السيد الحميري
سيرته وحياته
السيد الحميري شاعر إمامي متقدم في العصر العباسي، عُرف بغزارة شعره وقوّة ألفاظه وبلاغته، حتى قيل إن أكثر الناس شعرًا في الجاهلية والإسلام هم بشار بن برد، أبو العتاهية، والسيد الحميري، وأن أحدًا لم يقدر على جمع شعر أحدهم كاملًا. كان شديد التعلّق ببني هاشم وأهل البيت، مما أثار الجدل حول شعره لدى بعض رواة الأدب بسبب انتقاده لبعض الصحابة وأزواج النبي
معلومات عن الشاعر
- إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم (أو أبوعامر)
- السيد الحميري
- الميلاد: 105 هـ
- الميلاد: 723 م
- الوفاة: 175 هـ
- الوفاة: 789 م
قصائده في مبيان
- أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ
- وصيُّ رسول الله والأوّلُ الذي
- لا فرضَ إلاّ فرضُ عَقدِ الوَلا
- قامَ النبيُّ يومَ خُمِّ خاطِباً
- وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا
- يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُما
- إنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي
- صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةً
- فإن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍ
- وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ
- لَعمرُكَ ما من مسجدٍ بعدَ مسجدٍ
- إن امرأ خصمُه أبو حسن
- سَمّاه جَبّارُ السما
- وأهوجَ لاحى في عليٍّ وعابَهُ
- ألم يَسمعوا يومَ الغديرِ مقالَهُ
- أوَليس قد فُرضَت علينا طاعةٌ
- لم يزل بالقضيبِ يعلو ثنايا
- أليسَ عجيباً أنّ آلَ محمدٍ
- ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً
- فإنّك كنتَ تَعبُده غُلاماً
- وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ
- عليٌّ وأبو ذرٍّ
- واختل من طلحة المزهو جبته
- يا بائعَ الدينِ بدنياهُ
- نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍ
- قد قالَ أحمدُ إنّ شتمَ وصيِّهِ
- أُمررْ على جدثِ الحسينِ
- صحَّ قولي بالإمامة
- قيمُ النارِ ذاك لها وذا لي
- عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدى
- على آلِ الرسولِ وأقربيه
- يا شِعبَ رَضوى إنّ فيكَ لَطيّباً
- منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّا
- قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ
- أيّها المادح العبادَ لِيُعطى
- جعلت آلَ الرسولِ لي سبباً
- طافَ من هندٍ خيالٌ فذَعَرْ
- وصيُّ النبيِّ المصطفى وابنُ عمِّه
- أترى صَهاكاً وابنَها وابنَ ابنِها
- يا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوى
- وأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى
- قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ
- جاثَيْتُ سوّاراً أبا شملةٍ
- توفّي النبيُّ عليه السلامُ
- من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن
- وإنّ لساني مِقْوَلٌ لا يَخونُني
- أُشهدُ باللهِ وآلائِهِ
- وقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها
- فقامَ يَسعى حتى استقى فَملا
- لستُ أنساه حين أيقنَ بالمو
- وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
- وقد أتانا رداءٌ من هَدِيَّتِكمْ
- لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدونا
- أليس عليٌّ كان أوّلَ مؤمنٍ
- نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى
- مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً
- كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً
- وصلّى ولم يُشرِك سنينَ وأشهراً
- وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة
- قل للإمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ
- تركتُ ابنَ خولةَ لا عن قِلىً
- لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُ
- هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ
- إمامُ الهُدى قلّ لي متى أنتَ آيبٌ
- إذا قالَ الأميرُ أبو بُجيرٍ
