العماد الأصبهاني
سيرته وحياته
مؤرخ وكاتب وأديب كبير من أعلام القرن السادس الهجري، وُلد في أصبهان ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد وبرز في الكتابة والدواوين. عمل في خدمة نور الدين ثم صلاح الدين الأيوبي، وكان من كبار كتّاب الإنشاء. عُرف بغزارة علمه وأسلوبه الأدبي البديع، وله مؤلفات تاريخية وأدبية مهمة وثّقت أحداث عصره بدقة.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله، أبو عبد الله، عماد الدين الكاتب الأصبهاني
- العماد الأصبهاني
- الميلاد: 519 هـ
- الميلاد: 1125 م
- الوفاة: 597 هـ
- الوفاة: 1201 م
قصائده في مبيان
- ورثتُ من سَلَفي رقي لطاعته
- فديتكَ من ظالمٍ منصفِ
- يومٌ أَهبَّ صَبَا الهباتِ صباحُهُ
- أيا مَنْ له همّةٌ في العُلى
- تغنَّمْ زمانَ الجودِ في اللهو واسبقِ
- رَسْمٌ عليَّ لذلك الرَّسم
- الروض بحسن ورده منفرد
- تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فما
- بالملكِ النَاصرِ استنارتْ
- ليس في الدُّنيا جميعاً
- كافورك بالعبير من ضمّخه
- أَحبةَ قلبي طالَ ليليَ بعدكمْ
- عبدُكَ شمسَ الدولة المرتجى
- كتابي فديتك من مَرْعشِ
- يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبال
- مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
- العيشُ إذا وصلتَ ما أَحلاهُ
- قد أَضاءَ الزّمانُ بالمستضيء
- أَما الغبارُ فإنَّهُ
- بالمستضيء أبي مُحمدٍ الحَسَنْ
- إقنعْ ولا تطمعْ فإنَّ الفتى
- أَلهيتَ نفسَك لكنْ
- تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِ
- ومنزلٍ يدخلُه
- أقسمتُ سوى الجهاد ما لي أَرَبُ
- إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى
- ما أَخجلني وقد أتتني الكتبُ
- أَهْدَى النّسيمُ لنا رَيّا الرَّياحينِ
- ما بعدَ يومكَ للمعنَّى المُدْنفِ
- أُسائلُ الرَّكبَ عنكم
- بفتوحِ عصرِكَ يَفْخرُ الإسلامُ
- بانقيادي لمرادكْ
- إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُها
- خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلاما
- احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ
- صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى
- هل لعاني الهوى من الأسْر فاد
- كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا
- قد صحَّ عزمي على المسير فلا
- عفا اللهُ عنكم ما لكم أَيُّها الرَّهطُ
- كيف لا يفتدي ليَ الدَّهر عَبْداً
- الوردُ على خدِّكَ مَنْ أَنبته
- اسمُ محبوبي سُدَاسيُّ إذا
- وأُترجَّةٍ صفراءَ لم أَدْرِ لونَها
- ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
- لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِ
- للغزو نشاطي وإليه طرَبي
- سواكَ لسهمِ العُلى لنْ يريشا
- وسّراجٍ سَرَى في القلبِ منّي
- بحياتكمْ ما عندكمْ بَعْدي
- تأَلّقَ برقٌ مِن تهامةَ لامعُ
- قلبي العليل فكيفَ سُ
- إنْ لم تَجُدْ بالوصلِ متُّ بحسرتي
- إنْ أَغبّتْ خَدَماتي
- أما العمادُ فقد تضاعفَ شكرُه
- أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى
- أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ
- القلب كما عهدتم ذو لهف
- أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا
- بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
- رأَيتني بالفقيعِ مُنفراً
- أَصبحتْ بغلتي تَشكّي من العُرْ
- أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها
- لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعا
- فديتُ سرّاجاً إذا لم يَرُج
- هي كُتبي فليس تصلحُ من بع
- وأَحور يسبي بطرفٍ يكل
- يا طائر البان كنوحي نوحي
- يا حبّذا مصرٌ وبرْ
- أظنهم وقد عزموا ارتحالا
- عسى أنْ تعودَ ليالي زَرُودِ
- مشطٌ ومنشفةٌ فيه حسدتُهما
- مقصودُهُ أَعصي الهوى وأُطيعُهُ
- دارِ غيرَ اللّبيبِ إنْ كنتَ ذا ل
- أَبْصرَني مُبلبلاً
- لو أنَّ عذري يا لاح لاحْ
- يا يوسفَ الحسنِ والإحسانِ يا ملكاً
- أعيذُكَ يا ذا الفضلِ مما يشينُهُ
- أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَها
- إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
- بمهجتي خَنِثُ العطْ
- دمشقُ تقصدُ عظمي
- سلْ سيفَ ناظرِه لماذا سلَّهُ
- مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت
- أَبا يوسف الإحسان والحسن خير من
- ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
- أَيُّها الظاعنونَ عنِّي وقلبي
- يا ساكني مصر لا والله ما لكمُ
- وما هذه الأَيامُ إلاَّ صحائف
- يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني
- لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ
- همُ الملوك ذوو بأْسٍ ومكرمةٍ
- يا فلانَ الدِّين يا منْ
- تذكرت في جلق دارَكم
