الأعشى الأكبر
سيرته وحياته
الأعشى الأكبر من أعظم شعراء الجاهلية، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. اشتهر بالمدح والوصف والغزل، وطاف في الجزيرة العربية وفارس والحيرة يمدح الملوك والأشراف. تميز شعره بجزالة اللفظ وقوة الموسيقى الشعرية، وتأثيره البالغ في تطور القصيدة العربية، وله ديوان يُعد من أمهات الدواوين الجاهلية.
معلومات عن الشاعر
- ميمون بن قيس بن جندل الأعشى
- الأعشى الأكبر
- الميلاد: 570 م
- الوفاة: 629 م
قصائده في مبيان
- فِدىً لِبَني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي
- شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها
- كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ
- هَل أَنتَ يا مِصلاتُ مُب
- أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَمي
- أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها
- أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا
- أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فادي
- أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا
- كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّبا
- أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
- يا جارَتي ما كُنتُ جارَه
- يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما
- خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن
- أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
- أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها
- أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَها
- وَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِ
- ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا
- هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُ
- أَجِدَّكَ وَدَّعتَ الصِبى وَالوَلائِدا
- أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم
- أَلَمَّ خَيالٌ مِن قُتَيلَةَ بَعدَما
- مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها
- أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ
- أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
- أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِن
- أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا
- عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
- لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُها
- مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ
- أَتاني وَعونُ الحوشِ بَيني وَبَينُكُم
- أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ
- أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا
- أَصرَمتَ حَبلَكَ مِن لَمي
- غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
- أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
- أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى
- أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا
- أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ
- بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا
- تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُ
- شُرَيحُ لا تَترُكَنّي بَعدَما عَلِقَت
- قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَح
- لَعَمري لَئِن أَمسى مِنَ الحَيِّ شاخِصا
- صَحا القَلبُ مِن ذِكرى قُتَيلَةَ بَعدَما
- وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
- يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
- ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاً
- لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن
- بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا
- أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً
- إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً
- رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَها
- أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها
- ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِ
- ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح
- نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا
- يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا
الشاعر على الخريطة
- اليمامة — اليمامة كانت منطقة خصبة نسبيًا مقارنة ببقية نجد، وموطن قبائل قوية وفصيحة، ساعدت البيئة الشعرية للبدو على صقل موهبته. وهو ما ساعد الأعشى على امتلاك أسلوبه المميز في الغزل والفخر والهجاء.
- الكوفة — الكوفة كانت مدينة حديثة في تلك الفترة، بنيت بعد الفتوحات الإسلامية، وكانت موطنًا للشعراء واللغويين. تفاعل الأعشى مع البيئة الجديدة وبرز كشاعر مخضرم، احتفظ بأسلوبه القديم لكنه تكيف مع الحواضر الإسلامية.
أسئلة شائعة
من هو الأعشى الأكبر؟
الأعشى الأكبر من أعظم شعراء الجاهلية، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. اشتهر بالمدح والوصف والغزل، وطاف في الجزيرة العربية وفارس والحيرة يمدح الملوك والأشراف. تميز شعره بجزالة اللفظ وقوة الموسيقى الشعرية، وتأثيره البالغ في تطور القصيدة العربية، وله ديوان يُعد من أمهات الدواوين الجاهلية.
في أي عصر يُصنف الأعشى الأكبر في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الجاهلي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالأعشى الأكبر متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 59 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «فِدىً لِبَني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي»، «شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها»، «كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.