عبد العزيز جويدة
سيرته وحياته
عبد العزيز جويدة شاعر مصري معاصر، عمل في مجال الصحافة والإعلام، وكتب الشعر الفصيح والحديث. تميز شعره بالبساطة والعمق، تناول الحياة اليومية وقضايا الإنسان المعاصر، كما جمع بين الشعر الغنائي والنقد الأدبي، وله إسهامات كبيرة في الثقافة المصرية الحديثة.
معلومات عن الشاعر
- عبد العزيز محمد جويدة
- عبد العزيز جويدة
- الميلاد: 1338 هـ
- الميلاد: 1920 م
- الوفاة: 1433 هـ
- الوفاة: 2012 م
قصائده في مبيان
- نعم جئتُ
- مَن ذا سَيضمنُ أنني سأعودْ ؟
- مُتحيِّزٌ لحبيبتي
- هَل يا تُرى
- صَدِّقونا لا نُريدْ
- قُلوبٌ تَميلْ
- مَضى عامٌ وبَعدَ العامِ عامانِ
- قَلبي انشَطَرْ
- أهناكَ صبرٌ بعدَ صبري يا تُرى
- عيدُ الأمِّ يا أمي
- دَقَّ بَابي في الصَّباحْ
- عشرونَ عامًا سيِّدي
- ليسَ هذا الزمانُ زَمانَكْ
- وقالَتْ لِي :
- أحسَنْ .. لَها
- أنا مشتاقةٌ لأعودْ
- على بابِ الهوَى كنتُ
- لأني قدْ تَعوَّدْتُ
- تُميتُكَ في الهوى كَلِمَة
- أعطُوا لغزةَ ما لغزةَ
- لَوْ أنَّ حُبَّكِ
- القلبُ يُقرئُكِ السلامَ حبيبتي
- تاجَ الملِكْ
- حينَ أُحبُّكِ
- عُمَلاءَنا النُّجَباءْ !!
- أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
- إن الجراحَ من الأحِبَّةِ أوسِمَةْ
- هجروا الديارَ وسافروا
- يا زهرةَ الرمانِ قلبي يُشبهُكْ
- ويرجعُ هاتفي يهتِفْ
- وجعُ القصيدةِ في ضُلوعي شاردٌ
- البيعَةُ الكُبرى
- في كلِّ ضَمَّةْ
- لماذا ترفضينَ العَرضْ ؟
- أيُّها العائدونَ بِلا أوسِمةْ
- حتى اختلافي في الهوى
- يا فلَسطينُ الحبيبَةْ
- وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ
- جميلٌ أنتَ يا نيلُ
- الحبُّ يُشبهُ دائمًا خَلْقَ العِبادْ
- أُحبُّكِ ..
- أرجوكِ ألا تَرحلي
- لعلَّ اللهَ يغفرُ لي
- أدلُّكِ في الهوى عن شَيْ
- كُوني معي
- مررتُ اليومَ من نفسِ الأماكنْ
- أُريدُ الرحيلَ
- كنا على وشكِ الحنين
- وَقَفَ الزمانُ حَبيبَتي
- أنا لم تُحرضْني الصُحُفْ
- القدسُ قُدسٌ واحدةْ
- وهيَّئتُ نفسي
- سنعود
- يا أخوتي
- أجِّلْ حنينَكَ للمساء
- سَنوَدِّعُ الأحبابَ يومًا في عُجالَةِ راكبٍ
- الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ
- أنا مصرُ
- لِمَ كلَّما
- الأرضُ تُنكرُ دائمًا فقراءَها
- إلى الشهيد الفلسطيني الذي استشهد يوم زفافه
- وسترحلينَ إلى الأبدْ
- مُحاصَرةٌ أنتِ في ..
- يا مصرُ رُدِّي دائمًا كيدَ العِدا
- وَرَحَلْتِ عَنِّي
- مَرَّتِ العاصفةْ
- أنا لاأزالُ أُحبُّها
- المُشكلةْ ..
- مشغولةٌ عني بمنْ
- صباحُ المسكِ يا مسكًا
- ما كانَ مُحتَملاً حَدَثْ
- كَسرْتِ القلبْ
- قدري أعيشُكِ مثلَما عشتُ الحياةْ
- تَعِبْنا ..
- وسافرَ للأبدْ
- أنا واقفٌ والبحرُ خلفي
- علِّميني الحبَّ يا أُستاذتي
- لكنَّ ربَّكَ إن أرادْ
- هي امرأةٌ
- لأني امتَلَكتُكْ
- يا قدسُ
- ونُهدي إليكِ أُلوفَ المواجعْ ؟
- العامُ مَرَّ
- ها نحنُ عُشاقُ الحياةْ
- ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
- وأسألُ نَفسي
- أنَاْ نادِمٌ ..
