نزار قباني
سيرته وحياته
نزار قباني شاعر سوري ولد في دمشق عام 1923، ويعد من أبرز شعراء العصر الحديث. عُرف بأسلوبه السهل الممتنع وبتجديده للشعر العربي، خاصة في موضوعات الحب والمرأة والسياسة. عمل دبلوماسيًا لسنوات قبل أن يتفرغ للشعر. تأثر كثيرًا بوفاة زوجته بلقيس في تفجير بيروت، فكتب أشهر قصائده السياسية. توفي في لندن عام 1998.
معلومات عن الشاعر
- نزار بن توفيق قباني
- نزار قباني
- الميلاد: 1341 هـ
- الميلاد: 1923 م
- الوفاة: 1419 هـ
- الوفاة: 1998 م
قصائده في مبيان
- كفانا نفاق!..
- تلاحقنا الخرافة والأساطير
- أرسم على كراستي مهرين صغيرين
- إن رف يوماً .. كتابي
- مرحباً .. ماردة البحر .. على الأشواق طوفي
- في ذلك الليل الذي يثقبه صوت المطر
- يقشرني الحب كالبرتقالة..
- سأبدأ من أول السطر.. إن كنت تعتقدين
- الى متى اعتكف؟
- سبق السيف العزل
- مولاي:
- هذا هو التاريخ ، يا صديقتي
- بكيت.. حتى انتهت الدموع
- أكتب..
- لن تجعلوا من شعبنا
- أتحبني . بعد الذي كانا؟
- كان اسمها جانين..
- عرفتك من عامين.. ينبوع طيبةٍ
- المسا ، شلال فيروزٍ ثري
- لفي تحارير الهوى .. وامضي
- لا أدري ماذا أكتب إليك؟
- صراخك دونما طائل
- أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي.
- يا زوجة الخليفة
- في حرجنا المدروز شوحاً
- قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً
- هناك .. بعض أحرف
- قلم الحمرة .. أختاه .. ففي
- كوني
- وموعدٍ .. لها معي
- لا أحد يطلب من الوردة
- إلى امرأة لا تعاد
- خلال خمسين سنه
- ستفاجأ – سيدتي – لو تعلم
- طالبت ببعض الشمس ،
- ليس هنالك حلٌ آخر ،
- أحبك جداً
- يذوب الحنان بعينيك مثل دوائر ماء
- انتقي أنت المكان..
- غيري الموضوع يا سيدتي .
- في خانة المهنة من جوازي
- أتجول في الوطن العربي
- في ثغرها ابتهال
- قررت نهائياً.. أن أتفرغ لك..
- ما هو المطلوب مني ؟
- سيدتي الشورى :
- في مركزٍ للأمن في إحدى البلاد الناميه
- إستعملت معك..
- يا صديقتي
- كيف اجترأت على جدار شذا
- لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان..
- أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي
- صامتةٌ أنت..
- لا أحد قرأ فنجاني..
- منضمةٌ .. مزقزقه
- 1
- لم أتأكد بعد، يا سيدتي، من أنت..
- اليوميات
- فرشت أهدابي.. فلن تتعبي
- سميتك الجنوب
- عندما تسطع عيناك كقنديل نحاسي،
- إمرأةٌ مطفأة الذكاء
- ما قيمة الحوار؟
- اليوميات
- كأس 1
- أغلى العطور ، أريدها
- اليوميات
- وتقولين لي : أجيء مع الضوء
- سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي
- أأنت على المنحنى تقعدين؟
- لمحتها .. إذ نسلت
- تساءلت في حنان
- لنفترق قليلا..
- "لا ثقافة بغير حب. إن الذي يحبني يخلقني"
- قفي .. كستنائية الخصلات..
- اللفظة طابة مطاطٍ..
- إذا أتى الشتاء..
- يا صاحبي في الدفء
- عيناك..
- لا شك .. أنت طيبه
- أمس أنتهى .. فستاني التفتا
- أشهد أن لا امرأة ً
- معجبة أنت لي
- " لا.. لا أريد.."