- يا ربِّ حتّامِ أُعاني الهوى
- سقى اللّهُ إنساناً لعيني دفنتُهُ
- يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
- بالمَلكِ العادِل محمودِ
- يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا
- أصدوداً ولم يَصُدُّ التصابي
- أنتم تحبونَ بالإعراض تَعْذيبي
- الحمدُ للهِ فُزْنَا
- قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
- في فؤادي نارُ وَجْنَته
- فالشَامُ يغبطُ مصراً مذ حللتَ بها
- بالجدِّ أَدركتَ ما أَدركتَ لا اللّعب
- صَبٌّ لتذكارِ أَهلِ الجزْعِ ذو جَزَعِ
- جامعُ الشّمْلِ بعدَ طولِ الفراقِ
- عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ
- إن ودّي هو الدّواء وشربي
- وأَنثرُ درَّ الدَّمع من قبلُ أَبيضا
- لائمٌ للمحبِّ غيرُ ملائمْ
- أَسأَلُ اللّهَ ذا العُلى أَن تعيشا
- وما مشيبُ المرءِ إلاّ غُبْرَة
- أَحاطَ بوردِ وجنتهِ الجني
- الشوقُ أَبرحُ ما يكو
- عجبتُ من الموتِ كيف اهتدى
- أَفدي الذي خلبَتْ قلبي لواحظُهُ
- هل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي
- عفا اللّهُ عنكم عن ذوي الشّوقِ نَفِّسوا
- ولم أَنسَ بالزَّرقاءِ يومَ وداعنا
- اسم من قد ركب الأبلق
- ما راقداتٌ في صُحونِ
- لو حفظتْ يومَ النّوىَ عهودَها
- بنفسي وما أَحوى وروحي ومُهجتي
- عندَ سليمانَ على قدرِهِ
- اسْلَمْ لبكرِ الفُتوحِ مُفْترِعا
- بكرَ العارضُ تحدُوه النُّعامى
- أذْلَلتُ ذوي الشِّرْكِ بعزِّ العَزْمِ
- أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍ
- وحرمةِ الوُدِّ الذي بيننا
- أَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً
- عُقدَتْ بنصرِكَ رايةُ الإيمانِ
- يُؤمِّلُ المملوكُ مملوكَه
- قد نزلنا في جوارِكْ
- أيا ساكني مصر أَلم تتحتَّفوا
- سكرانُ باللحظِ صاحِ
- بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِ
- أَيا ساكني مصرٍ عفا اللّهُ عنكمُ
- وكم لبني صلاحِ الدِّين فينا
- دمتَ في الملك آمراً ذا نفاذ
- يروقُني في المها مُهَفْهَفُها
- أضحتْ ثغورُ النّصرِ تبسمُ بالظَفَر
- هبَّت سحراً فنبّهتْ وسواسي
- هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها
- ريمٌ هَضيمٌ يَرومُ هَضْمي
- باللّهِ يا ريحَ الشّمالِ تحمّلي
- يا باخلاً عندَ الوَداعِ بوقفةٍ
- لو كان من شكوى الصَّبابة مشكياً
- أَشتاقكم شوقَ الظِّماءِ إلى الحبا
- ساكني مصر هناكُمْ طيبُها
- شملُ الهدى والمُلْكِ عمَّ شتاتُهُ
- تحسّن بأَفعالكَ الصالحاتِ
- لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
- قد أُهدِيَ الإثراءُ في الإيفاضِ لي
- يا أَسداً يحمي عرينَ العُلى
- والغصن مهزوزُ القوام كَانَّما
- يا مُهدياً فقَراً جلّتْ قلائدُها
- يا حاكياً فضلَ الخلي
- يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْ
- مالي ومصْرَ وللمطامعِ إنّما
- نفسي فداءُ شادنٍ
- ما يمنعُ الخادمَ من قَصْدهِ ال
- طريقُ مصر ضيّق المسلكِ
- أَأَحبابنا من بعِنا كيف أَنتمُ
- لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
- أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
- مغرمُ القلبِ مدنفُ
- لو كنتَ تعلمُ منتهى بُرَحائه
- تُرى يجتمعُ الشّملُ
- كُنْ عاذري في حُبِّهم لا عاذلي
- باللّه عرفت ما بقلبي صنعوا
- والقدسُ أَعضلَ داؤه مِن قبلكم
- ليلُ الشّبابِ تَولَّى
- نزولُك في منبجِ
- يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوب
الشاعر على الخريطة
- أصفهان — أصفهان كانت من أعظم مدن خراسان والعراق الفارسي، ومركزًا للعلم والكتابة والإدارة، مما ساعد على تكوينه المبكر.
- البصرة وواسط — كانت البصرة وواسط من أهم المراكز الإدارية في الدولة العباسية المتأخرة، وتوليه فيهما يدل على مكانته العالية في الكتابة والإدارة.
- دمشق — أصبح من كبار المؤرخين والكتاب، وتفرغ للتأليف والتدريس، وترك تراثًا ضخمًا في التاريخ والأدب.
أسئلة شائعة
من هو العماد الأصبهاني؟
مؤرخ وكاتب وأديب كبير من أعلام القرن السادس الهجري، وُلد في أصبهان ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد وبرز في الكتابة والدواوين. عمل في خدمة نور الدين ثم صلاح الدين الأيوبي، وكان من كبار كتّاب الإنشاء. عُرف بغزارة علمه وأسلوبه الأدبي البديع، وله مؤلفات تاريخية وأدبية مهمة وثّقت أحداث عصره بدقة.
في أي عصر يُصنف العماد الأصبهاني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالعماد الأصبهاني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 176 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ورثتُ من سَلَفي رقي لطاعته»، «فديتكَ من ظالمٍ منصفِ»، «يومٌ أَهبَّ صَبَا الهباتِ صباحُهُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.