الثعالبي
سيرته وحياته
أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري هو أحد أعلام الأدب العربي في القرن الرابع والخامس الهجريين، ومن كبار الأدباء واللغويين في العصر العباسي المتأخر. وُلِد في مدينة نيسابور في خراسان، وهي مدينة كانت آنذاك مركزًا علميًا وثقافيًا مهمًا في العالم الإسلامي. نشأ الثعالبي في بيئة تهتم بالعلم والأدب، فتعلم اللغة العربية وعلومها،
معلومات عن الشاعر
- أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري.
- الثعالبي
- الميلاد: 961 م
- الوفاة: 1038 م
قصائده في مبيان
- جالسني شادنٌ كَلِفْتُ بهِ
- أيا يا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
- يا كاتباً اقبل من زرنج
- يا فريداً في المجد غير مشارك
- وتبريةِ الرأس فضية ال
- برأسِ سكةِ عمَّارٍ لنا قَمَرٌ
- يا من تشابهت المحاسنُ والعُلى
- أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
- ألا إنَّ معنى الليث والغيث والشمس
- أيا قاضياً قد دنت كُتُبه
- وعقارٍ عيش من عا
- ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحت
- قالوا تَشَوَّكَ خدَّاهُ وشاربُهُ
- لما رأيت زماناً
- طالعُ يومي غيرُ منحوسٍ
- قُلْ للمليكِ الأجَلِّ قَدْرا
- لما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي
- صديقٌ لنا عالمٌ بالنجومِ
- قد سقتنا السماءُ ماءَ الغيومِ
- حاجيتُ شمسَ العلمِ فردَ العَصْرِ
- كتبتُ من صومعةٍ
- أرسلتُ في وصفِ صديقٍ لنا
- كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ
- لكَ صدغٌ كأنَّهُ قلبُ فرعو
- ومدامٍ قد كَفَانا
- يا ليلةً كالمسكِ منظرُها
- يا سائلي وصفَ مولانا أبي الحسنِ
- وليلةٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
- يا ربِّ أنتَ وهبتَها ليَ نعمةً
- تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي
- وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
- ديباجة الوجه من عليٍّ
- أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
- أتى هنا النثارُ على نظامٍ
- اسمعْ فديتُكَ حلفةً مبرورةً
- إنِّي بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِ إذْ
- ويومٍ غذاءُ الجسمِ فيه محرَّمٌ
- أنسيمُ الرياضِ حولَ الغديرِ
- أيا طيبَ عيشي أرى بركةً
- إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّي
- يا سيِّداً بالمكرماتِ ارتدى
- لقد أشربتَ قلبي الحبَّ صِرفا
- ألا رُبَّ يومٍ بجرجانَ أرعنٍ
- الفتحُ منتظمٌ والدهرُ مبتسمُ
- إذا ما نقل الدَّهقا
- تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌ
- سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا
- رعى اللَه مأمون بن مأمون الذي
- يا مهديَ الطّرفِ الجوادِ كأنَّما
- انظروا كيف تخمد الأنوار
- ألا عينُ الإله على هُمامٍ
- للهِ بردُ خوارِزْمٍ إذا كَلِبَتْ
- يا ليلةً قُدِّمت حتَّى إذا قَدِمت
- غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
- بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ
- إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
- وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ
- كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ
- أقولُ لمولانا خوارِزْمشاهَ لا
- هذا غزالُ الهندِ في الغزلانِ
- يا دار ملكٍ نرى كل الجمال بها
- كتبتُ وشيناتُ حالي غَلَبْن
- لنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتري
- لقد قلب الدهر الخئون مجنه
- وشادنٍ فاتنِ الألحاظ طلعتهُ
- لي صاحب لا يُسمَّى
- كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
- وكاتب كتبه تذكرني ال
- إليكَ قولاً سَديداً
- سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ما
- عندي إخوان وما بينهم
- هل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
- باحَ الصباحُ بأسرارِ البساتينِ