- أريد بندقيه..
- جعت .. وجاع المنحدر
- متهمون نحن بالإرهاب
- أعطيني وقتاً..
- تعود شعري الطويل عليك
- أريدك
- .. لا تقولي : أرادت الأقدار
- إن كنت صديقي.. ساعدني
- أنت النص الذي لم يكتب مثله.. بعد...
- حسبي بهذا النفخ والهمهمه
- سامحونا ..
- أوصيك بجنوني خيراً..
- تحركي خطوةً.. يا نصف عاشقةٍ
- عندما أشتاق للوطن
- قامت إلى قارورةٍ
- اليوميات
- .. أركب آلاف القطارات
- وتلك بضعة أزرارٍ .. لقد كبرت
- صعبٌ علي كثيراً.
- متي تجيئين ؟ قولي
- أسوح بتلك العيون
- لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام
- "لقد أحبت شاعرا"
- هذي دمشق.. وهذي الكأس والراح
- يسرني جداً..
- إستوقفتني ، والطريق لنا
- بعد عشرة أعوام من الحب المستحيل،
- أعطيك من أجلي وعينيا
- مواقفي منك، كمواقف البحر..
- لماذا في مدينتنا ؟
- أقبلت خادمها تهمس لي :
- نزلت إلى حديقتنا ..
- مدخل 1
- الشعر يأتي دائما
- أتحدى..
- عبثاً جهودك .. بي الغريزة مطفاه
- يا عقدتي .. ارتفي مطل اخضرار
- أطعميه .. من ناهديك اطعميه
- ما لعينيك على الأرض بديل
- سألتك ، كيف جمعت الجراح ؟
- الحب يا حبيبتي
- مصلوبة النهدين .. يالي منهما
- كنت أعدو في غابة اللوز .. لما
- سقطت آخر جدران الحياء.
- متى تفهم ؟
- فكل السنوات تبدأ بك..
- شفتاك من حجرٍ.. وصوتك من حجر
- ثرثرت جداً.. فاتركيني
- عزيزتي،
- إني تعبت من التفاصيل الصغيره..
- أكثر ما يعذبني في حبك..
- جسمك مدعوكٌ بالثلج والنار
- مزقيها ..
- .. تكلمي .. تكلمي
- فساتيني !
- إذا سمعنا شاعراً ..
- واصل تدخينك .. يغريني
- لم أعد داريا .. إلى أين أذهب
- التناقضات
- فالدم الذي كنت أحسب أنه لا يصبح ماءً..
- في أيام الصيف..
- هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون .
- لا تكوني عصبيه!!
- أنا لا أسكن في أي مكانٍ
- مدخل
- إني قتلتك.. واسترحت
- عيناك.. كلهما تحدي
- 1
- ضنًى وانهدام
- إن رفع السلطان سيف القهر
- إجلسي خمس دقائق
- يا كمها الثرثار .. يا مشتل
- أنا الذي أحرق ألف ليلة وليلة..
- أقمنا نصف دنيانا
- قاتلت بالأسنان
- صوتك القادم من خلف الغيوم
- تراني أحبك ؟ لا أعلم
- تمر بها أنت .. دون التفات
- أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ
- بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ ..
- اليوميات
- .. وكان في بغداد يا حبيبتي، في سالف الزمان
- عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
- برغم .. برغم خلافاتنا
- كل عامٍ وأنت حبيبتي..
- ودعتك الأمس ، و عدت وحدي
- أيظن أني لعبة بيديه؟
- وأخيراً .. أخذت منك رساله
- قضينا العمر في المخدع
- القتال معك.. بين الحين والحين
- سأقول لك "أحبك"..
- لا تعبأي..
- منتظرٌ أن يرحل القطار
- .. ويقال عن ساقيك: إنهما
- لا أمه لانت .. ولا أمي
- وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة
- إبحثي عن رجلٍ غيري..
- حبك طيرٌ أخضر ..
