ابن قلاقس
سيرته وحياته
ابن قَلاقِس شاعر مصري من أعلام القرن السادس الهجري، اشتهر برحلاته إلى اليمن والحجاز ومدحه للأمراء والولاة. تميز شعره بجزالة الألفاظ وحسن الوصف وقوة التصوير، وكان واسع الثقافة، ترك ديوانًا شعريًا مهمًا يُعد من مصادر الأدب في مصر الفاطمية.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قَلاقِس الإسكندري
- ابن قلاقس
- الميلاد: 1131 م
- الوفاة: 1178 م
قصائده في مبيان
- يا أوّلاً في كل عدٍّ
- يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا
- زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
- ثنَتْ عنك يومَ الرحيلِ العِنانا
- أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِ
- لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِ
- هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه
- تعوّد الطردَ بها والطِرادْ
- ملّ من صبوتِه ما أمّلا
- ألمّ به طيفُ الخيال مسلِّما
- رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلا
- بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ
- إن بلّغتك العيسُ نَجْدا
- سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً
- دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي
- دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُ
- لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَى
- أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقا
- نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ
- حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ
- أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ
- عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ
- أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِ
- هل من رفيق رفيقِ
- إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالا
- لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ
- ما أطولَ الليلَ على الساهرِ
- حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيما
- دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْرا
- الناسُ دُونَكَ كُلُّهمْ أَكْفاءُ
- ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي
- هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا
- لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَها
- أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا
- لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه
- طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانا
- أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ
- عافَ سمعي ذكرَ المحلِّ العافي
- عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي
- أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِ
- احكُمْ على الثَقَلَيْنِ الإنس والجانِ
- سافِرْ إذا حاولتَ قَدْرا
- أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
- الحمدُ لله ليس لي نشَبُ
- أيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْ
- لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ
- يا حافظًا علِقَتْ بذي
- قولوا لنجم الدين بل بدرِه
- نثرنَ عليه من صدَفِ الخيام
- إني أبثُّكَ حالي
- سنّدوها من القُدودِ رِماحا
- طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ
- أنا من عينيكِ نشوانُ
- أيّ حبيب في خده شرْطَهْ
- إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍ
- كم نابلٍ في طرفيك البابلي
- أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ
- تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا
- الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ
- وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
- تيّم قلبي أغيدُ
- أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ
- أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ
- قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا
- هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا
- هُوَ النَّادي وأَنتَ به أُنادي
- مولاي أمرُكَ قد تقدّمْ
- خبّراني بهولِ يومِ الفراقِ
- ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْ
- أبعد شَيْبي لشبابي إيابْ
- شق الصباحُ غلالةَ الظَلْماءِ
- يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ
- صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوا
- لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُ
- بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ
- يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي
- لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِ
- ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ
- كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْ
- أَندَى وجهٍ وَسِيمِ
- سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَ
- سارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطو
- بدورُ الحيّ مالتْ للأفولِ
- شِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُ
- لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِ
- ما الطويل الذراع مثل القصيرِ
- أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِ
- رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُ
- أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها
- نعمْ هو البرقُ على الأنعمِ
- نجومُ علاكَ قد طلعَتْ سعودا
- قُلْ لفخرِ الأَئمّةِ العَلَمِ العا
- عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا
- بك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا
- أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ
- كتبتُ ومَنْ لي أن تكونَ أناملي
- كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ
- خليليّ اتركا ما تعدُلاني
- آياتُ جَدِّكَ لم تَزَلْ تُتْلَى
- أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري
- اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
- يا بْنَ من شابَ في ممارسةِ الكَع
- نَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِ
- قِفْ بقَفْراءَ يبابِ
- رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُ
- أظنّ البدرَ نازعك الكمالا
- عزمي وحزمي والحسامُ الماضي
- أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنوني
- هم يعذلوا من يسمع
- غِناءُ حَمَامٍ في معاطِفِ بانِ
- ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍ
- طوبى لمن ترك اللذاتِ وازدجَرا
- يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِ
- يا هذهِ لا تنطِقي
- ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ
- راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْ
- إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُ
- طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِ
- يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌ
- إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ
- لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَا
- بأبي سقيم الجَفنِ صح
- عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ
- سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِ
- مرّ بنا كالظّبي لكنّهُ
- هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِ
- يا بْنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِ
- كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ
- كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ
- أرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِ
- هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌ
- هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ
- فهمتُ على البارقِ المُمْطرِ
- هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُ
- أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُ
- نَضا من شَبيبتِه ما نَضا
- جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُها
- أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي
- قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّ
- طليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ
- مالكُ قلبي عن يدِ
- يَرُوعُ الذئبُ حيثُ سِواكَ راعِ
- سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه
- لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَا
- أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ
- بَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِنانا
- أسف موثَقٌ ودمعٌ طليقُ
- بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا
- بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ
- تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ
- يومٌ قضى لك بالحُبورِ
- أبا بكْرٌ العبدِيّ عاداكَ ذو الفَتْكِ
- تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِ
- لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِ
- خُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب
- أظنّهُ حاذرَ سُلوانا
- يا إماماً أحسِنْ به من إمامٍ
- بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ
- لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ
- وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها
- لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِه
- كأنّ دارين لها دارُ
- عزّتْ ضمائرُهُ على كتمانِه
- مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
- ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا
- أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي
- صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ
- سائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤه
- أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي
- إنها أعرضَتْ عن الإعراضِ
- أَجُودُكَ أَمْ جُودِ المَطَرْ
- ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ
- فُحْنَ طيباً من بعدهنّ الديارُ
- نضا عَضْباً من الجَفْن
- كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا
- أنا من جوارِكَ في أعزّ مكان
- يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ
- خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ
- أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّبا
- تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ
- يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ
- هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا
- قَرَنْتَ بواو الصدغ صادَ المُقَبّل
- ما لمن في الهوى من خلاقِ
- دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِ
- متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِ
- لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى
- دونَ ما بَيْنَنَا من الوُدِّ يَكْفِي
- عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
- نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُ
- أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ
- علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويا
- هل يا حُداة النُجُبِ
- قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ
- أيها اللائم لُمْ غي
- أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌ
- يا نجمَ دين الله حي
- عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِ
- حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْ
- شجَتْهُ بظهرِ الصالحيّةِ دورُ
- شقّ الكمالُ عليه جيبَ سوادِه
- لمَنِ الحُمولُ بجدّةٍ تسري
- لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيدا
- أنجَدَ الصبُّ وغاروا
- تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
- أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ
- ضَرَبَ الناسُ في العُلاَ الأَمثالا
- قَسماً بسؤدُدِك القديمِ
- بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُ
- عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ
- عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدا
- حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه
- أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْرا
- قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا
- قصرٌ بمَدْرَجِه النسيمُ تحدثْت
- صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا
- لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمي
- لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي
- يا سائِلي عن خبرِ الرّغيف
- راخِ لها في السّبَبِ
- لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
- وصلَ اهتمامُك بي فخبّرني
- مولايَ عبدُك يشتكي
- مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ
- هل لركْبِ العراقِ بعدَ نُجودِه
- سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِ
- اجتَلِ اللهوَ حُمرةً في بياضِ
- تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُ
- تَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائك
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ابن قلاقس؟
ابن قَلاقِس شاعر مصري من أعلام القرن السادس الهجري، اشتهر برحلاته إلى اليمن والحجاز ومدحه للأمراء والولاة. تميز شعره بجزالة الألفاظ وحسن الوصف وقوة التصوير، وكان واسع الثقافة، ترك ديوانًا شعريًا مهمًا يُعد من مصادر الأدب في مصر الفاطمية.
في أي عصر يُصنف ابن قلاقس في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن قلاقس متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 229 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا أوّلاً في كل عدٍّ»، «يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا»، «زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.