النفري
سيرته وحياته
النفري شاعر أندلسي بارز، عرف بالغزل والمديح والفخر، وامتاز بأسلوبه الرقيق والجميل وصوره الشعرية الدقيقة. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الأدبية والثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الأدب الأندلسي، وترك أثرًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأندلس.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن النفري
- النفري
- الميلاد: 370 هـ
- الميلاد: 980 م
- الوفاة: 426 هـ
- الوفاة: 1035 م
قصائده في مبيان
- أوقفني وقال لي إذا رأيتني كان فقرك في إجابة المسئلة.
- أوقفني في الصفح الجميل وقال لي أنا يسرت المعذرة وأنا عدت بالعفو والمغفرة.
- أوقفني في الرحمانية وقال لي هي وصفي وحدي.
- أوقفني في العبدانية وقال لي أتدري متى تكون عبدي إذا رأيتك عبداً لي منعوتاً عندي بي لا منعوتاً بما مني ولا منعوتاً بما عني، هنالك تكون عبدي فإذا كنت هنالك كذلك كنت عبد الله وإذا كنت عبد الله لم يغب عنك الله، وإذا كنت منعوتاً بسوى الله غاب عنك الله فإذا خرجت من النعت رأيت الله فإن أقمت في النعت لم تر الله.
- أوقفني في البحر فرأيت المراكب تغرق والألواح تسلم، ثم غرقت الألواح، وقال لي لا يسلم من ركب.
- أوقفني في الوحدانية وقال لي أظهرت كل شيء يحجب عني ولا يدل علي فحظ كل إنسان من الحجبة كحظه من التعلق.
- أوقفني في الرفق وقال لي إلزم اليقين تقف في مقامي، والزم حسن الظن تسلك محجتي ومن سلك في محجتي وصل إلي.
- أوقفني وقال لي أظهرت كل شيء وأدرأت عنه وأدرأت به عني.
- أوقفني في الاختيار وقال لي كلهم مرضى.
- أوقفني وقال لي إن عبدتني لأجل شيء أشركت بي.
- أوقفني في الكشف والبهوت وقال لي انظر إلى الحجب، فنظرت إلى الحجب فإذا هي كل ما بدا وكل ما بدا فيما بدا، فقال انظر إلى الحجب وما هو من الحجب.
- أوقفني في التيه فرأيت المحاج كلها تحت الأرض وقال لي ليس فوق الأرض محجة، ورأيت الناس كلهم فوق الأرض والمحجات كلها فارغة ورأيت من ينظر إلى السماء لا يبرح من فوق الأرض ومن ينظر إلى الأرض ينزل إلى المحجة ويمشي فيها.
- أوقفني في المطلع وقال لي أين اطلعت رأيت الحد جهرة ورأيتني بظهر الغيب.
- أوقفني عنده وقال لي انظر إلى الحرف وما فيه خلفك فإن إلتفت إليه هويت فيه وإن التفت إلى ما فيه هويت إلى ما فيه.
- أوقفني في الإسلام وقال لي هو ديني فلا تبتغ سواه فإني لا أقبل.
- أوقفني وقال لي الدنيا سجن المؤمن الغيبة سجن المؤمن.
- أوقفني في حقه وقال لي لو جعلته بحراً تعلقت بالمركب فإن ذهبت عنه بإذهابي فبالسير فإن علوت عن السير فبالساحلين فإن طرحت الساحلين فبالتسمية حق وبحر وكل تسميتن تدعوان والسمع يتيه في لغتين فلا على حقي حصلت ولا على البحر سرت، فرأيت الشعاشع ظلمات والمياه حجراً صلداً.
- أوقفني بين أولية إبدائه وآخرية إنشائه وقال لي إن لم ترني فلا تفارق اسمي.
- أوقفني في بيته المعمور فرأيته وملائكته ومن فيه يصلون له ورأيته وحده ولا بيت مواصلاً في صلوته إلى الدوام ورأيتهم لا يواصلون يحيط بصلواتهم علماً ولا يحيطون، وقال لي أسررت الحكومة بيتي في كل بيت فحكمت بها لبيتي على كل بيت.
- أوقفني في ما لا ينقال وقال لي به تجتمع فيما ينقال.
- أوقفني وقال لي ما صرفت عنك عن الحجاب؛ الآخرة أكثر وأعظم مما صرفته عنك من الحجاب بالدنيا.
- أوقفني في الدلالة وقال لي المعرفة بلاء الخلق خصوصه وعمومه وفي الجهل نجاة الخلق خصوصه وعمومه.
- أوقفني وقال لي أنت ثابت ومثبت فلا تنظر إلى ثبتك فمن نظرك إليك أتيت وقال لي أنظر إلى مثبتي ومثبتك تسلم لأنك تراني وتراك وإذا كنت في شيء غلبت.
- أوقفني في العهد وقال لي أطرح ذنبك عن عفوي وألق حسنتك على فضلي.
