الشريف الرضي
سيرته وحياته
الشريف الرضي شاعر عربي من كبار أدباء العصر العباسي، وُلد في بغداد لأسرة علوية لها مكانة علمية وسياسية. جمع بين الفقه والأدب، وبرز في الشعر حتى صار من أعلامه، كما تولّى نقابة الطالبيين. عُرف ببلاغته وروعة تصويره، وأهم كتبه "نهج البلاغة". توفي في بغداد سنة 1015م.
سنة الميلاد (هجري)
معلومات عن الشاعر
- الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى الكاظم
- الشريف الرضي
- الميلاد: 359 هـ
- الميلاد: 970 م
- الوفاة: 406 هـ
- الوفاة: 1015 م
قصائده في مبيان
- بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
- عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَيالي
- أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
- ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ
- دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ
- ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلاما
- عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعدي
- تَأبى اللَيالي أَن تُديما
- أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم
- عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي
- سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
- قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغارا
- حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني
- أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِ
- حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقي
- غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها
- لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ
- إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ
- أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ
- أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ
- وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُ
- أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
- لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى
- يا دينَ قَلبِكَ مِن با
- أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُما
- لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا
- يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ
- ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغاني
- أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
- قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ
- رِدي يا جِيادي وَأذَني بِرَحيلِ
- أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ
- أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي
- لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِ
- ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَط
- مَن رَأى أَعيُناً حَذَف
- يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى
- أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ
- شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي
- مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا
- تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ
- لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً
- أَقولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا
- لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا
- تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعا
- وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفوا
- لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
- حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
- آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً
- أَقولُ لَها بَينَ الغَديرَينِ وَالنَقا
- لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
- نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ
- سَقاها وَإِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها
- أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها
- وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت
- تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً
- أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل
- تَمضي العُلى وَإِلى ذَراكُم تَرجِعُ
- أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
- جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً
- نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِ
- أَعادَ لي عيدَ الضَنى
- سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي
- أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌ
- كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً
- بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ
- نَبَّهتَ مِنّي يا أَبا الغَيداقِ
- هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
- لَنا كُلَّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ
- لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ
- لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِ
- في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ
- كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
- بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِ
- كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِ
- بِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِ
- يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي
- إِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي
- أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
- دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ
- بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ
- صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر
- أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
- إِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِ
- سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ
- أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
- أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ
- تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّى
- قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا
- بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ
- أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ
- حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِ
- أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةً
- يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُ
- طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُ
- تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا
- تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ
- أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي
- يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ
- أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ
- يا غائِباً نَقَضَ الوِدادا
- يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
- أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
- لِلَّهِ ثُمَّ لَكَ المَحَلُّ الأَعظَمُ
- وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ
- وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُ
- ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ السالي
- مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ
- شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِ
- مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ
- سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُل
- أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ
- أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ
- أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِ
- لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ
- أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ
- كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضا
- هِيَ سُلوَةٌ ذَهَبَت بِكُلِّ غَرامِ
- يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعدي
- يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما
- يَدٌ في قائِمِ العَضبِ
- يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها
- أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِال
- أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها
- عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ
- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
- بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ
- هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُ
- لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
- مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَد
- لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍ
- نَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِ
- أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ
- لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارا
- ما أَقَلَّ اِعتِبارَنا بِالزَمانِ
- رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضي
- دَعِ الذَميلَ إِلى الغاياتِ وَالرَتَكا
- مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ
- تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَن
- أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه
- حَيِّيا دونَ الكَثيبِ
- طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ
- قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ
- مَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ
- هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِ
- مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا
- هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
- لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِ
- بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ
- إِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُ
- أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما
- مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
- رُبَّ مُستَغمِزٍ إِبائي وَفي النا
- لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ
- بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ
- لَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا
- وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه
- لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا
- أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّني
- أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ
- قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ
- أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ
- اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ
- رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ
- مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ
- خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِ
- سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقا
- إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ
- اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ
- يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِ
- يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
- لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
- لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ
- أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ
- أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
- ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ
- أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ
- ما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا
- أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجدي
- لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِ
- أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِ
- وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى
- أَفي كُلِّ يَومٍ لي عِشارٌ تَسوقُها
- ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ
- لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
- كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ
- ما لِلبَياضِ وَالشَعَر
- أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ إِلى النَدى
- أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا
- إِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَدا
- أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل
- دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
- أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةً
- أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ
- يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ
- خَلِّ دَمعي وَطَريقَه
- أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَب
- وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى
- قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري
- بَعضَ المَلامِ فَقَد غَضَضتُ طَماحي
- إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ
- خَليليَّ هَل لي لَو ظَفِرتُ بِنِيَّةٍ
- خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ
- أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالا
- نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً
- خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ
- شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ
- يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها
- أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
- الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُ
- اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُ
- عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ
- لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ
- إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ
- مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ
- خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُ
- شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِ
- أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا
- أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِ
- تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ
- تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
- يا رَوضَ ذي الأَثلِ مِن شَرقَيِّ كاظِمَةٍ
- مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ
- راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ
- أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم
- يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً
- هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ
- وَسَمَتكَ حالِيَةُ الرَبيعِ المُرهِمُ
- نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي
- قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ
- قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
- أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌ
- يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً
- أَما آنَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِم
- أَينَ الغَزالُ الماطِلُ
- أَشكو إِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
- ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني
- يا قَلبِ ما أَطوَلَ هَذا الغَرام
- يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكا
- أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ
- وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُ
- يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
- بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ
- ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ
- خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
- بَني عامِرٍ ما العِزُّ إِلّا لِقادِرٍ
- جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِ
- لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيم
- أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ
- كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
- تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا
- مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
- أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطا
- عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتي
- لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ
- أَقولُ وَالأَقداءُ تَرتَمينا
- يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى
- أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا
- وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو
- ما زِلتُ أَطَّرِقُ المَنازِلَ بِالنَوى
- ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُ
- عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك
- لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُ
- بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِ
- نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ
- أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ
- أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي
- أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِ
- أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعا
- حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
- أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُ
- وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
- نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح
- أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا
- قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم
- غَزالٌ ماطِلٌ دَيني
- مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِ
- وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ
- أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى
- أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِ
- أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِ
- جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِ
- وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب
- أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُ
- صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ
- أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا
- يا قَلبِ جَدَّد كَمَدا
- أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا
- قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها
- إِلى اللَهِ إِنّي لِلعَظيمِ حَمولُ
- فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها
- لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفي
- تَناسَيتُ إِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ
- هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ
- أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ
- صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَني
- أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
- لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُ
- أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا
- أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني
- ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا
- مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ
- لا تَرقُدَنَّ عَلى الأَذى
- هَل كانَ يَومُكَ إِلّا بَعدَ أَيّامِ
- ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَنالي
- تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرى
- كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ
- مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا
- لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ
- عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّى
- جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
- أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا
- أَميرَ المُؤمِنينَ بَثَثتَ فينا
- ضَرَبنَ إِلَينا خُدوداً وِساما
- صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ
- لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُ
- رَأى عَلى الغَورِ وَميضاً فَاِشتاق
- إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
- رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافي
- أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
- هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ
- أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقا
- رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌ
- تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا
- سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ
- لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ
- خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى
- إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى
- أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
- تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ
- أَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ
- نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ
- تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُ
- رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
- ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
- رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ
- أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِ
- أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي
- أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ
- زَمانَ الهَوى ما أَنتَ لي بِزَمانِ
- زارَ وَالرَكبُ حَرامُ
- يا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَت
- لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني
- هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
- أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري
- يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد في القرن الرابع الهجري واحدة من أعظم مدن العالم الإسلامي، تزدهر بالعلماء والفقهاء والشعراء. اشتهرت بمدارسها ومكتباتها مثل بيت الحكمة، وكانت مركزًا للفكر والفقه والأدب. تميزت بالحياة الثقافية الواسعة ومجالس العلم، مما جعلها البيئة المثالية لبروز شاعر مثل الشريف الرضي.
- الكوفة — الكوفة كانت مدينة عريقة علمية ودينية منذ تأسيسها في العصر الإسلامي المبكر. كانت مركزًا للفقهاء والحديثيين، ومقرًا للعلماء والكتاب. ازدهرت فيها حلقات العلم والمذاهب الفقهية، ما جعلها وجهة طبيعية للشريف الرضي لتلقي العلم وتبادل المعرفة.
- المدينة المنورة — كانت المدينة المنورة مركزًا دينيًا وعلميًا هامًا، تضم الحرم النبوي ومجالس العلماء. ازدهرت بالفقه والحديث والشعر الديني، وكانت محطة للشريف الرضي ليتعلم وينقل العلم ويزور المقامات الدينية، إضافة إلى تعزيز مكانته كعالم وأديب.
- بغداد — كانت بغداد في القرن الرابع الهجري واحدة من أعظم مدن العالم الإسلامي، تزدهر بالعلماء والفقهاء والشعراء. اشتهرت بمدارسها ومكتباتها مثل بيت الحكمة، وكانت مركزًا للفكر والفقه والأدب. تميزت بالحياة الثقافية الواسعة ومجالس العلم، مما جعلها البيئة المثالية لبروز شاعر مثل الشريف الرضي.
أسئلة شائعة
من هو الشريف الرضي؟
الشريف الرضي شاعر عربي من كبار أدباء العصر العباسي، وُلد في بغداد لأسرة علوية لها مكانة علمية وسياسية. جمع بين الفقه والأدب، وبرز في الشعر حتى صار من أعلامه، كما تولّى نقابة الطالبيين. عُرف ببلاغته وروعة تصويره، وأهم كتبه "نهج البلاغة". توفي في بغداد سنة 1015م. سنة الميلاد (هجري)
في أي عصر يُصنف الشريف الرضي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالشريف الرضي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 346 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ»، «عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَيالي»، «أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- سير أعلام النبلاء – الذهبي تاريخ بغداد – الخطيب البغدادي مقدمة كتاب نهج البلاغة معجم الأدباء – ياقوت الحموي الموسوعة العربية العالمية (مدخل الشريف الرضي)
- سير أعلام النبلاء – الذهبي تاريخ الكوفة – ابن أبي الحديد مقدمة كتاب نهج البلاغة معجم الأدباء – ياقوت الحموي الموسوعة العربية العالمية (مدخل الشريف الرضي)
- سير أعلام النبلاء – الذهبي معجم الأدباء – ياقوت الحموي مقدمة كتاب نهج البلاغة الموسوعة العربية العالمية (مدخل الشريف الرضي) تاريخ المدينة – ابن هشام
- سير أعلام النبلاء – الذهبي تاريخ بغداد – الخطيب البغدادي مقدمة كتاب نهج البلاغة معجم الأدباء – ياقوت الحموي الموسوعة العربية العالمية (مدخل الشريف الرضي)