محمود درويش
سيرته وحياته
محمود درويش شاعر فلسطيني وُلد في قرية البروة عام 1941، ويُعد أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية. عاش تجربة اللجوء مبكرًا بعد تهجير عائلته عام 1948، وعمل في الصحافة والأدب في الداخل الفلسطيني ثم في القاهرة وبيروت وتونس وباريس. مزج في شعره بين الهوية والوطن والحب والاغتراب. حصل على جوائز عربية ودولية مرموقة. توفي في الولايات المتحدة عام 2008 ودُفن في رام الله.
معلومات عن الشاعر
- محمود سليم حسين درويش
- محمود درويش
- الميلاد: 1360 هـ
- الميلاد: 1941 م
- الوفاة: 1429 هـ
- الوفاة: 2008 م
قصائده في مبيان
- كأني على موعد دائم معها
- سيجيء يَوْمٌ آخرٌ , يومٌ نسائيٌّ
- كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على
- غَضَّ طرفاً عن القمرْ
- ذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا، فَوَجَدْنَا القَمَرْ
- كمقهى صغير على شارع الغرباء –
- سألّم جثتك الشهيدهْ
- هل كل هذا أنت؟
- على شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ
- بدقيقة واحدة ، تنتهي حياةُ بيتٍ كاملة. البيتُ
- يمشى على الشارع ذاته , في الموعد ذاته ,
- فَتَّشْتُ عن نفسي، فأرجعني السؤالُ إلى الوراءْ
- 1 مغني الدم
- في البيت أَجلس، لا حزيناً لا سعيداً
- دائماً ,
- أغنية تفتقر إلى كلمات ايطالية . يا له
- طفولتي تأخذ, في كفِّها،
- أَلطريقُ طويلٌ إلى أين؟ مرتفعاتٌ
- قُبَلٌ مجفَّفةٌ على المنديلِ
- ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن
- قال المسافرُ في القصيدة
- أكواخُ أحبابي على صدر الرمالِ
- أمَّا أَنا، فأقولُ لاسْمي: دَعْكَ منِّي
- هي في المساء وحيدةٌ،
- الغريبُ النهرُ – قالتْ
- كي لا تعرفه
- الطفلة احترقتْ أُمُّها
- قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
- السماء الصافية تفكير بلا فكرة كحديقة
- ألحُلْمُ، ما هُوَ؟
- ناري ،
- سيدي القاضي!
- تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ
- في الأناشيدِ التي ننشدها
- نعرفُ القصة من أوَّلها
- ليس من شوق إلى حضنٍ فقدتُهْ
- 1 جبين وغضب
- .... مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ
- يتأمَّلُ أَيَّامَهُ في دخان السجائر،
- أموت اشتياقاً
- هي جُمَلَةٌ إسميَّةٌ، لا فِعْلَ
- شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار ,
- وليكن ...
- لا شيءَ إلاَّ الضوء,
- أستمع إلى أم كلثوم كل ليلة منذ,
- 1 هكذا قالت الشجرة المهملة
- ....وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ
- السطر الأول هبة الغيب للموهبة، أما
- ليس لي وجهٌ على هذا الزجاجْ
- أيقونات من بلور المكان في يدي غيمة
- خَسِرْنَا ، وَ لَمْ يربَحِ الحُبُّ شَيئْاً
- كُنْتُ في ما مضى أَنحني للشتاء احتراماً ،
- قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ
- فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كُنْتُ أَحتضن
- ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على
- يُحبُّونَنِي مَيِّتاً لِيَقُولُوا: لَقَدْ كَان مِنَّا, وَكَانَ لَنَا.
- ألحقيقةُ أُنثى مجازيّةٌ
- يقول لي جورج شتينر: على الشاعر أن
- هُوَ، لا غيره، مَنْ ترجَّل عن نجمةٍ
- أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر
- سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من
- سيأتي برابرة آخرون
- لم تكن أكثر من وصف.. لميلاد المطرْ
- لا أعرف الصحراء،
- اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت،
- أَنَا مِنْ هُنَاكَ. وَلِي ذِكْريَاتٌ. وُلِدْتُ كَمَا تُولَدُ النَّاسُ. لِي وَالِدَهْ
- لا جديد ، الفصولُ هنا اثنانِ :
- يا شارع الأضواء! ما لون السماءْ
- كان رسّاماً،
- رأيت الحب عن بعد خمسة أمتار. رأيته
- لَكَ خَلْوةٌ في وَحْشة الخرّوب ، يا
- لا تقتلوني أيها الرعاه
- أنا هنا منذ عشر سنوات . وفي هذا المساء ،
- أُحبُّ من الليل أَوَّلَهُ , عندما تأتيان معا
- [إلى: سليم بركات]
- تمرد قلبي عليّ.
- عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ
- أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى
- أَختارُ يوماً غائماً لأَمُرَّ بالبئر القديمةِ.
- ـ1ـ
- سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ
- أغبط حواسي.للهواء لون الغاردينيا...
