عبد المحسن الكاظمي
سيرته وحياته
عبد المحسن الكاظمي شاعر عراقي بارز، عُرف بقوة الحفظ والارتجال وسرعة البديهة. وُلد في الكاظمية ببغداد، وانتقل إلى مصر حيث لمع نجمه الأدبي وارتبط بالوسط الثقافي العربي. نظم الشعر الوطني والاجتماعي والغزلي، وكان من الشعراء المؤثرين في حركة النهضة الأدبية الحديثة، وترك ديوانًا شعريًا ضخمًا يعكس فصاحته وقوة لغته.
معلومات عن الشاعر
- عبد المحسن الكاظمي
- عبد المحسن الكاظمي
- الميلاد: 1287 هـ
- الميلاد: 1870 م
- الوفاة: 1354 هـ
- الوفاة: 1935 م
قصائده في مبيان
- في مثلِها يتغنّى البدو وَالحَضَر
- أَقبَلَ في برد العلا يخطر
- ناشدوا الدار جهرةً وَسرارا
- سَقى دار نعمى الحَيا المنسجم
- أَنا بالقدود وَأَنتَ بالأَغصان
- دنف تخوَّن جسمه
- بَكيت سعداً فَهاج ال
- هَل عندَ مَن تركَ القضيّة عاما
- ما نامَ عنكَ وَهوّما
- ربُّ الجلال تحيّة
- أَلا هَل إِلى ماضٍ من الدهرِ عائدُ
- من يُبيد الأَكدار وَالأَقذاء
- هَل الأَقدارُ تَمنَعُ ما يَكونُ
- عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي
- أَرَأَيتَ كَيفَ نَوى الرَحيلا
- محمّد تشؤوني إِلى الطرس عبرتي
- أَيا من وجهه كالبد
- دَع الدمع يكثرُ إِكثاره
- قَرُبَت أَيّامُ سَعدٍ
- قِف فالعُيونُ إِلى سَناكَ تُشيرُ
- يا أم سعد عزاء
- أَترى الأَفضَلين وَالأَبدالا
- دَع دُموع العين فلتَصُبِ
- بي هِلالاً فضل البَدرَ سَناءَ
- أَحصَت عليك جهادك الأُمَم
- أَروح بِوَجدٍ بين جَنبيَّ غائض
- ضنىً أَمضَّ الفُؤاد أَم ظَمأُ
- لَكَ في الحَشاشَةِ يا أُمَيمُ مَقيلُ
- نطق بارمور لا تَزِدنا بيانا
- أَبَداً تَروحُ رَهينة أَو تَغتَدي
- أَبهى زَمان طيب الهَواء
- عثر الزَمان فَلا لعا
- غَنّى وَرَدَّدَ في البِلاد
- تَحيَّة وَسَلام يا أَبا شادي
- وَصلت وَلي قَلبٌ لديك مُقيم
- أَطرقت مَهما دارَ في خلدي
- فلسطين إِنّ القصدَ لا يتحوّل
- وافى كِتاب من أحب
- كَم بالقبيبات عَلى حاجِرٍ
- يا دَهر غادرتني وَأَحشائي
- صروف الدَهر أَهونها أَشَدُّ
- طَلعَة الزائِر الكَريم أَرينا
- أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالا
- تَحتَمِلُ الأَنفُس في إِبائها
- دارة لَهوٍ بالجزع أَعهدها
- أَعَلِمت من راض الجماح فأسلسا
- لَعِبَ الطَبيب وَلا عَجب
- عَلمَت واِعتلالُها باِعتلالِه
- أَدرى المفوّه مصطفى
- لا نَفس صاعِد وَلا حسّ
- أَنتَ لا جَرَم
- اِنزِل عَلى الرَحبِ بعمان
- أنفس مَنظوم يُزيل العَنا
- أَدرَكت يا بدر قصدك
- عَلامَ دموع الأَسى جاريَة
- لواك عَلى كلّ المَنازِل خافِق
- أَجيراننا بِمحاني الحِمى
- دار الأَحِبَّة خَبّرينا
- كَما بَدا البشر لَنا عادا
- ربّ عَطفٍ مخفّف من حمولي
- يا حبّذا يَوم المُنى
- دَع الوَجدَ يُصبِح أَو يَغبق
- أَشرَقَ البَدرُ بَينَنا إشراقا
- كلفٌ يحنّ وَلَيسَ يألو
- لِمَن النَجائِب سيرهنّ وَخيد
- مُحَمَّد لا أَدعوك إِلّا لذي ضَنىً
- أَنتَ البِلادُ وَما تُقلّ
- أَكتب هَذا وَأَنا في الفِراش
- حكم القَضاء فَصَمّمي
- أصغى إِلى الشَرق ذو التطراب واِستمعا
- أَشكو إِلى مَولاي ما رابَني
- مَن ذا رَمى الأَبلج الوَسيما
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عبد المحسن الكاظمي
- الكاظمية — الكاظمية مدينة دينية تاريخية شمال بغداد، تضم مرقد الإمامين الكاظم والجواد، وكانت مركزًا للعلم والأدب.
- النجف — النجف من أهم المراكز العلمية في العالم الإسلامي، اشتهرت بحلقات الدرس والشعر والمناظرات الأدبية.
- القاهرة — القاهرة كانت مركزًا أدبيًا عربيًا كبيرًا، تضم الصحف والمجلات والصالونات الأدبية، واحتضنت كبار الشعراء.
أسئلة شائعة
من هو عبد المحسن الكاظمي؟
عبد المحسن الكاظمي شاعر عراقي بارز، عُرف بقوة الحفظ والارتجال وسرعة البديهة. وُلد في الكاظمية ببغداد، وانتقل إلى مصر حيث لمع نجمه الأدبي وارتبط بالوسط الثقافي العربي. نظم الشعر الوطني والاجتماعي والغزلي، وكان من الشعراء المؤثرين في حركة النهضة الأدبية الحديثة، وترك ديوانًا شعريًا ضخمًا يعكس فصاحته و
في أي عصر يُصنف عبد المحسن الكاظمي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعبد المحسن الكاظمي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 72 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «في مثلِها يتغنّى البدو وَالحَضَر»، «أَقبَلَ في برد العلا يخطر»، «ناشدوا الدار جهرةً وَسرارا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.