سليمان البستاني
سيرته وحياته
أديب وشاعر ومفكر لبناني من رواد النهضة العربية، وُلد في الشويفات بجبل لبنان سنة 1856م. عُرف بثقافته الواسعة وإتقانه عدة لغات، واشتهر بترجمته الشعرية لملحمة الإلياذة لهوميروس إلى العربية، وهي من أبرز أعماله. تولّى مناصب سياسية في الدولة العثمانية، وجمع بين الأدب والفكر والسياسة، وتوفي سنة 1925م.
معلومات عن الشاعر
- سليمان بن عبد الله البستاني
- سليمان البستاني
- الميلاد: 1273 هـ
- الميلاد: 1856 م
- الوفاة: 1344 هـ
- الوفاة: 1925 م
قصائده في مبيان
- قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ
- قالَ آخيلُ أَيُّها الشَّيخُ صَبرا
- تَحَمِلِّكَ الإِغريقُ كُلَّ مَلامَةٍ
- قالت لآثينا أَيا ذَاتَ القُوَى
- في الحال لَبَّى أَغامَمنُونُ مُنتَدِباً
- كَسا الفَجرُ وجهَ الأَرِ ثَوباً مُزَعفَرا
- فوَعى ذِيُومِيذُ المَلامَةَ صَامِتاً
- إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَع
- ذاك الحديث في السماء يجري
- قَد أَقامَ الأَربابُ مِن حَولِ زَفسٍ
- رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ
- بذاك الغراب استطار الوحى
- فَتَورَيا زَحفاً على القَتلَى على
- بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِ
- فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماً
- وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍ
- سَمعاً أُصَيحابي رأيتُ دُجىً
- كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَراب
- قَومُ الأَغارِقِ قد لَهَوا بِجَرِيحهِم
- وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَت
- ثُمَّ قامُوا مِن ثَمَّ لِلقُرُبَاتِ
- تَسَعَّرَتا وقد دَنَتا مَقاما
- إِلَيكُم مَقالي يا بَنِي دَانَوٍ فَقد
- تخلقت الطرواد لما الدجى أربدا
- فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةً
- فاضَ هَكطُورُ قَلبُهُ بحُبُورٍ
- أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ
- بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَت
- يا مَليكاً بنَشوةِ الراحِ مُثقَل
- يا مَن تَفَرَّدَ في مَجدٍ وفي عِظَمٍ
- إلى الفلك لما ارفض ذيالك الحشد
- أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ
- دُونَ السَّفائنِ والدُّجَى قد خَيَمَّا
- قالَ هذَا وانقَضَّ يَطعَنُ ذِيقُو
- سَلامٌ أَخِيلٌ لا بِحاجَةِ مَطعَمٍ
- جَلَسَت أُصمِتَت وخارَت فُؤَاداً
- عَرفَت هِيلانَةٌ جازِعَةً
- أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً
- فَدَعَوا وَهَكطُورٌ بِهِم مُستَقسماً
- وآنِيَاسُ الدَردَنِيينَ أَمَر
- وَظَلَّ أَخِيلٌ حانِقاً عندض فُلكهِ
- قالَ آخِيلُ يا اُذِيسُ المؤَنِس
- لدى ثغر زنت الذي اندفقا
- ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى
- البِيُتيونَ بأَمرِ ليطُسِ
- يلقي على مرأى جميع الصيد
- عَفواً وَتُجزَلُ فِديَتي ذَهباً وَصفُ
- تَفَطَّرَ قَلبُ فِريامٍ ولَكِن
- مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ
- تجاوزت الطرواد حد الخنادق
- إليون بالنحيب والحداد
- رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
- وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم
- فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً
- هكذا هرمسٌ أتم الخطابا
- خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
- هَذا حَدِيثُهُمَا انتَهَى وَعَلَيهِما
- وخطر الحضر أخيل أبرزا
- أَسفاً خَلِيفَةَ تيذِيُوسَ أَراكَ مِن
- فَإِلَيهِ مالَ مُخَاطِباً بِرِعَايَةٍ
- فَرَغَ الشَّيخُ فَاستَجَابَ أَفُلُّو
- قضيض الجيش مذ ذعرا
- فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّما
- تَمَنَّع في الطُّروادِ يَخفُرُ جُندُهُم