- أوقفني في البصيرة وقال لي قصرت العلم عن معيون ومعلوم.
- أوقفني في رؤيته وقال لي أعرفني معرفة اليقين المكشوف وتعرف إلى مولاك باليقين المكشوف.
- أوقفني وقال لي أسرع شيء عقوبة القلب.
- أوقفني في قف وقال لي إذا قلت لك قف فقف لي لا لك ولا لأخاطبك ولا لآمرك ولا لتسمع مني ولا لما تعرف مني ولا لما لا تعرف مني ولا لأوقفني ولا ولياً عبد، قف لا لأخاطبك ولا تخاطبني بل أنظر إليك وتنظر إلي فلا تزل عن هذا الموقف حتى أتعرف إليك وحتى أخاطبك وحتى آمرك فإذا خاطبتك وإذا حادثتك فابك إن أردت علي البكاء وإن أردت على فوتي بخطابي وعلى فوتي بمحادثتي.
- أوقفني في التقرير وقال لي تريدني أو تريد الوقفة أو تريد هيئة الوقفة، فأن أردتني كنت في الوقفة لا في إرادة الوقفة وان أردت الوقفة كنت في إرادتك لا في الوقفة وان أردت هيئة الوقفة عبدت نفسك وفاتتك الوقفة.
- أوقفني بين يديه وقال لي أجعل الحرف وراءك وإلا ما تفلح أخذك إليه.
- أوقفني وقال لي كل شيء لا يواصلك صلة لي فإنما يواصلك ويختدعك.
- أوقفني في المحضر وقال لي الحرف حجاب والحجاب حرف.
- أوقفني في كبريائه وقال لي أنا الظاهر الذي لا يكشفه ظهوره، وأنا الباطن الذي لا تراجع البواطن بدرك من علمه.
- أوقفني وقال لي ما أنت قريب ولا بعيد ولا غائب ولا حاضر ولا أنت حي ولا ميت فاسمع وصيتي وإذا سميتك فلا تتسم وإذا حليتك فلا تتحل ولا تذكرني فإنك إن ذكرتني أنسيتك ذكرى، وكشف لي عن وجه كل شيء فرأيته متعلقاً بوجهه وعن ظهر كل شيء فرأيته متعلقاً بأمره ونهيه.
- أوقفني وقال لي ما أفطرت لتأتمر للعلم ولا ربيتك لتقف على باب سواي ولا علمتك لتجعل علمي ممراً تعبر عليه إلى النوم عنه ولا اتخذتك جليساً لتسألني ما يخرجك عن مجالستي.
- أوقفني وقال لي العلم على من رآني أضر من الجهل.
- أوقفني في قلوب العارفين وقال لي للعارفين إن رجعتم تسألوني عن معرفتي فما عرفتموني، وإن رضيتم القرار على ما عرفتم فما أنتم مني.
- أوقفني في التذكرة وقال لي لا تثبت إلا بطاعة الآمر، ولا تستقيم إلا بطاعة النهي.
- أوقفني وقال إن لم ترني لم تكن بي.
- أوقفني في الموت فرأيت الأعمال سيئات ورأيت الخوف يتحكم على الرجاء ورأيت الغنى قد صار ناراً ولحق بالنار ورأيت الفقر خصماً يحتج ورأيت كل شيء لا يقدر على شيء ورأيت الملك غروراً ورأيت الملكوت خداعاً، وناديت يا علم فلم يجبني وناديت يا معرفة فلم تجبني، ورأيت كل شيء قد أسلمني ورأيت كل خليقة قد هرب مني وبقيت وحدي، وجاءني العمل فرأيت فيه الوهم الخفي والخفي الغابر فما نفعني إلا رحمة ربي، وقال لي أين علمك فرأيت النار.
- أوقفني وقال لي من أنت ومن أنا، فرأيت الشمس والقمر والنجوم وجميع الأنوار.
- أوقفني في أدب الأولياء وقال لي إن ولي لا يسعه حرف ولا يسعه تصريف حرف ولا يسعه غيري لأني جعلت له من وراء كل خلق علماً بي.
- أوقفني في القوة وقال لي هي وصف من أوصاف القيومية.
- أوقفني في عهده وقال لي احفظ عليك مقامك وإلا ماد بك كل شيء.
- أوقفني في العزة وقال لي لا يجاورني وجد بسواى ولا بسوى الآني ولا بسوى ذكراي ولا بسوى نعماي.
- أوقفني في الوقفة وقال لي إن لم تظفر بي أليس يظفر بك سواي.
- أوقفني وقال لي الجهل حجاب الرؤية والعلم حجاب الرؤية، أنا الظاهر لا حجاب وأنا الباطن لا كشوف.
- أوقفني في إقباله وقال لي لكل ولي باب يدخل منه وباب يخرج منه.
- أوقفني في الصفح الجميل وقال لي لا ترجع إلى ذكر الذنب فتذنب بذكر الرجوع.
- أوقفني في الأدب وقال لي طلبك مني وأنت لا تراني عبادة، وطلبك مني وأنت تراني استهزاء.