- في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها
- "هَلْ قُلْتُ: مَوْتى؟
- هُنَالِكَ لَيْلٌ أَشَدُّ سَوَاداً... هنالك وَرْدُ أَقَلُّ
- أنا آتٍ إلي ظلِّ عينيك .. آتِ
- واحدٌ نحن في اثنين /
- إذا قيل لي : ستموت هنا في المساء
- أَقُولُ كَلاَماً كَثِيراً عَنِ الفَارِقِ الهَشِّ وَبَيْنَ النِّسَاءِ وَبَيْنَ الشَّجَرْ،
- بيروت: شمس ومطر. بحر أزرق/
- مَرَّ الربيعُ سريعاً
- إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك:
- وأنا، وإن كُنْتُ الأَخيرَ،
- لو كان لي برجٌ ،
- هل تَعِبْتَ من المشي
- بلادي بعيدة
- أَنزلْ، هنا، والآن، عن كَتِفَيْكَ قَبْرَكَ
- مازال في صحونكم بقية من العسلْ
- محدقاً إلى السقف، واضعاً يدي على خدِّي، كمن يتلصَّص على فكرة بيضاء، أو يتربص بإشراقة وحي. أَنْتَبِهُ بعد ساعات إلى أنني لم أكن هناك في السَقف ولا هنا على المقعد، ولم أفكر بشيء. كنت مستغرقاً في اللا شيء... في الفراغ الكلي الكامل، منفصلاً عن وجودي، جاراً لعَدَمٍ غيرِ متطفِّل، وخالياً من الألم.
- زيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ،
- "لوصف الغيوم،
- سَمَاءٌ لِبَحْرٍ سَمَاءٌ لِتَرْسُمَ بِنْتُ الفَرَاشَةِ أُمّاً لِكُرْسي
- عندما كنتُ صغيراً
- كما لو كنتَ غيرك سادراً ،
- لو عُدْتُ يوماً إلى ما كان، هلْ أجِدُ
- فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
- هسيس الكلـمة في اللامرئي هو موسيقى
- نلتقي بعد قليلْ
- مجازاً أقول : انتصرتُ
- لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين
- الشاعر العربيُّ محرومٌ
- مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات
- لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور في
- "لا شيءَ يُعْجبُني"
- 1
- الشهرة فضيحة الكائن المحروم من الأسرار
- وراء الخريف البعيدْ
- قتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ
- نَسِيرُ إلَى بَلَدٍ لَيْسَ مِنْ لَحْمِنَا، لَيْسَ مِنْ عَظْمِنَا شَجَرُ الكسْتَنَا
- ملوّحة، يا مناديل حبّي
- روما على جلودنا
- غريبٌ على ضفة النهر , كالنهر ... يَرْبِطُني
- ألجميلات هُنَّ الجميلاتُ
- عِنْدمَا يَذْهَبُ الشُّهَدَاءُ إِلَى النَّوْمِ أَصْحُو، وَأَحْرُسُهُمُ مِنْ هُوَاةِ الرِّثَاءْ
- لا أُريدُ منَ الْحُبِّ غَيْرَ الْبدَايَةِ، يَرْفو الحَمَامُ
- لم نَقْتَربْ من أرض نجمتنا البعيدة بَعْدُ . تأخذُنا القصيدةْ
- نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا
- واقفٌ تحت الشبابيك ,
- أ.
- منذ الظهيرةِ ’ كان وجه الأفق
- أغار من الحصان، فإذا انكسرت ساقه وأحس
- صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيرا
- لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ
- عيونِك شوكةٌ في القلبِ
- للْحَقيقَة وَجْهان، وَالثَّلجُ أَسْوَدُ فوق مَدينتنَا
- الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف
- سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ
- إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ
- يتلفت المنفيّ نحو جهاته
- نُؤرِّخُ أيامنا بِفَراش الحُقُول ، هَبطْنا سَلاَلم أَيَّامِنَا
- في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام.
- بَعْدَ لَيْلِكِ , ليلِ الشتاء الأَخير
- ( ليتَ الفتى حَجَرٌ )
- ههُنا حاضرٌ لا يلامسُهُ الأمسُ ...
- إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ
- لِيَ حِكْمْةُ المحكوم بالإعدامِ:
- تموزُ مرّ على خرائبنا
- في البال أغنيةٌ
- ليدين من حَجَر و زعترْ
- ألصبار الذي يسيّج مداخل القرى كان
- كان يوماً مسرعاً. أنصت للماء
- حيرة التقليد: هذا الغسق المهرق
- بحياء, أنظر إلى طاسة الشحّاذ.
- هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا،
- مَشَيْتُ على ما تَبقَّى من القلبِ،
- لم يكن للكواكب دور,
- الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى
- وطني ! لم يغطني حبي لَكْ
- هُوَ هادِئٌ، وأنا كذلكَ
- ظلام . وقعتُ عن السرير ممسوساً بسؤال :
- ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي.
- تكثَّفَ الهواءُ الأبيض، وتباطأ وانتشر
- نزَف الحبيبُ شقائقَ النُّعْمانِ,
- لا. لن يكون الأَمرُ مختلفاً كما
- باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى
- فراغ فسيح. نحاس. عصافير حنطيَّةُ
- تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ
- هل يأذن الحُرّاس لي بالانحناءْ
- هذا هُوَ النسيانُ حوَلكَ: يافطاتٌ
- كان يوماً غامضاً....
- نحن للنسيان. قد جئنا لتقديم المدائحْ
- لا يـبالي بشيء . إذا قطعوا الماء
- ينام المغنّي على أسطوانة
- أَلسروةُ اُنكَسَرَتْ كمئذنةٍ، ونامت في
- هذه سَنَةٌ صَعْبَةٌ
- في رذاذ المطر الناعم
- في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال
- في غابة الزيتون، شَرْقَ
- عيناك يا صديقتي العجوز ’ يا صديقتي المراهقه
- الكرملُ في مكانه السيّد ... ينظر من علٍ إلى
- مساءاً , على نَمَش الضوء ما بين
- ...وحين أُحدِّق فيك
- من الأزرق ابتدأ البحرُ
- الثلاثاء: عنقاء
- هو الحب , كالموج
- (1)
- بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ /
- يأخذُ الموتُ على جسمكِ
- حلمتُ بعرس الطفولة
- متنبّهاً إلى ما يتساقط من أَحلامي , أَمنع
- اُلآن بَعْدَكِ... عند قافيةٍ مناسبةٍ
- هنا تنتهي رحلة الطير
- وأَنتَ تُعِدُّ فطورك ’ فكِّرْ بغيركَ
- أحنُّ إلى خبز أمي
- رَأَيْتُ الوَدَاعَ الأخِيرَ: سَأْودعُ قَافِيَةً مِنْ خَشَبْ
- لبلادنا ,
- عَسَلٌ شفاهكِ , واليدانْ
- في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
- هكذا يكبرُ الشجرْ
- أورشليمُ ! التي ابتعدتْ عن شفاهي ...
- النايُ خيطُ الروح , خيطُ من شعاع أو أبَدْ
- القصيدة تولد في الليل من رحم الماء.
- ببُطءٍ أُمسِّدُ نومَكِ. يا اُسمَ الذي أَنا فيهِ
- أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟
- هل لكل الناس’ في كل مكانِ
- حين تُطيلُ التأمُّلَ في وردةٍ
- أَصعدُ من هذا الوادي , على درجات
- أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ
- نَصَبُوا الصليبَ على الجدارْ
- تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام ,
- الرماديّ اعتراف، و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارع
- هذا هُوَ اسمُكَ /
- صفصافة في ملتقى دربين: هل
- خسرتُ حلماً جميلاً
- أغلقوا المشهد
- يحلُمُ بالزنابق البيضاءْ
- مَرَّ القطارُ سريعاً،
- أظن
- تَضِيقُ بِنَا الأرْضُ. تَحْشُرُنَا فِي المَمَرِّ الأَخِيرِ, فَنَخْلعُ أَعْضَاءَنَا كَيْ نَمُرَّ
- شال على غصن شجرة . مرَّت فتاةٌ من هنا ،
- وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟ لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال. و إذا كنت أتناول طعام الغداء, أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلاً من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني. و إذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. و إذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع. و إذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجوداً، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجوداً، فلن يعنيني الأمر. وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائماً بقيت نائماً وحالماً وهائماً بالغاردينيا. وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احتراماً للخبر. فماذا بوسعي أن أفعل؟ ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟
- كما لو حلمتُ: رأيتكِ بيضاءَ، سمراء,
- تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية
- مَطَر ناعمٌ في خريف بعيدْ
- تغيَّر عنوانُ بيتي
- طريقٌ يُؤدِّي إلى مصرَ والشام
- يَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ,
- قالت له : هل أنت من كتب القصيدة ؟
- أَنتِ لا هَوَسي بالفتوحات , عُرْسي
- في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج
- للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ
- نعرفُ الآن جميع الأمكنهْ
- أَفعى معدنية ضخمة تلتفُّ حولنا . تبتلع
- مرّت كحادثة,
- في دار پابلو نيرودا، على شاطئ
- من أنا بعد ليل الغريبةِ؟ أنهضُ منْ حُلُمِي
- أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا
- الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ
- شاعرٌ ما يكتبُ الآن قصيدهْ
- وأنتِ معي، لا أَقول: هنا الآن
- رُزقتُ مع الخبز حُبَّكْ
- تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
- عشرون أغنيةً عن الموت المفاجئ.
- شارعٌ واضحٌ
- أُرِيدُ مَزِيداً مِنَ العُمْرِ كَيْ نَلْتَقِي، وَمَزِيْدَاً مِنَ الاغْتِرَابْ
- نسيَتْ غيمةٌ في السرير. على عَجَلٍ
- لا بابَ يَفْتَحُهُ أمامي البَحرُ..
- ليل يفيض من الجسد
- هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء ,
- في هذا النهار الأزرق تطيل الوقوف
- الفارق بين النرجس وعباد الشمس هو
- كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي
- سرقتُ يدي حين عانقها النومُ ,
- كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل ,
- [ إلى فدوى طوقان ]
- حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي
- عندما يسقط القمر
- سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ
- الصوتُ في شفتيك لا يُطربُ
- على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ
- كَبِرْنا ’ أَنا وجميلُ بُثَيْنَةَ , كُلٌّ
- إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟
- لا يستقيم مديح السلطانة إلا بقصيدة
- إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ
- علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي
- في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ
- ذاتَ يَوْمٍ سأجْلِسُ فوق الرَّصيف.. رَصيف الغَريبَةْ
- فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا
- أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى
- يحكون في بلادنا
- أَمسُّكِ مَسَّ الكمان الوحيد ضواحي المكان البعيد
- هتفوا له : يا بطل ! واستعرضوهُ في
- مركب علي النيل. يوم الثلاثاء. قهوة
- لو كُنْتُ غيري في الطريق، لما التفتُّ
- إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من
- فيَّ , مثلكِ , أَرضٌ على حافَّةِ الأرضِ
- حتى لو لم تكوني ما أنت عليه من حضور
- شكراً لتونس. أَرْجَعَتنْي سالماً من
- لو كنت صياداً
- إذا انكسر إطار اللوحة، بسبب هزة
- قرب ما سيكون
- الآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
- لا تكتبِ التاريخَ شعراً، فالسلاحُ هُوَ
- وأنا أستمع إلى الموسيقى، تنفتح حولي حدائق، فتصير النغمةُ زهرةً أسمعها بعينيّ. للصوت صورة، وللصورة صوت متدرِّج متموِّج...أَبعد من مجاز أدبي. يَخْرُجُ القرنفل من أحواضه، و ينتشر على طاولات المطاعم الراقية لتعويض الغريب عن خسارة منسية، أو للإمعان في تدريب المُنْتَظِرِ على مفاجآت القادم. وليس على النرجس من حَرَجٍ إن أطال الاستماع إلى أغنية الفرح في الماء، وظنَّها أغنية مديحه. أَمَّا الزنبق الأبيض، إذا اتسع الصالون لرائحته الشاسعة اللاذعة، فإن خواطره تضلِّلني، على عكس البنفسج الذي يوقفني على تقاطع صوتين يتداخلان و يذوبان في تشابه الدموع بين عرس و جنازة... وعلى عكس شقائق النعمان المكتفية بغناء الهامش الفسيح على سفوح الرَعَويَّات. كل هذا لأقول: إن الوردة الحمراء موسيقى مرئية. وإن الياسمين رسالة حنين من لا أَحد إلى لا أحد!