- أنت لا تحتملين!!
- من نهوندٍ .. أم رجز
- فقاقيع من الصابون والوحل
- نازف الشريان ، محمر الفتيله
- صباح الخير يا حلوه..
- يا سيدتي:
- أيتها الأنثى التي في صوتها
- تخيف أبي مراهقتي ..
- جئتها نازف الجراح ، فقالت:
- أفيقي .. من الليلة الشاعله
- ليس سوى مسلخٍ للنساء
- تصوري.. لو أنت لم توجدي
- ليس هذا وطني الكبير
- جسمك في تفتيحه الأروع
- يسمعني.. حـين يراقصني
- زيتية العينين .. لا تغلقي
- ليس هناك امرأةٌ في الدنيا أجمل منك..
- وتهرب من كل أسمائها
- وميعادٌ .. على فمها شحيح
- اليوميات
- مراهقة النهد .. لا تربطيه
- اليوميات
- يدك التي حطت على كتفي
- يروعني ..
- يا سيدي العزيز
- جلست والخوف بعينيها
- أمات أبوك؟
- أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعية الآراء
- حملت جرائدي العربية
- الحاكم يضرب بالطبله
- لم يكن الربيع صديقي
- هم يكتبون .. كأنهم لا يكتبون .
- ماذا يهمك من أكون؟
- هو البحر.. يفصل بيني وبينك..
- هل تسمحين لي أن أصطاف كما يصطاف الآخرون؟
- يا سيدتي :
- حارقة التبغ .. اهدأي ، فالدجى
- ما دمت يا عصفورتي الخضراء
- متى يأتي ترى بطلي ؟
- ألوان أثوابها تجري بتفكيري
- متى ستعرف كم أهواك يا رجل
- هذا فمٌ مطيب
- فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب
- كلامك ليس يطاق..
- يا غرفةً .. جميع ما
- يا والدي!
- في الحجرة الزرقاء .. أحيا أنا
- حين كنا .. في الكتاتيب صغارا
- ألا تجلسين قليلاً
- كغابةٍ مشتعله
- مرحباً يا رداء.. يا صيحة الطيب
- طوق الياسمين
- في وجهها يدور .. كالبرعم
- جواري اتخذت مقعده
- أجلس في المقهى.. منتظرا
- أرجوك يا سيدتي .. أن تتركي لبنان
- ضيقي .. مع التيار ، واتسعي
- الرسالة الأولى
- ساعديني على الخروج حياً..
- كيف؟
- إضطجعي دقيقةً واحدةً..
- أحقاً رسالاتي إليك تمزقت
- أحاول منذ الطفولة
- أيا امرأةً..
- شعري .. سرير من ذهب
- عندما ترجع بيروت إلينا
- زيديني عشقاً.. زيديني
- يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء..
- تريدين مثل جميع النساء..
- منها .. رباط العنق
- شكرا لحبك..
- بالرغم من نزعتي الراديكاليه
- اليوميات
- أردت..
- أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه
- قبل أن أحبك..
- في كل مكان في الدفتر
- وصاحبتي .. إذا ضحكت
- قلنا .. ونافقنا .. ودخنا
- تزلق فوق ربوتي لذةٍ
- وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع.
- أيها الناس:
- إذا قالت امرأةٌ
- قبل أن تصبحي حبيبتي
- وعدوانية سمك القرش..
- تصورت حبك..
- سيدتي ! عندي في الدفتر
- كنت أعدو في غابة اللوز .. لم
- اليوميات
- اليوميات
- أكتب للصغار..
- أخرج من معطفه الجريده..
- أغوى فساتينك .. هذي البردة المطيبه
- في الشعر..
- نحن دجاج القيصر ..
- شذاي الفرنسي .. هل أثملك؟
- أحبها أقوى من النار
- شرشت ..
- أنا ضد كل التعاريف في الحب..
- توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الفنجان
- كل قصائدي...
- تلومني الدنيا إذا أحببته
- أخاطب عقلك من غير طائل..
- ليس في ذهني جوابٌ واضحٌ
- للمرأة التي أحبها
- "نزلت من السيارة بحركة طائشة
- لا تحسبين جميلةً جداً
- وأخيراً .. شرفوني .
- حدثٌ تاريخيٌ من أحداث الكون،
- حديثك سجادةٌ فارسيه..
- ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع .
- لا تدخلي
- يجوز أن تكوني
- تقولين : الهوى شيءٌ جميلٌ
- زر مرةً ما أصبحك !
- شاءت الأقدار، يا سيدتي،
- يا ذات الشفتين المعطرتين بحب الهال
- بدراهمي!
- لو كنت أعرف ما أريد
- لو كنت في مدريد في رأس السنة
- يا تونس الخضراء .. جئتك عاشقاً
- لا أفكر في مقاومتها..
- قالت : أتسمح أن تزين دفتري
- مدينتنا ..
- تخلع فاطمة حذاءها...
- كيف سأوقف هذا المد اللاقومي ،
- لماذا تقولين للناس إني حبيبك؟...
- حاذري أن تقعي بين يديا
- أتراها تحبني ميسون..؟
- وجهك .. مثل مطلع القصيده
- سيري .. ففي ساقيك نهر أغاني
- ليس في وسعك ، يا سيدتي ،
- كسرت جرار اللون .. موعدنا
- لو حميناه من البرد قليلا..
- خذي كل شيءٍ تريدينه..
- برغم ما يثور في عيني من زوابعٍ
- من لثغة الشحرور .. من
- يولد الموال حراً
- ستذكرين دائماً أصابعي..
- سأجمع كل تاريخي
- إنتهت قهوتنا
- تلومني الدنيا إذا أحببته
- إذا مر يومٌ. ولم أتذكر
- مشبوهة الشفتين ، لا تتنسكي
- صار عمري خمس عشرة
- بطاقة من يدها ترتعد
- مدخل
- جزءاً من يدي
- وعدتك أن لا أحبك..
- " أنت في العشرين تستطيع أن تحب..
- أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف
- .. ويمنحني ثغرها موعدا
- في عيد فالنتاين
- كتبت (أحبك) فوق جدار القمر
- .. لم يحدث أبدا
- يا سائلي عن حاجتي
- ماذا أقول له لو جاء يسألني..
- كانت على إيوانها
- إنها تثلج نساءً..
- يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح
- أنا رجلٌ لا يريح .. ولا يستريح
- من آسيا
- إذا عكرت سهرتك الجميلة،
- أفكر .. لولاك
- أصديقتي : إن الكتابة لعنةٌ
- بهروا الدنيا..
- 1
- أحبك .. حتى يتم انطفائي
- مبللٌ.. مبللٌ
- تهزهزي .. وثوري
- عندما يولد في الشرق القمر..
- سأكتب عن صديقاتي ..
- إذا كان عصري ليس جميلاً ..
- لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً
- تظل بكارة الأنثى
- يرمي حجراً..
- .. وكان الوعد أن تأتي شتاءً
- أسائل دائما نفسي:
- مرحباً يا عراق، جئت أغنيك
- لا الشعر ، يرضي طموحاتي ، ولا الوتر
- اليوميات
- "رآها تتسرح مرة وتنثر
- في طبعك التمثيل
- يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها
- .. لم يبقى سوانا في المطعم
- عندي المزيد من الغرور .. فلا تبيعيني غرورا
- في بلاد الغرب ، يا سيدتي
- لا تسـألوني... ما اسمه حبيبي
- في مرفأ عينيك الأزرق
- تلك الخطابات الكسولة بيننا
- إذا ما صرخت:
- أأنت الذي يا حبيبي .. نقلت
- إني عشقتك .. واتخذت قراري
- قالت : حرامٌ أن يكون لنا
- إلى قديسة
- كل نهارٍ ،
- ففيه قصائد مطليةٌ بالذهب
- العطر لغةٌ لها مفرداتها ، وحروفها ، وأبجديتها ، ككل
- كيف فكرت في الزيارة؟ قولي
- لا زيت .. لا قشه
- تقول : حبيبي إذا ما نموت
- هذا هو الحد الأقصى لجنوني
- لا تسألوني .. ما اسمه حبيبي
- على الشباك .. جارتنا المسيحيه
- إني خيرتك فاختاري
- إغضب كما تشاء..
