القاضي الفاضل
سيرته وحياته
القاضي الفاضل محيي الدين عبد الرحيم اللخمي عالم وفقيه وكاتب وشاعر، شامي الأصل من أصل بيصاني، ولد في عسقلان واستقر في مصر. عرف ببلاغته الفائقة وإجادته الإنشاء، وكان صاحب ديوان الإنشاء الصلاحي. خدم الدولة والمملكة الإسلامية ككاتب وقاضٍ، وترك أثرًا في الفقه والأدب والخطابة، ويعد من أبرز فصحاء عصره.
معلومات عن الشاعر
- المولى الإمام العلامة البليغ، القاضي الفاضل محيي الدين، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج اللخمي
- القاضي الفاضل
- الميلاد: 528 هـ
- الميلاد: 1135 م
- الوفاة: 596 هـ
- الوفاة: 1200 م
قصائده في مبيان
- وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ
- تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى
- فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّ
- لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّها
- وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ
- يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه
- قاتِل بِغَيرِ سِلاحِ الهَجرِ إِنَّ لَهُ
- أَكتُبهُ يَكتُب لي أَماناً ماضِياً
- عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي
- يا هِلالاً إِذا أَنارَ ضَللنا
- إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِب
- وَيَعلَمُ مِنّي أَنَّ شيمَتِيَ الوَفا
- يَمينُكَ أُختُ الغَيثِ إِن ضَلَّتِ السُحبُ
- يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ
- وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىً
- وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَبا
- تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُ
- يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولى
- وَلَو كانَ هَذا الهَجرُ مِنكَ مَلالَةً
- يا غائِباً بِلِقائِهِ وَكِتابِهِ
- لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ
- غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ
- وَلَمّا بَدا خَطٌّ بِخَدِّ مُعَذِّبي
- لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقول
- صَمَتُّ عَنِ الشَكوى وَأَيقَنتُ أَنَّني
- مُحَيّا إِذا حَيّاكَ مِنهُ بِنَظرَةٍ
- وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌ
- وَلَو تُصرَفُ السُحبُ الغِزارُ عَنِ الثَرى
- تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ
- وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً
- هُوَ العَبشُ نُهبى مِن يَدِ الدَهرِ فَاِنهَبِ
- تَظاهَرَ في الدُنيا بِأَشرَفِ ظاهِرٍ
- نَفسي الفِداء لِغائِبٍ عَن ناظِري
- وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا
- وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ
- وَمِنكَ إِلى نَفسي فَلُمها وَأَغضِبِ
- ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِنا
- أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ
- بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها
- لئِن كانَ قَلبي عَبداً لَكُم
- شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي
- فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِ
- نَعَم يَعرِفُ الحَقَّ الجَلِيَّ وَيَصدِفُ
- تَذَكَّرَ مَذكوراً كَنى عَنهُ بِالحِمى
- لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ
- أَرى لَهُمُ ناراً تَلوحُ على عَلَمْ
- أُناسٌ إِلى الظِلِّ الإِلَهِيِّ هَجَّروا
- وَإِذا مَحاسِنُ أَوجُهٍ بَلِيَت
- إِذا سارَ في تُربٍ تَعَرَّفَ تُربُها
- إِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُ
- يا لَيلَةً باتَ فيها البَدرُ مُعتَنِقي
- إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِ
- أَمّا الَّذي يُخفي الفُؤادُ فَأَكبَرُ
- أَحبابَنا لَو رُزِقتُ الصَبرَ بَعدَكُمُ
- وَما بَعدَ مِصرٍ لِلغِنى مُتَطَلِّبٌ
- وَأَقَمتُ بَعدُ وَلِلزَمانِ عَجائِبٌ
- لِلحُسنِ في ذا الوَجهِ مُعجِزَةٌ
- لَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
- زَمانُكَ يا مَولى الكِرامِ كَريمُ
- أَهدَت لَكَ العَنبَرَ في وَسطِهِ
- أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍ
- دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى
- رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ
- بِروحِيَ مَن روحي إِلَيهِ مَشوقَةٌ
- الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ
- وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني
- أبى الغَمضَ وَالتمَهيدَ جَفنايَ وَالجَنبُ
- شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةً
- إِذا ما نَظَرتُم وَالعُيونُ سَواجِرُ
- فَنَزَّهتُ طَرفي في طَرائِفِ حُسنِهِ
- في لَيلِ وَصلٍ كَلَيلِ الهَجرِ لَم يُنِرِ
- كَتَبتُ إِلى مَولايَ عَن سِرِّ لَوعَةٍ
- وَتَجَشُّمُ المَكروهِ لَيسَ بِضائِرٍ
- وَوَتَرتُ كَفّي مَرَّتَينِ فَقَد
- تَقَضّى الَّذي قَد كانَ بِالأَمسِ بَينَنا
- قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْ
- أَصبَحتُ في عُرى وَفي عُسرٍ
- لَو كُنتُ جاوَبتُ الحَمائِمَ نائِحاً
- قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذا
- أَبى القَلبُ إِلّا أن يَكونَ جَميعُهُ
- وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ
- فَلا تُمكِنِ الأَيّامَ مِن أَن تَمَسّني
- كُفيتَ في البَدرِ اِنتِكاسَ الهِلالْ
- كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقامي
- اِغضُض عِنانَكَ هَذا مُنتَهى السَفَرِ
- تَغَيَّرَ مَن هُمُ قَلبي وَعَيني
- ذَكَرتُ وُجوهَكُم وَالبَدرُ يَسري
- قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِ
- تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌ
- كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل
- لَها مِنَنٌ تَصفو عَلى الشِربِ أَربَعٌ
- مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَما
- أَيُّ يَومٍ عَلا عَلى الأَيّامِ
- سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً
- وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ
- يَموتُ الفَتى شَوقاً إِلى الحُسنِ وَحدَهُ
- سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا
- لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
- وَسائِلٍ عَنّي مِن عِلَّةٍ
- مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِ
- وَلَم أَرَ قِرناً تعجِزُ الدَهرَ حَربُهُ
- وَمُغَرِّدَينِ تَجاوَبا في مَجلِسٍ
- تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش
- وَلَيسَ سُكوتي رِضاً عَنهُمُ
- لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِ
- وَالشَمسُ مِن بَينِ الأَرائِكِ قَد حَكَت
- لَم يَطمَعِ اللَيلُ مِنّي أَن أَرِقَّ لَهُ
- عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتابا
- حَيثُ ماءُ الشَبابِ في وَجنَتَيها
- إِن عامَ في ماءِ نارِ الحُبِّ إِنساني
- وَرَأَيتُ أَجسامَ العُدا
- وَلا مَنَّ في دَمعي إِذا جاءَ إِنَّهُ
- أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
- لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما
- وَغَيرُ كَثيرٍ فيهِ وَجدُ كُثَيِّرٍ
- أَتُقبِلُ نَحوي يا مَشيبُ مُخاطِباً
- بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
- وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا
- وَإِذا السَعادَةُ لا حَظَتكَ عُيونُها
- اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا
- عَذَلوا وَلَولا الحُبُّ ما عَذَلوا
- وَإِذا أَفاضَ الصَبُّ صَبَّ دُموعِهِ
- سَقى اللَهُ تِلكَ الدارَ عَودَةَ أَهلِها
- يا عادِياً عَدوَ السَفي
- يُمَزِّقُني ذا الحُبُّ كُلَّ مُمَزَّقٍ
- وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ
- ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَا
- حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِ
- عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ
- لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ
- يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ
- وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً
- لَبِثتُ عَلى بابِ الأَميرِ مُعَلَّلاً
- وَالمُدنُ إِن رَجَعَ المُسا
- أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ
- رَوحاتٌ وَصَلتُها بِاِبتِكارِ
- أَبى الحُبُّ إِلّا وَقفَةً بِالمَعاهِدِ
- ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْ
- وَسَيفٍ عَتيقٍ لِلعَلاءِ فَإِن يُقَل
- هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
- فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّني
- فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ
- لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُ
- أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَه
- أَكَذا كُلُّ غائِبٍ
- أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً
- كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى
- فَلَو أَنَّ كُتّابَ العِراقِ أَكُفُّهُم
- أَقولُ لِمَولى نَفسُهُ مِن هِبانِهِ
- وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىً
- لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف
- وَما كانَ فَضلُ الزُهدِ في العَيشِ عَن غِنىَ
- يا دَهرُ يا لَيتَ أَنّي
- السِرُّ مالٌ أَو دَمٌ
- ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ
- إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُ
- أَيا نازِحاً أَفنى نَواظِرَنا نَزحا
- ما كانَ يَكمُلُ حُرَّ ذا الد
- وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرى
- أَساكِنَ أَكنافِ المُقَطَّمِ دَعوَةً
- ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في
- مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
- سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ
- نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدى
- وَقَد أَغرَقَ الدُنيا بَدَمعِ جُفونِهِ
- تَشكو إِلَيهِ أَنَّ صا
- البِرُّ حِصنٌ لِلمَذَمَّه
- قَدَّمتَها نِيَّةً تَأَخُّرُها
- وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها
- يا شارِباً مُرَّ الخُطو
- حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي
- حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرنا
- وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةً
- لِيَهنِكَ شِبلٌ جاءَ مِن أَسَدٍ وَردِ
- وَصَلَ الكِتابُ إِلى الكَثي
- خَلائِقُ إِمّا ماءُ مُزنٍ بِشُهدَةِ
- وَما هِيَ إِلّا نَهضَةٌ تورِثُ العُلا
- وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ
- وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها
- عَلى ذِكراهُ أَيّامَ الفَنيقِ
- خَواطِرُنا في جودِهِ رُسلُ جودِهِ
- وَجَدتُ اِصطِباري بَعدَهُنَّ سَفاهَةً
- وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني
- أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ
- وَما ليَ في صَيدِ العَقارِبِ حيلَةٌ
- بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُ
- اَعَن عُهُرِ المَلعونِ جِئتَ مُخَبِّراً
- يا رَعدُ ما هَذي القَعاقِعْ
- تَخَوَّفَ مِنها أَن يَقولَ مَتى الوَعدُ
- يا غَزالاً لَهُ السُيوفُ حِجابٌ
- بِاللَهِ قُل لِلنَيلِ عَنّي إِنَّني
- إِنّي فَقَدتُ أَحِبَّتي نَظَرا
- لكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُ
- أَسُكّانَ قَلبي كَيفَ جاوَرتُمُ الأَسى
- لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا
- صَفا الدَهرُ في مُلكِ العَزيزِ بنِ يوسُفٍ
- وَكُنتَ وَكُنّا وَالزَمانُ مُساعِدٌ
- وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِ
- الغُصنُ تُثمِرُهُ الأَغصانُ مِن بانِ
- لَهَفي لِمَقتولٍ تُلا
- سَرَت فَكَأَنَّ اللَيلَ قَبَّلَ خَدِّها
- نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت
- كَيفَ يَخلو وَما خَلا مِن عَفافٍ
- عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُها
- مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ
- إِنَّ البَنانَ الخَمسَ أَكافاءٌ مَعاً
- فَلا أَهُزُّ رِجالاً لا اِهتِزازَ لَهُم
- وَعَقرَبٍ في الخَدِّ مِن مِسكَةٍ
- كادَ العَذولُ يُضِلُّني
- لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ
- وَحوشِيَ عَتباً أَن يَغُضَّ عَلى قَذىً
- أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُ
- بَداني بِعَتبٍ مُضجِرٍ لِأَقَلِّهِ
- أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
- أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ
- إنَّما الدارُ قَبلُ بِالسُكّانِ
- أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا
- ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم
- تُهابُ بِكَ البِلادُ تَحُلُّ فيها
- واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ
- أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ
- وَكَم ظَلَّ أَو كَم باتَ عِندي كِتابُهُ
- تَعَلَّقَت بِفُؤادي نارُ كُلِّ هَوىً
- وَأَدعو لَهُ بِالعُمرِ دَعوَةَ صادِقٍ
- ذَهَبَ الرَسولُ إِلى الحَبيبِ وَعادا
- وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم
- وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
- يا مالِكاً حَسبي بِهِ حَسبي
- كِلانا جَنى هَذا الهَوى وَاِصطَلَيتُهُ
- وَحَسِبتُني لِوُصولِهِ
- وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداً
- إِذا كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعي
- ما ضَرَّ جَهلُ الجاهِلي
- خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداً
- فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُم
- صَبَرتُ عَلى اِستِبطاءِ عاقِبَةِ الصَبرِ
- لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم
- فَإِن تَكتَسي يا دارُ تُرباً مِنَ الصِبا
- وَما مِثلُ هَذا الشَوقِ تَحمِلُ مُضغَةٌ
- وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي
- ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلا
- تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ
- يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَال
- كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ
- إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ
- لاحَ وَفي خَدَّيهِ ديباجَةٌ
- صَدَقَ اللَهُ وَعدَهُ الأَيّاما
- الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَمي
- رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا
- قُم أَدِر نوراً مُبينا
- لِمَن وَاللَيالي غَيرُ مُعتِبَةِ الفَتى
- لي عِندَكُم دَينٌ وَلَكِن هَل لَهُ
- وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ
- وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ
- أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
- غِنىً في يَدِ الأَحلامِ لا أَستَفيدُهُ
- لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌ
- فَإِنَّ ثَناءً أَنتَ تَذخَرُهُ مِنّي
- رُبَّ وَعدِ مِنكَ جِئتُ إِلى
- مَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِ
- الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ
- رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
- وُجوهٌ بِلَحظِ العَينِ يَظلِمُها الفَتى
- لا أَتَّضِع إِلَيهِ
- لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا
- تَعاطى مَنالاً لا يُنالُ بِعَزمِهِ
- وَلَم يَبقَ في الأَحشاءِ إِلّا صَبابَةٌ
- المَوتُ عِندِيَ وَالفِرا
- لَم تَعرُ جِسمَكَ عِلَّةٌ بَل صِحَّةٌ
- وَيُحِبُّ عَقدَ مَجالِسٍ مَلعونَةٍ
- جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُ
- وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها
- وَرَمَت يَدُ الأَيّامِ نَحوِيَ أَسهُماً
- اعشَق فَإِنَّكَ لا مَحالَةَ تَعذِرُ
- وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي
- إِذا أَقفَرَت لِلعُمرِ دارٌ فَبَعدَها
- باحَ الهَوى بِكَ وَاِستَراحا
- أَأَخَيَّ هَوَّنتَ الحِما
- سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ
- يا خالِياً بِالمَعاصي
- ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ
- أَنَوماً وَأَلحاظُ الخُطوبِ سَواهِرُ
- صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِ
- بَينَ الضُلوعِ جَهَنَّمٌ مِن حُبِّهِم
- في الدَهرِ مَوعِظَةٌ وَحَس
- لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّني
- ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما
- ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل
- سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِ
- وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ
- إِن راعَنا المَرَضُ الخَفيفُ فَبَعدَهُ
- تُرى عِندَهُم أَنَّ العَذابَ غَرامُ
- آهاً عَلَيها لَيالٍ ما تَرَكنَ لَنا
- أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
- وَفي الرَوضِ وَردٌ طائِرٌ مِن مَلالَةٍ
- أَنتَ العَدُوُّ لِأَمرٍ أَنتَ جاهِلُهُ
- لَقَد سَقَتني اللَيالي الكَأسَ مِن ذَهَبِ
- وَأَحسَنُ مِن نَيلِ الوِزارَةِ لِلفَتى
- وَأَغيَدَ مِثلُ الصبحِ بَلبَلَ لَيلَه
- بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق
- نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍ
- وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا
- دَعَوتُ بِماءٍ في إِناءٍ فَجاءَني
- لَو لَم يَكُن إِنسانُ عَينِيَ سابِحاً
- في خَدِّها مِن مِسكِها حَيَّةٌ
- مِمسَحَةٌ نَهارها
- يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ
- وَعِندي نُجومٌ قَد ذَخَرتُ طُلوعَها
- وَاللَهِ لَولا أَنَّني
- هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلا
- يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ
- أُؤَدّي إِلَيكُم مِن ضَميري رِسالَةً
- بِمَن أَنتَ مِن بَعدِ الحَبيبِ مُوَلَّعُ
- وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِ
- قالوا الأَحِبَّةُ ما صَدّوا وَلا وَصَلوا
- كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ
- الدارُ أَخرَجَني الزَمانُ بِناظِري
- أَهلاً بِهِ وَعَلى الظَلماءِ أَنشُدُهُ
- إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميماً
- يَكادُ يَطيرُ مِن شَوقٍ فُؤادي
- عتَبتُم عَلى بيضِ السُيوفِ وَأَصبَحَت
- نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
- ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِ
- رَأَيتُ عِدى عُثمانَ في حالِ صَيدِهِ
- أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوى
- تَعاوَرَ قَلبي نازِلٌ بَعدَ نازِلِ
- زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجى
- أَهلاً وَسَهلاً بِالكِتابِ الواصِلِ
- ما إِن سَأَلتُ اللَهَ في
- وَحَديثُ قَلبٍ عَن مُنىً
- يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ
- أُدافِعُ مِنكَ العَذلَ منِّيَ بالعُذرِ
- أَدارَهُمُ قَد كُنتِ داراً لِدَهرِهِم
- إِلى كَم كُلِّ سَومٍ في حِسابِ
- أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي
- لَكُم في زَبورِ اللَهِ يا مُبلِغي الذِكرِ
- قُل لِلحَبيبِ إِذا تَلَوتَ لَنا اِسمَهُ
- أَهلاً بِهِ مِن كِتابٍ بَعضُ واجِبِهِ
- وَإِنَّكَ إِن أَلبَستَني ثَوبَ نِعمَةٍ
- وَقَينَةٍ كُلُّ وَجهِها أَنفُ
- لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ
- مَريضِيَ بي إِن عُدتُهُ لِيَ عائِدٌ
- عَجِبتُ لِخَمرٍ فَوقَ خَدِّكَ نورُهُ
- لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني
- يا كَعبَةَ الحُسنِ الَّتي زارَها
- لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ
- أمّا السَماحُ فَلَم يُحِط
- وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنا
- وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ
- وَلي صاحِبٌ ما خفت مِن جَورِ حادِثٍ
- أَتَملأُ مِن خَدَّيكَ كَأسَ مُدامَةٍ
- مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِ
- يَموتُ كَما ماتَ العُناةُ مُعَنّاهُ
- ما جاءَنا مِمَّن مَضى خَلَفُ
- قُوِّستُ إِذا شَعَرتُ شَيبِيَ أَسهُمٌ
- إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌ
- حَمائِمَ قَد حَنَّت زُجاجاتُ أَدمُعي
- رَكِبنا رِياحاً مِن كَرائِمِ خَيلِهِ
- أَمطَرتُها قُبلاً وَأَصبَحَ خَدُّها ال
- كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذري
- لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا
- وَبي غَمرَةٌ لِلشَوقِ مِن بَعدِ غَمرَةٍ
- عادى بَني العَبّاسِ حَتّى إِنَّهُ
- وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفا
- أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقا
- أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُ
- لَها نَظرَةً لا يَدَّعي فِعلَها الخَمرُ
- أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
- تُرى مِن دُموعي قَبلَ تَرجِعُ مِن دَمٍ
- وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ
- نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُ
- وَما نافِعي إِلّا الَّتي لَو بَلَغتَها
- وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُم
- يا مَن إِذا ما المالُ جازَ بِأَرضِهِ
- نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما
- طِفلٌ كَفاهُ القَلبُ داراً لَهُ
- إِن كُنتَ تَلحاني فَلَستُ بِحاني
- أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ
- تَخَطّى إِلَيَّ السَهلَ وَالقَفرُ دونَهُ
- لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُ
- فَدَيتُكَ لا تَبذَخ بِأَشأَمِ خِدمَةٍ
- تَرى آثارَهُم إِلّا أَماني
- أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً
- وَأَكثَرُ تَيهي أَنَّني بِكَ واثِقٌ
- وَما أَلسُنُ الراوينَ إِلّا صَوارِمُ
- ظَفِرتُ عَلى رُغمِ اللَيالي بِكَوكَبٍ
- يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُ
- مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم
- وَما لُمتُهُ يَوماً عَلَيها وَقَد حَكى
- وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِ
- ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ
- قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ
- أَجرى عَلى يَدِيَ العَطا
- سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباً
- لا تَلِن لِلخُطوبِ وَاِصلُب فَمَن لا
- يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ
- وَلي صاحِبٌ ما مِنهُ لي عِندَ حاجَةٍ
- بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرى
- ما مِنكَ لي خَلَفٌ وَلا عِوَضٌ
- فَفي البَرِّ بَحرٌ قَد طَمى تَحتَ جَيشِهِ
- أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْ
- أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ
- وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَما
- إِذا أَخلَفَ الراجي البخيلة جودُها
- حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباً
- الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
- مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ
- مَضى يوسُفُ الإِحسانِ وَالخَيرِ وَالتُقى
- وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى
- وَأَنزَلَ بي بَعضُ الأَخِلّاءِ حاجَةً
- لَو لَم يُعَطَّل خاطِري مِن سَلوَةٍ
- عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً
- فَلا هُوَ عَن دينٍ بِدُنيا مُوَلَّهٌ
- وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍ
- عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ
- هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ
- أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ
- ما كُنتُ أَوَّلَ مَن أَحَبَّ وَماتَ في
- وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ
- صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً
- نِعَمٌ شَواهِدُها عَلَيَّ كَثيرَةٌ
- صَبراً عَلى نَكَدِ الحَبيبِ وَمَطلِهِ
- كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
- هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُ
- وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي
- غَضِبتُ عَلى نَفسٍ عَلَيها غَضِبتُمُ
- هَذي قُرونُ حماةٍ جِئتَ تَأخُذُها
- ضَرَبَ اللِثامَ عَلى شَقي
- ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ
- وبِمُهجَتي خدٌّ حُميتُ نَعيمَهُ
- المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ
- يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِ
- ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ
- إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت
- يا فاضِلاً بَهَرَتنا مِن فَصاحَتِهِ
- ماضِياتٌ عَلى الدَمامِ دَوامي
- أُمسي وَفي جَنبَيَّ وَسواسُ الهَوى
- أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوى
- كَتَبتُ وَمِن قَبلِ الكِتابِ إِلَيكُمُ
- وَأَدعو لَهُ بِالصالِحاتِ وَدَعوَتي
- الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ
- لا دَليلٌ إِلّا عَلَيهِ عَلامَةٌ
- وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ
- لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ
- أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَل
- إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ
- أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ
- وَكَم قُلتُ حَقّاً لَيتَني كُنتُ عِندَهُ
- زَمانُكَ ثَوبٌ وَالسُعودُ طِرازُ
- وَمِنَ الغَرائِبِ أَن تَسيرَ غَرائِبٌ
- إِذا الحُرّ أَعطى الحُرّ ما يَستَرِقُّهُ
- تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي
- جِهادُكَ حُكمُ اللَهِ لَيسَ بِمَصدودِ
- بَلَغتُ أَوَّلَ عُمري أَرذَلَ العُمُرِ
- سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِ
- لا كَمِثلِ القَضيبِ وَالحِق
- سَقى اللَهُ أَرضَ الغوطَتَينِ وَأَهلَها
- أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْ
- يَعِزُّ عَلَيَّ قَبرٌ بَعدَ مَهدٍ
- اِقرَا الدَموعَ فَإِنَّها عُنواني
- لَستَ مِن صَدِّي وَلا رَشَدي
- خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُ
- وَهَبكَ نِلتَ الَّذي تَهواهُ مِن أَمَلِ
- وَإِنَّ اِخضِرارَ الغُصنِ بَعدَ اِستِلانَةٍ
- قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ
- فَثَمَّ تَرى مَعنى السَعادَةِ ظاهِراً
- عَذولُ الهَوى يَبني بِغَيرِ أَساسِ
- وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُ
- خَليلَيَّ قَد اَبصَرتُ عَيشِيَ بَعدَهُ
- كَأَنَّكَ لَم تَكُن خِدني وَأُنسي
- عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلا
- لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ
- قَد ذَكَرنا عُهودَكُم بَعدَ ما طا
- وَإِنّي إِذا اِستَغرَبتُ يَوماً مِنَ الأَسى
- قَدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضا
- يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍ
- وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا
- لا كُنتُما خِلَّينِ قَد لَزِماني
- لِيَهنِ الَّذي تَسري إِلَيكَ رِكابُهُ
- وَبَدرٍ بِأَفلاكِ الخَواطِرِ طالِعٌ
- وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم
- وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
- يا مَن إِذا نادَيتُ في ظُلَمٍ
- رَأَينا عَطاياكَ الكَريمَةَ ما لَها
- أَنا مِنكَ لِلأَيّامِ عاتِب
- زَعَموا أَنَّ مَن تَباعَدَ يَسلو
- لَم نَستَلِب عِرضَكَ المُغتابَ نَأكُلُهُ
- بَنانِيَ فَيكُم مِثلُ يَحيى بنِ طالِبٍ
- مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا
- فَكَأَنَّني أَهدَيتُ لِلشَمسِ السَنا
- وَرِثتَ المَعالي عَن أَبيكَ شَريعَةً
- يا ساهِري اللَيلَةِ لَم تَسكُنوا
- هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها
- أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً
- إِلى كَم يَنفِرُ الدينارُ مِنّي
- دَعوني وَتَوديعَ الحَبيبِ بِنَظرَةٍ
- نَسيمُكُمُ وَهوَ العَليلُ المُعَلِّلُ
- لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ
- إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرا
- تَفدي اللَيالي الَّتي بِالبُعدِ تُسخِطُني
- وَعَقرَبٍ في الخَدِّ قَد رابَني
- كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
- اِشتَرى اللَهُ مِن أُناسٍ فَباعوا
- كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ
- قُلتُ إِذ قَلَّبَ المُدَلَّلُ وَجهاً
- جَوابُكَ في بُعدِهِ في المَنالِ
- وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاً
- إِنَّ الشَجاعَةَ وَهيَ مِن أَوصافِهِ
- عادَ رَسولي فَقُلتُ ما جَرى
- مَن يُذكِرُ المَولى تَناسى عَبدَهُ
- نَديمِيَ هَيّا قَد قَضى النَجمُ نَحبَهُ
- وَكَيفَ بَعدَ اِستِلامي رُكنَ كَعبَتِهِ
- جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ
- ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّما
- وَإِنّي لَأَدنى ما أَكونُ أَمانِياً
- يَتَمادى بِهِ لَجاجُ النُفورِ
- وَما أَنا إِلّا مِن أَقَلِّ عَبيدِهِ
- وَحَسِبتُهُ وَالطَرفُ مَعقودٌ بِهِ
- لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ
- إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَروا
- إِن كُنتُمُ لا عَدِمتُم عِلَّةَ النَدَمِ
- أَيا مَن لَهُ جَدٌّ حَوى جُملَةَ العُلا
- أَلا دارِسٌ إِلّا لَهُ مِنكَ ساكِبُ
- لَقَد عَلَّلوهُ مِن مُنىً بِبَعيدِ
- وَأَعجِب لَهُ في الحَربِ نَثرُ كَتائِبٍ
- لَكَ المَثَلُ الأَعلى وَمالَكَ مِن مِثلِ
- تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا
- ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا
- زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ
- نَسَجوا مِنَ اللَيلِ الشُعورا
- لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِساني
- دامَ صاحي وِدادِهِ عُمُرَ الدَه
- لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ
- مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
- وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍ
- لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ
- أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم
- سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً
- مَنَنتَ عَلى عَيني بِوَجهِكَ رَوضَةً
- لَكَ المَجدُ تُروى عَن عِداهُ عُلاهُ
- أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ
- لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً
- كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ ال
- تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً
- رَأى اللَيلُ تَفويقَ النُجومِ أَسِنَّةً
- وَما الناسُ إِلّا قَدحَةٌ أَنتَ زَندُها
- يا طَرفُ ما لَكَ ساهِدٌ في راقِدِ
- خَواطِرُ مِن وُدِّ الصَديقِ حَديثَةٌ
- قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
- بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى
- يا بَحرُ إِنّا وَقَد جَدَّ الغَليلُ بِنا
- سَلامٌ عَلى تِلكَ الخَلائِقِ إِنَّها
- أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ
- وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ
- أَرى الكُتّابَ كُلُّهُمُ جَميعاً
- أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
- سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ
- أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني
- يَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَو ذَعِيَّتُهُ
- وَإِذا رَفَعتَ حِجابَكَ المَرفوعَ عَن
- فَيا رَبِّ إِنَّ البَينَ أَنحَت صُروفُهُ
- يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
- تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى
- ما هُوَ إِلّا الحِمى وَأَيّامُهُ
- وَإِنَّ بِلاداً ما اِحتَلَت بي لَعاطِلٌ
- صَمَتَ العَذولُ وَصَمتُهُ إِقرارُ
- يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَت
- تِلكَ الرِياضُ إِذا تَهَجَّرَ حادِثٌ
- مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُ
- رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ
- بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً
- أَنارَ سِراجُ الحُسنِ في وَجَناتِهِ
- رُفِعَت لِلسَماحِ رايَةُ مَجدٍ
- مَن لي بِوَجهِكَ وَالشَبابِ وَثَروَةٍ
- أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِ
- هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِ
- يا مُطمِعي لَفظاً بِكُلَّه
- وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
- أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ
- أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّني
- إِلى العَينِ قَبلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ
- صَديقُنا قُبِّحَ مِن صَديقِ
- عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ
- النَصرُ كانَ مُواعِداً لِلناصِرِ
- وَأَبقى بِها في جَبهَةِ الدَهرِ أَسطُراً
- حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِ
- تَذكَّرَ من أَحبابِه كُلَّ نازِح
- وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
- هَجَرتَ الفَتى ظُلماً لَهُ فَوَجَدتَهُ
- كَأَنَّكَ مَخلُوقٌ كَما شاءَتِ العُلا
- وَلَم آتِ هَذا البَيتَ مِن غَيرِ بابِهِ
- تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
- تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاً
- أُسائِلُ الرَكبَ عِندي مِثلُ عِلمِهِمُ
- هَذا عَذابٌ لا يُفَتَّرْ
- وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
- صَحا الدَهرُ لَكِن بَعدَ ما طالَ سُكرُهُ
- فَاَمتَزَجَت بِالماءِ أَجزاؤُهُ
- سَأَسكُتُ عَن شُكري نَداهُ لِعِلَّةٍ
- وَلّى العَدُوُّ وَعُثمانٌ وَراءَهُمُ
- لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجري
- وَزَمانٍ مَضى فَما عُرِفَ الأَوَّ
- فَعالُكَ في العَلياءِ أَسمى وَأَسمَحُ
- وَعَقرَبٍ في وَردِ خَدٍّ وَفي
- أمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِ
- صاحِبُ هَذا القَصرِ كَم قُبِّلَت
- فَبَغّا يَقومُ عَلى أَربَعٍ
- رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني
- وَبِالأَشعارِ تَعرِفُ قائِليها
- لا غَيَّرَ اللَهُ ما بِالقَومِ من نِعَمِ
- لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُ
- وَإِذا فَتىً أَسدى يَداً لِيَ مَرَّةً
- بِاللَهِ يا بَدرَ التَما
- تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِ
- أَلَم يَأتِهِ أَنَّ المَشيبَ نَذيرُ
- تَدِبُّ دَبيبَ النارِ وَالهَمُّ فَحمُها
- وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ
- وَكَم مَطلَبٍ أَعلَقتُهُ حَبلَ مُنعِمٍ
- لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى
- يا لَمعَةَ البَرقِ بَل يا هَبَّةَ الريحِ
- مُحاباةُ دَهرِكَ لا
- عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
- قامَ يُطفي لَهيبَها بِالتِهابِ
- دع عَينَهُ لِعَفائِها
- مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى
- سَبَقتُم بِإِسداءِ الجَميلِ تَكَرُّماً
- أَيُّها الراحِلونَ عَنّي وَيَحدو
- تُراني كَثيراً في ذُراكَ مَقامي
- هَذا غَريمِيَ في الغَرامِ
- سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ
- إِن كُنتَ أَنتَ مُفارِقي
- وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم
- سَقِّني يا بَدرُ شَمساً
- أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِ
- كَم قَد غَزا أَموالَهُ جودُهُ
- ماتوا بِمَن كانَ قَد يُحييهِمُ كَلَفا
- وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ
- صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق
- الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْ
- مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها
- وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً
- ما إِن يُرَدُّ إِلى مُرادٍ أَوَّلِ
- وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ
- أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِ
- ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ
- أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلا
- رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى
- مَتِّع لِحاظَكَ مِن خِلٍّ تُوَدِّعُهُ
- في خَدِّهِ فَخٌّ لِعَطفَةِ صُدغِهِ
- وَقَد كُنتَ تَستَغني بِلَحظِكَ وَحدَهُ
- وَما كُنتُ أَرضى مِن عُلاكَ بِذا الجَفا
- دَعِ اللَومَ يا عاذِلي
- شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنى
- أَتَطمَعُ أَن تُسالِمَني وَقَلبي
- الأَرضُ واسِعَةٌ نَعَم لَكِنَّهُم
- أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُم
- أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراً
- وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي
- عَلى كُلِّ خَيرٍ مانِعٌ وَبِحُسنِهِ
- هُمومي أَراها اليَومَ مِن أَمسِها أَسمى
- وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ
- وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
- تَقَدَّم إِلى هَذا السَحابِ فَإِنَّهُ
- بَكَت دارُهُم وَالصَبُّ يَبكي عَفاءَها
- فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً
- وَكَيفَ بِأَن يُلقى سلاحيَ مَتنَهُ
- الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلا
- يَقولُ خَليلِيَ قَولَ الخَليل
- أُعتِقتُ مِن رِقِّ الخَطا
- يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما
- لَقَد سالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ
- وَكِتابَكَ المَلعونُ في أَلفاظِهِ
- تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ
- أَقفَرتَ مِن أَحيائِهِم وادي القُرى
- أَمَطلَعَ شَمسِ الحُسنِ لا مَطلَعَ الفَجرِ
- لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطا
- داءٌ وَلَكِنَّهُ داءٌ بِلا أَلَمِ
- لو تَأخُذونِ بِساعَةٍ
- لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌ
- فَكَم لَثمَةٍ في الكَأسِ أَنّى جَعَلتُها
- وَكَم حاجِبٍ قَد خافَ عَيناً فَلَم يُشِر
- تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُ
الشاعر على الخريطة
- عسقلان — عسقلان كانت مدينة ساحلية هامة في فلسطين، تجمع بين النشاط التجاري والثقافي. امتازت بموقعها الاستراتيجي على البحر المتوسط وكانت مأهولة بعائلات عربية أصيلة، ما أتاح له بداية تعليمية قوية.
- القاهرة — القاهرة كانت عاصمة المماليك وأحد أكبر مراكز العلم والفقه والأدب في العالم الإسلامي، تضم مدارس، مساجد، ومكتبات مهمة، ما أتاح له الانخراط في الحياة العلمية والأدبية بشكل كامل.
أسئلة شائعة
من هو القاضي الفاضل؟
القاضي الفاضل محيي الدين عبد الرحيم اللخمي عالم وفقيه وكاتب وشاعر، شامي الأصل من أصل بيصاني، ولد في عسقلان واستقر في مصر. عرف ببلاغته الفائقة وإجادته الإنشاء، وكان صاحب ديوان الإنشاء الصلاحي. خدم الدولة والمملكة الإسلامية ككاتب وقاضٍ، وترك أثرًا في الفقه والأدب والخطابة، ويعد من أبرز فصحاء عصره.
في أي عصر يُصنف القاضي الفاضل في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالقاضي الفاضل متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 682 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ»، «تَرَحَّلتُ عَنكُم جاهِلاً سَورَةَ النَوى»، «فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- المخطوطات العربية في مكتبات القاهرة