- وَ هَا أًنَذَا أُسْتطِيعُ الكَلامَ عَنِ الحُبِّ ، عَنْ شَجَرٍ فِي طَريقٍ يُؤدِّي إلَى هَدف الآخَرين؟
- يُخَيّلُ لي أن عمري قصير
- رأيت جبينك الصيفيّ
- متر مربع في السجن
- -يد التمثال, تمثال الجنرال أو الفنان,
- لا أعرفُ اسمَكِ
- آن للشاعر أن يقتل نفسَهْ
- فلتواصلْ نشيدكَ باسمي. هل اخترتُ أُمِّي وصوتَكَ؟ صحراءُ صحراءُ
- لم ينتظر أَحداً،
- قال لي ، بعدما كسر الكأس:
- الى سميح القاسم
- خبِّئيني . أتى القمر
- الخطابة, في معظمها الآن هي فنّ ابتذال
- بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى
- رفٌّ من الحمام ينقشع فجأة من خلل الدخان .
- أرض ضيقة هي تلك الأرض التي نسكنها و تسكننا. أرض ضيقة لا تتسع لاجتماع قصير بين نبي و جنرال. وإذا تعارك ديكان على دجاجة و على خُيلاء ، تطاير ريشهما على الأسوار. أرض ضيقة لا حميمة فيها لنكاح بين ذكر الحمام و أنثى الحمام . أرض فضيحة . أرض صفراء الصيف ينقر الشوك فيها وجه الصخر لتزجية الوقت ، حتى لو قالت قصائدنا عكس ذلك ، و أمدَتها بمختارات من أوصاف الفردوس لإشباع جوع الهوية إلى جماليات. و نحن ، رواةَ ما تحتاج إليه البداهةُ من وثائق رسمية و شعرية ، نعلم أن السماء لن تتخلَّى عن أشغالها الكثيرة لتدلي بشهادتها . أَرض ضيّقة... و نحبها. و نظن أنها تحبّنا أَحياء و موتى . نحبها ، و نعلم أنها لا تتسع لضحكة الفاجر، ولا لصلاة الراهبة ، ولا لنشر الغسيل بعيداً عن فضول الجيران ، و لا تتسع للسطر الرابع عشر من سوناتة مترجمة. أرضٌ ضيِقة لا ساحة فيها تكفي لمعركة حقيقيّة مع عَدُوّ خارجيّ، و لا قاعة تسع المجتمعين لصوغ ديباجة عريضة عن سلامٍ كَذِب. و مع ذلك ، أو لذلك ،... يقولون إن أحد الآلهة الضجرين اختارها كهفاً للخلوة ، أو الاختفاء عن المتطفلين الذين سرعان ما سرقوا قرون أكباشنا ، و استخدموها سلاحاً لإبعادنا عن باب الكهف المُقَدَّس !
- للنيل عاداتٌ
- إذ أصحو فجراً يمرض نهاري. لا يأتيني
- ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال /
- ألعراق , العراق دم لا تجففه الشمس
- بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
- القِطَارُ الأَخِيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصِيفِ الأَخِيرِ. وَمَا مِنْ أَحَدْ
- قلنا : سنخرجُ ،
- كمقابر الشهداء صمُتكِ
- فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول
- أعِدُ لأرْثيك، عِشْرينَ عاماً من الحُبِّ. كُنْتَ
- وضعوا على فمه السلاسلْ
- في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ
- مَرةّ أُخرى
- مدينتُنا.. حوصرتْ في الظهيرهْ
- تتركين الهواء مريضاً على شجر التوت,
- جيتارتان
- هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟
- وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
- مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ
- أَجلس ُأمام التلفزيون , إذ ليس في وسعي
- إذا كان السلامُ هدنةً بين حربين, فإنَّ
- محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض
- إلتقيت بهيلين، يوم الثلاثاء
- في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ...
- سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي
- ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ
- أُصغي إلى الصمت. هل ثمة صمت ؟ لو
- أَثر الفراشة
- ثَمَرٌ على وشك السقوط عن الشجرْ
- لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
- إذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ الِبدايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج
- نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ
- ((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟
- خافَ. وقال بصوت عالٍ: أنا خائف.
- لماذا نحاول هذا السفر
- في حانوت خبز, على ناصية شارع باريسي
- لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
- [ في ذكرى جمال عبد الناصر ]
- ماذا يثير الناسَ لو سرنا على ضوء النهارْ
- يرنو إلى أَعلى
- سَقَطَ الحصانُ عن القصيدةِ
- صدقت أني مت يوم السبت,
- عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ
- و نقول الآن أشياء كثيرهْ
- إنني أنهضُ من قاع الأساطير
- شمسٌ ورذاذٌ وربيعٌ حائر. والأشجار
- على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي
- تحيا مناصفة ،
- لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ.