- مَنْ يَستَعيدُكِ داخِلي
- وأقسم لا يكونُ ولنْ
- الحاكِمينَ قَياصِرَةْ
- لأجلِكِ أنتِ واللهِ
- سأموتُ يومًا
- وأنتِ حبيبةُ الماضي
- أُحبُّكْ
- لا الحبُّ عادَ ولا الجِراحُ ستَبرأُ
- أُحاسِبُ مِنْ ؟
- كلابُ الحراسةِ
- هي صَفعةٌ
- إن غابَ وَجهُ الشيخِ عن هذي الحياةْ
- قاوِمْ
- جَفَّتْ ينابيعُ الهوى
- كانَتْ طِفلَةْ
- تبدأُ الشمسُ
- قلتُ اطمئني واطمئني واطمئني
- فيا ذُلاه
- هَبْ أن عُمرَكَ عمرُ " نوحْ "
- حينَ اكتشَفْتُكِ
- جميلٌ كلُّ ما فيكِ
- قاومْ
- أحتاجُ بعضَ دَقائقٍ
- مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ
- مِن غيرِها كلُّ الحياةِ سُكوتْ
- تريدُ الخُلاصةْ ؟
- رنَّاتِ الهواتفْ
- أنا في خلافٍ سرمديٍّ في الهوى
- هي طفلةٌ
- العمرُ فاتْ
- ومن قالَ
- مُرغَمٌ ..
- صاحَ بي :
- عيناكِ حقًّا ساحرةْ
- يا لَيتنا لَم نَلتَقِ
- أنا محرومةٌ منكَ
- إلى البطلة الفلسطينية وفاء إدريس التي فجَّرت نفسها من أجل فجر الكرامة
- يا أخوتي
- عَلَّقتُ أحلامي على ..
- وهناكَ تحكي عن "جمالْ"
- ياطولَ صبرِكْ
- شُكرًا "نتنياهو" الذي
- يا حياتي
- نامَتْ مَدينَتُنا طَويلاً
- "يوسُف"
- وطَأطِئْ جَبينَكْ
- الكلُّ تاهْ
- فاجأتُ قلبي
- مَن يَستعيدُ حدودَ عمري
- تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا
- بها في العشقِ آمنتُ
- من أينَ أبدأُ كي أشدَّ رِحالي؟
- عِمْ صَباحًا
- أحتاجُ لامرأةٍ
- حُكَّامُنا أكَلوا وناموا
- أنا لا أُصدِّقُ
- كلُّ شَيءٍ مُباحْ
- أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
- لِلحاكِمينَ ..
- حبيبتي
- كلٌّ يُغني في الهوى ليلاهْ
- الموتُ حِرفَتُنا
- لو تعرفينَ حبيبتي
- قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها
- أجِّلْ حنينَكَ للمساءِ
- تعليق على اعتذار الرئيس بوش
- وقد يطولُ غيابي
- قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا
- مَنْ قالَ إنَّكِ مثلُهُنْ ؟
- الطيبونَ يُغادرونَ مُبَكِّرًا
- ما كنتُ يومًا في هواكِ مُحايدًا
- يا آلَ بيتِ محمدٍ منا السلام
- ( إلى البطلة الفلسطينية وفاء إدريس التي فجَّرت نفسها من أجل فجر الكرامة )
- لا تَحسَبي أني أُحبُّكِ مثلما
- يا أيُّها الجيلُ الجَديدْ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — في منتصف القرن العشرين، كانت القاهرة مركزًا ثقافيًا وأدبيًا، تضم الجامعات والصحف والصالونات الأدبية، ما أتاح للشاعر التفاعل مع الوسط الثقافي والمبدعين.
- الإسكندرية — الإسكندرية كانت مدينة ثقافية منفتحة، تضم المكتبات الكبرى والصحف والمجلات الأدبية، وكانت محطة مهمة للشاعر للتعرف على أدب البحر المتوسط والتفاعل مع المثقفين العرب.
- القاهرة — عاد عبد العزيز جويدة إلى القاهرة في سنواته الأخيرة ليستقر بها، مواصلًا نشاطه الأدبي والصحفي حتى وفاته عام 2012.
أسئلة شائعة
من هو عبد العزيز جويدة؟
عبد العزيز جويدة شاعر مصري معاصر، عمل في مجال الصحافة والإعلام، وكتب الشعر الفصيح والحديث. تميز شعره بالبساطة والعمق، تناول الحياة اليومية وقضايا الإنسان المعاصر، كما جمع بين الشعر الغنائي والنقد الأدبي، وله إسهامات كبيرة في الثقافة المصرية الحديثة.
في أي عصر يُصنف عبد العزيز جويدة في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعبد العزيز جويدة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 162 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «نعم جئتُ»، «مَن ذا سَيضمنُ أنني سأعودْ ؟»، «مُتحيِّزٌ لحبيبتي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ديوان عبد العزيز جويدة
- ديوان عبد العزيز جويدة
- ديوان عبد العزيز جويدة