- أوقفني في الأمر وقال لي إذا أمرتك فامض لما أمرتك ولا تنتظر به علمك إنك إن تنتظر بأمري علم أمري تعص أمري وقال لي إذا لم تمض لأمري أو يبدو لك علمه فلعلم الآمر أطعت لا للأمر.
- أوقفني في الصفح والكرم وقال لي انا رب الآلاء والنعم.
- أوقفني في الموعظة وقال لي احذر معرفة تطالبك برد معارفي فتقلب وجدك وأختم بها على قلبك.
- أوقفني في العبادة والوجهية وقال لي هي صاحبة الروح والريحان عند الموت.
- أوقفني في الحجاب فرأيته قد احتجب عن طائفة بنفسه واحتجب عن طائفة بخلقه، وقال لي ما بقي حجاب، فرأيت العيون كلها تنظر إلى وجهه شاخصة فتراه في كل شيء قد احتجب به وإذا أطرقت رأته فيها.
- أوقفني في الأعمال وقال لي إنما ظهرتك لتثبت بصفتي لصفتك فأنت لا تثبت لصفتي إنما تثبت بصفتي وأنت تثبت لصفاتك ولا تثبت بصفاتك.
- أوقفني في المراتب وقال لي أنا مظهر الإظهار لما لو بدا له أحرقه، وأنا مسر الأسرار لما لو بدا له أحرقه.
- أوقفني في اقشعرار الجلود وقال لي هو من أثار نظري وهو باب محضري.
- أوقفني في المعارف وقال لي هي الجهل الحقيقي من كل شيء بي.
- أوقفني في التمكين والقوة وقال لي انظر قبل أن تبدو الباديات واستمع لكلمتي قبل أن تحدو الحاديات، أنا الذي أثبتك فبي ثبت وأنا الذي أسمعتك فبي سمعت وأنا لا سواي فيما لم أبد وأنا لا سواي فيما أبدي إلا بي.
- أوقفني في العز وقال لي لا يستقل به من دوني شيء، ولا يصلح من دوني لشيء، وأنا العزيز الذي لا يستطاع مجاورته، ولا ترام مداومته، أظهرت الظاهر وأنا أظهر منه فما يدركني قربه ولا يهتدي إلي وجوده، وأخفيت الباطن وأنا أخفي منه فما يقوم علي دليله ولا يصح إلي سبيله.
- أوقفني بين يديه وقال لي أنت في محضر القدس الناطق.
- أوقفني في القرب وقال لي ما مني شيء أبعد من شيء ولا مني شيء أقرب من شيء إلا حكم إثباتي له في القرب والبعد.
- أوقفني فيما يبدو فيخفي ولا يخفى فيبدو ولا معنى فيكون معنى، وقال لي قف في النار، فرأيته يعذب بها ورأيتها جنة ورأيت ما ينعم به في الجنة هو ما يعذب به في النار.
- أوقفني في العزاء وقال لي وقت نعمة الدوام في الجزاء بأيام الفناء في العمل.
- أوقفني في الثوب وقال لي إنك في كل شيء كرائحة الثوب في الثوب.
- أوقفني في العظمة وقال لي لا يستحق أن يغضب غيري فلا تغضب أنت فإنك إن تغضب وأنا لا أغضب فإن غضبت أذللتك لأن العزة لي وحدي، فرأيت كل شيء قد دخل إلى الغضب.
- أوقفني في الكنف وقال لي سلم إلي وانصرف، إنك إن لم تنصرف تعترض إنك إن تعترض تضادد.
- أوقفني في الليل وقال لي إذا جاءك الليل فقف بين يدي وخذ بيدك الجهل فاصرف به عني علم السموات والأرض فإذا صرفت رأيت نزولي.
- أوقفني في السكينة وقال لي هي الوجد بي أثبت ما أثبت ومحا ما محا.
الشاعر على الخريطة
- العراق — أرض العراق في العصر العباسي كانت مركزًا حضاريًا وثقافيًا مهمًا، تمتد فيها المدن والنُّوى الفكرية المتعددة
- مصر — مصر في العصر العباسي كانت مركزًا هامًا للعلم والتصوف، وقد فرشت أرضها لتكون مقصدًا لكثير من المتصوفة.
أسئلة شائعة
من هو النفري؟
النفري شاعر أندلسي بارز، عرف بالغزل والمديح والفخر، وامتاز بأسلوبه الرقيق والجميل وصوره الشعرية الدقيقة. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الأدبية والثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الأدب الأندلسي، وترك أثرًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأندلس.
في أي عصر يُصنف النفري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالنفري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 70 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أوقفني وقال لي إذا رأيتني كان فقرك في إجابة المسئلة.»، «أوقفني في الصفح الجميل وقال لي أنا يسرت المعذرة وأنا عدت بالعفو والمغفرة.»، «أوقفني في الرحمانية وقال لي هي وصفي وحدي.». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.