الحسين بن الضحاك
سيرته وحياته
الحسين بن الضحاك هو شاعر عربي ينتمي إلى قبيلة بني تميم، إحدى القبائل العربية العريقة التي لعبت دورًا بارزًا في الأدب والشعر في العصر الأموي والعباسي المبكر. وُلد الحسين في بيئة بدوية نصف حضرية، حيث كان الشعر أحد أهم وسائل التعبير عن المشاعر والأحداث، وكذلك أداة للفخر والاعتزاز بالقبيلة ومآثرها.
معلومات عن الشاعر
- الحسين بن الضحاك بن غالب.
- الحسين بن الضحاك
- الميلاد: 162 هـ
- الميلاد: 779 م
- الوفاة: 250 هـ
- الوفاة: 864 م
قصائده في مبيان
- حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
- ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
- هويتكم جهدي وزدت على الجهد
- لا رأى عطفةَ الأح
- أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
- أسلفت أسلافك فيما مضى
- لا تعجبن لملةٍ صرفت
- علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ
- أنت طَودي من بين هذي الهضابِ
- من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
- أنا الخليعُ فقوموا
- إذا شئت أن تلقى خليلاً مُعبساً
- سقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِ
- وا بأبي أبيض في صفرةٍ
- أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
- كأنَّما لسانه
- ظن من لا كان ظناً
- أيها النفاث في العقدِ
- غزالٌ ما اجتلاه الطرفُ إلا
- فديتك ما لوجهك صد عني
- وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
- بنفسي حبيبٌ لا يملّ التعتُّبا
- بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرها
- أمينَ اللَه ثِق باللَه
- أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعد
- خلِّ اللعينَ وما اكتسب
- ليت عين الدهر عنا غفلت
- أطل حزناً وابك الإمام محمدا
- يا أمين اللَه لا خطّةَ لي
- إني أتيتك شافعاً
- اسقياني وصرفا
- سائِل بطيفك عن لَيلي وعن سهري
- وأحورَ محسودٍ على حسنِ وجهِه
- حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
- أأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُ
- وجدت ألذ العيشِ فيما بلوته
- ألست ترى الصبحَ قد أسفرا
- لقد ملأت عيني بحسنِ محاسنٍ
- سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِ
- نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
- وشبابُ المرءِ عاريةٌ
- وا بأبي مفحمٌ لعزته
- لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
- وماذا يفيدك طيفُ الخيا
- ومسترقٍ للحظ لم يظهر الجوى
- لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً
- وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
- بدلتَ من نفحات الورد بالآءِ
- هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت
- سألونا أن كيف نحن فقلنا
- يا مستعير سوالف الخشفِ
- كابرنيكَ الزمان يا حسن
- لما اصطبحت وعينُ اللهوِ ترمقي
- يا ليت رِزقاً كان من رزقي
- آذنك الناقوسُ بالفجرِ
- الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
- فديتُ من قال لي على خَفَره
- أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
- غضبت أن زُرت أخرى خلسةً
- وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
- بحرمةِ السكر وما كانا
- أما في ثمانين وفيتها
- أثبت المعصومُ عزاً لأبي
- يا خير أُسرته وإن رغموا
- دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
- أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ
- كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
- كم لك لما احتمل القطينُ
- زائرةٌ زارت على غفلةٍ
- أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
- سُرَّ من را أسرُّ من بغدادِ
- مررتُ بالقريتين منصرفاً
- على سر من را والمصيف تحيةٌ
- أتسرع الرحلةَ إغذاذا
- بأبي من وددته فافترقنا
- عالمٌ بحبيه
- هززتك للصبوحِ وقد نهانا
- أرقصني حبك يا بصبص
- كأن أباريقَ المُدام لديهم
- تيسري للمام من أمم
- يا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةً
- وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج
- أخوَّي حي على الصبوح صباحا
- يا نائم الليل في جثمان يقظان
- ثكلتك أمك يا بن يوسف
- بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
- رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
- هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
- إن من أطولِ ليلٍ أمداً
- يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
- قمرٌ يحملُ شمساً
- إذا كنتُ في عُصبةِ
- أما تنفك باكيةً بعينٍ
- أتبعتُ سُكراً بسُكرِ
- محبٌّ نال مكتتماً صفاه
- سابورُ ويحك ما أخسَّك
- حمدنا اللَه شكراً اذ حبانا
- إني اتيتك شافعاً
- سقى اللَه بالقاطول مسرح طرفِكا
- ما زلت أشربُها والليلُ مُعتكرٌ
- صل بخدي خديك تلق عجيباً
- تراك على الايام تنجو مسلماً
- تجاسرتَ على الغدرِ
- لا وحبيك لا أصا
- أي ديباجة حسنِ
- ألا ليت شعري أبدرٌ بدا
- أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباً
- تجددت الدنيا بملك محمد
- جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ
- يا خلي الذرع من شجني
- ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
- نديمي غير منسوبٍ
- كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
- نشبي وما جمعت من صفدِ
- كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
- يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
- إذا ذكر الأمير نعى الأمينا
- وصوت لبني الأحرا
- وكالوردة الحمراء حيّا بأحمرٍ
- لا تلمني على فتن
- أدرِ الكأسَ علينا
- يا بنَ الإمام تركتني هملا
- تذكرَ من عاداته ما تذكرا
- يا مدير الكاس حييتَ
- سيبقى فيك ما يُهدي لساني
- يا صائدَ الطير كم ذا
- خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
- أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً
- حسبكَ من جهدك ما قضى الوطر
- قُل لدنيا أصبحَت تلعبُ بي
- ألم يرعِ الإسلام موتُ نصيره
- أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
- أأن زمَّ أجمالٌ وفارق جيرةٌ
- غضبُ الإمام أشدُّ من أدبه
- أما تقرأ في عيني
- لها في وجهها عكن
- أيا من طرفه سحرُ
- تتيهُ علينا أن رزقت ملاحةً
- سِر على اسمِ الله يا أش
- حثت صبوحي فكاهة اللاهي
- إلى خازن اللَه في خلقه
- تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
- أيا من سروري به شقوةٌ
- يا مَن شَغلتُ بهجره ووصاله
- انفِ عن قلبك الحزن
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الحسين بن الضحاك؟
الحسين بن الضحاك هو شاعر عربي ينتمي إلى قبيلة بني تميم، إحدى القبائل العربية العريقة التي لعبت دورًا بارزًا في الأدب والشعر في العصر الأموي والعباسي المبكر. وُلد الحسين في بيئة بدوية نصف حضرية، حيث كان الشعر أحد أهم وسائل التعبير عن المشاعر والأحداث، وكذلك أداة للفخر والاعتزاز بالقبيلة ومآثرها.
في أي عصر يُصنف الحسين بن الضحاك في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالحسين بن الضحاك متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 145 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ»، «ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ»، «هويتكم جهدي وزدت على الجهد». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.