- لملمتُ جرحكَ يا أبي
- هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن
- لأوَّل مَرَّةٍ يَرَى البَحْرَ من داخِلهْ
- تُصابين مثلي , برحلةِ طَيْرٍ
- ... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ
- في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور
- شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك .هي
- شدَّتْ على يدي
- [إلى إدوارد سعيد]
- الزنبقاتُ السودُ في قلبي
- كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع
- نامي !
- هو الآن يرحل عنّا
- وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى
- هنا ،
- أَفِي مِثْلِ هَذَا النَّشِيدِ نُوَسِّدُ حُلْماً عَلَى صَدْرِ فَارِسْ
- بغيابها, كَوَّنْتُ صُورَتَها: مِنَ الأَرضيِّ
- ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة.
- للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا
- لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً
- يمشي على الغيم في أحلامه، ويرى
- لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ
- لا رايةٌ في الريح تخفقُ/
- قَرِيباً مِنَ السُّورِ، سُورِ المَدِينَةِ, أَمْنَعُ نَفْسِي مِنَ الاعْتِرَافْ
- يَطُولُ العَشَاءُ الأُخِيرُ، تَطُولُ وَصَايَا العَشَاءِ الأَخِيرْ
- عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ
- لِيَ خَلْفَ السَّماءِ سَماءُ لأَرْجعَ، لكِنَّني
- الوقت طار ، ولم أطِر معه ...
- يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
- للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع
- أزهارُها الصفراءُ.. والشفة المشاعْ
- أَعرفُ البَيْتَ من خُصْلَة المَرْيَميَّةِ. أُولى
- [في ذكرى أمل دنقل]
- أصدقائي ,
- وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ
- يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
- أري شَبَحي قادماً من بعيد ...
- ما دلني أحد علي. أنا الدليل, أنا الدليل
- سأعرفُ مهما ذَهَبْتَ مَعَ الريح , كيفَ
- ((لن يهزمني أَحد . ولن أَنتصر على أَحد))
- إن مَشَيْتَ على شارعٍ لا يُؤَدِّي إلى هاويةْ
- يجلسُ الليلُ حيث تكونين. ليلُك من
- أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/
- كُنْ لِجيتارَتي وَتَراً أَيُّها الْماءُ، قَدْ وَصَلَ الْفاتِحُون
- يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث
- سَيَأتِي الشِّتاءُ الِّذي كَانَ.. لِلْمَرِّةِ العاشِرَةْ
- لا أَعرف الشخصَ الغريبَ و لا مآثرَهُ....
- نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ... كَأَنَّ السَّفَرْ
- مدينةَ كل الجروح الصغيرة
- وشاحُ المغرب الورديِّ فوق ضفائر الحلوهْ
- عَلَى السَّفْحِ , أَعْلَى مِنَ البَحْرِ، أَعْلَى مِنَ السَّروِ، نَامُوا
- ساحة خالية . ذباب وظهيرة وشجرة
- النيلُ ينسى
- في كُلّ أمسية، نُخّبيءُ في أثينا
- بقاياك للصقر
- أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:
- كتب الوصيَّهْ:
- عفوَ زهر الدم , يا لوركا , وشمس في يديكْ
- وانتقلتُ إليكَ , كما انتقل الفلكيّونَ
- ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال
- أَلبعوضةُ ، ولا أَعرف اسم مُذَكَّرها ، أشَدُّ
- يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بي
- تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي
- في الصدى بئرٌ
- لَكِ التَوْأمانِ : لَكِ النثرُ والشعرُ يَتَّحدان , وأَنتِ
- لِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ سَأَبْعَثُ حَيَّا
- لم يعرفوني في الظلال التي
- صُنَوْبَرَةٌ في يمينك. صَفْصَافَةٌ في شمالك . هذا
- لا ينظرون وراءهم ليودِّعوا منفى،
- يطيرُ الحمامُ
- في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ،
- نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ
- يغتالني النُقَّاد أَحياناً:
- أرى ما أرى
- الكَمَنجاتُ تَبْكى مَعَ الغَجَرِ الذَّاهِبِينَ إلى الأنْدَلسْ
- بعيداً ، وراء خطاه
- ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى
- ((الليل تاريخ الحنين,وأنت ليلي)) ــ
- مَطَارُ أَثِينَا يُوزِّعُنَا لِلْمَطارَاتِ. قَالَ المُقَاتِلُ: أَيْنَ أُقَاتِلُ؟ صَاحَتْ بِهِ
- وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ يَأتِي بِهِ الوَقْتُ بَعْدَ قلِيلٍ .. وَدَاعَا.
- مشياً على الأقدام,
- في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد
- قال عبدُ الله للجّلاد :
- هي لا تحبُّكَ أَنتَ
- [ما حاجتك للمعرفة ... ياأوديب ]
- كانت أشجار التينْ
- مرّي بذاكرتي!
- مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ
- صدى راجع. شارع واسع في الصدى
- بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ...
- رَجُلٌ وخِشْفٌ في الحديقة يلعبان معاً....
- لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ،
- .. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا
- الأربعاء/
- لا كما ظن آدم !
- خَرِيفٌ جَدِيدٌ لاِمْرَأَةِ النَّارِ: كُونِي كَمَا خَلَقَتْكِ الأَسَاطِيرُ وَالشَّهَوَاتُ.
