محمود سامي البارودي
سيرته وحياته
ولد محمود سامي البارودي في القاهرة سنة 1839 لأسرة ذات أصل شركسي، وتلقّى تعليمًا راقياً أهّله للعمل في السلك العسكري. برز كشاعر مجدد فأعاد للشعر العربي جلاله القديم، لذا لُقّب بـ“رائد مدرسة الإحياء”. شارك في الحياة السياسية وبرز في الثورة العرابية، فنُفي إلى سيلان سنوات طويلة أثرت في شعره. عاد إلى مصر مريضًا حتى وفاته عام 1904.
معلومات عن الشاعر
- محمود سامي بن حسن حسين بن عبد الله البارودي
- محمود سامي البارودي
- الميلاد: 1255 هـ
- الميلاد: 1839 م
- الوفاة: 1322 هـ
- الوفاة: 1904 م
قصائده في مبيان
- لا عَيْشَ إِلَّا لِلنَّفَادِ فَاحْبِبْ حَيَاتَكَ أَوْ فَعَادِ
- سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا وأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى
- قُمْ هَاتِها واللَّيْلُ مَالَ عَمُودُهُ لِلْغَرْبِ وانْتَشَرَتْ جُنُودُ الْمَغْرِبِ وَبَدَا الْهِلالُ عَلَى الأَصِيلِ كَأَنَّهُ نُونٌ مُفَضَّضَةٌ بِرَقٍّ مُذْهَبِ
- فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُ
- أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِ
- هَجَرَتْ ظَلُومُ وهَجْرُها صِلَةُ الأَسَى فَمَتَى تَجُودُ عَلَى الْمَتَيَّمِ بِاللُّقَى
- وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ أَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْ
- تَلاهَيْتُ إِلَّا ما يُجِنُّ ضَمِيرُ وَدَارَيْتُ إِلَّا مَا يَنِمُّ زَفِيرُ
- قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي
- طَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُ
- أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
- سَكَنَ الْفُؤَادُ وَجَفَّتِ الآمَاقُ
- لِكُلِّ حَيٍّ نَذِيرٌ مِنْ طَبِيعَتِهِ
- يَا بَانَةً مَنْ لِي بِضَمِّكْ
- أَغُرَّةٌ تَحْتَ طُرَّهْ أَمُ نُورُ فَجْرٍ بِسُحْرَهْ
- لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِي
- لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْوَاقِ مِنْ دَاعِي
- نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي
- أَتُخْفِرُ ذِمَّتِي وَتَرُومُ عَطْفِي لَقَدْ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ بِالْكِذابِ
- تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَا وَلاحَ الصَّبَاحُ فَيَا حَبَّذَا
- أَرَبَّةُ الْعُودِ أَمْ قُمْرِيَّةُ السَّحَرِ غَنَّتْ فَحَرَّكَتِ الأَشْجَانَ بِالْوَتَرِ
- وَذِي نَخْوَةٍ نَازَعْتُهُ الْكَأْسَ مَوْهِناً
- نَمَّ الصَّبَا وَانْتَبَهَ الطَّائِرُ
- إِلامَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ أَبَعْدَ خَمْسِينَ في الصِّبَا أَرَبُ
- بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ وَهَلْ بَعْدَ إِيمَانِ الصَّبَابَةِ مِنْ كُفْرِ
- غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
- سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِ فَقَدْ ضَاعَ مِنِّي بَيْنَ تِلْكَ الْمَلاعِبِ
- أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِ
- عُودِي بِوَصْلٍ أَوْ خُذِي مَا بَقِي
- أَهِلالٌ بَيْنَ هَالَهْ
- مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
- وَمُرْتَبَعٍ لُذْنَا بِهِ غِبَّ سُحْرَةٍ
- رَدَّ الْصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُ
- رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّي
- هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
- دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ عَلَى أَذَى
- حَبَّذَا الرَّاحُ فِي أَوَانِ الْبَهَارِ
- يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِ يَتِيهُ بِالْحُسْنِ عَلَى تِرْبِهِ
- عَبَّاسُ يا خَيْرَ المُلُوكِ عَدَالَةً وَأَجَلَّ مَنْ نَطَقَ امْرُؤٌ بِثَنَائِهِ
- لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
- هَيْهَاتَ لَيْسَ لِحَافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
- شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْ
- رُدُّوا عَلَيَّ الصِّبَا مِنْ عَصْرِيَ الْخَالِي
- وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِ عَظِيماً وَلا يُصْغِي إِلى قَوْل مُصْحِبِ
- لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
- أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاً
- أَدِيرَا كُؤُوسَ الرَّاحِ قَدْ لَمَعَ الْفَجْرُ وَصَاحَتْ بِنَا الأَطْيَارُ أَنْ وَجَبَ السُّكْرُ
- صُبْحٌ مَطِيرٌ وَنَسْمَةٌ عَطِرَه وَأَنْفُسٌ لِلصَّبُوحِ مُنْتَظِرَهْ
- مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
- وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
- يَا قَلْبُ مَا لَكَ لا تُفِي
- أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى
- لِعِزَّةِ هَذِي اللاهِيَاتِ النَّوَاعِمِ
- لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ
- بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ
- خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَةِ الدَّرْسِ
- طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُ وَأَصْبَحْتُ لا يُلْوِي بِشِيمَتِي الزَّجْرُ
- مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا فارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
