محمد بن حازم الباهلي
سيرته وحياته
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي هو أحد شعراء العصر العباسي المبكر، ويُعرف بلقبه أبو جعفر الباهلي. وُلد في مدينة البصرة في العراق، ونشأ فيها قبل أن ينتقل إلى بغداد ويستقر فيها، حيث كان مركز النهضة الثقافية والأدبية في الدولة العباسية.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن حازم بن عمرو أبو جعفر الباهلي.
- محمد بن حازم الباهلي
- الميلاد: 112 هـ
- الميلاد: 731 م
- الوفاة: 215 هـ
- الوفاة: 830 م
قصائده في مبيان
- صِل خَمرَةً بِخِمارِ
- ثقي بجميل الصبرِ مني على الدهر
- وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي
- وذو اللبِّ وقاف لدى كلِّ مشكلٍ
- أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
- كَم إِلى كَم أَنتَ لِلحِر
- مَن يُخبِركَ بِسَبٍّ عَن أَخٍ
- أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو
- رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ
- أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابي
- نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا
- صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُ
- لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو
- جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ
- هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ
- أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِ
- فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ
- ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
- أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّ
- لَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِ
- عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ
- وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً
- رأيت المعلى ليسَ يشبهُ عمَّهُ
- مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ
- وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُ
- إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِما
- وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
- تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا
- قَد بَلَوتُ الناسَ طُرّاً
- إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ
- وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ
- جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
- ولا تسأل المالَ عن آمرئٍ
- أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
- اِضرَع إِلى اللَهِ لا تَضرَع إِلى الناسِ
- مَن سَلا عَنّي أَطلَق
- صَفَحتُ بِرَغمِيَ عَنكَ صَفحَ ضَرورَةٍ
- ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُ
- وكن من الإخوان مستوحشاً
- وَإِنَّ مِنَ الإِخوانِ إِخوانَ كَشرَةٍ
- ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
- إِذا نابَني خَطبٌ فَزِعتُ لِكَشفِهِ
- أزال عظم ذراعي عن مركبّةٍ
- اِرضَ مِنَ المَرءِ في مَوَدَّتِهِ
- جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
- زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا
- فلا ولد يرّوعني بسقمٍ
- وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍ
- مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ
- دببتُ أمشي على الكفّينِ المسهُ
- اللَهُ أَحمَدُ شاكِراً
- وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ
- إِذا سَلِمَت نَفسُ الفَتى مِن مُصيبَةٍ
- خُذ مِنَ العَيشِ ما كَفى
- ومنتظرٍ سؤالكَ بالعطايا
- مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
- طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا
- فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
- إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
- بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُ
- لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُ
- فَلا تَحرِصَنَّ فَإِنَّ الأُمورَ
- يا سَعدُ دَعوَةُ مَن لا يَرتَجيكَ وَلا
- لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني
- يُحصى الحَصى وَيُعَدُّ الرَملُ أَصغَرُهُ
- وسوى اليأسُ بين الناس عندي
- وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا
- أَنتَ سَماءٌ وَيَدي أَرضُها
- بارَكَ اللَهُ لِلحَسَن
- كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُ
- وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ
- تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ
- لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ
- يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما
- وَخَلَّيتُ بِرذَوني يَلوكُ شَكيمَهُ
- وداع دونَ أوبتهِ النشورُ
- ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً
- يَطولُ بِقُربِكَ اليَومُ القَصيرُ
- أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي
- أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ
- إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
- أَلا إِنَّما الدُنيا عَلى المَرءِ فِتنَةٌ
- لا تَعجَبَنَّ لِأَحمَقٍ
- وَمُنتَظِرٍ لِلمَوتِ في كُلِّ ساعَةٍ
- سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني
- ما الجودُ عن كثرةِ الأموالِ والنسبِ
- أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّي
- إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُ
- وَإِنّي لَتَثنِيَني عَنِ الجَهلِ وَالخَنا
- وَقائِلٍ كَيفَ تَهاجَرتُما
- يزداد لؤماً على المديحِ كما
- إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
- أَلا رُبَّ أَمرٍ قَد تَرِبتُ وَحاجَةٍ
- لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي
- وَصلُ المُلوكِ إِلى التَعالي
- لَأَشكُرَنَّكَ مَعروفاً هَمَمتَ بِهِ
- رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
- ما الفَقرُ عارٌ وَلا الغِنى شَرَفٌ
- أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ
- يا أسير الطمعِ الكا
- وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ
- نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ
- وغرّة مرّةٍ من فعل غرٍ
- إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌ
- أَوجَعُ مِن وَخزَةِ السِنانِ
- ماذا يكلفك الروحات والدّلجا
- ما كان مال يفوتُ دونَ غدِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع محمد بن حازم الباهلي
أسئلة شائعة
من هو محمد بن حازم الباهلي؟
محمد بن حازم بن عمرو الباهلي هو أحد شعراء العصر العباسي المبكر، ويُعرف بلقبه أبو جعفر الباهلي. وُلد في مدينة البصرة في العراق، ونشأ فيها قبل أن ينتقل إلى بغداد ويستقر فيها، حيث كان مركز النهضة الثقافية والأدبية في الدولة العباسية.
في أي عصر يُصنف محمد بن حازم الباهلي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمد بن حازم الباهلي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 107 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «صِل خَمرَةً بِخِمارِ»، «ثقي بجميل الصبرِ مني على الدهر»، «وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.