- عجبتُ لكرِّ صروفِ الزمانِ
- أفي رسمِ دارٍ إذ وقفَت به قفِر
- أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِ
- كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍ
- وعليُّ أوَّلَ الناسَ اهتدى
- أعلماني أيّ برهانٍ جَلي
- فطوبى لمن أمسى لآل محمدٍ
- قائِلٌ للنبيّ إنّي غريبٌ
- ما جَرَتْ خطرةٌ على القلبِ منّي
- وبيعة ظاهرٍ بايعتموها
- بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ
- امدَح أبا عبدِ الإل
- محمدٌ خيرُ بني غالبِ
- أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ
- في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا
- قفْ بالديارِ وحيِّهنَّ دِيارا
- صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِ
- فتى أخواه المُصطفى خيرُ مُرْسَلٍ
- أقولُ لأهلِ العمى الحائرينا
- هِمّة تنطحُ الثريّا وعزٌّ
- سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهم
- لّما أتى بالخبرِ الأَنْبَلِ
- وهو الذي يَسمُ الوجوهَ بِميسم
- شهدتُ وما شهدتُ بغير حقٍّ
- بعثَ الإلهُ إلى ثمودٍ صالحِاً
- بِتُّ ليلى مسهَّداً
- أيا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرى
- من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن
- لأَقْدَمِ أمّتِه الأَولينَ
- ما أتعبَ الإنسانَ في مَسعاتهِ
- إنّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ
- وإذا الرِجال توسّلوا بوسيلةٍ
- هَلاّ وقفتَ على المكانِ المعشبِ
- إلاّ الحمدُ للهِ حمداً كثيراً
- في حرامٍ من الشهورِ أُحِلَّت
- أمسى بعزّةَ هذا القلبُ مَحزونا
- ألا طرقتنا هندُ والرَّكبُ هُجَّعُ
- أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثر
- هاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّ
- هم الأئِمّةُ بعد المصطفى وهمُ
- عليٌّ أميرُ المؤمنينَ وعِزُّهُم
- أجَدَّ بآلِ فاطمةَ البكورُ
- طافَ الخيالُ علينا منكِ هنَّادا
- فماَ إلى أدناهمُ منهُ بيِّعاً
- سائلْ قريشاً بها إن كنتَ ذا عَمَهٍ
- واذكُر تحمُّلَه الديارَ ولا تكنْ
- من كانَ في الدينِ نوراً يُستضاء بهِ
- قِف بنا يا صاح وار
- واسألْ بني الحَسحاسِ تُخْبَرْ أنَّه
- بُعِثَ النبيُّ فما تلبَّثَ بعدَه
- وإذا حضرنَ مع الملاحِ بمجلسٍ
- وقد رَويتُم له الأملاكُ ناصرةٌ
- وكفاهُ بأنّ طُوبى له في
- يا عاذلي في الهوى وعاذِلَتي
- ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِ
- إن جبريلَ أتى ليلاً إلى
- شجاكَ الحيُّ إذ بانوا
- هو مولاك فاستطارَ ونادى
- وإنّكَ آيةٌ للناسِ بعدي
- وصيُّ محمدٍ وأمينُ غَيْبٍ
- إن كنتَ من شيعةَ الهادي أبي حسنٍ
- برئتُ إلى الإلهِ من ابن أروَى
- سِبطان أمّهما الزهراءُ مُنجِبةٌ
- وحُدِّثَنا عن حارثِ الأَعورِ الذي
- ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّ
- يا آل ياسينَ يا ثِقاتي
- يا ابنَ أمّي فدَتكَ نَفسي ومالي
- يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفى
- به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّ
- فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ
- قوْمَ نِبالهمُ ليستْ بطائشةٍ
- أقسمُ باللهِ وآلائِهِ
- قُلْ لابن عبّاسٍ سمِّي محمدٍ
- وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ
- يا من غدا حامِلاً جثمانَ سَوَّار
- سأحكمُ إذ حكّمتني غيرَ مسرفٍ
- جاءت مع الأشقَين في هَودج
- قولا لسّوارٍ أبي شملةٍ
- كانت ملائكةُ الرحمنِ دائبةً
- من كانَ معتذِراً من شتمِه عمراً
- شَفَيتَ من نَعْثَلٍ في نحتِ أثلَتِهِ
- وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍ
- ولما رأيتُ الناسَ في الدين قد غَوَوْا
- لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُ
- من ناكثين وقاسيطن الأرْوعُ
- كان المُسيمَ ولم يكنْ إلاّ لمن
- أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا
- أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةً
- ولم تُرضِعْك مريمُ أمُّ عيسى
- فقالَ له قد كان عيسى بنُ مريمٍ
- الفجرُ فجرُ الصبح والعشرُ عش
- أَشْهدُ باللهِ وآلائِه
- ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةً
- ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ
- وقولُه الميزانُ بالقسطِ وما
- يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه
- دونكموها يا بَني هاشمٍ
- عليّ إمامٌ وصيُّ النبيِّ
- ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِ
- وصدَّقَ ما قالَ النبيُّ محمّدٌ
- وصفتُ لك الحوضَ يا ابنَ الحُصين
- اهبِط إلى الأرضِ فخذْ جلمداً
- بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهودا
- خَفْ يا محمدُ فالقَ الأَصباحِ
- وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ
- لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِ
- وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن
- ألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّي
- أينَ الجهادُ وأينَ فضلُ قَرابةٍ
- أنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبي
- شَهيدي الله يا صدّي
- نادى عليٌّ فوافى فوقَ مِنَبرهِ
- لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ
- أؤمّلُ في حبِّه شَربةً
- رجلٌ حوى إرثَ النبيِّ محمدٍ
- ملكَ ابنُ هندٍ وابن أروى قبلَه
- ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً
- ألا أيّها اللاَّحي عَليّاً دعِ الخِنا
- لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ
- قال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ
- لعنَ اللهُ والديَّ جميعاً
- وليلةَ كادَ المشركون محمداً
- لذلك ما اختاره رَبُه
- إذا أنا لم أحفظْ وَصاةَ محمدٍ
- وجاءَ عن ابن عبد الله أنا
- وقامَ محمد بغديرِ خُمّ
- شَرُفتْ بكَ الأرض البسيطةُ بعدَما
- وصاحبُ الحوضِ يَسقي من ألمَّ بهِ
- أبو حسنٍ غُلامٌ من قريشٍ
- ظنّنا أنّه المهديُّ حقّاً
- لَشَربةٌ من سَويقٍ عندَ مَسْغَبةٍ
- وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِ
- خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍ
- ادخل إلى أحبّ الخلقِ كلّهم
- هذا الإمامُ الذي إليهِ
- قد أطلتم في العذلِ والتنقيدِ
- هل عندَ من أحببتَ تَنويلُ
- عليّ عليه رُدتْ الشمسُ مَرَّةً
- وارثُ السيف والعِمامةِ والرا
- أتيناك يا قَرْمَ أهلِ العراقِ
- بأبي أنتَ وأمّي
- بانَ الشبابُ ورقَّ عظمي وانحنى
- هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْ
- أتتنا تُزفُّ على بَغلة
- ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدا
- أعارَكَ يومَ بِعْناهُ رباحٌ
- أتيتُ دعيَّ بني العنبرِ
- يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ
- وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
- يا صاحبيَّ تَروَّحا وذَراني
- ذاك قيمُ النارِ من قِيلُهُ
- كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌ
- إنّ الإِلهَ الذي لا شيءَ يُشبهه
- أُحبّ الذي من ماتَ من أهل وُدِّهِ
- فَمَن لم يكنْ يعرفْ إمامَ زَمانِهِ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو السيد الحميري؟
السيد الحميري شاعر إمامي متقدم في العصر العباسي، عُرف بغزارة شعره وقوّة ألفاظه وبلاغته، حتى قيل إن أكثر الناس شعرًا في الجاهلية والإسلام هم بشار بن برد، أبو العتاهية، والسيد الحميري، وأن أحدًا لم يقدر على جمع شعر أحدهم كاملًا. كان شديد التعلّق ببني هاشم وأهل البيت، مما أثار الجدل حول شعره لدى بعض رو
في أي عصر يُصنف السيد الحميري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالسيد الحميري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 220 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ»، «وصيُّ رسول الله والأوّلُ الذي»، «لا فرضَ إلاّ فرضُ عَقدِ الوَلا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.