- أَضَوْءُ شَمْسٍ فَرَى سِرْبَالَ دَيْجُورِ أَمْ نُورُ عِيدٍ بِعَقْدِ التَّاجِ مَشْهُورِ
- أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداً يَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُ
- كُلُّ حَيٍّ سَيَمُوتُ
- سَلِ الْجِيزَةَ الْفَيْحَاءَ عَنْ هَرَمَيْ مِصْرِ لَعَلَّكَ تَدْرِي غَيْبَ مَا لَمْ تَكُنْ تَدْرِي
- مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ
- وَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ
- لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ
- وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
- مَنْ خَالَفَ الْحَزْمَ خَانَتْهُ مَعَاذِرُهُ وَمَنْ أَطَاعَ هَواهُ قَلَّ نَاصِرُهُ
- بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُ وَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُ
- أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِ واسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِ
- يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ
- مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً
- تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌ وَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُ
- قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَها إِنِّي أَخَافُ عَلَى هَذَا الغُلامِ أَبِي
- فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِي وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
- بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
- مَتَى أَنْتَ عَنْ أُحْمُوقَةِ الْغَيِّ نَازِعُ
- أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِي أَتُراهَا تَعُودُ بَعْدَ الذَّهابِ
- عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَةِ الْجَهْلِ
- سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ
- تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍ
- لا تَبْهَتِ الشَّيْطَانَ فِي فِعْلِهِ
- لِلشِّعْرِ في الدَّهْرِ حُكْمٌ لا يُغَيِّرُهُ
- بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَا
- أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا
- هَلْ في الْخَلاعَةِ وَالصِّبَا مِنْ بَاسِ
- حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
- أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ
- لِمِثْلِ ذَا الْيَوْمِ كَانَ الْمُلْكُ يَنْتَظِرُ فَاسْعَدْ بِهَا دَوْلَةً عُنْوانُها الظَّفَرُ
- أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِي
- أَعِدْ يا دَهْرُ أَيَّامَ الشَّبَابِ وَأَيْنَ مِنَ الصِّبَا دَرْكُ الطِّلابِ
- وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَا ودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُ
- قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ
- وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
- هَلْ بِالْحِمَى عَنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ
- طَرِبَ الْفُؤادُ وكانَ غَيْرَ طَرُوبِ والْمَرْءُ رَهْنُ بَشاشَةٍ وَقُطُوبِ
- أَبَابِلُ رَأْيَ الْعَيْنِ أَمْ هَذِهِ مِصْرُ
- أَلا حَيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ
- لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ
- وَذِي نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارِياً
- أَحِمَى الْجَزِيرَةِ مَطْلَعُ الشَّمْسِ
- تَوَازَنَ الصَّيْفُ والشِّتَاءُ واعْتَدَلَ الصُّبْحُ والْمَساءُ
- أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍ شَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِ
- سَلِ الْفَلَكَ الدَّوَّارَ إِنْ كَانَ يَنْطِقُ
- غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِ واحْدُ الصَّبُوحَ بِنَغْمَةِ الوَرْقَاءِ
- يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِ
- رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَةُ الْفَجْرِ ونَمَّتْ بِأَسْرَارِ النَّدَى شَفَةُ الزَّهْرِ
- إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائِعَ أَرْبَعٍ
- دَعَانِي إِلَى غَيِّ الصِّبَا بَعْدَ مَا مَضَى
- صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُ لَوْ كانَ يَمْلِكُ عَيْنِيَ الإِغْفَاءُ
- عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
- هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُ وَإِنْ طَوَّحَتْ بِي في هَواهَا الطَّوائِحُ
- سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلُ
- رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ وَتَكَلَّمَتْ بِلُغَاتِهَا الأَطْيَارُ
- لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
- وَلَيْلَةِ أُنْسٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَها بِعَذْرَاءَ شَابَتْ وَهْيَ دُونَ حِجَابِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع محمود سامي البارودي
- القاهرة — القاهرة في القرن التاسع عشر كانت العاصمة السياسية لمصر ومركز النهضة الحديثة في عهد محمد علي وخلفائه. ازدهرت فيها المدارس العسكرية، والدوائر الثقافية، وحركة الترجمة، ما جعلها بيئة خصبة لصقل موهبة البارودي الفكرية واللغوية. شهدت القاهرة بدايات حياته العملية داخل الجيش، وتشبّعه بالشعر العربي القديم الذي أصبح لاحقًا أساس نهضته الشعرية.
