أحمد محرم
سيرته وحياته
أحمد محرم شاعر مصري من رواد النهضة الشعرية الحديثة، عُرف بلقب “شاعر الإسلام”. تميز شعره بالنَفَس الملحمي والتاريخي، ودافع عن القيم الإسلامية والوطنية. من أشهر أعماله ملحمة مجد الإسلام، ويُعد من أوائل من أدخلوا الشعر الملحمي إلى الأدب العربي الحديث.
معلومات عن الشاعر
- أحمد بن إبراهيم بن أحمد محرم
- أحمد محرم
- الميلاد: 1294 هـ
- الميلاد: 1877 م
- الوفاة: 1294 هـ
- الوفاة: 1945 م
قصائده في مبيان
- خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحا
- هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ
- رَدِّدُوا الذِّكَرى لقومٍ غَافِلينْ
- كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ
- هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ
- مَن لي بملءِ المَشرِقَينِ بَيانا
- حملت سناكِ مواكبُ الأعوامِ
- يا مُطعِمَ الجيشِ أشبعتَ السُّيوفَ دَما
- يا أَيُّها الناسُ إِنَّ اللَهَ يَأمُرُكُم
- يا سوءَ ما حَمَلَ البَريدُ وَيا لَها
- كَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُم
- إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاها
- أمنكِ فَزارةُ انْبعثَ الغُزاةُ
- برق بأنباءِ الأحبّة سارِ
- أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِ
- أَعَلى المآتمِ تَخفقُ الأعلامُ
- يا أُمَّةً أَودَت بِها الأَحلامُ
- إلى الغاية القُصوى وإن شِئْتَ فَازْدَدِ
- أَدرِ الحديثَ وَطُفْ على الأقوامِ
- هتفَ النعيُّ فما ملكتُ بياني
- كَيفَ القَرارُ وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُ
- إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ
- أَلِي في الهَوى ما لي وَلِلّائِمِ العُذرُ
- قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُ
- غَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُ
- بَنِي مُرَّةَ اقْضُوا أمركم قبل غَالِبِ
- تلك القضيّةُ هل لها ميعادُ
- مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّما
- عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُ
- ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
- يا أَيُّها الداعي وَلَيسَ بِمُسمِعٍ
- ردوا غمراتِها في الواردينا
- وَدِّعْ ذَويكَ وسِرْ في شأنِكَ الجَلَلِ
- ما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُ
- أَغيثوا مِصرَ وَاِستَبِقوا بَنيها
- مصرُ لنا منذُ القِدَمْ
- يا أَيُّها القَومُ ماذا في حَقائِبِكُم
- اسأَلِي يا نَجدُ أهلَ المَيْفَعهْ
- مِن حَقِّ رَكبِكَ أَن يَهُزَّ النيلا
- حَميت لِواءَ المُلكِ فارتدَّ طالِبُهْ
- هَل ليمَ نَضوُ صَبابَةٍ فَأَفاقا
- على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
- لِمَنِ الجُموعُ كثيرةٌ تَتألّبُ
- هو مُرتمَى الأبطالِ مالك دُونه
- اشهَدي يا مِصرُ أَعمالَ البَنينْ
- هَتَفَ الدليلُ وسَارَ ركبُ النّيلِ
- لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْ
- هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ
- أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ
- هو الجِدُّ لا عُذْرَ للهازلين
- تَرَكَ المُلوكَ مُلوكَ كِنْدَةَ وانْتحَى
- أَهذي ديارُ القَومِ غَيَّرها الدَهرُ
- بَني مِصرَ لوذوا بِالسَكينَةِ وَاِصبِروا
- يا بريدَ النّيل إن جئتَ الشآما
- ألا ردّدوا الأنباءَ عن فوز ماهرِ
- يا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكم
- مَتى يَنهضُ الشَرقُ مِن كَبوَتِهْ
- أَكُلُّ مُتَوَّجٍ يَحمي البِلادا
- أَبشِرْ فذلك ما سألتَ قضاهُ
- أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتدي
- لواءَ الله بُورِكَ مِن لواءِ
- هذا الدفاعُ وهذه الأجنادُ
- إيهٍ بَني مِصرَ مِن صُمٍّ وَعُميانِ
- بَنِي عامرٍ رُدُّوا عَنِ الشرِّ عامرا
- ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ
- بنى ثعلبة هُبّوا
- أَمِنكَ الذّكرُ يعصِفُ بالقُلوبِ
- رُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينا
- مَهاةَ اللِوى حَسبي وَحَسبُ الهَوى ذُعرا
- تَغَلغَلَ في القَلبِ حَتّى وَقَرْ
- مِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُ
- سأُتبع يومَ السَّبتِ ما عِشتُ لعنةً
- هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ
- سِويلمُ ما قَوْلٌ ببيتِكَ يُفْتَرَى
- بني الكنانةِ هذا صوتُها ارتفعا
- أَعِيدوا الحقَّ واتَّخِذُوُه عَهْدا
- يا مالِكاً عَنَتِ الوجوهُ لِعزّهِ
- ممالِكَ الشّرقِ ما في الحقِّ من باسِ
- بِرَبِّكَ أَيُّها العامُ الجَديدُ
- جَرَى سعداً ومرَّ بنا يمينا
- وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً
- كَم دونَ مَيَّةَ مِن عَينٍ أُحاذِرُها
- أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً
- وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الغُواةِ وَقَولِهُم
- حَيُّوا بمصرَ حُماتَها الأحرارا
- هُوَ الخَطبُ حَتّى يُنكِرَ التاجَ صاحِبُهْ
- أَخا الدَهرِ ما الدَهرُ إِذ يُنسَبُ
- رَبِّ أَحبِبني وَأَحبِب أُسرَتي
- أبا الفضلِ أَقبِلْ وارفعِ الصَّوتَ شاكرا
- نادِ القبورَ وبَشِّرْ كلَّ مقبورِ
- نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَها
- مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ
- يا بَنِي الحارثِ بن كَعْبٍ سَلامُ
- وجدنا الحقَّ عندكَ والصّوابا
- مَن يُسعِدُ الأَوطانَ غَيرُ بَنيها
- خُوضُوا الوغَى يا أهلَ وَادِي القرى
- صونوا الذِّمامَ فإن الحُرَّ من صانا
- قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُ
- أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ ساريا
- أَمّا يَنهى دُعاةَ السوءِ عَنّا
- أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ
- مَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُ
- رَكْبَ الرّفاقِ الظّاعِنينَ عِجالا
- في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ
- ألا إنّ هذا وَفْدُ كِندَة قد أتى
- جَمعنَ المشَارِقَ في المُؤتمرْ
- تَوالتْ وفودُ اللهِ تَختارُ دِينَهُ
- يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما
- صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
- أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي
- يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداً
- دِيارُ مَكّةَ هذا خالدٌ دَلَفا
- انْبعِثْ في الأرضِ يا وَحْيَ السَّماءْ
- أَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَراني
- يا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُ
- هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِ
- يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ
- جويريةُ احمدي عُقبَى البناءِ
- بَني مِصرَ ما لِلطامِعينَ وَما لَكُم
- الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ
- حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ
- هُوَ مِهرجانُ اللَهِ فَاِنظُر وَاِخشَعِ
- أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُم
- أَعيدوا الحَديثَ وَقولوا أَجَلْ
- بَنِي بَكرٍ وما يُغني الملامُ
- لك من تحيات القلوب مواكبُ
- نَلومُكَ يا يَومَ النُحوسِ وَنَعذِلُ
- ذَهَبَ السُرورُ وَوَلَّتِ الأَعيادُ
- صِلُوا إخوانكم واقضوا الذّماما
- أَتَرى الكِنانَةَ كَيفَ تَبعَثُ بِالدَمِ
- مَكسويني كَتَبتَ لِلناسِ دَرساً
- تلك العروبةُ جُرحُها يجرِي دَما
- هو الركب غاديهِ سلامٌ ورائحُهْ
