المكزون السنجاري
سيرته وحياته
المكزون السنجاري أمير وشاعر صوفي، وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور مهم في تنظيم شؤون العلويين في بلاد الشام. عُرف بالشجاعة والقيادة، ثم مال إلى الزهد والتصوف في أواخر حياته، متفرغًا للعبادة. انتقل إلى مناطق الشام، واستقر قرب دمشق حيث توفي في قرية كفر سوسة، وخلّف ديوانًا شعريًا يتميز بالعمق والجزالة.
معلومات عن الشاعر
- حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي
- المكزون السنجاري
- الميلاد: 584 هـ
- الميلاد: 1188 م
- الوفاة: 638 هـ
- الوفاة: 1239 م
قصائده في مبيان
- شَمسانِ خالَهُما النَدامى أَربَعاً
- يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني
- لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
- أُراقِبُهُ وَهوَ الرَقيبُ بِخاطِري
- أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌ
- أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
- كَونِيَ في كَونِ حَبيبي الَّذي
- كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ
- كُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىً
- زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ
- سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف
- مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
- نِهايَةُ الجَهلِ اِجتِهادُ الفَتى
- لِإِقدامي لِأَقدامي مَخاضٌ
- نَظَري في الصَفاءِ أَشهَدَني غَي
- تَجَرَّدَت نَفسِيَ عَن نَفسي
- وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ
- وَهَبتُ اِشتِهاري في هَواكَ صَبابَتي
- يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ
- شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا
- لَم يُبقِ لي مِنّي الهَوى بِقِيَّةً
- يمِثلِ هَوى قَلبي يَليقُ التَبَهرُجُ
- وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً
- لَهُ الدَهرُ آنٌ وَالزَمانُ الَّذي اِنتَهى
- أَيُماري مَن لا رَأى طَيفَ سُعدى
- يَأتي الرِسولُ إِلى البَعيدِ مِنَ ال
- اِسمُ الحَبيبِ مَتاعٌ
- وَمَقامَ أَربابِ الغَرامِ وَذِلَّةِ الشاكي
- مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ
- ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم
- وَساحِرٍ زالَ عَقلي
- أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ
- آمَنتُ بِالمُعجِزِ وَالعَجزِ
- يميناً بِما أَولَيتَ مِن خالِصِ الوَلا
- كِتابِيَ مَشهودٌ لِكُلِّ مُقَرَّبٍ
- لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ
- أَصبَحتُ في الكَونِ بِلا حَيِّزٍ
- يا بِأَبي البَدرَ الَّذي
- لَم يُحَرَّم ما كانَ حِلاً عَلى
- بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت
- الفَيلَسوفُ بَيعَينِهِ أَنا وَالَّذي
- هُمُ المُنى وَالأَمَلُ
- أَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِ
- تَعالَت ذاتُ مَولايَ
- بي لِلوَرى فَليَطُلِ العُجبَ
- ذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني
- ذِكرُ الفَتى آيَةُ نِسيانِهِ
- حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم
- مَتى ما صَفا لِلحَقِّ قَلبٌ بَدالَهُ
- وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر
- بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي
- تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
- الحَقُّ في الخَلقِ خَلقُ
- رُضِ النَفسَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَلى الأَذى
- أَراني مَحبوءاً عَلى كُلِّ حالَةٍ
- مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِ
- لا نِلتُ مِنكُم بِاللِقا آمالي
- لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم
- يا وَلِيَّ الخَيرِ لا تَبخَ
- تَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ
- وَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ
- وُجودي فيكَ مَفقودُ
- أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ
- مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
- سُنَّةَ اللَهِ في الَّذينَ هَدى التَسلي
- كَم مُقعَدٍ قُلتُ قُم فَأَضحى
- تاللَهِ ما آمَنَ بِاللَهِ مَن
- أَشكو إِلى اللَهِ جَهلَ قَومٍ
- قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ
- وَما زِلتُ أَنهى النَفسَ عَن طاعَةِ الهَوى
- إِن تُرِدِ الجاهِلَ فَهوَ الَّذي
- أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
- وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ
- عودوا يَعُد بِكُم الزَمانُ الماضي
- أوَيتُ رَبعاً لا المُقيمَ بِظِلِّهِ
- أَخلَصتُ في الحُبِّ وَيا حَبَّذا
- أَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن
- مَدارُ الحَقِّ مَركَزُهُ
- وَمُهَفهَفٍ بِالفَرقِ مُنفَرِدٍ
- شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني
- كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
- أَلِحَزمُ زَينٌ لِلفَتى
- سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو
- لَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجا
- عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ
- تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ
- لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
- اِستَعلَموا الرَأيَ فيما لا مَجالَ لَهُ
- لامَ العَذولُ عَلَيهِ
- بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل
- لَهَوا عَنِ الحَقِّ فَأَلهاهُمُ
- قَولُ الإِلَهِ جَلَّ في كِتابِهِ
- لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا
- بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحى
- إِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُ
- فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا
- بي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِ
- لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
- شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ
- صَفا جَسَدي حَتّى بَدا مِنهُ قَلبُهُ
- قَد كانَ لي خِلٌّ خَلا بِمَسَرَّتي
- يا مُلهِمي نَفسي الغَرامَ بِحُبِّمِم
- كُن كَالزَنادِ يَقِدُّ ناراً قَحُهُ
- قَليلٌ بِالوَرى مِثلي
- حَتّامَ بِالأَعراضِ عَن جَورهَ
- وَلَو أَنَّ قَومي شاهَدوا فيكَ مَشهدي
- أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا
- سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُ
- أَبو طالِبٍ كَفِلَ المُصطَفى
- لَيسَ وَصفُ الفَضلِ فَضلاً
- يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
- عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ
- أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَ
- لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ
- لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم
- خَلَعتُ بِلِبسِ العَزِّ ثَوبَ تَنَكُّسي
- إذا كانَت حَياةُ المَرءِ نَوماً
- أَينَ تَهوي قَدَمي عَن ذي الهَوى
- تَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِ
- بَدرُ بَمٍّ مِنَ القَبا
- سَرى طَيفُها وَهناً فِلِلَّهِ ما أَهنا
- وُجودُ وَجدي فيكُم لَم يَزَل
- يَعَنُّ لِطالِبِ الدُنيا ثَلاثٌ
- شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
- حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوا
- مَعنى المَعاني اِسمُهُ ظاهِرٌ
- الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن
- تَبَصَّر بِنورِ الحَقِّ تَلقَ حَقيقَةً
- يا غادِرينَ بِمَن وَفي
- حَديثُ غَرامي في هَواكَ قَديمُ
- إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ
- تعالَت ذاتُ مَولايَ
- رُبَّ حُسنٍ مِنَ النُفوسِ قَريبِ
- إِنَّ الَّتي بِاِختِفائِها ظَهَرَت
- سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي
- أَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي
- وَمَليحَةٍ كَالشَمسِ رَأدِ الضُحى
- لِوَجدِيَ جِنسٌ نَوعُهُ فَصلُ عَدَّتي
- وَجهُ تَثليثُ النَصارى
- إِذا المَولى لِعَبدٍ صارَ سَمعاً
- إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
- وَأَحوى قَد حَوى مُهجَ البَرايا
- يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُ
- ظَنَنتُ حَسِبتُ خِلتُ زَعَمتُ أَن قَد
- مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا
- إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً
- كَيفَ يَخفى ما فيكَ عُرفُكَ بادِ
- كَسَرتُ بِالوَقتِ سَيفي
- قُلتُ لِلنَدَمانِ لَمّا غادَرَت
- إِلى الرَحمَنِ نِسبَةُ كُلِّ عَبدٍ
- ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ
- المَطلُ وِالوَنمعدِ أَذىً
- مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعا
- تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم
- شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي
- بِعِلمِ مَعنى المَعاني
- ما شَهِدتُ الطَرفَ الَّذي
- صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت
- سُفَهاءَ قَومي في المَحَبَّةِ سَفَّهوا
- أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
- قَوامُكَ العادِلُ المُفَدّى
- لبانَتُنا هَواكِ وَما لُبينى
- إِلَيكَ أُنسي بِناسي زادِ إيحاشي
- إِذا كانَتِ الآياتُ مِن عِندِ خالِقٍ
- قُلتُ لِلغائِبينَ عَن مَشهَدي فيكَ
- وَما ساءَني جَهلُ العَمِيِّ بِرُتبَتي
- أَراني فيكَ مَمسوساً
- هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي
- مازالَ يُخفيني الغَرامُ بِحُبِّكُم
- قالوا تَحَدَّث بِالصَحيحِ مِنَ ال
- جَهَلَ القِياسَ وَفاتَهُ القَصدُ
- لَمّا اِنثَنى عَنّي الرِفاقُ إِلى الحَمى
- أَطَعتُ أَمرَ الهَوى فيكُم بِمَعصِيَتي
- لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي
- وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى
- لا يوحِشَنَّكَ في طَري
- تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني
- أَراني عَنكَ مَحدودُ
- بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
- عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ
- لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها
- تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
- وَبَدرُ دُجى شِعرِ مَتى بَرَقَت بِهِ
- بَنى العَقلُ هَبّوا لِأَمرٍ عَجابٍ
- دَورُ الوُجودِ لِعَيني
- لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ
- عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
- بِنَقطٍ زادَ في الخَطِّ
- يا مَن نَراهُ في المَنامِ صورَةً
- أَحلى مِنَ الإِنجازِ وَعدُ مُماطِلٍ
- كُن مَعَ الحَقِّ كَيفَ كانَ عِياناً
- شَهِدتُ مَغيبَ النَفسِ في مَشهَدِ النَفسِ
- قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهي
- فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
- وَآجيرَةً جاءَت بِحُسنٍ مُبدِعٍ
- أَقبلَ صُبحي وَسَفَر
- وَعَن طَرَبِ أُصَفِّقُ إِذ تُغَنّي
- فَنى وَجودي في وُجودِ الهَوى
- رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ
- طلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى
- فَرضُ المَحَبَّةِ وَدُّ شيعَةِ حُبِّكُم
- مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنا
- رَوَيتُمُ أَنَّ نَبِيَّ الهُدى
- إِن لَم يَزِدني العِلمُ في حُبِّكُم
- لَو كُنتَ مِنّي ما غَبتَ عَنّي
- أُحِبُّكَ حُبّاً جاوَزَ الحُبَّ بَعضُهُ
- وُجودٌ بِغَيرِ ثَراءٍ عَدَم
- أَهلاً بِداعي إِلَهي
- مَن لِصَبِّ مُتَيَّمٍ مُشتاقِ
- مُكَرُهُم مَعروفُ أَهلِ النُهى
- إِذا اِمتَنَعَ الإِمكانُ إِلّا بِموجَبِ
- عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ
- يا مَن أَزالو بِالضَنا
- قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا
- بِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِ
- لَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَ
- إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ
- يا مَن هُم دَلّوا عَلى
- لِوُجودِكَ الجُزئِيِّ كُلِّياتُ أَجنا
- لَو رَأى العُذّالُ يا حارُ
- واحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِد
- في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حادا
- هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا
- عِلمُ التَصَوُّفِ لَيسَ يُد
- مَتى لِلحَقِّ حَقَّقَتا
- أَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماها
- ظُهورُ الحَقِّ في العالَمِ
- أَهلَ النَقا لا بَقِيَت بَعدَكُم
- لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ
- لَو أَنَّ روحي يَستَتِمُّ نَعيمُها
- تَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراً
- يا حُسناً ظاهِرُهُ
- ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
- في شَرِقِ اِسمِ الحُبِّ أَهلُ الهَوى
- لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا
- وَرايَ عَينُ أَمامي
- كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ
- وَعَذارٍ ثَنى عَذا
- كانوا عَلى الشِركِ يولونَ الجِزيلَ وَيَح
- إِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا
- دارَ سَلمى سَقاكِ دَمعِيَ الهامي
- لا كُنتُ إِن كانَ لِقَلبي التَذاذ
- أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ
- لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً
- فَراغي بِكَ مَشغولُ
- إِنّي أَرى كُلّيكَ الجُزئِيَّ
- إِن لَم يَعِدني في قِلاكُم عائِدٌ
- أُدينُ لِلَيلى بِالوَفا غَيرَ جاهِلٍ
- وَإِنّي لِأَستَجلي بِمِرآةِ خُلوَتي
- بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت
- وَلَو لَم يَعُدني طَيفُ لَمياءَ في القِلى
- يا وَلِيَّ الفَضلِ بِالفَضلِ مِنَ العَدلِ أَعذَني
- غَزَلي مَديحي مِن وُجودي جودُهُ
- رَشاً عَجَبي مِنهُ وَقَد راحَ قاضِياً
- أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
- أَنا في فَقدي وُجودي
- لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
- العَقلُ في جَوهَرِهِ واحِدٌ
- قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا
- زينَةُ الفَقرِ في العَفافِ وَحَقُّ العِلمِ
- بَدرٌ بَدَرَ ثَغرَهُ
- قالوا اِكشِفِ الحالَ المُغَطّى
- لِلحَقِّ في كُلِّ وَجهٍ
- عِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِباد
- مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُ
- فَنَيتُ بِوَجدي عَن وَجدي فَدامَ لي
- أَيَسُرُّني أَنّي أُسَمّى طائِعاً
- رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً
- أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِ
- لُذ بِالثَناءِ عَلى الإِلَهِ
- جَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلى
- قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ
- إِنَّ الَّذي تَيَّمَني قُربُهُ
- لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا
- وافى خَيالُكَ يا سَعاد
- شَرِبتُ الراحَ مِن راحَةِ
- حاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَب
- يعِلمِ اليَقينِ وَعَينِ اليَقينِ
- صَدَدتَ فَصَدَّ عَن عَيني رِقادي
- أَراني فيكَ مَوجوداً
- أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
- إِذا كانَ الخَلا مِنهُ مَحالاً
- لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ
- أَنا مَلآنٌ بِحُبّي
- الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ
- حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ
- العِزُّ في ذُلّي لِمَن هُوَ مُؤمِنٌ
- قالوا أَشِر رَمزاً مَعنى الهَوى
- لَم أَقضِ في حَجِّكُم نَسكي وَلا تَفثي
- غِناكَ عَنِ الشَيءِ نَفسُ الغِنى
- النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ
- أُراقِبُهُ خَوفاً وَأَرجو مَعَ الحَيا
- حَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍ
- أصبَحتُ مِن عَنقاءَ مَغرِبَ أَعجَبا
- أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
- أَثبَتُّ ما عايَنتُ مِن نَحوِها
- بُعداً لَقَومٍ جَهلُهُم جَهلُ ذي ال
- لا غَيرَ مَن لا غَيرُهُ لي إِلَه
- لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً
- غَيري لِمَثِقِ عَهدِ حُبِّكَ يَنكُثُ
- ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ
- قالوا أَنِخ بِحِمى لَيلى فَقُلتُ وَهَل
- بِنُطقِ سَمعي جَرى لِساني
- وَلَو لَم تَبدُ لي مِنكَ
- كُلُّ المَحاسِنِ جُزءُ حُسنِ مُحَمِّدٍ
- أَأَكشِفُ حالاً سَترُهُ في النُهى شَرطُ
- أرى مَشهَدي بي مِنكَ عَنكَ خَصَّني
- لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوا
- أَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُ
- أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا
- يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَن
- تَجَلّى الحَقُّ بِالخَلقِ
- مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا
- أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني
- يا راقِداً في جَهلِهِ
- مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
- عَلَيكَ اِتِّكالي إِلَهَ الوَرى
- يُبلي هَوى الصُوَرِ الحِسانِ بَلاها
- هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ
- عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ
- وَلَولا لَجامُ الطالِبِيّينَ في فَمي
- حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
- عَذَلوا وَلَو وَجَدوا بِكُم وَجدي
- لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي
- شَرَفي وَعِزّي أَنَّكُم
- طَليقُ دَموعٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُ
- أُنَزِّهُ العَينَ عَن عِلمٍ يُصَوِّرُهُ
- فَضَّلتُ بِوُجودي فيكُم كَلَّ واجِدٍ
- مَن لِم يُفارِقِ الكِتابَ
- إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها
- يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا
- الحالُ في غَيبِ المَشاهِدَ سَترُهُ
- مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي
- لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً
- مَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ
- مَدارُ الحَقِّ حَقُّ الحَقِّ
- تَفَرَّقَ عَنّي العاذِلونَ وَأَجمَعوا
- أَلا هَل إِلى داري بِوادي طُوَيلِعٍ
- لي خَمرَةُ راسٍ بِها الراسُ
- أَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن
- تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍ
- تَدَرَّع في لِقاءِ الخَطبِ صَبراً
- نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ
- قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ
- إِلى نارٍ سِوى نارِ
- بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ
- عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل
- صِقالُ سَوالِفِ وَجهِ الحَبيبِ
- نَهَدتُ إِلى الهِندِ في فِتيَةٍ
- أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي
- مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي
- لِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُ
- لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ
- تَفَرَّقَ الغاوونَ في حُبِّكُم
- أَخلَصتُ لَلوجدِ حَتّى
- أَغبى الوَرى مِن لَم يَجِد نَفسَهُ
- صَمتُ اللَبيبِ يَزينُهُ
- عَبيدُ اللاتِ فيما جاءَ عَنهُم
- بِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌ
- يحَدِّثُ عَن سِواكَ سِوايَ زَوراً
- برقُ الكَرى أَهدى لِعَيني الأَبرَقا
- أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
- غَيري يُغَيِّرُهُ عَنِ العَهدِ القَلى
- قُلتُ عِندي وَعِندَكُم عَمَّن
- داءٌ ثَوى بِفُؤادِ شَفَّهُ سَقمُ
- يا ذاهِباً عَنّي وَما
- لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ
- إِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ
- قَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسى
- إِذا وَصَفَ العُشّاقُ مَعنى جَمالِكُم
- لي حَديثٌ هُوَ القَديمُ الصَحيحُ
- وَجدي بِكَ فُقداني
- إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً
- قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
- غايتُ وَجدي في هَواكَ
- مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ
- الاِسمُ لِلوَصفِ غَدا باطِناً
- بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ
- أَيا مَن حُبُّهُ حالي
- عَجَبي لِرِقَّةِ وَجهِ كَلَفي بِهِ
- لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا
- إِن لَم أُخالِف زاجِرَ العَقلِ
- آمَنتُ بِالعَجزِ وَبِالمُعجِزِ
- لَو كانَ بارِئِنا تَعالى
- وَمَدارِ دارَةِ قُطبٍ أَربابِ الوَفا
- أَوَّلُ وَجدي مالَهُ آخِرُ
- أَراني البَعضَ في بَعضي
الشاعر على الخريطة
- سنجار — سنجار مدينة استراتيجية في شمال العراق، تشتهر بموقعها الجغرافي بين الجبال والسهول، وكانت مقر حكم الأعيان المحليين والعشائر. في عهد المكزون، أصبحت مركزًا مهمًا للعلويين والنصيريين.
- دمشق — دمشق في تلك الحقبة كانت مركزًا حضاريًا وسياسيًا وثقافيًا مهمًا، تضم العلماء والأدباء والصوفية. وفرّت له المدينة بيئة مناسبة للتفرغ للعبادة والكتابة.
- كفر سوسة — كفر سوسة حي تاريخي قرب دمشق، كان في ذلك العصر منطقة هادئة مناسبة للعبادة والتصوف، واحتوى على مراقد لبعض الشخصيات العلوية والصوفية.
أسئلة شائعة
من هو المكزون السنجاري؟
المكزون السنجاري أمير وشاعر صوفي، وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور مهم في تنظيم شؤون العلويين في بلاد الشام. عُرف بالشجاعة والقيادة، ثم مال إلى الزهد والتصوف في أواخر حياته، متفرغًا للعبادة. انتقل إلى مناطق الشام، واستقر قرب دمشق حيث توفي في قرية كفر سوسة، وخلّف ديوانًا شعريًا يتميز بالعمق و
في أي عصر يُصنف المكزون السنجاري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالمكزون السنجاري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 387 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «شَمسانِ خالَهُما النَدامى أَربَعاً»، «يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني»، «لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- مخطوطات ديوان المكزون السنجاري