أحمد الكاشف
سيرته وحياته
أحمد الكاشف شاعر غنائي مصري، يُعد من أبرز شعراء الأغنية في القرن العشرين. تميز بأسلوب رومانسي سلس جمع بين الفصحى والعامية، وأسهم في تشكيل وجدان الأغنية المصرية الحديثة. كتب لكبار الملحنين والمطربين، وكان حضوره واضحًا في مرحلة ازدهار الطرب الكلاسيكي.
معلومات عن الشاعر
- أحمد محمد الكاشف
- أحمد الكاشف
- الميلاد: 1317 هـ
- الميلاد: 1899 م
- الوفاة: 1403 هـ
- الوفاة: 1899 م
قصائده في مبيان
- أكرمت ظني واحترمت رجائي
- رسل الإمام المقبلين صباحا
- إنا على الإعجاب باليابانِ
- لك يا فؤاد ولاء كل فؤاد
- أهنِّئُ إبراهيم بالرتبة التي
- وطني أنت الحبيب الدائمُ
- شكوت كما يشكو نوى الألف طائرُ
- حسبي وحسبك من علم وتجريبِ
- يا عيد الاستقلال أن
- يا وفد مصر وزين البدو والحضرِ
- يا أخا الفتية الذين تبنَّي
- حسب البلاد تَنَبُّؤاً وتكهُّنا
- طالعْ القوم بالدعاء المجابِ
- ولائي كما أخلصتُه لك دائمُ
- يا آل مرَّاكشٍ والنفسُ واجفةٌ
- قد دعاه الحمى به مستجيرا
- نجوتَ فأنجيت هذا الوطنْ
- تحيةً وسلاماً أيها الشادي
- يا رجالَ البلادِ هذا أوانُ ال
- وداعاً يا أشدَّ النازلاتِ
- المجد مجدك طارفاً وتليدا
- أكبرت خطبك والخطوب عظامُ
- أعد يا فتى الوادي مطافك في القرى
- وأقبل القيصر بالمنشورِ
- الحكمُ حكمُك راحلاً ومقيما
- ليت شعري ماذا أرى ليت شعري
- أعز الحمى والملك ما أنت صانعُ
- مرحباً يا ولي عهد الحليف
- أقر قومك ما تنوي وتعتزمُ
- إمارةَ الشعر خذها يا حسينُ فقد
- من نصيري على عشيرِ نوارِ
- أبعد الذي قلدتما الدين والحمى
- زحزحوا أينا الذي ليس يُرضي
- أحرارَ مصرَ الأوفياء سلامُ
- في وسط قنطرة تلا
- يا بني الدين اسمعوا ما أنشدُ
- وَفى بمواعيده المقدمُ
- لك في البلاد المهرجان الأكبرُ
- أأنت مجيبي إن دعوتك باكيا
- في قريتي كان فتى مجنون
- أدركت بالحسنى هوى الجبارِ
- مد سلطانه فعز عليهم
- سلمتك العناية الأزليهْ
- الآن صح العهد والميثاقُ
- شراً يرى الناس أم خيراً يلاقونا
- ومريدٍ لشيخه ناذر عج
- أصاحبةَ الحكمِ الذي وسع الورى
- هات يا لندن الأحاديث سودا
- دعينا نعاني المضنيات دعينا
- ملك كما ترضى وعدلٌ قائمُ
- أهذه جرثومة الوباءِ
- زهورَ البلاد اليوم أبطالَها غداً
- صدقت علاك الوعد والميعادا
- بصحتك الدهر والعافيهْ
- هكذا فلتقم لك الأعيادُ
- سلامٌ على الحزبين يأتلفانِ
- أهلاً بودِّك قيصر الألمانِ
- رددي يا وقائع الدهر شعري
- يا بلاء السماء والأرضِ مهلاً
- مولاي هديُكَ في الصيامْ
- حقليَ اليوم سعيدٌ
- فوق أرض الحمى وتحت سمائِهْ
- يا دولة تدعو الدفاعَ غدرا
- أنصارَ حافظ السلام عليكم
- يا شاعرينِ تساقيا الشعرا
- يا قادماً يحمل الآراء هائلة
- بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
- مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُ
- يا آل مصر كفاها ما بها جزعا
- سلاماً حجة الإسلام فينا
- سلاماً على الوطن الخالدِ
- شَرُف الزمان به وساد الجيلُ
- يوم الجزيرة أنت يوم الوادي
- رحيل بعزم الفاتحين سعيدُ
- وقالوا سكت اليوم قلتُ رويدكم
- عادت بعودك آمالي وأحلامي
- يقين البلاد وإيمانَها
- تمضي بميثاق السلام وترجعُ
- نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِ
- تعالوا تعالوا قادة الشعب واسمعوا
- أبغض عنصر السلافِيِّينا
- أوليَّ عهدِ عزيزِ مصرِ وملكِهِ
- حيوا الأريكة والسلطان والعلما
- أهنِّئ نفسي والبلاد وأهلها
- يا فرعَ لطف اللّه إنك بيننا
- اليوم جئت بمحكم الإنذارِ
- إذا استبقيت في الدنيا حبيباً
- لك المبارك من حب وتسليمِ
- عبد الحميد وما سواك لملة
- لعام ميمون أغرُّ سعيدُ
- شوق القلوب إلى الجناب الغائبِ
- لك أن يوفِّيك الرواة ترنُّما
- مرت عليك الأربعون حدادا
