البهاء زهير
سيرته وحياته
البهاء زهير شاعر عربي بارز من أسرة بني زهير، برع في الشعر الفصيح وامتاز بالشعر السياسي والمديح والمدائح الدينية. عاش في الحجاز والشام ومصر، وشارك في المجالس الأدبية، وكان معروفًا بفصاحته وعمق معانيه. ترك ديوانًا شعريًا جمع فيه أشعاره المتنوعة. توفي في أواسط القرن السابع عشر.
معلومات عن الشاعر
- البهاء بن محمد بن زهير
- البهاء زهير
- الميلاد: 993 هـ
- الميلاد: 1585 م
- الوفاة: 1065 هـ
- الوفاة: 1655 م
قصائده في مبيان
- يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُ
- طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِس
- أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَت
- جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا
- أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرى
- رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعي
- يا هَذِهِ لا تَغلَطي
- أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُ
- وَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍ
- آياتُ مَجدِكَ مالَها تَبديلُ
- لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُها
- هُوَ حَظّي قَد عَرَفتُهُ
- دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ
- سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاً
- عَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُ
- طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ
- حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
- كانَ البَياضُ يَروقُني
- رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ
- أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌ
- لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً
- لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ
- إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
- تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى
- مَرحَباً بِالزائِرِ الوا
- وَيحَكَ يا قَلبُ أَما قُلتُ لَكَ
- يا قَلبَ بَعضِ الناسِ هَل
- أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً
- أَراني كُلَّما اِستَخبَر
- أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
- أَلا أَيُّها الناءِ
- أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
- أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا
- بِاللَهِ قُل لي خَبَرَك
- عَلا حِسُّ النَواعيرِ
- كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي
- سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
- أَأَحبابَنا بِالرَغمِ مِنّي فِراقُكُم
- رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
- رَعى اللَهُ لَيلَةَ وَصلٍ خَلَت
- مُقيمٌ عَلى العَهدِ مِن صَبوَتي
- تَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَر
- عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
- أَحبابَنا حاشاكُمُ
- يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِ
- أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ
- أَنتَ الحَبيبُ الأَوَّلُ
- عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
- لَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
- مَلَكَ الغَرامُ عِنانِيَه
- عِشقٌ تَجَدَّدَ ثانِيَه
- أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
- لي حَبيبٌ لايُسَمّى
- تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
- خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُم
- لَعَلَّكَ تُصغي ساعَةً وَأَقولُ
- أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ
- عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ
- عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِها
- وَعَدَ الزِيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُ
- بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
- ما لَهُ عَنّي مالا
- أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا
- يا سَيِّداً بِوِدادِهِ
- كُلُّ شَيءٍ مِنكَ مَقبولُ
- لِلَّهِ بُستاني وَما
- أَسَفي عَلى زَمَنِ التَلاقي
- قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَه
- دَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌ
- أَضنى الفُؤادَ فَمَن يُريحُهُ
- ما لِلعَذولِ وَما لِيَه
- أَحبابَنا أَزِفَ الرَحي
- وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّ
- أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
- وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
- أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ
- وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
- سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَها
- نَحنُ كَضَربَتَينِ في مَعرَكَةٍ
- وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
- تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى
- أَيُّها النَفسُ الشَريفَه
- أَيا مَن راحَ عَن حالي
- أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَه
- إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
- لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنوني
- يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ
- هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
- خافَ الرَسولُ مِنَ المَلامَه
- إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
- أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
- سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
- أَشكو إِلَيكَ لِأَنَّنا أَخَوانِ
- لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن
- يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُ
- أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
- حَتّى مَتى وَإِلى مَتى
- سَيِّدي يَومُكَ هَذا
- أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا
- لَكُم أَينَما كُنتُم مَكانٌ وَإِمكانُ
- أَنا مَن تَسمَعُ عَنهُ وَتَرى
- بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِ
- أَحبابَنا وَحَياتِكُم
- ياغادِرينَ أَلَم يَكُن
- أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
- صَفحاً لِصَرفِ الدَهرِ عَن هَفَواتِهِ
- دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا
- كَيفَ خَلاصي مِن هَوىً
- لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه
- دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً
- رَفَعتُ رايَتي عَلى العُشّاقِ
- غَيري عَلى السَلوانِ قادِر
- يا هاجِري يَحُقُّ لَك
- يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا
- أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
- رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
- وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَه
- هاتِ يا صاحِ غَنِّني
- يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
- أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
- رَحَلَ الواشونَ عَنّا
- نَزَلَ المَشيبُ وَإِنَّهُ
- لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُ
- تَمَلَّيتُهُ يالابِسَ العِزِّ مَلبَسا
- سَلَّمَ اللَهُ عَلى مَن
- أُعاتِبُكُم يا أَهلَ وُدّي وَقَد بَدَت
- أَيُّها المَولى الأَجَلُّ
- تائِهٌ ما أَصلَفَه
- حُرِمَت عَيني الكَرى
- سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
- كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابي
- نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
- يا مَن لِعَينٍ أَرِقَت
- سَمِعَ الناسُ وَقُلنا
- قالَ لي العاذِلُ تَسلو
- أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
- عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِد
- يا قَضيباً مِن لُجَينِ
- يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ
- عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا قَبرَ عُثمانِ
- يا مَن لَعِبَت بِهِ شُمولٌ
- عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍ
- تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِ
- إِن شَكا القَلبُ هَجرَكُم
- وَغانِيَةٍ لَمّا رَأَتنِيَ أَعوَلَت
- وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوى
- حَبيبي تائِهٌ جِدّا
- وَنَديمٍ بِتُّ مِنهُ
- أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِها
- لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ
- أَنا في البُستانِ وَحدي
- أَنا في الحَقيقَةِ أَنتُمُ
- لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
- حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
- رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَل
- سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي
- صَدَقَ الواشونَ فيما زَعَموا
- خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا
الشاعر على الخريطة
- مكة المكرمة — كانت مكة المكرمة في القرن العاشر الهجري مركزًا دينيًا مهمًا، عامرة بالحجاج والمجتمع العلمي والديني. وتوافر فيها مجالس العلم والشعر، ما وفر للبهاء فرصة التكوين الأدبي المبكر.
- المدينة بالإنجليزية — كانت المدينة المنورة مركزًا للعلماء والفقهاء، تضم مدارس وحلقات علمية. عاش فيها فترة شبابه المبكرة، وشارك في المجالس الشعرية، وبدأت شهرته الأدبية تتشكل.
- دمشق — كانت دمشق مركزًا ثقافيًا وفنيًا مهمًا في ظل الدولة العثمانية، عامرة بالمجالس الشعرية والكتاتيب العلمية. ازدهرت مكانته الأدبية فيها، ونال تقدير الأمراء والعلماء.
- القاهرة — كانت القاهرة مركزًا للعلم والثقافة، تضم مجالس الشعراء والكتاتيب العلمية. استطاع البهاء أن يعرض فيها شعره ويكسب تقدير الأدباء والحكام المحليين، ما عزز شهرته في المشرق العربي.
- مكة المكرمة — كانت مكة المكرمة آنذاك مدينة هادئة نسبيًا مقارنة بالمراكز الأخرى، لكن ما زالت عامرة بالعلماء والمجالس الدينية. قضى فيها البهاء سنواته الأخيرة، وواصل تأليف الشعر الديني والمدح.
أسئلة شائعة
من هو البهاء زهير؟
البهاء زهير شاعر عربي بارز من أسرة بني زهير، برع في الشعر الفصيح وامتاز بالشعر السياسي والمديح والمدائح الدينية. عاش في الحجاز والشام ومصر، وشارك في المجالس الأدبية، وكان معروفًا بفصاحته وعمق معانيه. ترك ديوانًا شعريًا جمع فيه أشعاره المتنوعة. توفي في أواسط القرن السابع عشر.
في أي عصر يُصنف البهاء زهير في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العثماني. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالبهاء زهير متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 158 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُ»، «طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِس»، «أَأَحبابَنا بِاللَهِ كَيفَ تَغَيَّرَت». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- معجم الأدباء – ياقوت الحموي تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف
- الأغاني – الأصفهاني معجم الأدباء – ياقوت الحموي
- تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف معجم الأدباء – ياقوت الحموي
- معجم الأدباء – ياقوت الحموي تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف
- تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف معجم الأدباء – ياقوت الحموي