كثير عزة
سيرته وحياته
كُثَيِّر عَزَّة هو شاعر عربي من شعراء العصر الأموي، وُلد في المدينة المنوّرة نحو سنة 40هـ/660م، وينتمي إلى قبيلة خزاعة. اشتهر بغزله العذري الصادق، الذي خلد فيه حبّه الشهير لـ عَزَّة بنت جميل، حتى لُقّب باسمها. عُرف برقة شعره وصدق وجدانه وكثرة ذكره للظعن والديار والرحيل، وظلّ شعره مرآة لحبه وأحاسيسه. توفي سنة 105هـ/723م في المدينة المنوّرة.
معلومات عن الشاعر
- كُثَيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي
- كثير عزة
- الميلاد: 660 م
- الوفاة: 723 م
قصائده في مبيان
- أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُه تُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُه
- أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِ سَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِ
- كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَها أَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِ
- حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُها وَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها
- وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
- أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضا
- سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ جَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
- جَزَتكَ الجَوازِي عَن صَدِيقُكَ نَضرَةً وَأَدناكَ رَبِّي في الرَّفيقِ المُقَرَّبِ
- أَأَطلالُ دارٍ مِن سُعادَ بِيَلبَنِ وَقَفتُ بِها وَحشاً كَأَن لَم تُدَمَّنِ
- أَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها نَعَم وَثَنَت لَمّا اِحزَأَلَّت حُمولُها
- وَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌ وَشُؤمٌ إِذا ما لَم تُطَع صاحَ ناعِقُه
- تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
- لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما
- أَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُ وَبِحَومَلٍ طَلَلٌ يَلوحُ قَديمُ
- تَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها وَتَخِبُّ هَروَلَةَ الظَليمِ النافِرِ
- تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
- أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُ وَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُ
- حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا فَسَقيًا لَها جُدُدًا أَو رِماثا
- لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَني بَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ
- لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُها وَعاوَدَ عَيني دَمعُها وَسُهودُها
- تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
- أَنتَ إِمامُ الحَقِّ لَسنا نَمتَري أَنتَ الَّذي نَرضى بِهِ وَنرتَجي
- إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها
- لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِ فَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
- سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
- عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
- عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ فَأَثمادُ حَسنى فَالبِراقُ القَوابِلُ
- أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
- أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِ سُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ
- شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ وَأَجمالُها يَومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
- أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُ كَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُ
- تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
- لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍ بِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
- وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
- بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
- صَحا قَلبُهُ يا عَزَّ أَو كادَ يَذهَلُ وَأَضحى يُريدُ الصَرمَ أَو يَتَبَدَّلُ
- عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ
- عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَحَريمُها فَبُرقَةُ حِسمى قاعُها فَصَريمُها
- سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا بِحقلٍ لَكُم يا عَزَّ قَد زانَتا حَقلا
- فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
- أَهاجَكَ مَغنى دِمنَةٍ وَمَساكِنُ خَلَت وَعَفاها المُعصَراتُ السَوافِنُ
- لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُ مَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُ
- عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
- أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها
- إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
- أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُ بِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ
- أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ بِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ
- أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها وَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها
- أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ تَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ
- أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُ لِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُ
- ألا طَرَقَت بَعدَ العِشاءِ جَنوبُ وَذَلكَ مِنها إِن عَجِبتَ عَجِيبُ
- أَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
- وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا
- خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعي عَلى الرَبعِ نَقضِ حاجَةً وَنُوَدِّعُ
- خَليلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا قلوصَيكُما ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ
- أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ إلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
- خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها
- أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
- عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ
- أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيلي وَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
- لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍ وَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِ
- إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ بِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِ
- عَرِّج بِأَطرافِ الدِيارِ وَسَلِّمِ وَإِن هِيَ لَم تَسمَع وَلَم تَتَكَلَّمِ
- ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ دارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ
- أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُ جَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ
- لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً إِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُها
- أَتاني وَدوني بَطنُ غولٍ وَدُونَهُ عِمادُ الشَبا مِن عينِ شَمسٍ فعابِدُ
- سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ
- تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعا تَشَوُّفَ جَيداءِ المُقَلَّدِ مُغيِبِ
- أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُ وَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ
- شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
- أَقولُ وَقَد جاوَزنَ مِن صَدرِ رابِغٍ مَهامِه غُبراً يَرفَعُ الأُكمَ آلُها
- أَصادِرَةٌ حُجّاجُ كَعبٍ وَمالِكٍ عَلى كُلِّ عَجلى ضامِرٍ البَطنِ مُحنِقِ
- وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
- وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتني هَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِ
الشاعر على الخريطة
- المدينة المنوّرة ، الحجاز — المدينة المنوّرة كانت في القرن الأول الهجري مدينة مزدهرة، تجمع بين الطابع القبلي العربي التقليدي وبين الحياة العلمية المزدهرة حول المسجد النبوي. تقع في منطقة الحجاز غرب الجزيرة العربية، وتحيط بها جبال وأودية، وكانت مركزًا للعلم واللغة، وممرًّا للقوافل، وملتقى للشعراء والفقهاء.
