يحيى بن زياد الحارثي
سيرته وحياته
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة. من أهل الكوفة. له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح. وهو ابن خال السّفاح. أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً).
معلومات عن الشاعر
- يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي أبو الفضل
- يحيى بن زياد الحارثي
- الميلاد: 160 هـ
- الميلاد: 706 م
- الوفاة: 230 هـ
- الوفاة: 776 م
قصائده في مبيان
- فآليت لا أصطفي بعدها
- كلما شئت لقيت امرءاً
- أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً
- لا تجزعن متى اتكلت على الذي
- وهون وجدي أني سوف أغتدي
- ومتم لسواه ماله
- ولقد أمنح الصديق وداداً
- عندي نبيذ معسل
- إذا المرء لم يسعد على الدهر جده
- فإن يك هذا الشيب جاء وأصبحت
- ليت شعري بأي حاليك يمضي الـ
- في كل عيش غضارة أود
- وما الدهر إلا دولتان فدولةٌ
- تهادى رجال إن مرضت بشارةً
- وسوء ظنك بالأدنين داعيةً
- ومن يأمن الأيام يوماً يرعنه
- أمن قلوصٍ عدت لم يؤذها أحد
- حلفت برب العيس تهدي بركبها
- عنت واعدتني الليالي فلا أرى
- واصبر لما جشمت من جشب
- وبينا ترى السلطان بين مواكب
- ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني
- ولقد عرفت القائلين وقولهم
- الصمت خير للفتى
- لا خير في الهزل فاتركه لطالبه
- مددت يدي ولم أعلم
- إذا المرء لم يحفظ سريرة نفسه
- إن شيب الرأس بعد الشباب
- ربما أفجع الخليل بِوُدي
- إذا استقفلت يوماً على سر صاحبٍ
- والمرءُ تَلقاهُ مِضْياعًا لفُرصتهِ
- لهف نفسي على الزمان وفي
- ذهب الشباب فما له مردود
- لا تقربن فكاهةً في محفل
- وإذا أرادك بالوصال مباعد
- لا تطلبن مودةً بشفاعةٍ
- وصاحبين أذاع الدهر بينهما
- دع التصابي فإن الشيب قد لاحا
- ولما رأيت الشيب لاح بياضه
- لقد جاورت بغداذاً
- تخالهم صماً عن الجهل والخنا
- ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
- أقول لذي طربٍ ضاحكٍ
- وللصمت خيرٌ على عيه
- إذا كدرت عليك أمور ورد
- فدع عنك ما لا تستطيع إلى الذي
- واعلم بأن العلم ينفع من
- وأعقد بالود حبل الصفاء
- أعاذل ليت البحر خمر وليتني
- هلم اسقني كأساً ودع عنك من أبي
- إذا أنت خونت الأمين بظنةٍ
- لم يبق إلا الغبط والجلاجل
- نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
- وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
- قد غنينا وما يفرعنا الدهر
- وإن صمات الصمت خير مغبة
- ويا سقياً لسطحٍ أشـ
- وكل فتىً أخطأته الحتوف
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع يحيى بن زياد الحارثي
- الأندلس — كانت قرطبة وغيرها من مدن الأندلس مراكز ثقافية بارزة في العصور الإسلامية.
- قرطبة — اتسم شعره بالطابع الأندلسي من حيث العناية بالوصف والبيئة.
- الأندلس
أسئلة شائعة
من هو يحيى بن زياد الحارثي؟
شاعر ماجن، يرمى بالزندقة. من أهل الكوفة. له في السّفاح والمهدي العباسيين مدائح. وهو ابن خال السّفاح. أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: (كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنساناً بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لأنه كان ظريفاً).
في أي عصر يُصنف يحيى بن زياد الحارثي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـيحيى بن زياد الحارثي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 58 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «فآليت لا أصطفي بعدها»، «كلما شئت لقيت امرءاً»، «أعجل ما عنيد إن كنت فاعلاً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.