- في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
- يسمونني في بلادي (مليك النساء).
- .. و وشوشتني النسمة الحافيه :
- طائشة المشية .. لا تغضبي
- من علمني
- يا امرأةً، طباعها أشبه بالفصول
- مذعورة الفستان .. لا تهربي
- حبيبتي : إن يسألونك عني
- إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي..
- يقال عني : شاعرٌ رجيم
- ليس عندي قصائد سرية
- اليوميات
- . كفي عن الكلام يا ثرثارة
- مواطنوان.. دونما وطن
- هذا الهوى..
- أن تكوني امرأةً .. أو لا تكوني ..
- هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ يسمى عنتره …
- أحبيني .. بلا عقد
- أخرج نحو البحر
- "جاءت وفي يدها دفتر صغير...
- أي انقلابٍ سوف يحدث في حياتي؟
- وداعاً .. أيها الدفتر
- .. أقدم اعتذاري
- يطالبني حكماء القبيله
- من بحار النزيف.. جاء إليكم
- كم وشوش الحقيبة
- أدمنت أحزاني
- 12
الشاعر على الخريطة
- دمشق — دمشق في زمن نزار قباني كانت مدينة تحتفظ بطابعها التراثي: بيوت عربية واسعة، نوافذ مطعّمة بالخشب، حدائق داخلية، وأسواق قديمة مثل الحميدية. نشأ نزار في حي مئذنة الشحم الذي أثّر بحميميته وجماله على أسلوبه الشعري الرومانسي. تلقّى تعليمه في مدارس دمشق، ثم درس الحقوق في الجامعة السورية. شكلت المدينة بأجوائها، نسائها، وحدائقها، مصدرًا رئيسيًا في تشكيل لغته الشعرية وصوره الفنية.
- القاهرة — القاهرة خلال خمسينيات القرن العشرين كانت مدينة نابضة بالحياة الثقافية، تعجّ بالصحف والمجلات والمسارح. شكّلت بيئتها الفنية المتنوعة فرصة لنزار للانفتاح على مدارس شعرية جديدة. شهدت المدينة لقاءاته مع أدباء وصحفيين مصريين، ما عزّز حضوره الأدبي. كان لنهر النيل، والمقاهي الثقافية، وروح الانفتاح الفكري أثرٌ واضح على تطوّر أسلوبه الشعري، خصوصًا في قصائد الحب والمرأة.
- أنقرة — كانت أنقرة في الأربعينيات مدينة حديثة مقارنة بدمشق والقاهرة، منظمة ومخططّة بطريقة أوروبية، ومنفتحة على التطور السريع بعد تأسيس الجمهورية التركية. هذه البيئة الجديدة، بلغتها المختلفة وثقافتها غير العربية، أثرت بشكل واضح في تجربة نزار، إذ جعلته يعيد التفكير في الهوية والحب والجمال، وفتحت أمامه أفقًا جديدًا للكتابة. ارتبطت أنقرة ببدايات نضجه المهني، وبالشعور بالغربة الذي انعكس في عدد من قصائده الأولى ذات النفس الحزين والهادئ.
- مدريد — مدريد خلال فترة الخمسينيات كانت مدينة متألقة بالثقافة والفن، تجمع بين الحداثة الأوروبية والتراث الإسباني العريق. أثّرت المعالم مثل الشارع الكبير Gran Vía، والمكتبات، والمتاحف، والمقاهي الأوروبية في حسّه الجمالي، وأصبحت مصدر إلهام لقصائده. في مدريد اكتشف نزار أبعادًا جديدة للمرأة الأوروبية، وللطبيعة، وللموسيقى والفن، وهذا يظهر في لغته الشعرية التي ازدادت نعومة وجرأة وانفتاحًا. كما شهدت المدينة فترة استقرار نفسي نسبي للشاعر، جعلته يكتب عدة قصائد تتسم بالعمق والهدوء والخيال.