- .....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ
- رطب هواء البحر/
- وأَنا أَغسل الصحون ، أمتلئ بفراغ منعش وأَملأ الوقت بفقاعات الصابون . لماء الحنفيَّة إيقاعٌ يفتقر إلى آلة موسيقية. أُصاحبه بصفير متقطّع ، و بمقطع من أغنية شائعة لا شخصية لها . أَلهو بالرغوة الشبيهة بغيمة تلمع فيها ألوانٌ موسميَّةٌ وتنطفئ . أُمْسِك الغيمةَ بيديّ و أوزِّعها على الصحون والكؤوس والفناجين والملاعق
- إنَّه الرملُ
- نَحْنُ، يَحِقُّ لَنَا أَنْ نُحِبَّ نِهَايَاتِ هَذَا الخَريف، وَأَنْ نَسْأَلهْ وَ
- صحا من النوم دفعةً واحدة. فتح النافذة على ضوء فاتر و سماء صافية و هواء معافى. تحسَّس جسده، عضواً عضواً، فوجده سليماً. نظر إلى الوسادة ولم يرَ شعراً تساقط في الليل. نظر إلى الملاءة ولم يرَ دماً. فتح جهاز الترانزستور ولم يسمع خبراً عن قتلى جدد في العراق و غزة و أفغانستان. ظنَّ أنه نائم، فَرَكَ جفنيه أمام المرآة و تعرَّف إلى وجهه بسهولة. هتف: أنا حيّ. مشى إلى المطبخ لإعداد القهوة. وضع ملعقةً من العسل في كأس الحليب الخالي من الدَّسَم. رأى على الشرفة كناريّاً زائراً يقف على حوض زهور نسي أن يسقيها. قال للكناريّ: صباح الخير، و نثر حوله فتات خبز. طار الكناريّ وحطَّ على فَنَنِ شجيرة وغنَى. مرة أخرى، ظن أنه نائم. نظر إلى المرآة ثانية و قال: أنا هو. استمع إلى نشرة أخبار جديدة. لا قتلى جدداً في أي مكان. فرح بهذا الصباح الشاذ. قاده الفرح إلى طاولة الكتابة وفي باله سطر واحد: "أنا حي بالرغم من أنني لا أشعر بالألم". كان ممتلئاً بشغف الإنشاد لصفاءٍ بِلَّوْريّ هبط عليه من مكان بعيد: من مكانه هذا! وحين جلس إلى طاولة الكتابة وجد السطر مكتوباً على ورقة بيضاء: "أنا حيٌّ على الرغم من أنني لا أشعر بالألم". لم يظن هذه المرة من أنه نائم. كان متأكداً من ذلك!
- ماذا سَيَبْقَى من هِبات الغيمة البيضاءِ؟
- هذا هو العُرس الذي لا ينتهي
- لن نفترقْ
- أحبُّ الخريفَ وظلَّ المعاني، ويُعْجِبُني
- إذا مرت على وجهي
- في المَساءِ الأخيرِ على هذه الأرضِ نَقْطَعُ أيَّامَنا
- أَنا اُمرأةٌ. لا أَقلَّ ولا أَكثرَ
- من غابة الزيتون
- يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟
- لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ كانوا
- ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار
- أعجبته كلمة
- كنتُ هناك قبل شهر . كنتُ هناك قبل
- كعادتها
- من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
- هُنَا نَحْنُ قُرْبَ هُنَاكَ، ثَلاَثُونَ بَاباً لِخَيْمَهْ
- ستقولُ : لا . وتمزِّقُ الألفاظَ والنهرَ البطئَ.ستلعن
- قُل ما تشاءَ. ضَعِ النقاطَ على الحروفِ.
- تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
- إنّكَ الأخضرُ. لا يشبهك الزيتونُ , لا يمشي إليكَ
- يجيئون،
- بين ريتا وعيوني... بندقيَّة
- أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك
- وليكن .
- لم أكن بعد أعرف عادات أمي, ولا أهلها
- كما ينبت العشب بين مفاصل صخرهْ
- صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس
- كلّ خوخ الأرض ينمو في جسد
- هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق،
- الشيء الناقص في القصيدة ، ولا أعرف ما
- سجِّل
- كان نهرٌ هنا ,
- لا تقل لي :
- لا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في
- صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
- أهديك ذاكرتي على مرأى من الزمنِ
- صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم
- وَمَا زال فِي الدَّرب دربٌ. وما زال في الدرب مُتّسعٌ للرَّحيلْ
- أوصدت البابَ ووضعتُ المفتاحَ في جيبي. أغلقتُ النوافذ وأسدلت الستائر. مسحتُ الغبار عن المرآة والمنضدة ونظارتي، وشذّبت زهور المزهرية، واخترتُ ليليات شوپان، ونزعت سلك الهاتف لئلّا تحرجني صديقتي بسؤال عما أفعله الليلة. فكيف أقول لها إني على موعد سري مع نفسي؟ هجستُ بأن الليل، كالعالم، لم يعد مكاناً آمناً... وانتظرت بلا قلق موعدي. صببتُ نبيذاً أحمر في كأسين. وفكّرتُ بلا تركيز في ما سأقول لزائرتي – نفسي. وحدستُ بطريقتها الخاصة في تعريتي ونزع أقنعتي، وبسؤالها الساخر: منذ متى لم نلتق؟ سأقول لها: نذ امتلأتِ بي وامتلأتُ بك، ولجأتِ إلى صورتي عنك، ولجأتُ إلى صورتك عني. ستسألني: لماذا إذن لم تنسَ أن تنساني؟ سأقول لها: لئلا تسرقني المصادفات من الممكنات في طريقي إلى مجهولك. ستقول لي: لا أفهمك. سأقول: ولا أنا. لم يعد العالم مكاناً آمناً، أحتاج إليك خلاصاً... لماذا تأخرتِ عن الموعد؟ ستسألني: أي موعد؟ سأقول لها: هذا الموعد – هل نسيتِ؟ لكنني لا أسمع جواباً، وأتطلع إلى كأسها فلا أجدها. شربت كأسي وثملت وقلت: أنا وحدي في ثيابي. أعدتُ تشغيل الهاتف واتصلت بصديقتي متوسلاً: تعالي إليَّ. فقالت: لا أستطيع الخروج من البيت، لأنني على موعد سرّيّ مع... نفسي!
