علي محمود طه
سيرته وحياته
علي محمود طه شاعر مصري من مدينة المنصورة، وُلد في 1901 وتخرج مهندسًا في 1924، عمل في الحكومة ثم دخل الحياة الأدبية. انتمى لجماعة أبولو الشعرية وكان من أبرز الأصوات الرومانسية في الشعر العربي الحديث، عُرف بقصيدته «الملاح التائه» وأعمال وطنية وغزلية وفلسفية. توفي في 1949 بعد مرض مفاجئ، وترك إرثًا شعريًا مميزًا.
معلومات عن الشاعر
- علي محمود طه
- علي محمود طه
- الميلاد: 1319 هـ
- الميلاد: 1901 م
- الوفاة: 1369 هـ
- الوفاة: 1949 م
قصائده في مبيان
- على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجى
- صخرةٌ لا تَجلُّ في الكائناتِ
- وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ
- ألَا ما لهذا الليلِ تَدْجَى جوانِبُهْ
- يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي
- تمهّلي فراشة الصّباح
- أيَّتُها الأيامُ، ما تصنعينْ
- دعوها مني و اتركوه خيالا
- هو ليلٌ من الغياهبِ ضافي
- طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْ
- هاتفُ الفجرِ الذي راعَ النجومْ
- يا قاهرَ الموتِ كمْ للنفسِ أسرارُ؟
- تسائلني حلوةُ المبسمِ:
- ماذا تركتَ بعالم الأحياءِ
- دعوتَ خَيالي فاستجابتْ خواطري
- أقبلَ الليلُ، واتَّخذتُ طريقي
- طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثاروا
- شَاعَ في جوِّهِ الخيالُ ورفَّ الـ
- بالله من أنباكْ
- يا وحيَ شعرِي، أينَ أنتْ
- أخي ! إن وردت النّيل قبل ورودي
- هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِ
- حبيبةَ قلبي هيَ النارُ لا
- بيانُكَ من نبعِ الجمالِ المخلَّدِ
- إذا داعبَ الماءُ ظلَّ الشَّجرْ
- سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْ
- ضَجَّت الأنجمُ في آفاقها
- ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟
- سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُ
- سموتُ مستقبلًا وجهك الكريم فقالت لي الطبيعة: سِرْ في طريقك، ما أنبه شأنك! إنه رآك …
- إذَا ارتقى البدرُ صفحةَ النهرِ
- يا حبيبي أقبلَ اللَّيْلُ وناداني الغَرَامُ
- لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟
- لَيَالي الصيف في كَبْرِي
- ذكِّريني فقدْ نسيتُ، ويا
- قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيوني
- طَال انتظاري ومضى مَوْعدي
- أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَى
- مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْ
- بعد خَمسٍ جِئْتِني، يا ذكرياتي
- عَبَرَتْ بي في صباحٍ باكرِ
- ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَه
- زَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِها
- هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ،
- أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟
- رفَّت عليه مورقاتُ الغصونْ
- أقسمَتْ لا يَعْصِ جبَّارٌ هَوَاهَا
- إنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيرا
- أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ
- اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي
- لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُ
- اِسمعي أيَّتُها الرو
- غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفي
- موجةَ السحرِ من خفيِّ البحور
- هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْ
- هَل كُنتَ بين الموتِ والميلادِ
- كم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَها
- فلسطين لا راعتك صيحة مغتال
- يا شُعراءَ الروض أينَ البيانْ؟
- إذا ما طافَ بالشُّرفةِ
- لِمَ أنتِ، أيَّتُها الطبيـ
- حيّتك في الشرق آمال و أحلام
- حلفتُ بالخمرِ، والنساءِ
- عبقريٌّ من النَّغَمْ
- قِفْ مِن الليل مصغيًا والعبابِ
- في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنَّى
- يَّاكِ أرضًا، وازدهاكِ سماءَ
- هيَ حَانَةٌ شَتَّى عَجَائبُهَا
- هَيِّئِي الكأْسَ والوَتَرْ
- كليوبترا! أيُّ حُلْمٍ منْ لياليكِ الحسانِ
- سَرَى القمرُ الوضَّاحُ بين الكواكبِ
- أَقْبَلْتِ أم أمعنتِ في الإعراضِ
- يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةً
- طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِ
- نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ،
- هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ
- عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْ
- قبلةٌ من ثغركِ البا
- إذا ما طافَ بالأرض
- اهدئي، يا نوازعَ الشَّوق، في قلـ
- أيها الشَّاعرُ الكئيبُ مضى الليـ
- هذي سماؤُكِ أنغامٌ وأضواءُ
- تساءل الماء فيك و الشّجر
- كنزُ أحلامِكَ، يا شاعرُ، في هذا المكانِ
- مسراك نور و أنسام و أنداؤ
- بعينيكِ ما يُلْهمُ الخاطرا
- تألَّق كالبرقة الخاطفَةْ
- أين من عينيَّ هاتيك المجالي؟
- اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي
- حَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُها
- جدَّدتِ ذاهبَ أحلامي وليلاتي
- أشباحُ جنٍّ فوق صدر الماءِ
- ربَّتي، رَبَّةُ أشعا
- وقفةً بالشواطئِ المحزونَةْ
- أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعا
- دنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِي
- بدَّدْتِ يا قيثارتي أنغامي
- هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
- ليتَ شعري أهكذا نحنُ نمضي
- روحي المقيمُ لديكِ؟ أم شبَحي؟
- املئي الأرضَ من حدادٍ وغيهبْ
- شقيٌّ أجنَّتهُ الدياجي السوادفُ
- غنِّ بالهجرة: عامًا بعد عامِ
- تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟
- حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ
- يا رفاقي، هَذهِ السَّا
الشاعر على الخريطة
- المنصورة — المنصورة مدينة مصرية تقع في دلتا النيل، تشتهر بتاريخها العريق في الثقافة والتعليم والسياسة. كانت في أوائل القرن العشرين مركزًا حضريًا نشطًا، يضم مدارس وجامعات صغيرة، وساهمت في تشكيل وعي الشاعر الثقافي والاجتماعي، واحتضان حركة الأدب المصري الحديث.
أسئلة شائعة
من هو علي محمود طه؟
علي محمود طه شاعر مصري من مدينة المنصورة، وُلد في 1901 وتخرج مهندسًا في 1924، عمل في الحكومة ثم دخل الحياة الأدبية. انتمى لجماعة أبولو الشعرية وكان من أبرز الأصوات الرومانسية في الشعر العربي الحديث، عُرف بقصيدته «الملاح التائه» وأعمال وطنية وغزلية وفلسفية. توفي في 1949 بعد مرض مفاجئ، وترك إرثًا شعري
في أي عصر يُصنف علي محمود طه في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعلي محمود طه متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 106 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجى»، «صخرةٌ لا تَجلُّ في الكائناتِ»، «وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- YSK Book – Ali Mahmoud Taha