إسماعيل صبري باشا
سيرته وحياته
إسماعيل صبري باشا شاعر ودبلوماسي مصري، يُعد من أعلام مدرسة الإحياء والبعث. جمع بين العمل السياسي والشعر الكلاسيكي الرصين، وتأثر بالثقافة العربية والتركية والأوروبية. اتسم شعره بجزالة اللفظ وسمو المعاني، وتناول موضوعات الوطنية، الحكمة، والغزل العفيف.
معلومات عن الشاعر
- إسماعيل صبري بن محمد صبري باشا
- إسماعيل صبري باشا
- الميلاد: 1270 هـ
- الميلاد: 1854 م
- الوفاة: 1342 هـ
- الوفاة: 1923 م
قصائده في مبيان
- تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
- كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّها
- خلّي صدودك وهجرِك
- تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيا
- يا دواةُ اجعَلي مدادَكِ ورداً
- مَعشَرَ القِبطِ يا بَني مِصرَ في السَر
- أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُص
- إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُ
- أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِ
- لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَت
- أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُبا
- أدَّك أمير الأَغصان
- يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَه
- إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ
- وَهَبتُكَ يا دَهرُ من تَطلُبُ
- بِعلاكَ يَختال الزَمانُ تَبَختُرا
- لَو أَنَّ أَطلالَ المَنازِل تَنطِقُ
- لا القَومَ قَومي وَلا الأَعوانُ أَعواني
- لَهفَ الرِياساتِ على راحلٍ
- أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باري
- لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِ
- شَمسُ المَعالي كَعُقودِ الجُمان
- شوقٌ يَهيّجه نَواك
- يا رَبَّةَ الفَضلِ يا فَخرَ النِساءِ وَهَل
- بَعضَ هذا الجفاءِ وَالعُدوانِ
- إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَن
- أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً
- ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ
- إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ
- أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُ
- الحلو لما انعَطف
- غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍ
- يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُل
- يا مِصرُ سيري عَلى آثارِهم وَقِفي
- كَم تَهيمُ كم تَجِبُ
- نحن لِلَّهِ ما لِحَيٍّ بَقاءُ
- أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا
- عِش لِلعُلا مَولى وَذُخرا
- يا لِواءَ الحُسنِ أَحزابُ الهوى
- أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ
- اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرا
- سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ
- يا رَبِّ أينَ تُرى تُقامُ جهَنَّمُ
- لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكا
- أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا
- إنَّ اللَيالي من أخلافِها الكَدَرُ
- عَزِّ الكِرام وَشاطِرهُم رَزِيَّتَهُم
- إِنَّ ما بِتَّ تَشتَكي منه داءُ
- أغرَّتك الغراء أم طلعة البدر
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع إسماعيل صبري باشا
- القاهرة — كانت القاهرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مركز الحكم والثقافة في مصر، وشهدت نهضة أدبية كبيرة مع ظهور مدرسة الإحياء. أتاحت هذه البيئة لإسماعيل صبري الاطلاع على التراث العربي والانخراط في الحياة السياسية والأدبية.
- باريس — كانت باريس عاصمة الثقافة والفكر في أوروبا، تعج بالصالونات الأدبية والفنية. أسهم هذا المناخ في تعميق وعي إسماعيل صبري بالحداثة، دون أن يبتعد عن أسلوبه الكلاسيكي في الشعر.
- إسطنبول — انتقل إسماعيل صبري باشا إلى إسطنبول بحكم ارتباط مصر بالدولة العثمانية، وعمل في مناصب رسمية، مما أكسبه خبرة سياسية وثقافية واسعة.
أسئلة شائعة
من هو إسماعيل صبري باشا؟
إسماعيل صبري باشا شاعر ودبلوماسي مصري، يُعد من أعلام مدرسة الإحياء والبعث. جمع بين العمل السياسي والشعر الكلاسيكي الرصين، وتأثر بالثقافة العربية والتركية والأوروبية. اتسم شعره بجزالة اللفظ وسمو المعاني، وتناول موضوعات الوطنية، الحكمة، والغزل العفيف.
في أي عصر يُصنف إسماعيل صبري باشا في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الحديث. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـإسماعيل صبري باشا متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 49 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ»، «كَم ساعةٍ آلَمني مَسُّها»، «خلّي صدودك وهجرِك». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ديوان إسماعيل صبري تاريخ الأدب العربي الحديث
- ديوان إسماعيل صبري
- دراسات عن إسماعيل صبري باشا