- جدد لمصر شبابها المأمولا
- نزولك في القرى فضلٌ كبيرُ
- فزعت من اختلاف القوم حيناً
- قلب الدهرُ الشؤونا
- خل ذكر العقيق والزوراءِ
- هل بعد خطبِك أستفيق فأنشدُ
- هات الأعاجيب يا عصر الأعاجيبِ
- أهلاً بشاعر فارس وأديبِها
- مملكتي تملأ سدسَ الأرضِ
- تكلم أيها البطل السعيدُ
- أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
- اللّه يعلم والبرية أنهم
- نعوا يوم الخميس إليَّ خالي
- يا ولاةَ الأمورِ في الأمة اليو
- أعيى عزائمَك القضاءُ الأغلبُ
- مستشار البلاد أنت على ما
- تنادى صحابٌ بالرحيل وفارقوا
- أماناً أستطيع به بيانا
- فؤادي اسْترِحْ بعد طولِ العناءِ
- بعثتُ إلى الراوي بشعري فهاله
- الملك عندك تستوي أقوامُهُ
- حجٌّ كما شاء الوفيُّ الآملُ
- فؤادٌ ذكيٌّ شاعر ناثر حرُّ
- يا صريع الشريف قبلك هانت
- المؤمنون إليك مستبقونا
- هدىً سرت لا عيناً منعتِ ولا أذنا
- ما بال عينك لم تغمض فلم تنمِ
- ذكرتك والذكر الذي أنت تارك
- هل أنت راحمة فأشكو ما بيا
- شكوتُ شكوى الأبيِّ الشجو والشجنا
- يا ليتني كنت حساماً ماضيا
- وزير مصر أَعِدْها أصدقَ الخطبِ
- يا ابن عثمان إن خطبك خطبي
- أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُ
- رزق اللّه ظبية ولداً يو
- وددتُ لو أني تزو
- لَعمرُك ما استبكى عيونيَ واعظٌ
- على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكم
- رفعتك مصر وأنت أفضل واقِ
- يا آل مصر حذارِ أن
- فيك الرجاء مسلماً ومودعا
- قسماً بعزة تاجه ولوائه
- أعد يا خطيبُ الدعوة الحرة التي
- ويل لنفسي التي
- حملت إلى الإخوان يا برق تسليمي
- ملكَ البلاد وسيدَ الشعبِ
- عليُّ آل إليك الحكمُ واستبقت
- آن للشاعر إطلاق العنانْ
- كنت أشكو دلال هندٍ وأعصى
- طرباً فؤادي لا برحت طروبا
- استشر حزبك فيما تفعلُ
- يا زعيمَ الأحرار قولاً وفعلا
- تحية تملأ الدنيا ورضوانا
- رجعت من المطاف بلا نصيبٍ
- لعمرك ما للروس عادوا فأشفقوا
- يا عين شمسٍ إن أفضل ما بنى
- شرفت بعرشك عالياً والتاجِ
- يا قاتلاً نفسه من بعد ما عجزت
- يا ناصر الآداب عدْ
- بأي لسان أخطب اليوم فيكمُ
- أصابت علة الأعصاب يوماً
- سلام صاحب الوادي ومجدُ
- خطبت الخطاب الفخم في المحفل الفخمِ
- غضبتمُ ورهيبٌ منكمُ الغضبُ
- جهاد بما ترضى انتهى لا كما تأبى
- يا آل عثمان لا ندري أنعتذرُ
- بركبك تعتز القرى والمدائنُ
- جاء الجواب فأعلنوه سلاما
- وزير العلى أهلاً وسهلاً ومرحباً
- تخلفت يوماً بعد جهد وشقة
- عودوا إلى حوض الرئيس وظلِّهِ
- كرِّموا قدرَهُ وصدقَ خلالِهِ
- هاجه الوجد فمالا
- طواك الردى ورماك القدرْ
- قضية مصر في هذا المكانِ
- لك الأمر منتظر أم لنا
- بلغت المدى المأمول فيما تجاهدُ
- أمانة الملك تدعوكم وتدعوني
- أمانة ما حملتم أيها الرسلُ
- كانت بلادك في نواك محولا
- كذا فلينصر الدينَ الإمامُ
- بعدلِك والاحسان والبأس تحكمُ
- خذوا السلام قضاءً غيرَ مردودِ
- دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَا
- دار الخلافة حاطك البسفورُ
- من لي إذا لم ألق منك معينا
- حملتُ إليكم في يميني كتابيا
- أنا فتى الكون أنا ابن الشمسِ
- يا واصفَ العرب الكرام لأمةٍ
- لكم الفوزُ بعد حزمِ البدارِ
- الرضى والولاء إبراهيمُ
- يا أغلبيَّة قوْمي في سياستهم
- لبيك لبيك في هذي المروآتِ
- يا كوكباً في كل برج دارا
- عيد الجهاد رعاك اللّه من عيدِ
- أراهب دير أنت أم غير شاعرٍ
- أحنّ إلى دار الخلافة كلما
- ورابه المطالُ والتسويفُ
- كابروا في مداك أم أكبروه
- لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ
- سلام الورى أم عيدك اليوم نكبرُ
- صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا
- اليوم يومك وهو المشرق الرَّحِبُ