- لندن — كانت لندن في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين مدينة عالمية منفتحة، غنية بالثقافات والمكتبات ودور النشر، وقد وجد فيها نزار بيئة هادئة ومنظمة تساعده على التأمل والكتابة. عاش في حي هادئ، وكتب خلال سنواته في لندن عددًا من دواوينه الأهم في مرحلته الأخيرة، وتركز شعره على موضوعات الحزن، والوحدة، وذكريات بلقيس، وبيروت، ودمشق. كما استضافته لندن كأحد أبرز رموز الشعر العربي؛ كان يُلقي أمسياته ويظهر إعلاميًا منها، وأصبحت المدينة شاهدًا على آخر نبضات حياته الشعرية.
أسئلة شائعة
من هو نزار قباني؟
نزار قباني شاعر سوري ولد في دمشق عام 1923، ويعد من أبرز شعراء العصر الحديث. عُرف بأسلوبه السهل الممتنع وبتجديده للشعر العربي، خاصة في موضوعات الحب والمرأة والسياسة. عمل دبلوماسيًا لسنوات قبل أن يتفرغ للشعر. تأثر كثيرًا بوفاة زوجته بلقيس في تفجير بيروت، فكتب أشهر قصائده السياسية. توفي في لندن عام 199
في أي عصر يُصنف نزار قباني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـنزار قباني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 416 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «كفانا نفاق!..»، «تلاحقنا الخرافة والأساطير»، «أرسم على كراستي مهرين صغيرين». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- نزار قباني: يوميات شاع" – السيرة الذاتية. وزارة الثقافة السورية – أرشيف السيرة الذاتية للشعراء المعاصرين. دار نزار قباني للنشر – مقدمة الأعمال الكاملة. مقابلات نزار قباني التلفزيونية عن ذكرياته في دمشق. كتب الدراسات الأدبية عن شعر نزار قباني (مثل: د. إحسان عباس، د. رجاء النقاش).
- يوميات نزار قباني – السيرة الذاتية. وزارة الخارجية السورية – أرشيف الحركة الدبلوماسية. مقدمة الأعمال الكاملة لنزار قباني – دار نزار قباني للنشر. دراسات أدبية عن حياة نزار قباني (د. رجاء النقاش، ود. إحسان عباس). مقالات صحفية معاصرة من أرشيف الصحف المصرية التي وثّقت بداياته.
- يوميات نزار قباني – نصوص السيرة الذاتية. مقدمة الأعمال الكاملة – دار نزار قباني للنشر. كتاب (نزار قباني: شاعر الحب والسياسة) – دراسات نقدية. أرشيف وزارة الخارجية السورية حول حركة الدبلوماسيين في الأربعينيات. مقابلات نزار قباني التي تحدث فيها عن بداياته الدبلوماسية.
- يوميات نزار قباني – السيرة الذاتية. الأعمال الكاملة لنزار قباني – دار نزار قباني للنشر (مقدمات الدواوين). دراسات نقدية عن حياة نزار قباني (مثل كتب رجاء النقاش وإحسان عباس). أرشيف وزارة الخارجية السورية حول المهام الدبلوماسية في الخمسينيات. مقابلات نزار قباني التي تحدث فيها عن تجربته في أوروبا.
- يوميات نزار قباني – السيرة الذاتية. الأعمال الكاملة – دار نزار قباني للنشر. لقاءات نزار قباني التلفزيونية من لندن (BBC – MBC – ART). كتب الدراسات الأدبية عن المرحلة الأخيرة من شعره (رجاء النقاش – إحسان عباس). مقالات أرشيف الصحافة العربية عن سنواته الأخيرة ووفاته.