عرقلة الدمشقي
سيرته وحياته
أبو الندى حسان بن نمير العِجل الكلبي الدمشقي، المعروف في التراث الأدبي باسم عرقلة الدمشقي أو عرقلة الكلبي الدمشقي، هو شاعر من العصر العباسي المتأخر في بلاد الشام، عاش في دمشق خلال القرن السادس الهجري (حوالي القرن الثاني عشر الميلادي).
معلومات عن الشاعر
- أبو الندى حسان بن نمير بن عجل الكلبي الدمشقي
- عرقلة الدمشقي
- الميلاد: 443 هـ
- الميلاد: 1052 م
- الوفاة: 567 هـ
- الوفاة: 1172 م
قصائده في مبيان
- أَقولُ وَالأَتراكُ قَد أَزمَعَت
- سَرى جَلَدي حينَ سار الحَبيبُ
- لَقَد حَسُنتَ بِهِ اليَومَ المَراثي
- عَذَلوني في الحُبِّ وَالعَذلُ يُغوي
- أَرى الصَبرَ عَن نَجدٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
- إِلى كَم أُبيدُ البَيدَ في طَلَبِ الغِنى
- في آمِدِ السَوداءِ بَيضٌ ما اِنثَنَوا
- وَمَضروبَةٍ مِن غَيرُ جُرمٍ وَلا ذَنبِ
- خَرِفَ الخَريفُ وَأَنتَ في شُغُلٍ
- قُلّ لِصَلاحِ الدينِ رَبِّ النَدى
- مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍ
- لا تَلُمني عَلى الدُموعِ الجَواري
- أَأَحداقِ بَيضٍ أَم حَديقَةِ نَرجِسٍ
- وَمُهَفهَفٍ نادَيتُهُ لَمّا بَدا
- لي حَبيبٌ قَدُّهُ قُد
- عِندي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ وَالبُرَحا
- ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
- صَدُّ الحَبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِهِ
- أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِبا
- لَقَد فازَ بِالمُلكِ العَقيمِ خَليفَةٌ
- يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت
- يا بَني الأَعرابِ إِنَّ ال
- يا أَحسَنَ العالَمينَ أَفعالا
- عَسى مِن دِيارِ الظاعِنينَ بَشيرُ
- وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
- أصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّ
- ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ
- زِد عُلُوّاً في المَجدِ يا اِبنَ عَلِيٍّ
- كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ اليَمينِ
- قَلبٌ وَقَلبي لِأَسهُم المُقَلِ
- تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالا
- قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً
- عُج بِالعَقيقِ وَعَدِّ عَن تَصحيفِهِ
- رُوَيدَكُمُ يا لُصوصُ الشَآمِ
- عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌ
- سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ
- لي حَبيبٌ يَزيدُ في كُلِّ يومٍ
- وَفي الشَيبِ لي واعِظٌ لَو عَقِلتُ
- هَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُ
- وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ
- وَمُهَفهَفٍ خَطَراتُهُ خَطَرُ
- يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ
- قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِ
- إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادى
- يا مَن إِذا جِئتُهُ سَئولاً
- خَليلَيَّ جودا بِطَيفِ الكَرى
- قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِلي
- شَكا إِلَيَّ أَمرَدٌ
- قُلتُ لِحُسّادِكَ زَيدوا في الحَسَد
- إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُ
- كَم أُمَشّى كَأَنَّني ذو طِحالٍ
