تقبيل نرجسِ ناظرٍ
- ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
- إن كان حمدي ضاع في نصحكم
- للعيد أوعدني من لم يزل عيدا
- لا قَضى اللَه بيننا بالفراقِ
- نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ
- أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوى
- ألم يكفني ما نالني في هواكمُ
- دعي لومي فلستُ بذي اعتذارِ
- هو البدر إلا أن فيه بدائعاً
- وحقِّ الهوى إني أحسُّ من الهوى
- إنَّ جسمي كمهجتي بك راضِ
- ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِ
- وأحورَ صبَّحتُه في المساءِ
- لم يَعدُكَ القردُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
- كم أقاسي لديك قالاً وقيلا
- تشاكينا بألحاظ الجفونِ
- إذا ما استبدل الوام
- فأنتَ في الخَلق لا وجهٌ ولا بدنٌ
- الدَّمع يشهد أنّي
- بكم غفلةٌ عمّا بنا من هواكُمُ
- يا حُسنَها وعيونُ الشَّرب تنقلُها
- ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما
- خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي
- سَلسَلَ الشَّعرَ فوق وجهٍ فحاكى
- يا صيرفيّاً هواه
- أكلتُ رُمانةً فعاتبني
- بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسي
- مات الحسود من الكمدْ
- ولمّا بدا لي منك ميلٌ مع العِدا
- حبيبيَ ذاك البدر إذ وافَقَ النِّصفا
- قُل لمولاي يا بديع الزمانِ
- فكأنَّ مكرَكَ بي ودَم
- مفتاح كلِّ لذاذةٍ
- كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاً
- اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ
- ظُبَيٌّ نفى عن جُفَيني الوَسَنْ
- كُلُّ مَن دَلَّ على الخَي
- وروضة منك ظلَّ الغيث ينسجُها
- يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورا
- قالوا تحبُّ فلا تغار فقل لهم
- مَلَكتنا الخصورُ والأردافُ
- أمَا والطورِ والوادي ال
- يا حَسَناً اسمه له صفةٌ
- وعذب المقبَّل والمبتسمْ
- أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفي
- بديع مَلاحاتٍ بمقلته حتفي
- ما إن ذكرتُكمُ إلا بكيتُ دَماً
- طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفا
- دُرِّيَّة اللون فيه مُشرَبةً
- يا مَن بكى عند العِتا
- يا معدنَ الحُسنِ ودِيباجَهُ
- خجل الحبيبُ من العتا
- فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسي
- ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا
- لو حُزَّ بالسيف رأسي في محبَّتكم
- وتعلَّما أن الحُذَيّا حَقُّ مَن
- أخفيتُ حبَّك حتى كدتُ من حَذَري
- إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
- فلو كان لي قلبانِ عشتُ بواحدٍ
- بمجاري فَلَكِ الحُس
- أظهر الكبرياءَ من فرط زهوٍ
- حييتُ من أهوى على سكري
- وشادنٍ مُختصَرِ الخَصرِ
- بدأتَ بعتبٍ كان فرعاً بلا أصلِ
- شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُ
- أستودِعُ الرَّحمنَ بَه
- بديع حُسنٍ غريب وصفٍ
- يا قمراً صار حُسنُه عَلَما
- أيُقاس قَدُّك يا أبا العبّاسِ
- تفضَّل بالقبول عَليَّ إني
- لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً
- ومبشِّري بقدوم مَن أهواهُ
- ظماءُ العيونِ عصرنَ القدودَ
- سيدي دعني أُداري
- قد طوينا عهد الرجاء بياسِ
- قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفا
- عجبتُ من صبري ومن هَجرِهِ
- عبدك أمرضتَه فعدْهُ
- وزائرٍ زارَ بعد ياسِ
- مضت عنك الملاحةُ والعفافُ
- فؤادي على عهد الحبيب حبيسُ
- ألفتُ هواك حتى صرتُ أهذي
- إقبالُ عامٍ بشكر الخير مقبولُ
- لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
- إذا ما أطعتَ لأهل الحبيبِ
- غزالٌ عليه طُرَّةٌ وقُصاصُ
- كيف للعَين أن ترى
- بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
- شكوتُ إلى إلفي سهادي وعبرتي
- كم تنعَّمتُ في الهوى وشقيتُ
- أتَتنا بليلٍ والنجومُ كأنَّها
- سحائب يزجيها الأسى فبروقُها
- لبيكَ يا مَن دعا قلبي بناظِرِهِ
- قل لي بألسِنَة التَّنَف
- عُبَيدُ يا غصنَ بانِ
- فقل لمُرَجّي معالي الأمور
- وسكران اللواحظ وهو صاحي
- أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي
- يا أفتَنَ الناسِ ألحاظاً إذا رَمَقا
- قد قلتُ إذ خان حبّي مَن كلفتُ به
- يا مُنيتي لِم حجبتَ عن بصري
- مَن يكن يهواه للخَل
- وما جفاني مَن كان لي أُنُساً
- لنا في وجهه بستان حسنٍ
- جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّه
- أنَّى أكلتَ طَرِيّاً
