أبو العباس الجراوي
سيرته وحياته
شاعر وأديب مغربي من تادلة، ينتمي إلى قبيلة جراوة الزناتية. نشأ في بيئة علمية وأدبية، واستقر في مراكش، كما زار الأندلس عدة مرات. ارتبط ببلاط المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. عُرف بنقده الحاد للشعراء واعتزازه بالشعر، وله مؤلفات منها “صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب” المعروف بالحماسة المغربية، إضافة إلى ديوان شعر.
معلومات عن الشاعر
- أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس
- أبو العباس الجراوي
- الميلاد: 617 هـ
- الميلاد: 1220 م
- الوفاة: 668 هـ
- الوفاة: 1270 م
قصائده في مبيان
- استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما
- إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى
- أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ
- يابن السبيل إذا مررت بتادلا
- كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا
- أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
- هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
- كانت من الشمسِ الصعابِ فراضَها
- ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
- خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ
- شملَت ببقائِكِم النعَمُ
- ما شامَ برقَ جنبيهِ مُسترفِدٌ
- يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ
- إذا كان أملاكُ الزمانِ أراقِماً
- أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ
- شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
- فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا
- برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
- بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
- قد أصليت نارها العداةُ
- عن أمركم يتصرف الثقلانِ
- أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
- يا من يجدي لمن يجدي
- زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ
- أيابن خيارٍ بلغت المرام
- أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا
- أدركت آمالَ الشريعة في العدا
- جَلت عن المدحِ واستغنت فضائِلُهُ
- حللتَ من العلا أسمى ذراها
- لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ
- مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً
- أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا
- ما زلتُ أضرِبُ بالقنا المنآد
- شاءَ الإله حماية الإسلامِ
- فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا
- بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا
- وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى
- ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
- لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
- أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم
- عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
- قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ
- نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون
- أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ
- صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا
- هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا
- الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ
- قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً
- جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
- ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ
- لهجت بذكرِك السن المداحِ
- لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاً
- إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ
- لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو العباس الجراوي
- تادلة — تادلة كانت منطقة عبور زراعية وقبلية مهمة في المغرب الوسيط، تربط بين المراكز الكبرى مثل فاس ومراكش، مما جعلها بيئة متنوعة ثقافيًا.
- مراكش — مراكش كانت في العصر الموحدي مركز الحكم والعلم، ومقصد الشعراء والعلماء، وكانت تشهد تنافسًا أدبيًا قويًا في بلاط الخلفاء.
- إشبيلية — إشبيلية كانت مدينة علم وأدب مزدهرة، واحتضنت الكثير من العلماء والشعراء في العصر الموحدي.
أسئلة شائعة
من هو أبو العباس الجراوي؟
شاعر وأديب مغربي من تادلة، ينتمي إلى قبيلة جراوة الزناتية. نشأ في بيئة علمية وأدبية، واستقر في مراكش، كما زار الأندلس عدة مرات. ارتبط ببلاط المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. عُرف بنقده الحاد للشعراء واعتزازه بالشعر، وله مؤلفات منها “صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب” المعروف بالحماسة المغربية، إضافة إلى ديوان
في أي عصر يُصنف أبو العباس الجراوي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو العباس الجراوي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 54 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما»، «إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى»، «أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.