- إسطنبول — إسطنبول في تلك الفترة كانت عاصمة الدولة العثمانية ومركز القرار السياسي والعسكري. عاش فيها البارودي سنوات تعلّم خلالها التركية والفارسية، مما وسّع ثقافته الشعرية، واطّلع على آداب جديدة، وساهم في صقل شخصيته القومية التي ظهرت لاحقًا في نضاله السياسي.
- الإسكندرية — الإسكندرية في القرن التاسع عشر كانت مدينة عالمية ذات طابع تجاري وثقافي منفتح، ومركزًا لأهم دوائر الحكم. فيها احتك البارودي بشخصيات سياسية بارزة، وتعمقت خبرته الإدارية، مما ساعده على لعب دور مهم لاحقًا في الثورة العرابية.
- كولومبو — كانت كولومبو مدينة استوائية بعيدة تمامًا عن عالمه الثقافي. قساوة المنفى وضعف التواصل أثّرت في نفسه عميقًا، فكتب فيها أجمل قصائد الحنين، وصقل أسلوبه الشعري ليبلغ ذروة النضج. تعلّم هناك الصبر، واشتغل بالترجمة والدراسة، رغم قسوة الظروف الصحية.
- القاهرة — كانت القاهرة في هذه الفترة مركز النهضة الأدبية الحديثة، وشهدت صعود مدرسة الإحياء التي أسسها البارودي نفسه، وتأثر بها كبار تلاميذه مثل شوقي وحافظ إبراهيم. عاش فيها هادئًا حتى وفاته.
أسئلة شائعة
من هو محمود سامي البارودي؟
ولد محمود سامي البارودي في القاهرة سنة 1839 لأسرة ذات أصل شركسي، وتلقّى تعليمًا راقياً أهّله للعمل في السلك العسكري. برز كشاعر مجدد فأعاد للشعر العربي جلاله القديم، لذا لُقّب بـ“رائد مدرسة الإحياء”. شارك في الحياة السياسية وبرز في الثورة العرابية، فنُفي إلى سيلان سنوات طويلة أثرت في شعره. عاد إلى مص
في أي عصر يُصنف محمود سامي البارودي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمود سامي البارودي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 115 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لا عَيْشَ إِلَّا لِلنَّفَادِ فَاحْبِبْ حَيَاتَكَ أَوْ فَعَادِ»، «سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا وأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَى»، «قُمْ هَاتِها واللَّيْلُ مَالَ عَمُودُهُ لِلْغَرْبِ وانْتَشَرَتْ جُنُودُ الْمَغْرِبِ وَبَدَا الْهِلالُ عَلَى الأَصِيلِ كَأَنَّهُ نُونٌ مُفَضَّضَةٌ بِرَقٍّ مُذْهَبِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف معجم البابطين للشعراء موسوعة أعلام الأدب العربي الحديث دراسات عن مدرسة الإحياء والبعث
- د. محمد مهدي علام – البارودي حياته وشعره مصادر تاريخ الجيش العثماني معجم أعلام الشعر العربي
- وثائق وزارة الحربية المصرية تاريخ الإسكندرية الحديث معجم البابطين
- ديوان البارودي رسائل البارودي من المنفى دراسات الثورة العرابية
- عمال البارودي الكاملة تاريخ النهضة الادبية الحديثة دراسات د. شوقي ضيف