أبو الشيص الخزاعي
سيرته وحياته
أبو الشيص الخزاعي شاعر من كبار شعراء العصر العباسي في القرنين الثاني والثالث الهجريين، عُرف بسرعة بديهه ورقة ألفاظه ونظم الشعر البليغ. نُسب إلى الكوفة لكن شهرته امتدت في البلاط العباسي، وقيل إنه انقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه. لقبه “الشيص” وهو وصف للنخلة إذا لم يكن لها نوى (وهو وصف مذموم)،
معلومات عن الشاعر
- أبو الشيص محمد بن علي بن عبد الله بن رُزين بن سليمان بن تميم الخزاعي
- أبو الشيص الخزاعي
- الميلاد: 130 هـ
- الميلاد: 747 م
- الوفاة: 196 هـ
- الوفاة: 811 م
قصائده في مبيان
- أَصَبتُ المُدام بَريقِ الغمامِ
- بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها
- جاريَةٌ تَسحَرُ عَيناها
- شَرابُكِ في السَرابِ إِذا عَطَشنا
- إِذا ما حِمامُ المَرءِ كانَ بِبلدة
- تَمجُّ مِن أَقداحِنا قَهوةٌ
- مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب
- يا حبَّذا الزَور الَذي زارا
- لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُ
- لَو كنتُ أَملكُ أَن أُفارِقَ مُهجَتي
- يَرمينَ أَلباب الرِجالَ بأَسهُم
- شَدتُ أَمير المؤمنينَ قوى المُلك
- خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب
- أَبلغ إِمام الهُدى أَن لستَ مُصطَنِعاً
- بَغدادُ بعداً لا سَقى
- وَأَبرَزَ الخِدر مِن ثنَييه بَيضته
- دَعَتني جُفُونُك حَتى عَشِقتُ
- غَرُبَت بِالمَشرِق الشَم
- ختَلتهُ المَنون بَعدَ احتيالٍ
- لَهون عَن الإِخوانِ إِذ سَفَر الضُحى
- وَيومَ تَستَوي فيهِ
- ضَعِ السِرَّ في صمّاء لَيسَت بِصَخرة
- وَلا أَجمَعَت إِلا عَليكَ جَميعُها
- أَبقى الزمانُ بِهِ ندوبَ عِضاض
- يا دارُ مالكِ لَيسَ فيكِ أَنيسُ
- تطاول في بَغداد ليلي ومن يَبت
- وَصاحبٌ كانَ لي وَكنتُ لَهُ
- يُصَبرني قَرمٌ بُراءٌ مِنَ الهَوى
- سَرَوا يَخبطونَ اللَيلَ فَوقَ ظُهورِها
- الحَمدُ لِلَّهِ رَبَّ العالمينَ عَلى
- تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها
- وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً
- هَل بالطُلولِ لِسائلٍ رَدُّ
- ربعُ دارٍ مُدَرَّس العَرَصاتِ
- يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت
- ما فَرَّقَ الأَحبابَ بع
- كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ في ضيقَ خاتم
- يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا
- لَها عَن صِلَة البيضِ
- عَشِقَ المَكارِم فَهوَ مُشتَغِلٌ بِها
- نَهى عَن خُلَّة الخَمرِ
- جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعني
- أَمّا وَحُرمة كأس
- وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ
- إِذا لَم تَكُن طُرق الهَوى لي ذَليلَةٌ
- جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِ
- فَأَوردها بيضاً ظماءً صُدورُها
- يَقولُ والسَوطُ عَلى كَفّهِ
- لَم تَنصفي يا سميّةَ الذَهَب
- أَشاقَكَ والليل مُلقي الجِران
- بِاللَهِ قُل يا طَلَلُ
- ما كانَ مُنكَسِر اللواء لطَيرة
- يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِ
- وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ
- وناعِسٍ لو يَذوقُ الحبَّ ما نعَسا
- جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِ
- لا تأَمَنَنَّ عَلى سرّي وَسِرّكُم
- قُل لِلطّويلَةِ مَوضع العِقد
- وَشادِنٍ كالبدرِ يَجلو الدُجى
- عاطِني كأس سَلوَة
- وَلَقَد أَقولُ لِشَيبة أَبصَرتُها
- أَنعي فَتى الجُود إِلى الجود
- أُعلِّلُ آمالي بِكانَت وَلَم تَكُن
- لا تَغضُّ الريّاحُ مِن شأوِها إِل
- يا مَن تَمنّى عَلى الدُنيا مبالغها
- هَذا كِتابٌ فَتىً لَهُ هِمَمٌ
- يا صَديقي وأَخي في
- وَنَظرَةُ عَين تَعلّلتُها
- ملك كأن الموت يتبع قوله
- تَخشَعُ شَمسُ النَهارِ طالِعةً
- وَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتِ فَليسَ لي
- مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه
- وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها
- كَريمٌ يَغضُّ الطَرف فَضل حَيائهِ
- يا مَن تَحلّى بِريَحان يُنادِمُهُ
- تَقولُ غَداة البَين إِحدى نِسائِهِم
- وَخَميس يَلفُّهُ في خَميسٍ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو الشيص الخزاعي
أسئلة شائعة
من هو أبو الشيص الخزاعي؟
أبو الشيص الخزاعي شاعر من كبار شعراء العصر العباسي في القرنين الثاني والثالث الهجريين، عُرف بسرعة بديهه ورقة ألفاظه ونظم الشعر البليغ. نُسب إلى الكوفة لكن شهرته امتدت في البلاط العباسي، وقيل إنه انقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه. لقبه “الشيص” وهو وصف للنخلة إذا لم يكن لها نوى (وهو وصف
في أي عصر يُصنف أبو الشيص الخزاعي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو الشيص الخزاعي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 77 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَصَبتُ المُدام بَريقِ الغمامِ»، «بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها»، «جاريَةٌ تَسحَرُ عَيناها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.