- فصاحَ يُجِيب يا آخِيلُ يا مَن
- هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِ
- قَينَةُ الآنَ أَنشِدِيني وَقُولي
- لَهُم في السَّما هذَا الحَدِيثُ وَفي الثَّرَى
- قالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
- أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً
- خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ
- دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ
- كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
- فَطرُقلُ عِندَ أُريفيلٍ بِخَيمتِهِ
- قالت وأَهمَت دُمُوعَ الحُزنِ والهَفَأ
- تَدَفَّقَتِ الأَجنادُ أَيِّ تَدَفُّقِ
- ثم أخيل عاملاً مثقفاً
- ثم أخيل صاح بالنبال
- فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
- ثم انبرى أخيل للخطاب
- وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو
- لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
- فَاستَتَمَّ الحَدِيثَ والقَومُ طُرَّا
- عَجَّ العَجاجُ وكانَ أَوَّلَ طاعِنٍ
- رَمَقَتهُ بِطَرفِ عَينِ مَهاةٍ
- لم يخف إلف آرسٍ منيلا
- نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ
- ما زالت الطرواد تحت القسطل
- قالَ اصغَ هَكطُورٌ فَإِنَّ بِخَاطِري
- مَضَت وفي قَلبِها مِن غَلبها غُصَصٌ
- لِمُهجَةِ هَكطُورَ الحَدِيثُ مُؤَلِّماً
- فبعد أن أصغي إلى نسطورا
- ثم أتى بعاملٍ طويل
- هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباً
- وَكُلٌّ رَمى بِالزُّجِّ يُحكِمُ رَشقَهُ
- فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ
- ما اشتمل الفجر بثوب الجساد
- لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ يا
- لَو تَرَبَّصتَ والعَجاجُ استَطارا
- فَقالَ لَهُ نَسطُورُ يا سَيِّدَ الوَرَى
- صدامهم كأوار النار محتدم
- سارَ هَطُورُ حَثِيثاً وَأَتى
- ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد
- يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً
- لَمّا بَدَت غَزالَةُ الصَباحِ
- بَلبَلَ النُّطقُ قَلبَ مَن لم يَكُونُوا
- في السَّاعَةِ عادَ الفَيجانِ
- لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالا
- سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على
- كذا قالَ هَكطُورُ ثُمَّ جَرى
- حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماً
- فللمجلي غادةٌ حسناء
الشاعر على الخريطة
- الدبية، قضاء الشوف، جبل لبنان — قرية جبلية في الشوف، ضمن بيئة شهدت نشاطاً فكرياً بارزاً في القرن التاسع عشر، وأسهمت في نشوء رواد النهضة.
- بيروت، لبنان — بيروت في أواخر القرن التاسع عشر كانت مركز النهضة العربية، وموطناً للمدارس والمطابع والجمعيات الأدبية.
- بيروت، لبنان — بقي من رموز النهضة الفكرية العربية، خاصة في مجال الترجمة الكلاسيكية والشعر الملحمي.
أسئلة شائعة
من هو سليمان البستاني؟
أديب وشاعر ومفكر لبناني من رواد النهضة العربية، وُلد في الشويفات بجبل لبنان سنة 1856م. عُرف بثقافته الواسعة وإتقانه عدة لغات، واشتهر بترجمته الشعرية لملحمة الإلياذة لهوميروس إلى العربية، وهي من أبرز أعماله. تولّى مناصب سياسية في الدولة العثمانية، وجمع بين الأدب والفكر والسياسة، وتوفي سنة 1925م.
في أي عصر يُصنف سليمان البستاني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـسليمان البستاني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 112 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «قالَ والنفسُ صَعَّدَت زَفَراتٍ»، «قالَ آخيلُ أَيُّها الشَّيخُ صَبرا»، «تَحَمِلِّكَ الإِغريقُ كُلَّ مَلامَةٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.