- وَفِي الشَّامِ شَامٌ لِكُلِّ زَمَانٍ. ظَلَمْتُكَ حِينَ ظَلَمْتَ نُزُوحِي
- أبد الصبار
- نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ
- وطني جبينك , فاسمعيني
الشاعر على الخريطة
- البروة — كانت البروة قرية فلسطينية تقع شرق مدينة عكا، ذات بيئة زراعية يعتمد أهلها على زراعة الزيتون والقمح وتربية المواشي. تميّزت بالطابع الريفي الهادئ، وحياة العائلات الممتدة، والمدارس البسيطة، والأسواق التقليدية. فيها عاش محمود درويش سنواته الأولى التي حفظ تفاصيلها في ذاكرته الشعرية لاحقًا، مثل الأرض، الزيتون، العائلة، والبراري. دمار البروة وتهجير أهلها شكّل صدمة وجودية مبكرة له، وكان حجر الأساس في تكوين وعيه الوطني والشعري، وظهر ذلك في قصائده التي تُكثر من الحديث عن الطفولة، الأرض، والانتماء.
- الجليل — الجليل منطقة جبلية خضراء في شمال فلسطين، تتميز بالقرى الزراعية، وزراعة الزيتون، وتنوّعها السكاني والثقافي. كانت في خمسينيات القرن العشرين منطقة تعاني من الحكم العسكري الإسرائيلي المفروض على العرب الفلسطينيين (1948–1966)، ما جعل التنقل مقيداً والتعليم والعمل معقداً. الجليل شكّل لدرويش أول صور الطفولة، والأرض، والحياة الريفية التي ستنعكس لاحقًا في الكثير من قصائده
- حيفا — حيفا في خمسينيات وستينيات القرن العشرين كانت مدينة مختلطة، تضم فلسطينيين بقوا بعد النكبة إلى جانب السكان اليهود. كانت مركزاً صناعياً وثقافياً، وفيها مدارس عربية، وصحف، ونوادٍ ثقافية، ما جعلها واحدة من أهم المدن الفلسطينية التي ظل فيها نشاط ثقافي عربي رغم الاحتلال. في هذه المدينة عاش درويش تحت نظام الحكم العسكري المفروض على الفلسطينيين (1948–1966)، وكان لهذا الواقع أثر كبير في تشكيل لغته الشعرية المتمردة.
- الناصرة — في خمسينيات القرن العشرين كانت الناصرة أكبر تجمع عربي فلسطيني داخل الخط الأخضر. كانت المدينة مركزاً دينياً وثقافياً، وفيها مدارس عربية ومؤسسات أهلية، وصحف محلية تزيد من الوعي السياسي. تحت الحكم العسكري الإسرائيلي (1948–1966) كانت الناصرة رغم القيود مكاناً لنهضة ثقافية عربية، مما جعلها بيئة خصبة لتكوين الشاعر فكرياً وأدبياً. شهدت أحياء الناصرة التقاء الأدباء والمثقفين الفلسطينيين الذين حفظوا الهوية الثقافية بعد النكبة، وهو ما أثّر مباشرة في أسلوب ولغة محمود درويش شعرًا ووعيًا.
- القاهرة — في بداية السبعينيات كانت القاهرة العاصمة الثقافية للعالم العربي، وفيها دور نشر كبيرة، وصحف قومية، ومؤسسات رسمية تستقطب الشعراء والمفكرين. احتضنت القاهرة الحراك السياسي الفلسطيني وأصبحت مركزًا لنشاط منظمة التحرير، مما جعلها بيئة مناسبة لدرويش من أجل تطوير مشروعه الشعري والسياسي. شارك خلالها في الندوات الثقافية، وبدأ يلتقي بشعراء كبار مثل نزار قباني، وصلاح عبد الصبور، وأمل دنقل.
- بيروت — في السبعينيات وأوائل الثمانينيات كانت بيروت مدينة نابضة بالحياة الثقافية، متعددة الاتجاهات الفكرية، وتستقطب كتّابًا وشعراء من مختلف أنحاء العالم العربي. خلال الحرب الأهلية اللبنانية، عاش درويش بين صوت الثورة وصوت الحرب، وهذا أثر بعمق على شعره، فظهرت نبرة الاغتراب والحلم والقلق في دواوينه. كانت بيروت بالنسبة له المكان الذي اندمج فيه الشاعر مع المناضل، وارتبط اسمه بتجربة المقاومة الفلسطينية المسلحة والسياسية.
- تونس — كانت تونس في الثمانينيات مركزًا دبلوماسيًا وسياسيًا مهمًا، وتتميز بطابع ثقافي هادئ مقارنة ببيروت. احتضنت النشاط الفلسطيني بعد الخروج من لبنان، وأصبحت مقرًا للعديد من الاجتماعات السياسية والثقافية. وفرت المدينة لدرويش فترة استقرار نسبي، مما انعكس على شعره بنبرة تأملية أكثر ونضج في التعبير، وابتعاد تدريجي عن خطاب المقاومة الصارم.