- اليوم يوم معزة وفخار
- صدقتْ دعوتي وحق رجائي
- بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُ
- يا أديب الزمان تهنئة بال
- قرأنا البلاغ المعلن العتب والرضى
- عاود جهادكَ مقضيَّ المشيئاتِ
- باليمن ركبُك يغتدي ويروحُ
- تحية لكم في السر والعلنِ
- مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا
- يا صاحب الأدب الفياض تهنئةً
- في الحلم أم في سكرةٍ أتخيَّلُ
- قضى اليومَ ما ودَّه المخلصونا
- نعم الضمان جلوسك الميمونُ
- إني لأسمعُ نذرَ الحرب داويةً
- كرِّموا الفضل في رحيب مكانِهْ
- سلاماً على الإخوان حلّوا بقريتي
- محرم لمتني بلسان ودٍّ
- ألقيت عبأك في مدى الميدانِ
- لك تاج مصر وعرشها ولواؤها
- أعجب القوم ما كتبت وهالا
- محمد نال قومَك قومُ عيسى
- ديار أحبائي عليك سلاميا
- عنيت بحزبك حتى اكتملْ
- يا أمة الإيمان والعقبى لكم
- ملكٌ يزيدُ وأمةٌ تتعالى
- سلمت للعرش والإسلام والوطنِ
- بأية عيد أنت يا عيد عائدٌ
- بالشملِ لا بالحديد اليومَ والنارِ
- يا صاحب العرش المكينِ
- رعياً لما أجملت من حسناتِ
- سكت فقالوا ارتاح بعد عنائه
- عيد وماذا سرني فأنادي
- دعوتم فلبَّى كلُّ حرٍّ وأقدما
- تعهَّدِ الملك أدناه وأقصاهُ
- ادعوا الأعزةَ واصطفوا الأنجابا
- تقدم بقانونك العادلِ
- كُرُوباتْكِينُ يومُك غير أمسِ
- أنسيتَني يا حادثَ الصربِ ما
- عرفت أطباء الزمان فكان من
- أي فخر يا أيها الهرمانِ
- سلاماً على حصنكم والعلمْ
- ذوي الأمر هل جئتم بمحترم الأمرِ
- ذكرى جلوسك مظهرُ الأوطانِ
- عادت اليوم مصر خلقاً جديداً
- أحبَّها وهي تخفي حبَّه أدبا
- أنت المرجَّى نائباً ووكيلا
- نعمانُ يا صاحِ فتىً
- ماذا دهاك من النوائبْ
- كل يوم نرى ونسمع مهدي
- خطبوكمُ يا آل عثمان جمَّةٌ
- سبق الثناءَ عليك والتبريكا
- الفضل فضلك زائراً ومزورا
- سلام يا وزير المال مني
- شوطُك الحاضر اقتبلتَ أوانَهْ
- يا أورزيل أسلواناً وتعزيةً
- أشعبان في السنة التاليهْ
- أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ
- بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها
- جمعتُ في العيد حولي سائرَ الآلِ
- ملك بخلقك والندى المتوالي
- يا آل لطف اللّه آلَ إليكمُ
- الحكم آل إليك والسلطانُ
- اسلك الأرض ومهِّدها اتساعا
- يا خفي الغايات والأغراضِ
- أين البيان عساي أشرح ما بي
- رجعت أنادي الرسم لو سمع الرسمُ
- كنت مساء الأربعِ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — كانت القاهرة في النصف الأول من القرن العشرين مركز النهضة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي، تضم المسارح، الإذاعة، الصحافة، ودور النشر. شهدت ازدهار الأغنية والطرب، مما جعلها الحاضنة الطبيعية لشعراء الغناء أمثال أحمد الكاشف.
أسئلة شائعة
من هو أحمد الكاشف؟
أحمد الكاشف شاعر غنائي مصري، يُعد من أبرز شعراء الأغنية في القرن العشرين. تميز بأسلوب رومانسي سلس جمع بين الفصحى والعامية، وأسهم في تشكيل وجدان الأغنية المصرية الحديثة. كتب لكبار الملحنين والمطربين، وكان حضوره واضحًا في مرحلة ازدهار الطرب الكلاسيكي.
في أي عصر يُصنف أحمد الكاشف في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأحمد الكاشف متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 263 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أكرمت ظني واحترمت رجائي»، «رسل الإمام المقبلين صباحا»، «إنا على الإعجاب باليابانِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- النشأة والتعليم في بيئة ثقافية حضرية بداية مشواره الشعري والغنائي التعاون مع كبار الملحنين والمطربين في مصر نشر قصائده في الصحف والمجلات الأدبية الاستقرار النهائي بالقاهرة حتى وفاته