- مَرحباً بالأحبَّةِ المُقبلينا
- يا قومُ ما ذنبُ الرّئي
- أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَ
- حَيّوا الهِلالَ وَحَيّوا أُمَّةَ النيلِ
- أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
- يا بَريدَ الدَهرِ يَمشي خِفيَةً
- زَلَّت بِأَفهامِ الثِقاتِ قَضِيَّةٌ
- يا دمنهورُ ارْقُبيهِ مَوكباً
- أعن خطبِ الخلافةِ تسألينا
- يَا ابْنَيْ خُوَيْلِدَ أيَّ شَرٍّ هِجْتُما
- لَمِنِ الجلالُ يَفُوقُ كُلَّ جلالِ
- هُنا يا سَراةَ الأَزْدِ حُطُّوا رِحالَكُمْ
- قُم وَدَّعِ الأوثانَ والأصناما
- جَزى اللَهُ ما أَدَّيتُما مِن حُقوقِهِ
- أَيُّها الجُندُ ظافِراً يَتَمَشّى
- بَكيتَ فَأَبكَيتَ الطُلولَ البَوالِيا
- أَمِن عَرشِ الشَآمِ إِلى أَثينا
- ركَدتَ وَهبّتْ لوعةُ الحُزنِ تَدأبُ
- سِر فَالسَعادَةُ حَيثُ كُنتَ تَكونُ
- أيها القائدُ العظيم تقدَّمْ
- لَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُ
- لَمِنَ الرَواسِمُ يَرتَمينَ صَوادِيا
- مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةً
- قُلْ لِلحُسَيْنِ ولاتَ حينَ ملامِ
- جَرِّدِ السّيفَ أبا بكرٍ فما
- مِنكَ الحنينُ ومنه ما هو أَعظَمُ
- طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها
- لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُ
- إِلامَ تَجُنُّ الحادِثاتُ وَتَظلمُ
- بَنِي المُلَوَّحِ لا حَامٍ ولا واقِ
- جَدِّدوا الذّكرى لأهلِ المشرقِ
- نهضتْ من كلِّ أوبٍ تلتقي
- أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُ
- يُهينُ رِجالٌ في الحَياةِ نُفوسَهُم
- خَفُّوا يُلاقونَ النبيَّ بيثربٍ
- لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِ
- أعِدُّوا لأعلام البيانِ المنابرا
- أعِدِ الرَّجاءَ وجَدِّدِ الأَمَلا
- اذكرونا في المُلِمّاتِ الكُبَرْ
- أَدنو وَيَجمَحُ بِيَ الإِباءُ فَأَعزُبُ
- إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِ
- دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحى
- بَنِي الإِسلامِ إقداما
- يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ
- إِنّي نَصَحتُكَ فَاِتَّهَمتَ نَصيحَتي
- تُجيْبُ بعثتِ الوفدَ أمّا سبيلُه
- خَلُّوا سبيلَ الشّاعرِ المُتدفِّعِ
- صُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاما
- بَنِي حَنِيفَة ما أشقَى مسيلمةً
- أعدِّي النَّملَ خَيْبَرُ والذبابا
- يَقولونَ لي ماذا قَرَأتَ لَعَلَّهُم
- قُدومٌ من أبي مُوسَى الهُمامِ
- أَيَكُفُّ شَكوَكَ أَن يَكونَ أَماما
- هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
- وَفَدَ نَجرانَ إن أردتَ الرَّشادا
- ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِ
- أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّ
- عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُ
- أُمٌّ تُدافعُ يَأسَها بَرجائِها
- وضح السَبيلُ فما لهنّ وُقوفا
- اذهبْ حُيَيُّ مُذمماً مشؤوما
- إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
- هَا هُنا الأعلامُ كانت تُنْصَبُ
- عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُها
- مصرُ اذكري في الخالدين فتاكِ
- لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالها
- بَطَلَ الكِنانةِ مَن لها ولأَهْلِها
- على ذِكرِها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
- يا وُفودَ النّيلِ ترتجُّ القُرى
- ربّنا إنّا اهْتدينا
- أأنت يا ابنَ رِزامٍ تَغلِبُ القَدَرا
- مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِبا
- عَهدٌ لِمِصرَ مِنَ الحَياةِ جَديدُ
- تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا
- أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ
- في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْ
- صوتٌ من الأُفقِِ العَليِّ يُنادِي
- مصيبة أمة وأنا المصاب
- طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ
- اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت
- نَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُ
- هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي
- صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا
- عَلَمَ الجِهادِ لَكَ التَحِيَّةُ مِن فَتىً
- أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل
- ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما
- أَهابَ الحقُّ فاسْتَبِقوا كِراما
- كَذَبَ الوُشاةُ وَأَخطَأَ اللُوّامُ
- مُحمّدُ يا ابنَ مَسلمةٍ سَلامُ
- كذبوا على الدُّستورِ ما فيهم له
- صونوا الذِمامَ فَإِنَّ الحُرَّ مَن صانا
- عَرشَ القَياصِرِ وَالقَضاءُ إِذا جَرى
- ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُ
- مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُ
- وَيْحَ ذِي القَصَّةِ ماذا يَشْهَدُ
- بَعدَ التَحِيَّةِ وَالكَرامَةِ كُلِّها
- قِفوا ساعَةً إِنَّ المُحِبَّ لَهُ عَهدُ
- أَرى الدَمَ يَجري في الكِنانَةِ دائِباً
- أَرى العَدلَ دعوى يُعجِبُ الناسَ حُسنُها
- أَنّا بَنو عُثمانَ أَعلامُ الوَرى
- قُصُّوا الحديثَ عن الفريقِ النّائي
- يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبى
- بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ
- يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُ
- رُفَيْدَةُ عَلِّمِي النَّاسَ الحَنانا
- نظم المجدَ لأبطالِ الحمى
- يَا ابنَ عَوْفٍ سِرْ حثيثاً باللِّواءْ
- بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُوا
- أبَا رافعٍ لا يَرفعُ اللّهُ طاغيا
- على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضى
- عُيَيْنَةُ ماذا أنتَ وَيْحَكَ صَانِعُ
- مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَبا
- هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ
- صَبوحُ دَمٍ يُساجِلُهُ غَبوقُ
- هنيئاً أبا سُفيانَ لا الذخرُ هَيِّنٌ
- غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةً
- أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْ
- سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ الهُمامُ
- أعِدِ البناءَ وجدّدِ الميثاقا
- سيّدُ الرُّسُلِ وأمُّ المؤمنينْ
- يومَ الشّهيدِ رَجعتَ أيمنَ مرجعِ
- سَائلوا الأبطالَ هل مَلُّوا الكِفاحَا
- نَبني وَتَهدِمُ أَيدي الجَهلِ دائِبَةً
- إِرفعْ كِتابَكَ يا سُرا
- حُماةُ الوَغى أَينَ السَلامُ المُوَطَّدُ
- وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاً
- إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ
- بني لِحيانَ لُوذوا بالجبالِ
- هَلِ الحَربُ إِلّا أَن تَطيرَ الجَماجِمُ
- وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ
- خُلُقُ العُروبةِ أن تَجدَّ وتَدأبا
- أملٌ يَزُفُّ مع السَنين عروسا
- بُشراكِ أُمَّ حَبيبَةٍ بِمُحَمَّدٍ
- يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ
- بَنِي جُذَيْمَةَ ما في الأمرِ من عَجَبِ
- أَفتى العَوارِفِ وَالعَواطِفِ حاضِراً
- دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
- مرحباً بالوفدِ وافى من هَجَرْ
- ما لي دعوتُ فلم أجِدْ
- أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياً
- حَلَّ الوَفاءُ الحَقُّ عَقدَ ذِمامِهِ
- بُجَيْرٌ كيفَ يُخطِئُكَ السّدادُ
- سَرِيَّةٌ أنتَ وَحْدَكْ
- طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلوا
- وَضَحُ السَبيلُ فَما لَنا نَتَرَدَّدُ
- رَكَدَ الرَجاءُ فَما يَهُزُّكَ مَأرِبُ
- هَتفَ البشيرُ به وحَانَ الحينُ
- أَتِلكَ مَصارِعُ المُستَضعَفينا
- مَلَلنا وَما مَلَّ العَدُوُّ المُغاضِبُ
- رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا
- إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
- فلسطينُ صبراً إنّ للفوز مَوْعِدا
- تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا
- مَن يَنَمْ عن لَهْذَمٍ أو مِخْذَمِ
- يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِ
- عَرَفَ الزَمانُ مَصارِعَ الأَبطالِ
- أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ
- سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ
- مَن كان يُؤثِرُ أن يُجيبَ فقد دعا
- هَفَتِ العُروشُ وَزُلزِلَت زِلزالا
- بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ
- أَبلِغ ضُيوفَكَ حينَ يَشهَدُ جَمعُهُم
- مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ
- أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍ
- دعوا الشَّهيدَ لشعبٍ ليس ينساهُ
- أَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُ
- ظِماءٌ تُريدُ الرِيَّ مَن ذا يَذودُها
- لَهانَ على نُعاتِكَ أن نُصابا
- بَني الآمالِ قَد وَضَحَ اليَقينُ
- طَرِبَ الحَطيمُ وَكَبَّرَ الحرَمانِ
- طالَ التحجُّبُ فارْفَعِ الأستارا
- أَرى فَساداً وَشَرّاً ضاعَ بَينَهُما
- هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيها
- تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ
- ألا فاذكروا من قومنا كُلّ مِقدامِ
- أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ
- أَأَفاقَ ظالِمُ نَفسِهِ فَأَنابا
- يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى
- دَعونا نَبتدِر وِردَ الحِمامِ
- عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلا
- أَمِن صَلَفٍ صَدودُكِ أَم دَلالِ
- مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً
- ناج الشّهيدَ وحدّثْ بعده الأثرا
- هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ
- أَتَنقِمُ ما يُريبُكَ مِن خِلالي
- شجنٌ بِقَلبِكَ يَطمَئِنُّ وَيَفزَعُ
- بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِ
- نادى الشَّبابَ فهبَّ من إغفائِهِ
- صَريعُ هَوىً أَفَقتَ وَما أَفاقا
- ما للدُّموعِ على التَّظَنُّنِ تَذرِفُ
- فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍ
- هَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِي
- أَغرَّكِ يا أَسماءُ ما ظنَّ قاسمُ
- هُوَ وَفدُهم وهمُ الفريقُ الطَّيِّبُ
- بِرَبِّكَ ماذا أَصابَ البِلادا
- رَحمةٌ يا أبا بصيرَ وَنُعمَى
- لأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُ
- علينا لك الحقُّ الذي أنتَ تعلمُ
- غَشيتُ دِيارَها مِن بَعدِ عَشرِ
- حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِ
- شبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعا
- يا دَولَةً مِنَ بَقايا الظُلمِ طافَ بِها
- لئن ظهرت لنا رَغَباتُ قومٍ
- تَقَدَّمْ فهذا مَطلعُ الحقِّ والهُدَى
- أَما وَاللَيالي وَأَحداثِها
- أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ
- لا اليومُ يومك إذ وُلِدتَ ولا الغدُ
- ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ
- وَفَتِ الظّنونُ وبرّتِ الآمالُ
- أبا سُفيانَ أيَّ دَمٍ تُرِيدُ
- تُجدّدُ من ذكراك للشَرقِ مأتما
- سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ
- حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاً
- أَمنارةَ السَّاري وأَمْنَ الوادِي
- أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالا
- إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ
- بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُ
- نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ
- ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ
- بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ
- جَاءَ الرّسولُ كِتابُه بيمينِهِ
- اللَهُ أَكبَرُ بِاِسمِ اللَهِ أَهديها
- خَلَتِ المنازلُ منكَ والأوطانُ
- الكونُ أشرقَ نَضرةً ونعيما
- يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِ
- طَلْحَةَ الخيرِ طَلحَة الجُودِ أبْشِرْ
- أميطي الغيبَ وادّرعي الشُّهودا
- سَبيلُك في مَرضاةِ ربِّكَ يا بِشرُ
- تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ
- أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبوا
- يُحَنَّةُ إنْ تُؤمِنْ فَخيرٌ وإن تُرِدْ
- يا بني سَعْدِ بنِ بكرٍ مرحبا
- إلى طَيِّئٍ يا ابنَ عمِّ النبيِّ
- أَرى الأَرضَ تَرجُفُ بِالعالَمينَ
- نَزيلَ النيلِ أَينَ تَرَكتَ مُلكاً
- أخالدُ إنّكَ ذو نَجْدَةٍ
- رَدِّدي أَخبارَ عَمرٍو وَعُمَرْ
- داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِ
- أعندك أنا لم ندع بعدك الوجدا
- أَقْبِلْ رِفاعَةُ لا مُعَرَّجُ لامْرِئٍ
- أَقبِلُوا أو فاتّقوا سُوءَ المردّ
- فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ
- صَاحَ الحِمَى ببني الهيجاءِ فاعتَزموا
- أقبلْ عليكَ من الشُّعوبِ سلامُ
- إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِ
- وَفَدَ الفارسُ الذي تَفرُقُ الأب
- قَومِي أَهابَ مِنَ الحياةِ بَشيرُ
- دَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُ
- عَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
- أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجدا
- ما لِلسِحابِ تَدَفَّقَت أَخلافُهُ
- أُمَمَ العُروبةِ جاءَ يومُكِ فاعْلَمِي
- هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ
- مَرْأىً من الملأ العليِّ ومظهرُ
- اسمٌ سَمَا لَفظُهُ وازدَانَ مَعناهُ
- أَرى الناسَ في مِصرَ شَتّى القُلوبِ
- قُلْ ما أردتَ فما عليك جُناحُ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — كانت القاهرة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين عاصمة الحركة الفكرية في مصر، تضم الأزهر، الصحافة، والمنتديات الأدبية. شهدت نقاشات الإصلاح والنهضة، ما انعكس على شعر أحمد محرم ذي الطابع الإسلامي والتاريخي.
- الإسكندرية — كانت الإسكندرية مدينة كوزموبوليتانية نابضة بالحياة الثقافية، تضم صحفًا، منتديات أدبية، ومجتمعًا مثقفًا. أتاحت هذا المناخ لأحمد محرم مساحة للتأمل والإنتاج الأدبي، خاصة في الشعر التاريخي والملحمي.
أسئلة شائعة
من هو أحمد محرم؟
أحمد محرم شاعر مصري من رواد النهضة الشعرية الحديثة، عُرف بلقب “شاعر الإسلام”. تميز شعره بالنَفَس الملحمي والتاريخي، ودافع عن القيم الإسلامية والوطنية. من أشهر أعماله ملحمة مجد الإسلام، ويُعد من أوائل من أدخلوا الشعر الملحمي إلى الأدب العربي الحديث.
في أي عصر يُصنف أحمد محرم في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأحمد محرم متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 390 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحا»، «هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ»، «رَدِّدُوا الذِّكَرى لقومٍ غَافِلينْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الميلاد والنشأة الأولى التكوين الديني والفكري بداية نظم الشعر تأثره بحركات الإصلاح الإسلامي تشكل ملامح مشروعه الشعري
- ملحمة مجد الإسلام