ابن حريق البلنسي
سيرته وحياته
شاعر أندلسي من أهل بلنسية، عاش في فترة مضطربة من تاريخ الأندلس بين أواخر عصر الطوائف وبدايات حكم الموحدين. عُرف بشعره في الغزل والوصف، وتأثر ببيئته الأندلسية الخصبة. تنقل بين بعض مدن الأندلس، وعكس في شعره أحوال عصره من اضطراب سياسي وحنين للماضي. لم تصلنا أخبار كثيرة عن حياته، لكن شعره يدل على ثقافة أدبية رفيعة.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن حريق البلنسي
- ابن حريق البلنسي
- الميلاد: 520 هـ
- الميلاد: 1125 م
- الوفاة: 565 هـ
- الوفاة: 1170 م
قصائده في مبيان
- هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَان
- وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
- صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق
- هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ
- عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
- أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
- فلمّا رأونا باديا ركباتنا
- يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي
- أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً
- سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلام
- وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها
- أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
- لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي
- يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ
- أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى
- تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
- يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ
- يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي
- ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
- وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌ
- أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
- أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
- يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِ
- أَعِلُّوا نَسيم الرِّيحِ ثم اِبعَثوا به
- أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
- أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
- يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُ
- يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
- سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
- ولو بِقَدرِكَ أُهدِي
- سَل حارسي روضةِ الجمالِ
- رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
- أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين
- وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُ
- كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍ
- يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
- وَلَكنَّ الجحاشَ تجيد رعياً
- سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِي
- خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
- فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى
- أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ
- أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ
- لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
- فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى
- قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
- وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم
- يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
الشاعر على الخريطة
- بلنسية — كانت بلنسية في عصره من أهم مدن الأندلس، تمتاز بجمال طبيعتها وازدهارها الزراعي والثقافي، وكانت بيئة خصبة للشعراء والأدباء، حيث اختلطت فيها مظاهر الحضارة والترف مع القلق السياسي في أواخر عصر الطوائف.
- إشبيلية — كانت إشبيلية واحدة من أعظم مدن الأندلس، ازدهرت في عصر الطوائف ثم الموحدين، واحتضنت عددًا كبيرًا من الشعراء والعلماء، وكانت بيئة غنية بالحياة الأدبية والتنافس الثقافي.
أسئلة شائعة
من هو ابن حريق البلنسي؟
شاعر أندلسي من أهل بلنسية، عاش في فترة مضطربة من تاريخ الأندلس بين أواخر عصر الطوائف وبدايات حكم الموحدين. عُرف بشعره في الغزل والوصف، وتأثر ببيئته الأندلسية الخصبة. تنقل بين بعض مدن الأندلس، وعكس في شعره أحوال عصره من اضطراب سياسي وحنين للماضي. لم تصلنا أخبار كثيرة عن حياته، لكن شعره يدل على ثقافة
في أي عصر يُصنف ابن حريق البلنسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن حريق البلنسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 47 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَان»، «وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ»، «صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب الأدب الأندلسي مصادر تاريخ الأندلس
- كتب تاريخ الأندلس مصادر الأدب الأندلسي تراجم الشعراء