- وَيلاهُ عَلى المُفهَفِ المَيّاسِ
- صَلاحُ الدينِ قَد أَصلَحتَ دُنيا
- يا راكِبَ البَكرِ بَينَ الشيحِ وَالغارِ
- أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفا
- جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
- لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُ
- بِأَبي قَدُّ يَعيشٍ بِأَبي
- أَحبابَنا خِنتُم عُهودي وَما
- ما فَتَّحَ النَورُ إِلّا أَشرَقَ النورُ
- ما كَلامُ الوُشاةِ إِلّا كِلامُ
- يا خَفيفاً عَلى القُلوبِ لَطيفاً
- كَأَنَّ السَماءَ وَقَد أَزهَرَت
- قَد أَقبَلَ المَنثورُ يا سَيِّدي
- يا بَدرَ دُجىً يَحمِلُهُ غُصنُ أَراك
- كَتَمَ الهَوى فَوَشَت عَلَيهِ دُموعُهُ
- عَلِيٌّ صَوتُهُ سَوطٌ
- شَغَفَتني عَلى كِبَر
- إِذا ما الأَمرَدُ المَصقولُ جاءَت
- دِمَشقُ حُييِتِ مِن حَيٍّ وَمِن نادي
- قُل لِلصَلاحِ مُعيني عِندَ إِعساري
- قُلتُ وَقَد أَقبَلَت بِخالٍ
- صِفاتُ القَويضي فَتى مِشرَقٍ
- عِجّ عَلى عَباسَ تَلقَ فَتىً
- قولا لِطُغريلَ وَلا تُقَصِّرا
- تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُ
- ذَرِ الأَتراكَ وَالعَرَبا
- قَلبُ المُحِبِّ إِلى الأَحبابِ مَقلوبُ
- حَيِّ في الحَيِّ مِن قِبابِ المُصَلّى
- أَلا رُبَّ طاهٍ جاءَنا بَعدَ فَترَةٍ
- كَأَنَّ اِحمِرارَ الخَدِ مِمَّن أُحِبُّهُ
- كَثُرَ الخَئونَ وَقُلتُ الإِخوانَ
- ضِدُّ اِسمِهِ المُنقِذِيُّ عَن ثِقَةٍ
- دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرا
- قَد أَصبَحَ الطائِيُّ في جِلَّقٍ
- لا تَرقُدَن وَاِبنَ ثُرَيّا مَعاً
- لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ
- حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُ
- الحَمدُّ لِلَّهِ السَميعِ المُجيب
- أَنا سَرجٌ لِمَليكٍ
- حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَ
- جَنِّب عَنِ الدُنيا إِذا جَنَّبَت
- قُلتُ وَقَد أَقبَلَ ياقوتُ
- لُصوصَ الشامِ توبوا مِن ذُنوبٍ
- وَصاحِبٍ يَتَلَقّاني لِحاجَتِهِ
- وَمَحبوبَةٍ في القَيظِ لَم تَخلُ مِن يَدٍ
- قالوا يَسُبُّكَ طُغريلُ وَتُهمِلُهُ
- ناوَلَني مَن أُحِبُّ نَرجِسَةً
- عَرِّج عَلى نَجدٍ لَعَلَّكَ مُنجِدي
- عَبَرتُ عَلى دارِ الصَلاحِ وَقَد خَلَت
- إِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذي
- دَعِ اِستِماعَكَ ذِكرى دَيرِ سَمعانِ
- كُنتُ أَذُمُّ اِبنَ مالِكٍ فَإِذا
- سَلا هَل سَلا أَو هَل تَقَلَّبَ قَلبُهُ
- تَقولُ خَراطيمُ لَمّا أَتَيتُ
- أَما لي عَلى الأَحبابُ يا سَعدُ مُسعَدُ
- لَيلٌ طَويلٌ وَجُفونٌ قِصار
- وَصَلَ الكِتابُ عَدَمتُ عَشرَ أَنامِلٍ
- أَدِر يا طَلعَةَ البَدرِ
- وَفي دَيرِ مُرّانَ خَمّارَةٌ
- وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍ
- رِجالٌ إِذا طَعنوا في الصُدورِ
- حاجَتي شُقَّةٌ تَشُقُّ عَلى كُلِّ
- أَعاذِلَتي قَومي اِنظُرى قَد بَدا البَدرُ
- جَفاني صَديقي حينَ أَصبَحتُ مُعدِماً
- نَديمي داِ بِالخَمرِ الخُمارا
- قومي اِسمَعي يا هَذِهِ وَتَأَمَّلي
- لِلَّهُ أُسدٌ مِن بَني الأَفرَنجِ
- قَد جُنَّ شَيخي أَبو نِزارٍ
- جاءَت بِوَجهٍ مُعرِضٍ
- طافَ عَلى النَدمانِ بِالكاسِ
- رَصَّعَ الشَيبُ لِمَّتي يا خَليلي
- ما اِجتَمَعَ الشِطرَنجُ في مَجلِسٍ
- إِن كُنتَ بِالأَسمَرِ الزَيني مُعتَنِياً