- باريس — كانت باريس في أواخر الثمانينيات والتسعينيات مدينة عالمية تجمع الشعراء والمفكرين من مختلف البلدان. احتضنت مؤسسات ثقافية كبرى ومكتبات وصحفًا فرنسية مترجمة للأدب العربي. في هذه الأجواء كتب درويش نصوصًا جديدة تعكس الاغتراب والحرية والبحث عن الهوية. وشهدت باريس أيضًا نشاطه الإعلامي وعلاقاته الواسعة مع الصحف والمجلات الأوروبية، إضافةً إلى انتشار ترجمات أعماله.
- عمّان — شهدت عمّان في التسعينيات نشاطًا ثقافيًا عربيًا واسعًا، وكانت مركزًا رئيسيًا للنشر والإعلام. احتضنت أمسيات شعرية عربية كبيرة، واستقبلت كتّابًا وفنانين من مختلف البلدان. تميزت المدينة بطابع هادئ مقارنة ببيروت ودمشق والقاهرة، مما جعلها مناسبة لدرويش في فترات مرضه وتعبه. في عمّان، كتب بعض نصوصه المتأملة، والتقى بجمهوره العربي في أمسيات حافلة.
- رام الله — رام الله مدينة فلسطينية تقع في وسط الضفة الغربية، وتُعدّ مركزًا سياسيًا وثقافيًا مهمًا. أصبحت بعد أوسلو مقرًا للسلطة الفلسطينية، فازدهرت فيها المؤسسات الثقافية والصحفية، والمراكز الأدبية. وجد فيها درويش بيئة هادئة نسبيًا للكتابة، وتحوّلت المدينة إلى فضاء ثقافي يتقاطع فيه الأدباء والفنانون، حيث ألقى العديد من أمسياته الشعرية فيها.
أسئلة شائعة
من هو محمود درويش؟
محمود درويش شاعر فلسطيني وُلد في قرية البروة عام 1941، ويُعد أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية. عاش تجربة اللجوء مبكرًا بعد تهجير عائلته عام 1948، وعمل في الصحافة والأدب في الداخل الفلسطيني ثم في القاهرة وبيروت وتونس وباريس. مزج في شعره بين الهوية والوطن والحب والاغتراب. حصل على جوائز عربية ودولية مرمو
في أي عصر يُصنف محمود درويش في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمود درويش متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 494 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «كأني على موعد دائم معها»، «سيجيء يَوْمٌ آخرٌ , يومٌ نسائيٌّ»، «كما لو فَرِحتُ: رجعت. ضغطتُ على». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- محمود درويش – “ذاكرة للنسيان” و“لماذا تركت الحصان وحيداً”. مؤسسة محمود درويش – أرشيف السيرة الذاتية. دراسات نقدية عن حياة محمود درويش (إحسان عباس – فيصل درّاج). كتب حول القرى الفلسطينية المهجرة (موسوعة القرى الفلسطينية). مقابلات محمود درويش التي تحدّث فيها عن طفولته وتهجير البروة.
- سيرة محمود درويش – مؤسسة محمود درويش. كتاب: "ذاكرة للنسيان" – محمود درويش. كتاب: "في حضرة الغياب" – محمود درويش. كتاب: "الأعمال الكاملة" – محمود درويش (المقدمات والسير الذاتية). الموسوعة الفلسطينية – باب الشخصيات. مقابلات تلفزيونية ووثائقية مع الشاعر (قناة الجزيرة – برنامج "خارج النص").
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية الرسمية. كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو. كتاب "أثر الفراشة" – محمود درويش. كتاب "يوميات الحزن العادي" – محمود درويش. مقابلات الشاعر مع صحف عربية (الاتحاد، الجديد). برنامج "خارج النص" عن محمود درويش – قناة الجزيرة الوثائقية.
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الرسمية. كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو. كتاب "أثر الفراشة" – محمود درويش. كتاب "ذاكرة للنسيان" – محمود درويش (ملاحظات حول حياته المبكرة). مقابلات تلفزيونية مع الشاعر عن سنواته الأولى. دراسات عن فلسطينيي الداخل بعد النكبة.
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية. كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو. كتاب "يوميات الحزن العادي" – محمود درويش. برنامج الجزيرة الوثائقية "خارج النص – محمود درويش". مقابلات الشاعر حول سنواته في القاهرة.
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية كتاب "في حضرة الغياب" – محمود درويش كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو كتاب "ذاكرة للنسيان" – محمود درويش (يوثّق حصار بيروت بدقة) شهادات أدبية عن بيروت في السبعينيات وثائقيات: الجزيرة – خارج النص، وبي بي سي عن الشاعر
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية كتاب "ذاكرة للنسيان" – محمود درويش كتاب "في حضرة الغياب" – محمود درويش كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو أرشيف مجلة الكرمل وثائقيات الجزيرة وBBC حول حياة الشاعر
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية كتاب "في حضرة الغياب" – محمود درويش كتاب "كزهر اللوز أو أبعد" – محمود درويش حوارات الشاعر مع الصحف الفرنسية كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو وثائقي الجزيرة "خارج النص – محمود درويش"
- مؤسسة محمود درويش – السيرة الذاتية كتاب "لا تعتذر عمّا فعلت" – محمود درويش كتاب "كزهر اللوز أو أبعد" – محمود درويش كتاب "محمود درويش: سيرة ذاتية" – عبد الرحمن بسيسو مقابلات صحفية للشاعر في عمّان أرشيف الأمسيات الشعرية الأردنية في التسعينيات والألفية
- مقابلات محمود درويش (خاصة آخر مقابلاته في رام الله). مؤسسة محمود درويش – رام الله. كتب ودراسات نقدية عن المرحلة الأخيرة من حياته. كتاب: لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي – محمود درويش.