- يا شادناً بالفتور مكحتلاً
- لولا مَدامعُ عُشّاقٍ ولَوعتُهم
- ما لي أُحَوِّطُ حول دجلة حائطاً
- كن في أمورك ساعياً
- يا مَن يجلُّ عن المقدار والخَطَرِ
- أعاذل حسبُ المرء بالشيب عاذلا
- يا شادناً بالله قفْ
- قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني
- كم استغاث السقامُ من سقمي
- أهل الهوى مَن إذا ما استُعطِفوا عطفوا
- هويتُ بخيلاً ظالماً فاستقادَني
- حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ
- ولو جَمَل السقاية لقبَّوه
- أقول لنعمانٍ وقد ساق طبُّه
- إقبالُهُنَّ بشارةُ الإقبالِ
- حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِ
- إنني ذاكرٌ لما أنت ناسِ
- أستغفرُ اللَه وأستغفر ال
- جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ
- يا مريضاً قد أمرَضَ ال
- يقول الناس لم يصدقكَ فيما
- قل لمَن جارَ على مَن قد عَدَلْ
- يا مُبدِعاً قتلَ النفوس جهارا
- في القلب من حَرِّ الصبابة نارُ
- فلا تعنَّ لتحذيفٍ تَكَلَّفُهُ
- بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن
- وجهٌ تكامَلَ حُسنُه
- لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفا
- إني لفي غربةٍ مذ غبتَ يا سكني
- خداك تفاحي وريقُك راحي
- والكأس فيه يديرها
- شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ
- مزاري قريب والوصال بعيدُ
- رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُ
- تظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
- فتنٌ تردَّدُ في الجفو
- مليح في الملاحة ما يُوازي
- اعلم بأنَّ مسرَّتي
- خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى
- لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ
- فمن شغل قلبي بما نلتُه
- أرى الحُبَّ لا يَبلى ولكنَّه يُبلي
- رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا
- عن الجار يسأل باغي المَحَل
- بات الحبيبُ منادمي
- روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِ
- كتابك كان فاتحة السرورِ
- أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْ
- هجرُ الملاح نصيب من لا يهجرُ
- بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا
- يا قليل الإنصاف قلَّةُ إنصا
- تمكَّنتَ من قلبي وجسمي ومهجتي
- بديع مَلاحاتٍ يذوب من اللَّمسِ
- أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى
- بفتور طرفِكَ واحوِرارِهْ
- وتفّاحةٍ من سوسنٍ صِيغَ نصفُها
- أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكري
- سيدي لِم خدعتَني بالتمنّي
- يطوي إذا ما الشحُّ أبهم فعله
- لي حبيب قد شفَّني وبراني
- عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا
- تُطوى المنى عن طلاب غايتِهِ
- اليوم يركض فيه طِر
- وكأنَّ ريح صنانِه من نتنِه
- كلُّ الهوى صعبٌ ولكنَّني
- أشموسٌ أم بدورُ
- وحسن ينمنم ذاك العذارَ
- يا غريبَ الحُسن هَب لي
- وكم مذنب لمّا أتى باعتذاره
- ارحم عليلاً أنت أسقمتَه
- الآنَ لمّا بدا في وجهكَ الشَّعَرُ
- قالوا عشقتَ صغيراً قلتُ أرتعُ في
- انظر إلى غنج هذا الفاتنِ الغنجِ
- لسان الفتى حتف الفتى حين يجهلُ
- ناولتُه تفّاحةً بتحيَّةٍ
- لهفي على تلك المحا
- أكبرُ الآدابِ فيمن حازها
- قد غَزاني هواك أيَّدَكَ اللَ
- ماذا يضرُّ الحبيبَ لو عطفا
- أكتمُ ما حلَّ بي لأني
- هل حان أن تتعطَّفا
- إن كان لفظي كريهاً فاصطبر فعلى
- ليت شعري وليتني كنتُ أدري
- أراكَ منعتَ دَرَّكَ فاصطبرنا
- شكوتُ جلوسَ إنسانٍ ثقيلٍ
- أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنب
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الخبز أرزي؟
الخُبز أرزي شاعر عباسي عراقي عاش في البصرة وقد اشتهر بشعر الغزل، وعُرف بلقب «الخبز أرزي» لأنه كان يخبز خبز الأرز في دكانه ويُلقي الشعر على الناس الذين يزدحمون حوله لسماع قصائده. رغم أنه أُمّي، جذب براعته الشعرية الأنظار، واهتم به الشاعر ابن لنكك الذي جمع له ديوان شعره، ثم انتقل إلى بغداد حيث قرأ ديو
في أي عصر يُصنف الخبز أرزي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالخبز أرزي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 372 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «فديتك ما للدَّهر فيك وللقلى»، «يا سيِّدي كيف كنتَ في سَفَرِكْ»، «وذي فطنةٍ نكته في استه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.