- يا حبَّذا حُسْنَها ومرآها
- قد لبسَ الدهرُ حسنَ زهوتِهِ
- عشقتُ الجودَ جدًّا فهو طبعُكْ
- فضفضتَ خِتامَ القلبِ منِّي وحُزْتَهُ
- شيئان واللهِ ما أمَلُّهما
- فديوانُ الضِّياعِ بفتحِ ضادٍ
- الغيمُ بينَ مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ
- قلبيَ وجداً مشتعِلْ
- وموقفٍ للوداعِ ألبَسَني
- تراني لستُ أُحسِنُ نظمَ لفظٍ
- قولا لشاعرنا الثقيل الاول ال
- بدرٌ خلعتُ على الزمانِ رداءهُ
- يا ليلةً هي طولاً
- نسيمُ الصَّبا وبشيرُ المطرْ
- دعِ الأساطيرَ والأنباءَ ناحيةً
- قلت لما أدنت الدنيا لنا
- لقد قالَ دهقانٌ لكسرى بنِ هرمزٍ
- في روضةٍ أزهارُها مكسوبَةٌ
- سَعِدَتْ بغُرَّةِ وجهِكَ الأيَّامُ
- قُلْ للذي أنا في هواهُ خاشِي
- من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ
- قد أقبلَ الصيفُ يحكي حَرَّ أنفاسِي
- النورُ يفتنُ في التجميشِ عُشَّاقَهْ
- اخنى عليه الشهر والدهر
- كتبَ الأميرُ كتائبٌ في المعركَه
- لك الدنيا وما فيها بلاد
- نَثَرَتْ عليكَ سعودَها الأفلاكُ
- إذا قيل من فرد العلى والمحامد
- نحنُ في شَتْوتِنا في قلقِ
- ليس الحجاب بآلة الاشراف
- أبا منصورٍ المغرورَ أقْصِرْ
- بعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً
- إنِّي أرى ألفاظَكَ الغرَّا
- سقياً لدهرِ سُرُوري
- أقول والقلبُ مكدودٌ بأحزان
- يا رقعةً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
- لنا شيخ بفقحته يواسي
- نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
- ثغر كلمحِ البرقِ حسنُ بريقِهِ
- فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرِهِ
- سقى الله أياماً أُشبِّهُ حُسنها
- سل النجوم التي أراعيها
- هذه ليلةً بها بهجةُ الطا
- سقى اللهُ عيشاً مضى وانْقَضى
- صديق لنا مذ ذقت طعم اخائه
- حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ
- طلعَ الربيعُ بطلعةِ السرَّاءِ
- لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ
- يا عمدةَ الأمراءِ والوزراءِ
- ما المرءُ إلاّ بمقلوبِ اسمِهِ رجلٌ
- رمضانُ أرمَضَني فأمرَضَني بصا
- لقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْ
- كمْ إلى كم تبرُّمي بحياتي
- ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ
- صفحت لدهري عن جميع هناته
- خطِّ ابنِ مقلةَ من أرعاهُ مُقْلَتَهُ
- وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
- أبا سليمانَ سِرْ في الأرضِ فأَقِمْ
- الأرضُ طاؤوسيَّةٌ
- هات في غُرَّةِ المحرَّ
- وإذا البلابلُ أفْصَحَتْ بلغاتِها
- ويومٍ عبيري النسيمِ سبى طَرفي
- يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
- سئمت العيش حين رأي
- ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ
- وصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
- ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى
- من كان ينفعُهُ الأدَبْ
- فديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه
- يا من بطلعته الهلال تهللا
- جَمالُ معيشةِ الثَّاني
- أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُ
- عليَّ بندٍّ كَصَفوِ الزمانِ
- أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا
- لا زالَ مجدُكَ للسماكِ رسيلا
- لي سيِّدٌ مَلِكٌ غَدا
- سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا
- عجباً من تماسُكِ الأفلاكِ
- أما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقد
- ألم تر أن الله أوحى لمريم
- يا كعبةَ المعالي
- عنديَ إنسانٌ ولكنَّه
- أنتَ يا صاحِ لستَ عندي بصاحِ
- عذيري من الأيَّامِ مَدَّتْ صروفُها
- يا سيِّداً حازَ طبعُهُ الشرفا
- أطالَ الإلهُ بقاءَ الأمير
- ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنا
- فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
