ابن المعتز
سيرته وحياته
ابن المعتز شاعر ووزير عباسي، ومجدد للقصيدة العربية، برع في الغزل والهجاء والمدح، واهتم بالعروض والنقد الشعري. كان من أعيان البلاط العباسي، ترك ديوانًا شعريًا غنيًا وأثرًا كبيرًا في علوم البلاغة والنقد العربي، وساهم في تطوير الشعر العربي الكلاسيكي.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن المعتز بالله
- ابن المعتز
- الميلاد: 247 هـ
- الميلاد: 861 م
- الوفاة: 296 هـ
- الوفاة: 908 م
قصائده في مبيان
- صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
- رأَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِ
- ذَهَبَ الشَبابُ وَكُدِّرَ العُمرُ
- يا مَن يُفَنِّدُني في اللَهوِ وَالتَرَبِ
- هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
- تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ
- سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها
- عَرِّج عَلى الدارِ الَّتي كُنّا بِها
- ذُمَّ الزَمانُ لِدِمنَةٍ
- وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
- وَلَيلَةٍ مِن حَسَناتِ الدَهرِ
- قَرُبَ الحَبيبُ إِلى المُحِبِّ الوامِقِ
- وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب
- بُخلاً بِهَذا الدَهرِ لَستُ أَراكِ
- فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
- أَلا حَيِّ مِن أَهلِ المَحَبَّةِ مَنزِلا
- أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
- أَلا تَرَيانِ البَرقِ ما هُوَ صانِعُ
- أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
- رابَ دَهرٌ وَسَطا
- تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
- يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
- أَعاذِلَ لَيسَ سَمعي لِلمَلامِ
- لَقَد صاحَ بِالبَينِ الحَمامُ النَوائِحُ
- هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ
- مَن لِأُذني بِعَذولِ
- أَبى اللَهُ إِلّا ما تَرونَ فَما لَكُم
- سُقِياً لِمَنزِلَةِ الحِمى وَكَثيبِها
- الآنَ سَرَّت فُؤادي مُقلَةُ الريمِ
- يا لَياليَّ القَديماتِ اِرجِعي
- لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا
- لَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
- قَد عَضَّني صَرفُ النَوائِب
- سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثا
- لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ
- يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقوا
- ضَمِنَ اللِقاءَ رَواحُ ناجِيَةٍ
- هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزماني
- زارَ الخَيالُ وَصَدَّ صاحِبُهُ
- أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
- لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
- بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ
- أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ لَيسَ لَها تَركُ
- رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب
- طالَ الفِراقُ فَبانَ عَنهُ صَبرُهُ
- لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
- يا نَفسِ صَبراً صَبرا
- الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعا
- إِذهَب إِلى بَيتِ عَذرَه
- يا أَرضَ عَمروٍ جَدَتكِ أَمطارُ
- لَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِ
- يا رُبَّ جاري نَهَرٍ فِضِّيِّ
- وَمُستَبصِرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى
- سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
- أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقا
- أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
- شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوا
- عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحا
- قِف خَليلي نَسأَل لِشُرَّةَ دارا
- وَشادِنٍ أَفسَدَ قَل
- نَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِ
- يا رُبَّ يَومِ سُرورِ
- إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالا
- صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
- أَيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إِن تَذَكَّرا
- داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
- بُكاهُ عَلى ما في الضَميرِ دَليلُ
- لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا
- أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
- تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ
- أَسَأَلتَ طَلَلا
- مَن يَشتَري مَشيبي
- مَن مُعيني عَلى السَهَر
- لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
- أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِ
- شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
- لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِ
- يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
- طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
- يا صاحِبي شَيَّبتُ عَفواً
- زَوِّدينا نائِلاً أَو عِدينا
- صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِ
- مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُ
- وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا
- أَهاجَكَ أَم لا بِالدُوَيرَةِ مَنزِلُ
- يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي عَن عَواذِلَهُ
- سَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ
- قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
- هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌ
- حَثَّ الفِراقُ بَواكِرَ الأَحداجِ
- يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تُريدُ
- قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ
- يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُ
- هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
- أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِ
- بَشَّرَ بِالصُبحِ طائِرٌ هَتَفا
- أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
- مَرَّ عَيشٌ عَلَيَّ قَد كانَ لَذّا
- راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
- يا رَبُّ قَد أَبلاني
- يا دارُ يا دارَ أَطرابي وَأَشجاني
- لا عُذرَ لِلعاذِلِ في الكاسِ
- قَد أَغتَدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ
- لا وَرُمّانِ النُهودِ
- أَخَذَت مِن شَبابِيَ الأَيّامُ
- لا صَيدَ إِلّا بِوَتَر
- رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ
- أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُ
- سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
- أَلا عَلِّلاني قَبلَ أَن يَأتِيَ المَوتُ
- بانَ الخَليطُ وَلَم يُطِق صَبرا
- سَقياً لِأَيّامٍ مَضَت قَلائِلِ
- ما صائِداتٌ لَيسَ بارِهاتِ
- كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّه
- رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
- سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
- جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا
- أَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
- لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
- أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ مالي
- دَعني فَما طاعَةُ العُذّالِ مِن ديني
- مَن يَذودَ الهُمومَ عَن مَكروبِ
- راحَ مَطوِيَّ الحَشا
- يا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا
- عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ
- سَقياً لِدارٍ بِنَهرِ الكَرخِ مِن دارِ
- يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعا
- يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِ
- أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِ
- وَقَفَ الشَبابُ وَأَنتَ تابِعُ غَيِّهِ
- وَمِمّا شَجاني بارِقٌ لاحَ مَوهِناً
- رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — بغداد كانت مركزًا حضاريًا وسياسيًا وعلميًا للعالم الإسلامي، تضم مكتبات ومدارس ومجالس أدبية، وكانت البيئة المثالية لصقل المواهب الشعرية والسياسية.
- البصرة — البصرة كانت مركزًا علميًا وأدبيًا هامًا في العصر العباسي، تضم حلقات النحو والبلاغة والمجالس الشعرية، ما أتاح للشاعر تطوير أسلوبه والارتقاء بمستواه الفني.
- سامراء — سامراء كانت عاصمة مؤقتة للخلافة العباسية، تضم البلاط والدوائر الحكومية، وبيئة سياسية معقدة، ما أتاح للشاعر الجمع بين الشعر والنشاط السياسي.
- بغداد — بغداد كانت مركزًا حضاريًا وسياسيًا وثقافيًا، وبيئة مثالية للشعراء والمثقفين، تضم مكتبات ومجالس علمية وأدبية، ما سمح له بالجمع بين الشعر والنشاط السياسي.
أسئلة شائعة
من هو ابن المعتز؟
ابن المعتز شاعر ووزير عباسي، ومجدد للقصيدة العربية، برع في الغزل والهجاء والمدح، واهتم بالعروض والنقد الشعري. كان من أعيان البلاط العباسي، ترك ديوانًا شعريًا غنيًا وأثرًا كبيرًا في علوم البلاغة والنقد العربي، وساهم في تطوير الشعر العربي الكلاسيكي.
في أي عصر يُصنف ابن المعتز في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن المعتز متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 132 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ»، «رأَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِ»، «ذَهَبَ الشَبابُ وَكُدِّرَ العُمرُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن خلكان – وفيات الأعيان أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي
- الجاحظ – البيان والتبيين شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي
- ابن خلكان – وفيات الأعيان شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني
- ابن خلكان – وفيات الأعيان شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني