الراعي النميري
سيرته وحياته
الراعي النميري شاعر أموي من فحول شعراء النقائض، عُرف بحدة لسانه وقوة هجائه، وكان من شعراء القبائل القيسية. اشتُهر بقصائده في الفخر والهجاء والمدح، خاصة مدحه للحجاج بن يوسف الثقفي، ودخل في نقائض مع جرير والفرزدق. امتاز بشعره القوي في وصف الإبل وحياة البادية حتى لُقّب بالراعي. يُعد من أبرز شعراء النصف الثاني من القرن الأول الهجري.
معلومات عن الشاعر
- عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل النميري
- الراعي النميري
- الميلاد: 660 م
- الوفاة: 714 م
قصائده في مبيان
- أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارا
- حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ
- عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ
- عَفَت بَعدَنا أَجراعُ بِكرٍ فَتَولَبِ فَوادى الرِداهِ بَينَ مَلهىً فَمَلعَبِ
- فَلا يَكونَنَّ مَوعوداً وَأَيتَ بِهِ دَيناً يَعودُ إِلى مَطلٍ وَلَيّانِ
- أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
- أَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيا بِوَجهِ نَوى مِن حَلَّها أَو مَتى هِيا
- أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِ تَحِيَّةَ مَن صَلّى فُؤادَكِ بِالجَمرِ
- أَمِن آلِ وَسنى آخِرَ اللَيلِ زائِرُ وَوادي العَويرِ دونَنا وَالسَواجِرُ
- تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
- تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِ سَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ
- يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه
- رَأَيتُ الجَحشَ جَحشَ بَني كُلَيبٍ تَيَمَّمَ حَولَ دِجلَةَ ثُمَّ هابا
- أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُ نَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
- يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ يَزدادُ طولاً وَما يَزدادُ مِن قِصَرِ
- إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
- تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
- أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِ وَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
- تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
- بانَ الأَحِبَّةُ بِالعَهدِ الَّذي عَهِدوا فَلا تَمالُكَ عَن أَرضٍ لَها عَمَدوا
- هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
- ما بالُ دَفِّكَ بِالفِراشِ مَذيلا أَقَذىً بِعَينِكَ أَم أَرَدتَ رَحيلا
- ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
- ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها
- عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌ إِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
- قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
- تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
- إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ وَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ
- أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
- إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُ وَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابي
- فَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا وَقَيسٌ أَبو لَيلى فَلَمّا نُسالِمِ
- يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
- وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
- وَلَم أَرَ مَعقوراً بِهِ وَسطَ مَعشَرٍ أَقَلَّ اِنتِصاراً بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
- ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
- طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوا مِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُ
- وَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُها عَلى رَوضَةٍ رَيحانُها قَد تَخَضَّدا
- أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينا لَنا خَبَراً فَأَبكَينَ الحَزينا
- إِنّي وَإِن كانَ اِبنُ عَمّي كاشِحاً لَمُزاحِمٌ مِن خَلفِهِ وَوَرائِهِ
- طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
- طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
- عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ
- أَلَم تَدرِ ما قالَ الظِباءُ السَوانِحُ مَرَرنَ أَمامَ الرَكبِ وَالرَكبُ رائِحُ
- صَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا وَرَأى اليَقينَ وَلَم يَجِد مُتَعَلَّلا
الشاعر على الخريطة
- ديار بني نُمير ، نجــد (وسط الجزيرة العربية) — نجد في القرن الأول الهجري كانت منطقة قبلية واسعة، يغلب عليها الطابع البدوي القائم على الرعي والتنقّل. تمتاز بمرتفعاتها وجفافها واتساع صحرائها، مما جعل أهلها شديدي التعلّق بالإبل والماشية. هذه البيئة القاسية كوّنت شعر الراعي وصوته الخاص في النقائض.
- البصرة ، العراق — كانت البصرة في العصر الأموي مركزًا عسكريًا وثقافيًا مهمًا، ومقرًّا للحجاج بن يوسف أشهر ولاة الدولة. ازدحمت بالشعراء والفقهاء، وكانت ساحة النقائض الكبرى بين جرير والفرزدق. وجود الراعي هناك وضعه في قلب المنافسة الشعرية والسياسة القبلية.
- بادية نجد، وسط الجزيرة العربية — البادية النجدية، مكان نشأته الأول، تمثل موطنه الطبيعي، وتظهر فيها آثار حياة الرعاة التي ألهمت شعره. عاش أواخر حياته وسط صحراء شاسعة وصوت القبيلة، بعيدًا عن مركز السلطة في العراق.
أسئلة شائعة
من هو الراعي النميري؟
الراعي النميري شاعر أموي من فحول شعراء النقائض، عُرف بحدة لسانه وقوة هجائه، وكان من شعراء القبائل القيسية. اشتُهر بقصائده في الفخر والهجاء والمدح، خاصة مدحه للحجاج بن يوسف الثقفي، ودخل في نقائض مع جرير والفرزدق. امتاز بشعره القوي في وصف الإبل وحياة البادية حتى لُقّب بالراعي. يُعد من أبرز شعراء النصف
في أي عصر يُصنف الراعي النميري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأموي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالراعي النميري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 44 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارا»، «حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ»، «عادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها وَاِستَورَدَتني كَما يُستَورَدُ الشَرَعُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، العقد الفريد – ابن عبد ربه ، نقائض جرير والفرزدق ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، العقد الفريد – ابن عبد ربه ، نقائض جرير والفرزدق ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الشعر والشعراء – ابن قتيبة ، سير أعلام النبلاء – الذهبي ، العقد الفريد – ابن عبد ربه ، نقائض جرير والفرزدق ، تاريخ الأدب العربي – شوقي ضيف.