- إنَّ الشتاءَ مضى بقبحٍ فاشي
- ربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّى
- يا دهرُ حسبُكَ قد أطَلْتَ نحيبي
- أبلى جديديَّ هذان الجديدانِ
- دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني ال
- ونَدٍّ ما له نِدُّ
- يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ ال
- من رأى غُرَّةَ العميدِ أبي نص
- وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى ال
- وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ
- أقولُ لدهرٍ وهو يخفِضُ رُتْبتي
- الليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُ
- يا بؤس من يمنى بدمع ساجم
- فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً
- يا زماناً نعيمُهُ
- يا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلى
- عركتني الأيامُ عَرْكَ الأديمِ
- يا قِبْلَةَ العشَّاقِ يا مَنْ بهِ
- إن غِبتُ عنك شكوتني
- أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُ
- بأبي من اذا أراد سراري
- كأنَّما النارَنْجُ للربَّاتِ
- وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
- برقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
- ريقُ الحبيبِ كريقِ المُزْنِ والعِنَبِ
- صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض
- أرقعة في عيادتي وردت
- وعجزي بان عن وصل الأيادي
- يا ليلةً طالتْ كأنَّ نجومَها
- غناؤُك غُنْيَتي عن كلِّ زادِ
- وأرى الهلال بن الثلاث مطرزا
- يا من جميعُ الحُسْنِ بعضُ صفاتِهِ
- خليليَّ إنِّي من محبَّتي العلى
- أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا
- أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا
- أقول إذ سألوني عن مروءةِ من
- ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ
- لي سيِّدٌ فاتنٌ يعلِّمُني
- لا كانَ في عيني مجالٌ للسِّنَه
- ألا يا غُرَّةَ العَليا
- يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِي
- فديتُ مسافِراً ركِبَ الفيافي
- أقولُ والقلبُ منِّي في تلفُّتِهِ
- رغيفك في الأمن يا سيدي
- بي فاقةٌ غطَّيْتُها بتجمُّلٍ
- وقصرِ مُلْكٍ ترى كلَّ الجمالِ بهِ
- وأبلغُ من عبدِ الحميدِ وجعفرٍ
- إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً
- إنِّي أحاجي منك فرداً في الحجى
- لي مولى أقسى البرية قد قا
- من مبلغُ الصدرَ مولانا أبا الحَسَنِ
- وسائلٍ عن دمعيَ السائلِ
- يا بدرَ صَدْرٍ بنيسابورَ مطلعُهُ
- وكنت أبكي قرير العين من فرح
- ومُهَفْهَفٍ فَتَنَ الإِلهُ عبادَهُ
- هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
- يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِ
- يا طبيباً منجما وفقيها
- سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
- قولوا لعثمانَ في أوقاتِ طيبتِهِ
- يا حسنَ ماءٍ قد كسَتْهُ الصَّبا
- وحمَّامٌ له حرُّ الجحيمِ
- تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ
- بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الثعالبي؟
أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري هو أحد أعلام الأدب العربي في القرن الرابع والخامس الهجريين، ومن كبار الأدباء واللغويين في العصر العباسي المتأخر. وُلِد في مدينة نيسابور في خراسان، وهي مدينة كانت آنذاك مركزًا علميًا وثقافيًا مهمًا في العالم الإسلامي. نشأ الثعالبي في بيئة تهت
في أي عصر يُصنف الثعالبي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالثعالبي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 225 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «جالسني شادنٌ كَلِفْتُ بهِ»، «أيا يا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه»، «يا كاتباً اقبل من زرنج». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.