- الفسطاط ، مصر — الفسطاط كانت عاصمة مصر الإسلامية آنذاك، مدينة كبيرة عامرة بالتجارة والحياة الإدارية، ومركزًا مهمًا يجتذب الأدباء والشعراء. تمتاز بموقعها على ضفاف النيل، وبتعدّد الأسواق والقبائل القادمة من الجزيرة، ولذلك كانت مكانًا مناسبًا لازدهار الشعر والمدائح.
- دمشق ، بلاد الشام — دمشق في العهد الأموي كانت من أعظم مدن العالم الإسلامي، مدينة مزدهرة بالقصور والأسواق، ومركزًا سياسيًا وثقافيًا يضم الشعراء والعلماء. تقع في سفوح جبل قاسيون، وتتميّز بخصوبتها وكثرة بساتينها، وبوجود بلاط الخلفاء الذي جذب الشعراء بطلب المدائح والعطاء.
- المدينة المنوّرة ، الحجاز — كانت المدينة في فترة وفاته مدينة مستقرة تحت الحكم الأموي، عامرة بالفقهاء والقرّاء، ومركزًا للحياة العلمية. كما كانت موطن ذكرياته الأولى ومسارحه العاطفية التي خلّدت علاقته بعَزّة.
أسئلة شائعة
من هو كثير عزة ؟
كُثَيِّر عَزَّة هو شاعر عربي من شعراء العصر الأموي، وُلد في المدينة المنوّرة نحو سنة 40هـ/660م، وينتمي إلى قبيلة خزاعة. اشتهر بغزله العذري الصادق، الذي خلد فيه حبّه الشهير لـ عَزَّة بنت جميل، حتى لُقّب باسمها. عُرف برقة شعره وصدق وجدانه وكثرة ذكره للظعن والديار والرحيل، وظلّ شعره مرآة لحبه وأحاسيسه.
في أي عصر يُصنف كثير عزة في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأموي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـكثير عزة متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 75 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُه تُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُه»، «أَأَطلالَ دارٍ بالنِياعِ فَحُمَّتِ سَأَلتُ فَلَمّا اِستَعجَمَت ثُمَّ صُمتِ»، «كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَها أَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الأمالي – أبو علي القالي ، الشعراء العذريون – إحسان عباس ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، طبقات فحول الشعراء – ابن سلام الجمحي ، سير أعلام النبلاء – الذهبي.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الأمالي – أبو علي القالي ، الشعراء العذريون – إحسان عباس ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، طبقات فحول الشعراء – ابن سلام الجمحي ، سير أعلام النبلاء – الذهبي.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الأمالي – أبو علي القالي ، الشعراء العذريون – إحسان عباس ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، طبقات فحول الشعراء – ابن سلام الجمحي ، سير أعلام النبلاء – الذهبي.
- الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني ، الأمالي – أبو علي القالي ، الشعراء العذريون – إحسان عباس ، وفيات الأعيان – ابن خلكان ، طبقات فحول الشعراء – ابن سلام الجمحي ، سير أعلام النبلاء – الذهبي.