- وَحِسبَةٍ نالَها شَريفٌ
- لا بارَكَ الرَحمَنُ في وُحَيشِ
- أَمَرُّ مِن عُسرَةٍ وَمِن دَين
- أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌ
- كَتَبتُ إِلَيكُمُ أَشكو سَقاماً
- أَبا الوَحشَ جَمَّلتَ أَهلَ الأَدَب
- لَحا اللَهُ مَلِكاً يَحتَويهِ اِبنُ مالِكٍ
- رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
- يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ
- وَكَيفَ يَرانِيَ الرُقَب
- إِلَيكَ صَلاحُ الدينِ مَولايَ أَشتَكي
- لي كُلَّ حينٍ مِن أَحِبّايَ حَين
- تَضاعَفَ ضَعفي بَعدَ بُعدِ الحَبائِبِ
- نَديمي قُم فَقَد صَفَت العُقارِ
- تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ ال
- ما اِجتَمَعَ الشَطرَنجُ في مَجلِسٍ
- يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُبا
- تَقولُ صَفيَّةَ وَالصَفوُ مِنها
- سَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى
- يا مالِكاً ما بَرِحَت كَفُّهُ
- أَقبَلَ يَهتَزُّ في غَلائِلِهٍ
- عارِضاها حينَ تَبدو عارِضاها
- بَكى لي حاسِدي مَيناً وَأدري
- إِلى اِبنِ بُرانٍ وَاِبنِ رُزّيكَ مَقصِدي
- يا داخِلَ الحَمَّامَ هَنِّئتَها
- أَقولُ وَالقَلبُ في هَمٍ وَتَعذيبِ
- يا مُخجِلَ البَدرِ كُلَّما طَلَعا
- يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرى
- كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِ
- قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى
- كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ الشِمالِ
- يا صاحِ قَد صاحَ الحَمامُ وَغَرَّدا
- بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِ
- قالَ قَومٌ بَدا عِذارُ وُهَيبٍ
- أَما تَرى البَدرَ في السَماءِ وَقَد
- وَهَل هَمَّ يَوماً شيركوهُ بِجِلَّقٍ
- يا أَبا الفَضلِ بِالنَجَف
- لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِ
- وَعِلقٍ تَعَلَّقتُهُ بَعدَ ما
- لِلَّهِ شِبلا أَسَدٍ خادِرٍ
- أَيُّ هِلالٍ كُسِفا
- في كُلِّ يَومٍ رِحلَةٌ وَمَقامُ
- هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُ
- نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَ
- تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُ
- قالوا بَدا في خَدِّهِ الشَعرُ
- قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُم
- يا طالِبَ الصَورِيِّ إِن لَم تَتُب
- لَنا طَبيبٌ شاعِرٌ أَشتَرُ
- أَيُّها السَيّافُ هَيّا
- أَقسَمتُ يا لائِمي فيمَن بُليتُ بِهِ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو عرقلة الدمشقي؟
أبو الندى حسان بن نمير العِجل الكلبي الدمشقي، المعروف في التراث الأدبي باسم عرقلة الدمشقي أو عرقلة الكلبي الدمشقي، هو شاعر من العصر العباسي المتأخر في بلاد الشام، عاش في دمشق خلال القرن السادس الهجري (حوالي القرن الثاني عشر الميلادي).
في أي عصر يُصنف عرقلة الدمشقي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعرقلة الدمشقي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 175 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَقولُ وَالأَتراكُ قَد أَزمَعَت»، «سَرى جَلَدي حينَ سار الحَبيبُ»، «لَقَد حَسُنتَ بِهِ اليَومَ المَراثي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.