جبران خليل جبران
سيرته وحياته
جبران خليل جبران شاعر وفيلسوف وفنان لبناني–أميركي، وُلد في بشري شمال لبنان وهاجر صغيرًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة حيث تلقى تعليمه الفني والأدبي. أسس مع زملائه "الرابطة القلمية" وكان من أبرز مجددي الأدب العربي. جمع بين الرسم والكتابة وخلّف أعمالًا خالدة مثل "النبي". توفي في نيويورك ونقل جثمانه إلى لبنان.
معلومات عن الشاعر
- جُبران بن خليل بن جُرجي بن خليل جبران
- جبران خليل جبران
- الميلاد: 1300 هـ
- الميلاد: 1883 م
- الوفاة: 1350 هـ
- الوفاة: 1931 م
قصائده في مبيان
- تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ
- سكن الليل وفي ثوب السكون
- يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍ
- يَا مَرْحَباً بِالسَّيدِ البَطْرِيقِ
- خَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِ
- يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُ
- عَادُوا وُقُوفاً حَوْلَ قَبْرِكْ
- أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
- تجري على آمالك الأقدار
- فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِي
- إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْ
- عُدْ لابِساً ثَوْبَ الْخُلُودِ وَعَلِّمِ
- دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِ
- خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْرا
- هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ
- لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُ
- عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبابِ
- يا آل نحاس وآل بحري
- وأقبل الأمن بآلآئه
- كُنَّا نَوَدُّ لَكَ التَّكْرِيمَ تَلْبَسُهُ
- عِيدٌ تَجَدَّدَ فِيهِ مَجْدُ عَدْنَانِ
- تَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَا
- هَدَايَا النَّاسِ مِنْ زَهْرِ الجنَانِ
- شَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْ
- وَلدِي بَكَيْتُكَ بِالدُّمُوعِ سَخِينَةً
- عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَا
- سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ
- أمَاتَ أُولَئِكَ الجُنْدُ الْكِرَامُ
- أَبْدَتْ بَوَاكِيرُ الجِنَانِ
- يَا مَنْ لَهَا شَرفُ الأصَالَةِ
- أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي
- عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِي
- مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِ
- وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
- بِهذَا اليَوْمِ حُقِّق مَا تَمَنَّتْ
- بِالعِلْمِ يُدْرِكُ أَقصَى المَجْدِ مِنْ أَمَمٍ
- بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِ
- أحَنَنْتَ مِنْ شَوْقٍ إِلَى لُبْنَانِ
- مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا
- فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا
- وَاذْكُرْ لَهُ تَبْرِيزَهُ فِي فَنِّهِ
- يان له أوفى مدونة
- يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌ
- نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ
- بُيوتُ الْعِلْمِ مَهْمَا تَلْتَمِسْنِي
- صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِ
- أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ
- لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ
- أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ
- نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي
- أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ
- عَليكِ سَلامٌ مَارِيَانَا وَرَحْمَةٌ
- لا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناً
- هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَا
- رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِ
- هل كان هذا البين في الفجر
- يَا عِبْرَةَ الدَّهْرِ جَاوَزْتِ المَدَى فِينَا
- يَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّوا
- عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ
- عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِ
- جاد لبنان على أوفى فتى
- نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَى
- عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
- كَأَنَّ سَمْعَانَ لمْ يَلْحَقْ بِمَنْ سَلَفَا
- بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي
- يَا جَنَّةً أَهْدَتْ إِلَيَّ سَلاما
- مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَا
- وَيَا سَنَةً لَقِينَاها
- أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي
- عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَى
- أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ
- أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْ
- تهنئة خالصة
- شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
- قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ
- إِنْ يَقْضِ اسْمَاعِيلُ عَاصِمْ
- هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي
- أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا
- لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي
- طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ
- بَاعُوا المخلد بِالحُطَامِ الْفَانِي
- يَا آيَةَ العَصْرِ حَقِيقٌ بِنا
- أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ
- مَنْ بَذْلُهُ بَذْلُ الشْبَابِ
- يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ
- وَفْدَ الْحِمَى مِنْ قَادَةٍ وَأُولِي نُهىً
- أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِ
- شَادَ فَأَعْلَى وَبَنَي فَوَطَّدَا
- فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ
- هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُ
- لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ
- تِلْكَ المَنَارَةُ فِي المَكَانِ الْعَالِي
- شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ
- طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ
- يَا بَانِياتُ بالاتحَاد
- جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ
- إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى
- تمتع بالهوى العذري
- جَاءَتْ صَفِيحَتكُمْ وَلَمْ أر شَكْلَهَا
- إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا
- يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
- إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَا
- لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي
- رؤية أربت على الرؤيا بما
- وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ
- مشت الجبال بهم وسال الوادي
- إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِ
- إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ
- فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
- إنْ فَازَ نَجْلُكَ بَيْنَ الْرِّفُقَةِ النُّجُبِ
- أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
- لَبَّيكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِي
- تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكمْ
- حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا
- يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
- ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُ
- يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِي
- ذلك الشعب الذي آتاه نصرا
- مَنْ عَذِيِرِي وَالدَّمْعُ جَارٍ سَخِينُ
- شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَ
- مَجْدُ الشَّآمِ أَعْدْتَهُ فَأُعِيدَا وَرَدَدْتَ رَوْنَقَهُ الْقَديمَ جَديدا
- بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُ
- يَا رَبَّة الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِي
- إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
- صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ
- إِلْيَاسُ دُمْ وَبَدِيعَةٌ
- يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي
- مَدَدْتِ طِرافَكِ لِلاَّئِدِينْ
- كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ
- يَا شَاعِرَ النِّيلِ جَارِ النِّيلَ بِالشِّيَمِ
- وَاذْكُرْ ضُرُوبَ كِفَاحِهِ لِبِلاَدِهِ
- إِذَا السُّحبُ طَمَّت وَادْلَهَمَّت فَقَدْ يُرَى
- يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِ
- بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ
- سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍ
- طَفِيءَ الصَّبَاحُ بَعَيْنِيَ الإِلهَامِ
- بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى
- تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُ
- رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ
- يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِي
- حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُ
- رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً
- مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
- قُلْ لِلرَّئِيسِ إِذَا مَرَرْتَ بِسِجْنِهِ
- زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمانُ وَرْدُ
- قد جدد الأفراح عيد المولد
- لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
- يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌ
- هَذِي الرَّزِيْئَةُ فيْكِ
- يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْ
- صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُ
- أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي
- قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّ
- خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ
- يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ
- أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
- ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُ
- يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً
- كَفَى بِحَبِيبٍ فِي أَسَاطِينِ عَصْرِهِ
- ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ
- ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَا
- إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِ
- لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ
- أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي
- بَسَمَ الثَّغرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِي
- لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ
- وَارَحْمَتَاهُ لِقَومٍ فَارَقوا النِّعَمَا
- عَزِيزٌ غُرُوبُ البِكْرِ فِي بُكْرَةِ العُمْرِ
- يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُ
- ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّف مِنْ
- يَا حافِلِينَ بِعِيدٍ فِيهِ تَذْكِرَةٌ
- هِذِه الشَّمسُ آذَنَتْ بِالسُّفورِ
- سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ
- نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِ
- أصُولُ الضَّادِ طَيِّبَةُ الأُرُومِ
- عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى
- فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
- إِنِّي لأَذْكُرُ مُصْطَفَى وَرَفِيقهُ
- مَوْلاَيَ هَذَا فَضْلٌ جَدِيدُ
- هبت صبيات المزارع بكرة
- فَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَا
- حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ
- إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
- بنوك فروع للعلى وأصول
- عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِ
- يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ
- إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُ
- قُلِّدْتِ بِالْحَقِّ وَشَاحَ الكَمَالْ
- يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ
- عَفَا الْعَلَمُ الرَّاسِي كَمَا يَقْشَعُ الظِّلُّ
- عَلَيْكِ سَلامُ اللّه يَا مَرْيمَ الطُّهْرِ
- يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
- وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ
- مصر في موقف الدفاع المجيد
- سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكدِيرِ
- بنان هل للراسيات كأرزه
- أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ
- مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُ
- أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِ
- يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ
- السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ
- أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِ وَسَالَ بِالدَّمْعِ وَجْهُ السَّيْفِ ذِي الشُّطَبِ
- مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَا
- لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍ
- ذَهَب الرَّئِيسُ فَنِيط عِبْءُ مَقَامِه
- حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُ
- ظَهَرَتْ حَيَاةٌ فِي البِلاَدِ جَدِيدَةٌ
- جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِ
- يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداً
- هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى
- أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
- عَظَّم اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِ
- خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا
- هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى
- صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري
- يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُ
- رَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُ
- وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي
- طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِ
- يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ
- نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى
- يَا بِنتَ يُوسُفَ وَالْكَمَالُ أَبُوكِ
- هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ
- يَا أَدِيبَ الدنَّيا تُحَيِّيكَ مِصْرُ
- أَقْرِيءِ الْقَوْمَ سَلاَمِي وَاعْتِذارِي
- أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ
- جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ
- مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
- سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا
- لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِ
- لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِ
- تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِ
- دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي
- ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِ
- يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى
- دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ
- إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ
- أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُ
- أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ
- قَلَّ فِي جَنْبِ فَضْلِكَ المَوْفُورِ
- عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
- يَوْمٌ أَثَارَ كَوَامِنَ الأَشْجَانِ
- فتن النار إذا ما أذهبت
- حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى
- عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي
- رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِ
- مَرْيَمُ يَا غَرْسَ خَيْرِ كَرْمٍ
- الخير في الناس مصنوعٌ إذا جُبروا
- أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى
- لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ
- كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِ
- سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
- حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِي
- مَاتَ الرَّئِيس فَصَارَ كُلَّ مَسِيرَةٍ
- شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
- عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ
- خَفَقَتْ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ الأَعْلامُ
- حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِ
- لا تَحْقِرِ الدِّرْهَمَ مِنْ مُسْعِدٍ
- مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا
- أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
- بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُ
- جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ
- هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ
- يَا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي حَسَنَاتُهُ
- لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ
- يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا
- لم يكد يسبق الفضاء نذير
- يَا لِسَانَ الدِّفَاعِ عَنْ خَيْرِ دَارٍ
- نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ
- أَشْهَدُهُ وَالقِطَارُ يَفْرِي
- أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ
- سَرَّ الْعَذارَى مُنبِيءٌ
- عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
- قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِ
- ليس تَغْوِي أُمَّة فِيهَا هُدَاةُ
- أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ
- هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ
- قد طهَّرتُ شفتيَّ بالنار المقدَّسة لأتكلَّم عن الحب
- رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِ
- يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِي
- يَا مِصْرُ كَمْ فِي سِيرَةِ الجِيلِ الَّذِي
- حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْ
- يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
- هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَى
- أَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُ
- لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
- كَمْ شَهِيداً خَلَّدَ التَّا
- حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّة النَّسبِ
- يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ ويَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ
- كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ
- عز المعالي مات يوسف سابا
- هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ
- لِلهِ أَحْمَدُ مِنْ فَقيدِ مَكَانَةٍ
- كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ
- وقف الزمان فما لوعدك موعد
- أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْ خِفْـ
- وَإِذَا وَصَفْتَ فُنُونَهُ فِي فَضْلِهِ
- أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة
- عَجَباً أَتُوحِشُنِي وَأَنْتَ إِزَائِي
- قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِ
- تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِ
- مصاب مصر مصاب العالم العربي
- للهِ قَوْمٌ بِالثَّباتِ تَدَرَّعُوا
- مَاذَا تَصَبَّاكَ مِنْ حَالٍ تُجَدِّدُهَا
- هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ
- أترى تلك الأعاريض التي
- نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ
- يا أوحد الأمراء يا عمر
- بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِي
- كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِي
- أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِي
- مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى
- إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْـ
- مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
- جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ
- أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِي
- يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسي
- هَذَا الرِّثَاءُ الَّذِي تُمْلِيهِ أَشْجَانِي
- مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ
- وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ
- فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ
- مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَا
- فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ
- شرفا يا عزيز يهنئك العطف
- فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ
- حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ
- رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ
- يَا حُسْنَها سَاعَةً مِنَ العُمْرِ
- أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِ
- أَنَا فِي الرَّوْضِ سَاهِرٌ وَهْوَ نَائمْ
- يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِ
- يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا
- دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِ
- تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ
- انزِلِ المَنْزِلَ الحَسَنْ
- تَحِيَّة يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُ
- فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ
- تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَى
- دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِ
- مفتر من قال إن القوم ماتوا
- أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ
- مَا لِجرْحٍ جُرِحْتُهُ مِنْ ضِمَاد
- جَلَسَ الأَمِيرُ إِلَى الطَّعَامِ عَشِيَّةً
- مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ
- فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّد
- شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
- يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى
- لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْ
- مُصَابُك حَيّاً عَرَا جَعْفَرَا
- يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَا
- مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُ
- سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ
- طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِ
- رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ
- إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
- أَلاَ أَيُّهَا الشَّهْمُ النَّبيلُ الَّذِي لَهُ
- أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
- بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
- عرض تقضى لم يمس الجوهرا
- دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّى
- لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِ
- يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا
- بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ
- أنظريها تجديها زهرا
- مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِ
- هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِ
- أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
- كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
- وَاذْكُرْ لَهُ ذَوداً مَجِيداً صَادِقاً
- سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَـ
- مَاذَا يُريدُ الشِّعْرُ مِنِّي
- مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ
- عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى
- جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاً
- زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْ
- رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ
- حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً
- سَلامَ بَاكٍ أَسِيفِ
- طَغَتْ أُمَّة الجَبَلِ الأَسْوَدِ
- فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ
- لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّة الأَحْرَارِ
- كَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ
- أَرَأَيْتِ صَوْغَ الدُّرِّ فِي العِقْيَانِ
- وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ
- الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ
- يَا ابْنَ لُبْنَانَ عُدْ إِلَى لُبْنَانِ
- عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِ
- بِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَ
- يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى
- لمصْرَ بَنَى مَا عَزَّ قَبْلاً بنَاؤُهُ
- بَلَغْتَ أقْصَى العُمُرَ الفَانِي
- جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
- فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ
- قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَا
- نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْ
- دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِ
- أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ
- بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
- خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ
- مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْ
- سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
- فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَا
- مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ
- يا من ناى عني
- أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ
- حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي
- سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُ
- مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
- تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
- يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ
- منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ
- فَلَمَّا دَعَاهُ اللهُ بَعْدَ جهَادهِ
- عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِ
- أَلطِّيْبُ فِي نَفَحَاتِ الرَّوْضِ حَيَّانِي
- كافي الأسى تفتت الكبد
- أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُ لاَ يُعَارُ الْخُلُودُ مَنْ يَسْتَعِيرُ
- أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا
- لا تَبِنْ أَيُّهَا المُحَيَّا الْوَسِيمُ
- بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ
- مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَا
- عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَا
- يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوا لاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُ
- طِيبُوا قَرَاراً أَيُّهَا الأَعْلامُ
- جاءتك يا أميمتي
- يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُ
- أَليَوْمَ عِيدُ الْبَائِسِ المُتَأَلِّمِ
- مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ
- بِرَغْمِ المَعالِي أَنَّكَ اليَوْمَ نَائِمُ
- مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا
- أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاً
- أنا في ارتجال الشر غير موفق
- غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ
- حَظَيْت بملءِ الْعَيْن حُسْناً وَرَوْعَةً
- أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي
- دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِي
- نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
- أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ
- تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِ
- لم تغن منك شمائل وفضائل
- غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ
- إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَا
- كساؤك ما يكسوك أهلك في مصر
- صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِ
- يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً
- حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ
- أَلشَّرْقُ طَالَ سُبَاتُهُ الرَّوحَانِي
- سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُ
- دَهْرٌ غَشومٌ رَمَى
- جرى حكم الحديد على النياق
- يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُ
- بَحَمْدُونُ إِنْ تَنْشَقْ عَلِيلَ نَسِمِيهَا
- طُلْ أَيُّها الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِ
- أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ
- أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَى
- سَلْ مَالِكاً مُتَمَكِّناً
- مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْ
- مَجْدٌ تَسَلْسَل كَابِراً عَنْ كَابِرٍ
- فَدَاحَةُ الخَطْبِ أَبْكَتْنِي عَلَيْكَ دَماً
- يَا مِصْرُ لَوْ تُقْدَرُ الأَقْدَارُ بِالكِرَمِ
- يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي
- بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً
- شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ
- مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْ
- يُرَادُ مِنَ الشَّبَابِ اليَوْمَ جُهْدٌ
- يا هند لم يخطيء أبوك
- يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ
- يَا رَجَاءَ الوَطَنِ
- هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِ
- بُورِكَ فِي خَلْقِكَ المَلِيحِ
- بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْ
- هَنِيئاً لَكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍ
- أَمُشَيِّع أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباً
- نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ
- سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى
- سِوَى الْحُبِّ لا تَشْفِي الْفُؤَادَ المُكَلَّمَا
- إِني مُنِيتُ بأُمَّة مَخْمُورَةٍ
- وَدَاعاً أَيُّها الخِدْنُ الحَبِيبُ
- فَاحَ رَيْحَانُهَا وَلاحَ الخَزَامُ
- قَرَأْتُ دِيوَانَكَ لاَ أَنْثَنِي
- رَاعَنَا خَطْبُهُمْ وَكَانَ جَسِيماً
- كِلانَا فَاقِدٌ أُمَّا
- صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي صَوْتٌ لَهُ رَجْعَةٌ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبي
- تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى
- هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا
- تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي
- بَشَّت غِرَاسُكِ عَنْ بَوَاكِيرِ الغَدِ
- أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن
- هل في الرثاء لقائليه جديد
- فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِ
- دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا
- مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
- أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري
الشاعر على الخريطة
- بشري — بشري بلدة جبلية في شمال لبنان، تقع قرب وادي قاديشا وتعدّ مركزًا ثقافيًا للطائفة المارونية. عاش جبران طفولة بسيطة، محاطًا بالطبيعة الوعرة التي ألهمته رموزًا ستظهر لاحقًا في أعماله الفنية والأدبية. شهدت أسرته فقرًا دفع لاحقًا إلى الهجرة.
- بوسطن — كانت بوسطن مدينة نابضة بالمهاجرين والفرص الاقتصادية. درس جبران اللغة الإنجليزية وتعرف إلى الفن الغربي للمرة الأولى. لاحظ أحد المعلمين موهبته الفريدة في الرسم فعُرضت فرصة إرساله إلى لبنان لاستكمال تعليمه.
- بيروت — كانت بيروت مركزًا ثقافيًا مهمًا في شرق المتوسط. في مدرسة الحكمة درس العربية والبلاغة والفلسفة، وبدأ يكتب مقالات وقصائد ويحصل على التشجيع من أساتذته. شكّلت هذه المرحلة قاعدة نضجه الأدبي.
- باريس — في باريس عاش جبران بين الفنانين والمفكرين، ودرس الرسم دراسة أكاديمية. تأثر بالفن الرمزي والحركة الانطباعية، وبدأ يبلور أسلوبه الخاص في الرسم والكتابة.
- نيويورك — تعدّ نيويورك أهم محطة في حياته، حيث كتب أعماله الكبرى مثل “النبي”، “المجنون”، “رمل وزبد”. فيها أسس مع ميخائيل نعيمة ورفاقه "الرابطة القلمية" التي أحدثت تحولًا كبيرًا في الأدب العربي الحديث.
أسئلة شائعة
من هو جبران خليل جبران؟
جبران خليل جبران شاعر وفيلسوف وفنان لبناني–أميركي، وُلد في بشري شمال لبنان وهاجر صغيرًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة حيث تلقى تعليمه الفني والأدبي. أسس مع زملائه "الرابطة القلمية" وكان من أبرز مجددي الأدب العربي. جمع بين الرسم والكتابة وخلّف أعمالًا خالدة مثل "النبي". توفي في نيويورك ونقل جثمانه إ
في أي عصر يُصنف جبران خليل جبران في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـجبران خليل جبران متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 493 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ»، «سكن الليل وفي ثوب السكون»، «يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- رسائل جبران – سيرة جبران بقلم ميخائيل نعيمة – أرشيف متحف جبران في بشري
- – رسائل جبران
- – سجلات مدرسة الحكمة – سيرة ميخائيل نعيمة
- – رسائل جبران في باريس
- أرشيف الرابطة القلمية – متحف جبران في نيويورك – رسائله المنشورة