محمد خضير
سيرته وحياته
محمد خضير شاعر وأديب أردني معاصر، وُلد في الأردن ونشأ في بيئة ثقافية مهتمة بالأدب. كتب الشعر الفصيح وشارك في العديد من المهرجانات والملتقيات الأدبية في الأردن وخارجه. تناولت قصائده موضوعات وطنية وإنسانية واجتماعية، مع اهتمام بالقضايا العربية والهوية الوطنية. أسلوبه الشعري يمزج بين اللغة العربية الفصيحة والصور الشعرية الحديثة،
معلومات عن الشاعر
- محمد أحمد خضير
- محمد خضير
- الميلاد: 1945 م
قصائده في مبيان
- هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ
- ماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِها
- إنْ كانَ حُبًّا ما تقولُ وتدَّعيْ
- قلَقٌ، فَلا نومٌ، ولا غَمْضٌ، وَلا
- في حبِّنا...
- إذا ما عَزمْتَ الرَّحيلَ فَقُلْ
- الحبُّ، ما زَرَعَ الفُؤادُ وَما جَنَى
- الليلُ توأَمنيْ فَأمْسَى صاحِبيْ
- ليلٌ طويلٌ في انتظاركِ ينقَضيْ
- يا قلبُ
- خمْسونُ ولَّتْ... ما أردْتُّ وداعَها
- هلاّ سألتَ الأرضَ عَنْ ذِكراهُمُ
- لا تظلمنَّ فَـرُبَّ مظلوم شَكى
- يقولُ التيْسُ: أرهقني القطيعُ
- عادتْ وقد كبُرتْ فَتاتي واستَوى
- إذا كُنْتِ وردًا، غدوْتُ الوعاءْ
- يضيقُ الصّدرُ، والدّنيا تَضيقُ
- يا صاحِ هلْ من شاعرٍ أسْرَى بِنا
- عمّانُ كمْ ضاقتْ بلادٌ بالوَرى
- ولمّا مِتُّ حُبًّا قلتُ: أدريْ
- يخونكَ مَن بهِ تَـثِـقُ
- منْ حُسْنِ حظِّ الحُبِّ أنّي عاشِقٌ
- أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائي
- سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا
- كذِبٌ، فلا ثلجٌ، ولا مطرٌ، ولا
- دَنا أجلي، فَأنكَرني عَذولُ
- صُوَرٌ تفتّشُ في المرايا عنْ صُوَرْ
- لا نومَ يأتي، والأنامُ نيامُ
- تريدينَ قتليَ؟ لا لنْ أموتْ
- يقولُ البحْرُ للبحّارِ: خُذنيْ
- أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ
- في الشِّعرِ...
- مُوتوا كمَا شاءَ القَدرْ
- لئنْ أسرفْتَ في ذَمّي مِرارا
- أشقيتُ روحيْ في هوىً لا يستحِقْ
- أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا
- سألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا:
- قدْ لامَنيْ في الحُبِّ مَنْ في دَهْرهِ
- نقولُ الشِعْرَ في كَذَبٍ مَتى ما
- بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو
- هذا دمي
- وَراحَتْ تَشْتكي عَتَبي، فَقُلْتُ:
- كرُمْحٍ يصْلُبُ التاريخَ جَهْرا
- أدارَت ظهرَها للحُبِّ مَرَّهْ
- أنا الأعمَى الذي كُسِرَتْ عَصاهُ
- هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
- قُطعـانُ غَـدْرٍ... والشوارعُ نائمة
- أنا في الحياةِ نَديمُ الملوكْ
- كشمعٍ
- حيِّ البلادَ
- اغضبْ، فلا عَرَبٌ ولا عَجَمٌ معَكْ
- صِلني كما رَحمٍ يُزارُ
- لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
- وأَقولُ: أُشْبِهُنيْ وَهذا الوجهُ ليْ
- أنا كَفُّ عرَّافةٍ
- يا وجهَ أمّي
- أنثى لعوبٌ، في دلالٍ ترفُلُ
الشاعر على الخريطة
- البصرة — مدينة جنوبية في العراق، تُعد مركزًا ثقافيًا مهمًا وأثرت بيئتها في أعماله الأدبية
- بغداد — عاصمة العراق ومركز الحياة الثقافية والأدبية
- البصرة — مدينة أدبية بارزة في العراق، شكلت محور تجربته الإبداعية
أسئلة شائعة
من هو محمد خضير؟
محمد خضير شاعر وأديب أردني معاصر، وُلد في الأردن ونشأ في بيئة ثقافية مهتمة بالأدب. كتب الشعر الفصيح وشارك في العديد من المهرجانات والملتقيات الأدبية في الأردن وخارجه. تناولت قصائده موضوعات وطنية وإنسانية واجتماعية، مع اهتمام بالقضايا العربية والهوية الوطنية. أسلوبه الشعري يمزج بين اللغة العربية الفص
في أي عصر يُصنف محمد خضير في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمحمد خضير متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 57 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ»، «ماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِها»، «إنْ كانَ حُبًّا ما تقولُ وتدَّعيْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.